][

سمو داعية 13-03-2010 215 رد 13,492 مشاهدة
ا
أنتظر اطلالة ذائقةٌ متفردة بالجمال ..
صاحبة السمو ..
نحنُ بالانتظار..:f:
أ
شكرا لكِ اسيل
هذا من ذوووقك
أ


حروف رقيقة و دافئة ..
إطلالتك كانت جميلة أم عزوز و طيبة .

وفي إنتظار صاحبة القلم المميز صاحبة السمو .
س
استمتعت بقراءة حرفك....



دااااااااااااافئة تلك الحروف
.
أم عزوز
حروفك أسعدت القلب بها دفء وإرتياح أدامه الله عليك
إطلالتك هنا مميزة فالركن أشتاق ذووه

صاحبة السمو
ذات القلم المبدع
في إنتظارك
س
اممممممممممممممممم

نسيت اقولكم قيموا الغالية
أم عزووووووووز...

تستاهل كل خير...
ص
مســــــــــــــاء الدفـــــــــء ..





/




/



أعتذر لكن عزيزاتي عن غيابي " شبه " { الدائم ..



و لكن هذا لانشغالي بمتطلبات مسطرتي و [ قلم رصاص !! ..

يسجنناني أمام مجموعة من الأوراق البيضاء ..

تحاصرني حينها الأفكار .. تأبى إلا أن أترجمها على الورق ..


..


خرجت سجن الخطوط و العمارة .. لأدخل سجن ~ الكلمات ..


فانتظروني

}


=)
ص
ماذا تكتبين في ؟

الحب


الــــحـــــــــب ] ..

الــــ أ فيه .. { ألفة } بينك و بين روح قد تحسبها في كثير من الأحيان " روحك !! ..
الــــ ل تحكي { ليالِ سرمدية } .. ساهريها أنت و من تحب .. و " القمر .. !!
الــــ ح تلبسك ثوب { الحنان } الذي يغلف حواسك فتبقى ساكنا .. " مطمئناً !! ..
أما الـــ ب .. فــ{بلسم} شاف .. ما أن يلامس جروحك حتى يبرأها .. فتنسى معه ألمك .. و تتتسائل .. " لم تبلل صفحة خدي .. الدمووع ؟! ..

.. بين ضيق الحروف .. تتسع المعاني و تكبر .. حتى تكاد تشمل الكون بأكمله ..

فالحب .. هو تلك الحالة النفسية الفريدة التي لا نطلب لها علاج ..

قد تجرفك سيوله إلى كل حدب و صوب ..



يطوف بك حدود المعقوول ..








العتاب


ماهو إلا فرط في الحب .. فالعتب لا يتولد من الكراهية .. !! حسبما أظن ..

و كما كانت جدي رحمه الله يقول : " تبي حبيبك دوم .. عاتبه كل يوم " !! >> لربما كان يحاول ان يقنع نفسه بان عتاب جدتي المتواصل ما كان الا إفراطا في الحب ههه !!!


حقيقة هو كالملح في العلاقات .. أن أعاتب .. يعني أنا لا أجامل .. !!










الشوق




خفقان في القلب .. و لوعة .. !!

( أنا مشتاق و عندي لوعة ) ..

مرارة و ترقب ..

هي حالة من الاشتعال الداخلي .. حين تتداخل ضربات قلبك .. وتمووت بصمت صااخب ..





لك وحشه ماهي لغيرك من الناس..انت اللي .. بس .. اقدر اسميك غالي...!!


ما هو ردك عند قراءة هذه الكلمات



حنين .. أتذكر أناس قضيت بجنبهم أحلى اللحظات ..
هم ايضا الوحيدون لاقادرون على اسكاتي من البكاء .. و لكنهم هم من ابكوني هذه المرة !!

" غلاكم بوسط القلب بانيــ(ن) له بيت " و فعلا .. هم وحدهم استحقوا لقب الغوالي ..



من هو شاعرك المفضل ؟ بيت من اشعاره قريب لقلبك وإحساسك؟


كعادتي في جميع الأمور .. لا يوجد " مفضل " في قاموسي .. احب ان اتذوق من الجميع ..

اتجول بين ابداعات متنوعة .. امتص رحيق مايعجبني منها .. و امضي عن أخرى ..

فالشعراء كالحديقة .. ابداعاتهن زهور مختلفة ..


ولكن حاليا .. الشعر النبطي يستهويني .. و " حامد زيد " و حده يلامس جروحي !!


( واذا استضعفتج املاكه .. و شتتج ملايينه .. فانا حتى فتاة الخبز اقسمها معج نصين ) !!

