مشاكل خاصة بالنساء

alina 25-02-2010 684 رد 10,619 مشاهدة
a
الأورام الليفية الرحمية







تنشأ الأورام الليفية الرحمية ( يكون هناك أكثر من ورم واحد في العادة )


إمّا ضمن الجدار العضلي للرحم وإما على خارج أو في داخل الجدار المثبت به


تتباين بشدة الأورام الليفية الرحمية في مدى النمو ومعدله


فبعضها يستغرق سنوات عديدة للوصول إلى حجم حبة الفاصوليا


في حين يصل غيرها إلى حجم بقطر 75 ميليمترا أو أكثر خلال بضع سنوات فقط


ماهي الأعراض ؟


لا تظهر أية أعراض تدل على الإصابة بالأورام الليفية الرحمية عند العديد من النساء


خاصة إذا كانت هذه الأورام صغيرة الحجم


وفي حال ظهور الأعراض فإنها تتمثل عادة بطمث غزير يدوم أكثر من المعتاد


ويكون في بعض الأحيان مؤلما أيضا


ويمكن في بعض الحالات لمس ورم ليفي كبير الحجم ككتلة قاسية غير مؤلمة في أسفل البطن


وإذا ضغط هذا الورم على المنطقة المجاورة للمثانة فقد يمنع تصريف البول بسهولة


كما قد يجعل الجماع مؤلما


ماهي المخاطر ؟


في حالات معينة يلتوي الورم الموصول بالرحم بواسطة حبل نسيجي


فلا يعود الدم يصل إليه فيبدأ بالذبول والإضمحلال


ومن المحتمل أن تسبب أي من هاتين الحالتين حدوث ألم فجائي حاد في أسفل البطن


وإذا حدث ذلك يجب إجراء عملية جراحية فورية لإستئصال الورم الليفي


من الجائز كذلك أن يصل الورم الليفي إلى حجم يمنع حصول الإخصاب


وفي بعض الحالات يتضخم بسرعة خلال فترة الحمل مما قد يؤدي إلى حدوث ألم أو إجهاض


أو إعاقة عند الولادة لذلك يجب أن تستشير المرأة الطبيب إذا حدث لها أي من الأعراض الموصوفة


ماهو العلاج ؟


لا تحتاج الأورام الليفية الصغيرة الحجم إلى أي علاج


ولكن يجب أن تستمر في مراجعة الطبيب كل ستة أشهر


أو سنة لفحص المريضة مجددا للتأكد من عدم تضخم حجم الأورام


من جهة أخرى تميل هذه الأورام التي تصيب النساء اللواتي تجاوزن سن الخامسة والأربعين


إلى الإضمحلال أو الزوال تماما


إذا كانت الأورام التي تعاني منها السيدة تسبب حصول طمث غزير أو تحدث مشاكل في الإنجاب


قد يقرر الطبيب إذا كان من اللازم إدخال المريضة إلى المستشفى وإجراء فحص


وعملية توسيع الرحم وكحت بطانته


للتأكد من وجود الأورام الليفية وإستبعاد وجود أية أمراض أخرى في بطانة الرحم


تزال الأورام الليفية التي تسبب المشاكل الصحية بواسطة عملية جراحية


فإذا قررت المرأة عدم الإنجاب في المستقبل فقد يوصي الطبيب بإستئصال كامل الرحم


أمّا إذا كانت ترغب في الإستمرار في الإنجاب فيمكن غالبا إزالة هذه الأورام


بعملية جراحية دون إلحاق الضرر بالرحم
a
عملية توسيع عنق الرحم وكحت بطانته






يتم في هذه العملية توسيع عنق الرحم كي يتمكن الجراح من كحته


وهي تجرى في العادة لمعرفة سبب الطمث الغزير أو لإنهاء الحمل


أو لمعالجة حالة إجهاض لم تكتمل


ماذا يحدث خلال العملية ؟


تخضع المريضة لتخدير عمومي


يوسِع الطبيب عنق الرحم بآلة موسعة ويكحت بطانته بالمكحت


ويأخذ النسيج المكشوط لتحليله في المختبر


تستغرق هذه العملية مابين نصف ساعة وساعة واحدة


بعد العملية


تصاب المريضة بنزف من ارحم لبضعة أيام كما قد تشعر بألم في الحوض والظهر


ويمكنها مغادرة المستشفى بعد العملية بيوم أو يومين


النقاهة


يجب الإمتناع عن الجماع لعدة أسابيع ولكن يمكنها إستئناف نشاطاتها المعتادة بعد بضعة أيام فقط
a
سرطان الرحم






يبدأ سرطان الرحم في بطانة الرحم وبعد أن ينمو في هذه البطانة يغزو جدار الرحم


وإذا ظل دون علاج ينتشر إلى قناتي فالوب والمبيضين والأعضاء الأخرى في الجسم


ماهي الأعراض ؟


يحدث عند النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس نزف طفيف من المهبل وتظهر نقاط دم


بين دورات الطمث عند النساء اللواتي لازلن دون سن اليأس


كما قد يحدث إفراز مهبلي يتراوح بين سائل مائي وردي اللون إلى سائل بني متكثف كريه الرائحة


وقد يسبب هذا المرض حدوث أوجاع متقطعة تشبه أوجاع الدورة الطمثية


مايجب عمله ؟


من الضروري أن تستشير الطبيب المرأة التي تصاب بنزف مهبلي غير طبيعي


أو بنزف بعد إنقضاء ستة أشهر على آخر دورة طمثية لها


أو عند حدوث إفراز غير طبيعي من رحمها


ينمو السرطان وينتشر ببطء شديد ولذلك تقل خطورته عن خطورة


العديد من الأنواع الأخرى للأمراض السرطانية


وتتوفر إمكانية الشفاء التام منه إذا عولج في الوقت المناسب


ويكون من الضروري عند الشك بوجود سرطان في الرحم إجراء توسيع وكحت لعنق الرحم


وتحليل عينة نسيجية تؤخذ من عنق الرحم


ماهو العلاج ؟


إذا تأكدت المرأة من إصابتها بسرطان الرحم يستلزم إستئصال الرحم سوية مع المبيضين


وقناتي فالوب إذا كان السرطان قد انتشر


يعالج السرطان بالأشعة في بعض الأحيان لمنع إنتشاره اللاحق


كما قد يترك قبل إجراء العملية بأسبوع واحد مزدرع راديوم في الرحم لمدة 36 ساعة


وفي بعض الأحيان يوضع مزدرع الراديوم في أعلى المهبل بعد إجراء عملية الإستئصال


وقد تنجح في بعض الحالات المعالجة بالهرمونات في تقييد نمو الورم


إن إحتمالات الشفاء من سرطان الرحم ممتازة ( تصل نسبتها إلى 80 % من كافة الحالات )


شرط أن يتم إكتشاف وجود السرطان في مرحلة مبكرة من نموه
a
عملية إستئصال الرحم




يتم إستئصال الرحم وفي بعض الأحيان سوية مع المبيضين وقناتي فالوب


لتحقيق الشفاء من عدد من الإعتلالات التناسلية وخاصة عند النساء


اللواتي تداوزن سن اليأس


خلال العملية


هناك طريقتان أساسيتان لإجراء عملية إستئصال الرحم وأكثرهما إستعمالا


إخراج الرحم من خلال شق ينفذ في أسفل البطن


ووفق الطريقة الثانية ينفذ شق عند أعلى المهبل يتم من خلاله إخراج الرحم


تستغرق أي من العمليتين مابين ساعة واحدة وساعتين وتجرى تحت تخدير عمومي


بعد العملية


يوضع أنبوب للتصريف عند موقع أي شق في البطن


وقد تصاب المريضة ببعض النزف المهبلي وبإفرازات مهبلية لبضعة أيام


ويمكنها مغادرة المستشفى بعد عدة أيام


النقاهة


قد تستغرق فترة النقاهة مابين أسبوعين وشهرين حسب حالة المريضة الصحية العامة


وتصاب المرأة التي تجرى لها العملية ولم تكن بعد قد وصلت إلى سن اليأس


بإنقطاع الطمث في مرحلة مبكرة
a


أورام الجرثومة الغذائية


إنه نوع نادر من الأورام يحدث عادة خلال الحمل وينمو في غشاء الجنين


يظهر هذا الورم عادة خلال أوائل فترة الحمل فيمنع البييضة المخصبة من النمو لتصبح جنينا


ومن المحتمل أيضا أن ينمو الورم في نسيج غشاء الجنين


الذي يتخلف في الرحم بعد الإنجاب أو بعد الإجهاض


ويمكن أن يحدث في أي وقت خلال فترة تمتد حتى خمس سنوات بعد الحمل


يكون ورم الجرثومة الغذائية إما ورما غير خبيث


( يعرف غالبا بالشامة الكيسمائية التي على شكل كيس مائي ) أو ورما سرطانيا


إنه مرض نادر إذ يحدث النوع غير الخبيث منه في واحدة من كل ألفي حالة حمل


في حين يحدث النوع السرطاني في واحدة من كل 40 ألف حالة حمل في بريطانيا في كل عام


ينحصر وجود الورم غير الخطر في الرحم ولكن الورم السرطاني ينتشر بسرعة


إذا لم يعالج فيغزو جدار الرحم ويمر عبر مجرى الدم إلى الأجزاء الأخرى من الجسم


ماهي الأعراض ؟


تتمثل الأعراض الرئيسية لأورام الجرثومة الغذائية بالنزف المهبلي غير الطبيعي


وإزدياد حالات الغثيان ( الوحم ) عند الحامل


مايجب عمله ؟


يجب على المرأة التي تعاني من الأعراض المؤتلفة الموصوفة أن تستشير طبيبها دون إبطاء