( ابيك تذوق فنجاني و انا بذوق فنجانك عشان تعرف من فينا الزعول و من وسيع البال )

( واذا حبك هبال اطفال .. فلك عندي هبال اطفال .. لا .. و ابشر بعد بهبال حب ماهو بهبالك .. و اذا قصدك تهين اسمي
عشان تشمت العذال .. حشى لا انت و لا غيرك و لا عشره من اشكالك )








الطيب أساسك و الفخر للي يماشيك ، و الذوق شخصك ، و يا سعد من هو يخاويك..
إحساسك عندما توجه لك هذه الكلمات


لا تعليق .. راح اطييييييير من الوناسه .. يعني مافي شي يخلي الواحد يسفرح كثر محبة الله له .. و محبة الناس له دليل على حب الخالق له ..

اممم راح انحرج و انتفخ من اطييييييييييير هههههههههههه





هل أنت إنسان حساس ؟

مو دايماً .. و لكن غالبا .. بل دائما ما احبس الدمووع داخلي .. و امضي ..

يعني حتى لو شخص جرحني ما احب ابين له هالشي .. اتصرف عادي .. و اصلا انسى بسرعه لكن مكان الجرح يبقى .. و لايمكن يروح .. يعني بطبيعتي داااااااااااااااائما مبتسمه لو هموم الدنيا على راسي الحمدلله ..

و هل انا حسااسة .. مو كل وقت ..

عادة مااخلي في قلبي شي و ارجع طبيعية مع الكل في اقل من دقاايق


ص




احب هالصوورة بشكل مو طبيعي .. احسها تعكس رووح في داخلي ..

( بداخلي احساس طفلة .. يأبى أن يكبر )




و الشععوور اللي ملازمني اليوم .. صداااع و نعاس هههه



انتظرووني بالخاطرة ..


باجر ان شاااء الله راح احطها



أ
ماندمت لما اخترتك صاحبة السموووووو
كلماتك لها وقع خااااص
&

صااااااااحبة السمو....حرووف رائعة بصرااااااااااحة
ااااااااجدتي الاختيااااااااااار...ياااام عزوز ربي يحميكم يااااااااارب
بس لا تفرحين صاحبة السمو الكفالة لسى ماندفعت .........خخخخخخخخ
س
حرووووووووف راااااااااائعة...


من سجينة أرووووووع...

ننتظر اكماااااال الكفااااااااااااالة...

أستاذتي صاحبة السمو...
ص
{

ورد حمراء .. فقط لكن يا رائعااات ..


}
ص
كفالتي غير متوقعه " لطووولها " ..


ولكن لها وقع خاص جدا .. في الحقيقه هي اول خاطره " مطولة " يخطها قلمي المتواضع ..


كما انها الاولى التي لا زلت اقتبس منها بعض الاسطر .. لاسد بها نواقص خواطر اخرى ..



أترككم مع " كفالتي " ..
ص
قسوة دهر..


أدمعت عينيها .. أغمضت جفنيها، وألقت رأسها مستسلمة.. مات والدي..

كنت اسعد فتاة في العالم في نظر الجميع ، كانت الابتسامة ثوبي الخارجي الذي اظهر به للناس.. لم يعلم احد كيف استطعت المحافظة على جمال هذا الثوب و إطالة عمره، و لم يعلم احد أيضا أن هذا الثوب الجميل قد فتق عدة مرات!!


في كل مرة كنت أخيط ثوبي بعبارة صغيرة كان لها تأثير السحر علي وعلى الثوب .. " النهاية ليست في الخسارة بل في اليأس"

اليوم أنا أتعس مخلوقة على وجه الكرة الأرضية فبعد وفاة والدي فقدت كل شيء.. البسمة .. التفاؤل..و الثوب الجميل .

رياح الشتاء باردة، طرقاتها ضيقة يغمرها الظلام.. يا ترى إلى أين المسير ؟! فانا امرأة بلا عنوان.

أفكار غريبة غلفها السواد اتخذت من قلبي مرفأ لتفرغ فيه حمولة كابتها. كلما مضيت في التفكير كلما كبر الحزن في قلبي يقهر عمري ، و يسرق نضارة الصبا من ملامحي و ينتزع ابتسامة سكنت وجهي سنوات.

أخذت أتأمل السماء ، افتقدت فيها بريق النجوم ، لعلها هي الأخرى حزينة على موت والدي! رحت أتمتم في ذهول " عندما تغيب النجوم تغرق السماء في الظلام ، تتبعثر الأحلام"

ما أن مست يدي مقبض الباب حتى جرت بي الذكريات إلى زمن ليس ببعيد و أخذت أتذكر يوميات مجنونة قضيتها مع والدي ذاك الإنسان الذي ضحى بكل شيء لأجلي.

غرقت في التفكير فحياتي غدت صفحة جديدة ، لا مكان فيها للهزال فكل شيء فيها جدال.