ليجري لها تنظير فوق صوتي وفحصا للبول


يسبب ورم الجرثومة الغذائية الإنتاج الزائد للهرمون HCG الذي ينتجه غشاء الجنين عادة


يمر هذا الهرمون في البول ويمكن إكتشافه بسهولة بالتحليل الكيميائي


عند وجود هذا الورم يتم إستئصاله وفق الأسلوب نفسه المستخدم في التخلص من الحمل غير المرغوب فيه


ولا يستلزم الورم غير الخبيث أي علاج آخر غير أنه من الضروري أن تحضع المصابة للفحص


بصورة متكررة طوال السنتين التاليتين لإجراء العملية للتأكد من عدم تكرر ظهور الورم


إذا تأكد للطبيب أن الورم سرطاني يقرر عندئذ إستئصال الرحم


كما يعطي المصابة أدوية سممة للخلايا لعدة أشهر لمنع إنتشار الورم


وتعتبر إحتمالات الشفاء التام منه جيدة .
a



الورم في بطانة الرحم


ينمو في كل شهر جزء من بطانة الرحم ويحتقن بالدم ثم يطرح على شكل طمث




يحدث الورم في بطانة الرحم عندما تفلت بطريقة ما شظايا من بطانة الرحم





وتنمو في أماكن أخرى مثل المبيض وقناة فالوب والأمعاء والمثانة




وقد يصل إلى الرئة أيضا وذلك بسبب الطمث المرتد


أي عندما تطرح بطانة الرحم إلى الخلف بدلا من الأمام كما يحدث في الدفق الطمثي الطبيعي




تنزف أجزاء بطانة الرحم في كل شهر كما تنزف بطانته


ولكن لأنها مطورة في النسيج لا يتمكن الدم من الإنفلات


وبدلا من ذلك تنمو بثور بفعل هذا التهيج فتحدث ندوبا في النسيج المجاور


الذي يكوِن بدوره كيسا ليفيا حول كل بثرة


ماهي الأعراض ؟


لا تحدث أية أعراض في غالبية الحالات أو قد تكون خفيفة بحيث لا تلاحظ ولا تحتاج إلى علاج


تتمثل الأعراض بألم ثقيل في البطن او الظهر خلال الدورة الطمثية


يزداد حدة عند إنتهاء الدورة وتكون هذه الدورات غزيرة بشكل غير طبيعي وتصبح عملية الجماع مؤلمة


مايجب عمله ؟


إذا كانت المرأة تعاني من دورات طمثية مؤلمة من النوع الموصوف أعلاه


يجب أن تستشير الطبيب دون إبطاء فقد يجري لها عملية توسيع وكحت لبطانة عنق الرحم


وتنظيرا للبطن قبل التشخيص النهائي للمرض


ماهو العلاج ؟


قد يصف الطبيب علاجا يوميا بالهرمونات لعدة أشهر لخفض تدفق الدم في دورات الطمث


يسمح هذا العلاج لجسم المريضة بأن يتلف بصورة تدريجية الأنسجة غير الطبيعية


أما إذا لم ينجح هذا العلاج فقد يصف لها الطبيب دانازول أو جرعات كبيرة


من هرمون البروجستيرون أو الهرمون الذكري الإصطناعي لوقف الدورة الطمثية تماما


إذا ألحق الورم في بطانة الرحم ضررا بالمبيضين يتمثل العلاج بإزالة الكييسات أو البثور بعملية جراحية


كما يحصل للكييس المبيضي وقد يوصي الطبيب بإستئصال الرحم وقناتي فالوب والمبيضين


في الحالات الشديدة التي يفشل العلاج في شفائها


خاصة إذا كانت قد قررت عدم الإنجاب في المستقبل


وتجدر الإشارة إلى أن هذا المرض قد يسبب هو نفسه العقم عند النساء
a




إلتهابات الحوض ( مرض إلتهاب الحوض وإلتهاب البوق الرحمي )


يحدث هذا الإعتلال عندما تغزو الجراثيم الرحم وتنتشر إلى قناتي فالوب والمبيضين


والأنسجة المحيطة مسببة الإلتهاب


قد لا يكون هناك سبب واضح لحدوث هذا الإلتهاب ولكنه ينتقل غالبا عبر المهبل خلال العملية الجنسية


كما يحدث بصورة نادرة إثر تركيب أداة لمنع الحمل توضع في الرحم أو بعد إجهاض أو إسقاط


قد يكون إلتهاب الحوض حادا فيسبب ظهور أعراض فجائية حادة


أو مزمنا فيسبب ظهور أعراض أخف حدة وبصورة تدريجية


ماهي الأعراض ؟


إذا أصيبت المرأة بإلتهاب حاد في الحوض تشعر بألم في أسفل البطن وقد تصاب أيضا بالحمى


يسبب الإلتهاب المزمن في الحوض ألما معتدلا متكررا في أسفل البطن


كما يسبب في بعض الأحيان ألم في الظهر


وعند الإصابة بأي نوع من إلتهاب الحوض قد تشعر بألم خلال الجماع


وتضطرب وتيرة دورتها الطمثية كما قد يحدث عندها إفراز مهبلي غزير وذو رائحة قوية


ماهي المخاطر ؟


إذا أهمل علاج الإلتهاب من المحتمل أن يتكون خراج على إحدى قناتي فالوب


أو على المبيض مسببا حدوث الضرر والندوب وربما العقم


وفي حالات نادرة جدا ينتشر الإلتهاب مسببا إلتهاب الصفاق أو حتى تسمم الدم


ما يجب عمله ؟


يجب مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن بعد ظهور الأعراض


كي يتمكن من علاج المرض بصورة مبكرة


يتم أخذ عينة نسيجية من المهبل لتحديد الجراثيم التي تسبب الإلتهاب


ماهو العلاج ؟


يصف الطبيب دواء مضاد للجراثيم للقضاء على الإلتهاب


كما يصف أقراص لتخفيف حدة ألم البطن ويطلب من المريضة ملازمة الفراش


حتى تزول الأعراض والإمتناع عن الجماع لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع


يؤدي هذا العلاج عادة إلى الشفاء الكامل أمّا إذا لم يحدث أي تحسن بعد مرور خمسة أيام تقريبا


فقد يقرر الطبيب إدخال المريضة إلى المستشفى حيث تجرى لها فحوص داخلية


وربما تنظير باطني للتأكد من التشخيص


فإذا أكدت الفحوص وجود خراج فقد يكون الحل الأفضل إزالته بالجراحة
a



تدلِي الرحم




تثبِت عضلات ورباطات موجودة عند قاعدة البطن الرحم والمهبل وغيرهما من أعضاء أسفل البطن


ويحدث تدلي الرحم أو المهبل عندما تضعف قوة هذه العضلات والرباطات


ولا سيما نتيجة الإنجاب أو بصورة طبيعية مع التقدم في السن


فلا يعود بإمكان العضلات والرباطات تثبيت الرحم في مكانه فيتدلى ويسبب هبوط المهبل


وحدوث نتوء للجدار الأمامي والخلفي للمهبل


وفي حالات نادرة أكثر يهبط الرحم بحيث ينتأ خارج المهبل مسببا تدليه التام


( يمكن أن يؤدي هذا الضعف أيضا إلى سلس البول الناتج عن الإجهاد )


ماهي الأعراض ؟


تظهر كتلة أو نتوء في المهبل وقد يبرزان إلى الخارج فيسبب ذلك شعورا بالثقل والإزعاج


وألما في الظهر وخاصة في نهاية اليوم أو بعد رفع شيء ثقيل أو إثر الإجهاد


وتظهر عند البعض أعراض سلس البول الناتج عن الإجهاد


ويكون لتدلي الرحم عند البعض الآخر أثر عكسي إذ يجعل من الصعب إفراغ المثانة


وإذا كان قد هبط الجدار الخلفي للمهبل فقد تحصل صعوبة في التغوط


مامدى إنتشار المشكلة ؟


تنتشر الحالات الطفيفة من تدلي المهبل أو الرحم بعد إنقضاء بضعة أشهر على الإنجاب


وعند التقدم في السن وتعاني في بريطانيا إمرأة واحدة بين 250 إمرأة من هذه المشكلة


ماهي المخاطر ؟


يمكن أن يكون تدلي الرحم أو المهبل مزعجا ولكنه لا يشكل خطرا على الصحة


إلا إذا ترك ليزداد سوءا وقد يؤدي نتوء قسم كبير من الرحم إلى التقرح والإلتهاب


ما يجب عمله ؟


قد تمنع التمارين البدنية الخاصة بتقوية عضلات الحوض بعد الإنجاب تدلي الرحم أو المهبل


يجب على المرأة أن تستشير طبيبتها إذا كانت تعتقد أنها تعاني من التدلي


لتؤكد التشخيص وتستبعد وجود أي سبب لأعراض أشد خطورة


ماهو العلاج ؟


من المحتمل ان تطلب الطبيبة من المريضة إتباع خطوات المساعدة الذاتية لتخفيف حدة المشكلة


فالعملية الجراحية ليست ضرورية إلا في حالات قليلة جدا


تبدأ المريضة خطوات المساعدة الذاتية بإتباع حمية غذائية


إذا كان وزنها زائد عن المسموح به


وأن تتناول الكثير من الأطعمة ذات المحتوى الليفي العالي لتتمكن من التغوط بدون إجهاد