عندما اخترقت قدمي سكون غرفة توقف فيها النبض وماتت فيها الحياة ، رأيت صور لأعظم الشخصيات الراحلة كانت جاثمة على جدران مغبرة ، وكأنها مقبرة تحمل على منكبيها أمجاد الماضي وتاريخ عريق.


خيانة شرعية ..

هكذا لقبت وفاة والدي فالعهد الذي قطعناه على أنفسنا بالبقاء معا للأبد قد نكث وتبرأت منه الأيام وأبطلته الليالي بسوادها الحالك وضاع من بين يدي شخص أحببته بعنف!

أمام النافذة الصغيرة ، احتضنت يداي فنجان قهوة و استسلمت عيناي لذلك المنظر الذي أمامها..


سماء حالكة..


نجوم بارقة..

قمر لامع..


وسكون صاخب..


غرقت وسط دوامة من الأفكار فتخيلت الدنيا أمامي بأبواب بلا أقفال و بيوت بلا أبواب ككتاب يتيم الأوراق ليقع نظري على زهرة جافة ، ذابلة الأوراق، هكذا نفسي في غربتي، بعيدا عن والدي أتوه في صمت صاخب ، احترت حينها وجرت بي الذكريات.. أأمحتني الأيام من صفحات التاريخ؟


ما أصعب الفراق ولاسيما في الشتاء ، فالألم يزداد كلما سرت في عروقك لفحات الشتاء المؤلمة.. عندما تلتفت يمينا وشمالا و لا تجد من يخفف عنك ألمك أو يفتح لك ذراعيه ليحتضنك بدفء الحب ورقة الابتسامة.

رحلت بي أفكاري إلى مكان مجهول ، حرمت فيه الضحكات، و جلدت فيه البراءة ، وهيمن عليه الحزن ، مكان سجنت فيه النجوم و عقب فيه القمر على ذنب اقترفه إنسان! مكان لم يبق فيه للعدل مكان. عندما تنتحب الأصوات وتختنق الحروف و يشتعل موطن الأسرار نغص بقسوة الأيام و نسعل من قرار جائر ..كلما تذكرت والدي كلما ينبض قلبي بذكريات سبتها الأيام فأحاول الفرار..

أدرت وجهي إلى مرآة صغيره ورحت أفتش في وجهي عن ابتسامتي و أنقب عن لمعة الأمل في عيني..
من بين حدود الشاشة الصغيرة كنت أرى أناس تتحرك .. أجسام بلا أرواح .. أطلال أجساد، ابتساماتهم مصطنعة تكشف عن بياض كاذب .. عالمهم مليء بالألوان على عكس عالمي !

أغلقت التلفاز و رجعت إلى النافذة و شرد فكري يحلل الليل والنهار ، ذلك الصراع الأزلي الدائم ، شمس تشرق .. بدر يكتمل .. نجمة تسقط .


فجأة انتبهت للسواد الحالك الذي اشتد في المكان فأشعلت شمعة ، ورحت أتأملها ، كيف تحترق ، تتألم لتنير المساء، تذوي .. تضحي بشبابها تبكي بحرقة .. تنتحب لتشتعل .. تحن للصباح ،

شمعتي خريطتي في غربتي اهتدي بنورها المنبثق من اللهب، مازلت أسيرة لغرفتي ، أمامي دفتر وأقلام وصحف قديمة .. رحت أتصفح دفتر سقط من يدي .. راحت عيني تلتهمان كل حرف مر أمامي ..


و فجأة جفت أفكاري و أدركت كم أن هذا الحال مرير، و من شدة التفكير رحت أتخيل والدي في كل ركن وزاوية في هذا المنزل الكبير تارة يضحك لي ، وتارة بجنبي يسير ، و يخبرني أننا جمعيا لهذه النهاية حتما ضحايا سنصير!


أدركت حينها أني اجهل أكثر مما كنت أتصور و اعرف اقل مما كان بإمكاني أن أتخيل وإنني أصبحت انظر إلى الدنيا بعيون أضيق من عيون الإبرة. من النافذة الصغيرة ، هبت رياح باردة أطفأت لهيب الشمعة و لكنني لم أر اثر للظلام ..

فالشمس قد أشرقت في السماء ، أدركت حينها أيضا أن قلبي لم يعد يحتمل الحزن و قسوة الأيام وصلابة القدر وتذكرت قول والدي .. عندما تغلق الرياح بابا فإنها تفتح نافذة ، انغمرت الدموع دافئة على خداي لتذيب الجليد و لتطرد شحوبا احتل وجهي ، كطفلة صغيرة ابتسمت و رنوت إلى الأفق البعيد ... من يحمل السماء؟!