يمكنها تقوية عضلات أسفل الحوض بتمرينها بصورة منتظمة لبضع دقائق في كل يوم


وفي حال الفشل تصبح العملية الجراحية هي الحل الوحيد
a



إنكفاء ( إنقلاب ) الرحم





يكون الرحم عادة مائلا إلى الأعلى وإلى الأمام ويقع مباشرة خلف المثانة

ولكن الرحم عند 20 % من النساء يكون مائلا إلى الأسفل وإلى الخلف

ويقع بملاصقة المستقيم ويقال عندئذ أن الرحم منكفئة

ولا تعتبر هذه الحالة مرضا بل حالة طبيعية

لا تسبب معظم حالات إنكفاء الرحم أية أعراض ولا تحتاج إلى علاج

ولكنها قد تسبب أحيانا ألما في الظهر خاصة خلال الدورة الطمثية

في بعض الحالات تشعر المرأة بألم خلال الجماع وإذا حدث ذلك يجب أن تستشير طبيبتها

من المحتمل أن تقرر الطبيبة بعد تأكدها من أن الألم غير ناتج عن مرض آخر في الحوض

تحريك الرحم بصورة مؤقتة إلى وضعيته الطبيعية من خلال إدخال قرص خاص في المهبل لتقويمه

فإذا أدّى ذلك إلى زوال الألم فقد تنصحها بإجراء عملية لنقل الرحم

بصورة دائمة إلى هذه الوضعية الجديدة
a
تآكل عنق الرحم





عنق الرحم الطبيعي



قرحة عنق الرحم



عنق الرحم بعد سن اليأس


تتكون بطانة عنق الرحم من نسيج أحمر اللون دقيق يفرز مخاطا يعرف بالظهارة العمودية


وتفسح البطانة المجال عند فم عنق الرحم لوجود نسيج وردي اللون


يعرف بالظهارة المحرشفة يغطي خارج عنق الرحم ويبطِن المهبل


وتآكل عنق الرحم هو إمتداد للظهارة العمودية إلى بعض من القسم الخارجي لعنق الرحم


حيث يفرز عادة كمية صغيرة من المخاط وقد يسبب حدوث نزف بعد الجماع


لا تعتبر هذه الحالة مرضا ولا تحمل أي خطر على الصحة


كما لا يمكن إعتبارها تآكلا بالمعنى الصحيح


نظرا لأن المنطقة لم تتعرض للتآكل بفعل الإحتكاك إلا أنه نظرا لرقّة الظهارة


فإنها تتعرض للإلتهاب بعد أن تتمدد إلى مابعد فم عنق الرحم


وتحتاج لعلاج إذا تمددت إلى مابعد ذلك


مامدى إنتشار المشكلة ؟


تكون بعض النساء قابلات بصورة طبيعية لتآكل عنق الرحم


ولكن هذا يحدث عند أخريات خلال الحمل أو بعده


أو بعد تناول أقراص منع الحمل التي تحتوي على الأستروجين والبروجستوجين


وتتراوح حدة هذه الحالة لدرجة كبيرة بين إمرأة وأخرى


مايجب عمله ؟


لا تحتاج المريضة إلى القيام بأي شيء شرط أن تكون قد قامت بصورة منتظمة


بالفحص عند الطبيبة وتحليل عينة من عنق الرحم


ولكن إذا كانت كمية الإفراز تضطرها إلى تغيير الفوطة أكثر من مرتين في اليوم


يجب أن تراجع طبيبتها كما يجب أن تراجعها إذا حدث لها نزف بعد الجماع


بعد فحصها للتأكد من وجود تآكل في عنق الرحم


تاخذ الطبيبة عينة منه لتعرف إن كانت المريضة مصابة بسوء نمو عنق الرحم أيضا


ماهو العلاج ؟


يمكن إتلاف أيّة ظهارة عمودية خارجية بالكي وهي عملية غير مؤلمة


تجرى في عيادة الطبيبة أو في المستشفى


بعد إنقضاء مابين أسبوعين وثلاثة أسابيع يحدث لها إفراز مائي غزير


نتيجة شفاء الأنسجة التي جرى كيّها


وبعد أن يتوقف هذا الإفراز لن تعاني المرأة من أيّة مشكلة من هذا النوع
a
سوء نمو بطانة عنق الرحم


عند بعض النساء المصابات بما يعرف بتآكل عنق الرحم يتفاعل الجلد الأحمر الرقيق


على قسم من خارج عنق الرحم مع المخاط الحمضي الذي ينتج في المهبل


فيتحول إلى الجلد الوردي الأكثر سماكة الذي يبطِن عادة أية مشكلة صحية


إلا أنه قد تنمو خلايا غير طبيعية في منطقة معينة من المنطقة المتحولة دون سبب واضح


وتعرف هذه الحالة المرضية بسوء نمو بطانة عنق الرحم


ماهي المخاطر ؟


هناك إحتمال بتحول أنواع معينة من سوء النمو هذا إلى سرطان عنق الرحم


ولذلك من المهم أخذ عينات منتظمة من عنق الرحم لفحصها لا لأنها تكشف وجود السرطان


بل لأن بإمكانها منع تحول سوء النمو هذا إلى حالة سرطانية قبل أن يصبح سرطانا بالفعل


ما يجب عمله ؟


يجب أن تجري المرأة فحصا منتظما لعينات نسيجية من عنق الرحم






فإذا أكد الفحص وجود أي خلايا غير طبيعية تجري لها الطبيبة فحصا لداخل المهبل


بأداة خاصة مزودة بعدسة مكبرة تركب في داخل المهبل


وتأخذ عينة صغيرة من النسيج الذي يبدو غير طبيعي لفحصه


ماهو العلاج ؟


إذا تبين من فحص داخل المهبل أن الخلايا التي تبطن عنق الرحم تظهر تغيرات مبكرة


أو سرطانية محتملة يجب عندئذ إستئصال النسيج المصاب أو إتلافه


ويتم ذلك عادة بالإستعانة بأشعة ليزر


وقد أثبت هذا العلاج في معظم الحالات فعالية اكبر من إستئصال النسيج المصاب بعملية جراحية


إذ أنه يحقق شفاء أسرع ويخلف تأثيرات جانبية أقل


يمكن أيضا اللجوء إلى طريقة الكي لإتلاف النسيج المصاب


وبما أنه في حالات نادرة يؤدي إستئصال النسيج بعملية جراحية إلى إحداث إسقاط


يجب أن تخبر المرأة طبيبتها بأنها أخضعت لمثل هذه العملية فترشدها عندئذ


إلى ما يجب أن تفعله لمنع حدوث الإسقاط وإذا قررت عدم الإستمرار في الإنجاب


خاصة إذا كانت تعاني من دورات طمثية مؤلمة أو غزيرة


قد تنصحها الطبيبة بإجراء عملية إستئصال الرحم لمنع إحتمال إصابتها بالسرطان
a
سرطان عنق الرحم






ينمو هذا النوع من السرطان غالبا عند النساء المصابات بنوع معين


من سوء نمو بطانة عنق الرحم ظل دون علاج لسنوات عدة


يوجد عارضان رئيسيان لسرطان الرحم هما حصول إفراز دموي مائي قد يكون غزيرا


وكريه الرائحة ونزف مهبلي بين دورات الطمث أو بعد وصول المرأة إلى سن اليأس أو بعد الجماع


مامدى إنتشار المشكلة ؟


يعتبر سرطان عنق الرحم رغم أنه أكثر أنواع السرطان إنتشارا عند النساء


من الأمراض غير المتفشية فهو يصيب في بريطانيا مثلا إمرأة واحدة


بين كل 80 إمراة في السنة ويحدث بصورة أعم عند اللواتي تجاوزن سن الأربعين


وينتشر سرطان عنق الرحم إذا لم يعالج في حينه إلى الأعضاء المجاورة


ويؤدي في حالات نادرة إلى الوفاة


أمّا إذا عولج في مرحلة مبكرة من نموه فيمكن الشفاء منه في الغالبية المطلقة من الحالات


مايجب عمله ؟


يجب أن تتأكد المرأة من فحص عينة نسيجية من عنق الرحم بصورة منتظمة


كل خمس سنوات على الأقل فهذا يؤدي إلى الإكتشاف المبكر لسوء نمو بطانة عنق الرحم


إن هذا الإجراء الوقائي مهم للنساء كافة ولكنه ضروري بدرجة أكبر للنساء


اللواتي استمررن في تناول أقراص منع الحمل لفترة تزيد عن أربع سنوات وللنساء


اللواتي تزوجن في سن مبكرة


إذا أصيبت المرأة بأي من الأعراض الموصوفة يجب أن تراجع طبيبتها


إذ قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن إعتلال ثانوي نسبيا كورم الغشاء المخاطي لعنق الرحم


ولكن من الحكمة عدم إهمالها


إذا شكت الطبيبة بأن المريضة مصابة بالسرطان تأخذ عينة نسيجية من عنق الرحم


وعيِنة حيّة من نسيج عنق الرحم لفحصهما


فإذا أظهرت نتيجة الفحص وجود السرطان تجري لها عملية توسيع وكحت


لمعرفة إن كان السرطان قد إنتشر أم لا


ماهو العلاج ؟


يعالج سرطان عنق الرحم عادة بإستئصال عنق الرحم وبقية الرحم والمبيضين


وفناتي فالوب و / أو بالمداواة بالأشعة


يجب أن تبحث المريضة مخاطر وفوائد كل من طريقتي العلاج هاتين مع طبيبتها


إن فرص الشفاء التام من سرطان في عنق الرحم لم ينتشر إلى أبعد من الرحم جيدة للغاية


ولكن من المحتمل أن يسبب العلاج عدم قدرتها على الإنجاب في المستقبل


حتى ولو لم يتم إستئصال الأعضاء التناسلية


فقد تسبب المدواة بالأشعة إضطرابا في الدورة الطمثية


كما قد تولِد بعض أعراض سن اليأس عند المرأة الشابة


من المحتمل أيضا أن تسبب المداواة بالأشعة تقلصا وقصرا في المهبل


كما قد تعاني صعوبة في التحكم في التبول وتصاب بالإسهال من وقت لآخر
a



الأورام الغشائية ( السطحية ) في عنق الرحم


إنها نمو على شكل عنقود عنب للنسيج المخاطي الرقيق الذي يبطن قناة عنق الرحم


تحدث هذه الأورام إما فرادى أو بصورة متعددة


وقد يصل قطرها إلى حوالي 20 ميليمترا وهي تنتج عادة إفرازا دمويا مائيا غزيرا من المهبل