أخيرا تنفس لي القدر و قبلتني الحياة ، احمرت وجنتاي خجلا و احتضنت صورة والدي . عندما أدرت وجهي إلى ذلك الجدار الذي ضم الصور، لمحت فيه فراغ، فراغا لصورهما والدي رحمهما الله .. ذلك الرجل العظيم الذي عرف كيف يزرع في روح الأمل و حب العمل وتلك المشاكسة الصغيرة التي اصطفاها الله ثمرة يافعة من بين كل الثمار، تذكرت حينها أن اليأس كالغاز ، يتسرب ليخنق أنفاسا بريئة و يصارع الأمل.


عندما نظرت إلى المكان من حولي رايته يشيع بالألوان و كان نظرات عيني غيرت الأحوال ،، عدت لذلك الدفتر، طويت صفحات استوطنها الألم ، وشرعت أسكب حروف جديدة ، حروف تعشق الفرح ،،

.. وتمضي بنا الحياة .. كم كثيرة هي تعابير هذه الحياة ،، كم هي كثيرة تلك المشاعر التي تخالجنا ،، كم هو ضخم عدد الذكريات و اللحظات التي تفهرست في أعماقنا و عقولنا فترجمت إلى لغات لا يفهمها إلا العاقل ولا يستوعبها إلا المناضل ،،


إني أبكي ،،


ولكن بكائي ليس ككل بكاء ،،

أبكي مبتسمة ،،

أبكي ضاحكة ،،

أمر بكل مراحل البكاء ،،

حتى أجهش ،، و أنتحب ،،

حينها أقرر أن أمسك القلم ، لأعبر عن الحياة ،، أخط بالقلم على الورق الأبيض ، أنزف حبر مشاعري على ذلك الورق المسكين ، فأنا احضن آلامي وحدي.

تارة تدور بنا الحياة لنضحك وتراة نبكي بعض اللحظات من أجل العودة إلى حياة المساكين ، نسير بأقدامنا وندوس على الذكريات ،،

نحب ونكره ، و الابتسامة على شفاهنا.

ولكن تبقى رائحة الذكريات مكدسة ، في الأعماق ، هناك وسط القلوب ، وبين الأحشاء ، هناك حيث تحضنها الضلوع ...
















لا أحلل النقل ولا التصرف فيه ..

و للتنويه .. ابووي ليحين عايش الله يطووول بعمره .. و لكن الهاامي كان بطعم الفراق .. !!













ها الحين بعد محد يقدر يتحجى .. هذي مو بس كفالتي .. كفالة اللي بعدي بعد ههههههه


اتمنى بس مااطولت عليكم ولا ثقلت ..


ف
صاحبة السمو.........ما اقدر اقول غير ربي يحفظ لج ابوج و يحميه من كل شر.......
خاطرتج مست جدران قلبي......و ابكت شراينه.....
.
صاحبة السمو

الله يحفظ والدك من كل شر ويعطيه طولة العمر
كفالة راااائعة ولكنها مؤلمة ..مؤلمة وسيزداد ألمها
همسة
إلى كل من سيستشعر الألم هنا
المكان لايزال يشع بالألوان
والإبتسامة بلسم جراح الذكريات
وجميع من حولنا قادرون على َإعطاءالحب و وإضفاءالدفء في حياتنا مهما كان الشتاء قارساً
فلتجد أنفسنا بمنحهم الفرصة
وللنظر إلى ما حولنا ونتذوق الجمال ولنمد لأحبابنا أيدينا
لننعم بالعيش الرغيد والذكرى الطيبة
س
أستاذتي صاحبة السمو:




كلماتك لامست شغاف قلبي..



وجعلته ينزف دمآ..




كم هو مؤلم فراق الأب,,



صاحب القلب الحنون..

هو نبع الحنان..


ومصدر الأمان..



كفاالة مؤلمة,,



حفظ الله والدك.. ورزقك بره..



ولا حرمك غاالي...

أكرموها بالتقييم يا أحبة فهي تستحق ذلك...


أستاذتي: تفضلي باختيار السجينة التالية...





جورية لكل من كانت هنا...:f:
ا
,’


صباح السموِّ الذي يسكنُ أهداب حرفكِ ..
خانتني أدمعي ..
فلم تستأذني ..
بي شوقٌ وتوقٌ لمحياه ..
وكأنكِ ضربتِ على الوتر ..
حفظ الله لك والدكِ
ولاأراكِ أي مكروه ..
لكِــ عناقيد الفرح..
ولقلبكِ الآمل ..:f:
ص
][ عذراً لكن ~


لم أشأ أن ألامس جروحكن ... !!

إعتذاري لكل دمعة .. و كل وخزة ألم شعرتن بها ..





أما بخصوص السجينة التالية ...

فأنني أترك الموضوع و الخيار لأستاذتي .. دمعة داعية ..

~

أكرر إعتذاري .. رحم الله آبائنا و آباء المسلمين ..



بانتظارج عزيزتي دمعة داعية ..

بانتظار سجينتنا التالية ..
X