وقد تسبب نزفا دمويا بعد الجماع أو بين الدورات الطمثية


أو بعد الوصول إلى سن اليأس


مايجب عمله ؟


تحدث هذه الأورام بصورة شائعة وهي لا تضر بالصحة


مع ذلك يجب على المرأة أن تخبر طبيبتها فورا إذا أصيبت بالأعراض الموصوفة


نظرا لأن سرطان الرحم يولِد مثل هذه الأعراض


من المحتمل أن تجري لها الطبيبة فحص وأخذ عينة نسيجية من عنق الرحم لفحصها


ماهو العلاج ؟


تزيل الطبيبة الأورام في حالة وجودها دون ألم ودون الحاجة إلى إعطاء المريضة أي مخدر


ثم تفحص ما أزالته بحثا عن إشارات تدل على وجود سرطان


من المستبعد أن يعاود نمو الأورام بعد أن تزال


ولكن إذا كانت تحدث لها نزفا غير طبيعي فقد تحتاج لعملية توسيع وكحت


للتأكد من عدم وجود إعتلال أشد خطرا يسبب حدوث النزف
a
إلتهاب المثانة عند النساء




تسبب هذا الإلتهاب دائما تقريبا الجراثيم التي تنتقل عبر الممر القصير للإحليل لتعدي المثانة


توجد هذه الجراثيم المعدية بصورة أكثر إنتشارا في الأمعاء


وهناك عدة أنواع أخرى من المشاكل من المشاكل التي تصيب المسالك البولية


تولد أعراضا مشابهة لأعراض إلتهاب المثانة تشمل الإلتهاب المزمن للإحليل والمثانة السريعة التهيج


ماهي الأعراض ؟


تشعر المرأة بدافع متكرر للتبول ولكن يخرج عند كل تبول كمية صغيرة من البول فقط


تصدر رائحة قوية وقد تكون ممزوجة بالدم وتحدث شعورا بالحرقة أو القرص عند خروجها


يكون الدافع للتبول قويا في بعض الأحيان بحيث لا تتمكن من التحكم به قبل أن تصل إلى المرحاض


كما قد تصاب بإرتفاع درجة الحرارة وربما بألم غير محدد في أسفل البطن


ما مدى إنتشار المشكلة ؟


إنه إعتلال شائع جدا إذ تعاني منه معظم النساء في وقت من الأوقات


ويحدث بإنتشار أكبر خلال فترة الحمل وبالأخص خلال الاشهر الأولى للحمل


ماهي المخاطر ؟


يسبب إلتهاب المثانة إزعاجا وإرباكا ولكنه لا يشكل أي خطر كبير على الصحة العامة


وفي حالات نادرة جدا ينتشر الإلتهاب الذي يظل دون علاج إلى الكليتين


مايجب عمله ؟


يجب أن تستشير المريضة الطبيب إذا أصيبت بأعراض إلتهاب المثانة


فقد يقوم بفحص عينة من البول للكشف عن وجود الجراثيم


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية


يجب على المريضة الإكثار من شرب السوائل وأن تحاول إفراغ مثانتها كليا عند كل تبول


وأن تتبع إجراءات المساعدة الذاتية الموصوفة لعلاج الإلتهاب المزمن للإحليل


وأن تنظف دائما منطقة خروج البول من الأمام إلى الخلف بعد كل تبول


المساعدة الطبية


قد يصف لها الطبيب فورا أدوية مضادة للجراثيم وخاصة إذا كانت الأعراض شديدة


فإذا لم تنجح هذه الأدوية في تحقيق الشفاء يصف الطبيب أدوية أخرى مضادة للجراثيم


وفقا للتحليل المخبري لعينة من البول فيتحقق الشفاء عادة


إذا أصيبت المرأة بنوعين أو أكثر من إلتهاب المثانة قد يقرر الطبيب


إحالتها إلى طبيب نسائي يتحرّى عن وجود أي أمر غير طبيعي في المسالك البولية


يشجع على حدوث الإلتهاب


يفحص الطبيب النسائي المريضة كما بفحص مرة أخرى عينات من البول


وقد يجري تصويرا بأشعة X للكليتين والمثانة




إذا أظهرت هذه الفحوص وجود أمر غير طبيعي في المسالك البولية


يعالجها الطبيب وفقا لذلك وبخلافه يطلب منها الإستمرار في تناول أدوية مضادة للجراثيم


لمدة شهر أو أكثر وأن تتذكر دائما أن إلتهاب المثانة هو إعتلال قد يتكرر
a
سلس البول بفعل الإجهاد




توجد عند قاعدة بطن المرأة طبقة من العضلات تعرف بالقاع الحوضي


تدعم هذه العضلات قاعدة المثانة وتغلق أعلى الإحليل


عند الإصابة بسلس البول بفعل الإجهاد تصبح عضلات القاع الحوضي ضعيفة


وعندما تسلِط المرأة ضغطا عليها مثلا عندما تسعل أو تضحك أو ترفع حمل ثقيل


تفلت كمية قليلة من البول بصورة لا إرادية






إن هذا الأمر يحدث عند تسليط الإجهاد على العضلات ولا يحدث خلال الإستراحة أو النوم


تضعف عضلات القاع الحوضي بعد الإنجاب أو في حالة البدانة


كما قد تضعف بصورة طبيعية في متوسط السن رغم أن الحالة تصبح أقل إنتشارا


بين المتقدمات في السن


ومن المحتمل أن يسبب ضعف عضلات قاع الحوض تدلي الرحم أو المهبل


ما يجب عمله ؟


يجب على المرأة مراجعة الطبيب إذا كانت تعاني من حالة مزعجة من سلس البول


بفعل الإجهاد فقد يطلب منها فحص عينة من البول تبين وجود إلتهاب محتمل


في المسالك البولية كما قد يأخذ صورا بأشعة X للمثانة


يستند علاج سلس البول بفعل الإجهاد إلى القيام بتمارين بدنية


لتقوية عضلات القاع الحوضي وإلى إتباع حمية غذائية خاصة لتخفيف الوزن


أما إذا فشلت هذه الإجراءات في تحقيق الشفاء فمن الممكن إجراء عملية


لشد عضلات القاع الحوضي
a
المثانة السريعة التهيُج




تتقلّص المثانة السريعة التهيج دون ضابط


قد تشعر المرأة بدافع فجائي للتبول وقد يتسرب بعض البول قبل أن تصل إلى المرحاض


كما قد تضطر أثناء الليل إلى الذهاب بسرعة إلى المرحاض للتبول


لا يعرف بالضبط سبب إصابة اشخاص معينين بالمثانة سريعة التهيج


ولك نهذه الحالة المرضية تحدث أحيانا سوية مع سلس البول بفعل الإجهاد


أو مع تدلِي الرحم أو المهبل أو مع إلتهاب المسالك البولية


إنها حالة شائعة مزعجة تقلق البال رغم كونها لا تشكل أي خطر على الصحة العامة


ما يجب عمله ؟


يجب على المرأة مراجعة الطبيب وسوف يطلب منها فحص عينة من البول


بحثا عن إنذارات تدل على وجود إلتهاب في المسالك البولية


كما قد يقرر تصوير المثانة خلال التبول


إذا كانت تعاني من مثانة سريعة التهيج ينصحها الطبيب بمحاولة الإمساك عن التبول


لأطول مدة ممكنة بغية تقوية عضلات المثانة


كما قد يعطيها دواء لترخية عضلات المثانة أو لتوهين الأعصاب التي تتحكم بالتقلص


قد يطلب منها الطبيب عند فشل هذه العلاجات في تحسين حالتها المرضية


الدخول إلى المستشفى لإجراء عملية قصيرة لتمديد الإحليل


وقد يضطر لإعادة إجراء هذه العملية في حال عدم تحقيق أي تحسن من العملية الأولى
a
الإلتهاب المزمن للإحليل


إنه إعتلال شائع ومتكرر تماثل أعراضه أعراض إلتهاب المثانة


سوى أنه يدوم يوم أو يومين فقط


قد يحدث الإلتهاب المزمن للإحليل بسبب التمزق الذي يحصل خلال عملية الجماع


وبالأخص إذا لم تكون المرأة مرتخية الأعصاب خلال هذه العملية


( ولهذا السبب يعرف هذا الإعتلال أحيانا بإلتهاب المثانة في شهر العسل )


كما قد يحدث أيضا بسبب إستعمال أنواع معينة من الصابون أو السوائل المهبلية


مع ذلك فهو يحدث عادة بفعل إلتهاب تسببه الحراشف البرعمية


مايجب عمله ؟


يجب على المرأة أن تراجع الطبيب فقد يطلب منها إجراء فحص للبول


فإذا وجد أن السبب هو الإلتهاب يمكنه معالجته بنجاح بأدوية مضادة للجراثيم


مع ذلك وفي بعض حالات إلتهاب إلتهاب الإحليل المتكررة لا يجد الطبيب أي كائن حي مجهري مسبب


فإذا كانت الحال كذلك يجب على المريضة أن تحاول إتباع خطوات المساعدة الذاتية التالية


قبل كل عملية جنسية وأن تستعمل مادة لزجة للذوبان بالماء خلال العملية


وأن تدع عضلاتها تسترخي قدر الإمكان وأن تحاول ان تفرغ مثانتها تماما بعد العملية
a
القلاع في المنطقة التناسلية ( داء المبيضات , داء الطوثيات , إلتهاب الخميرة المهبلية )






يحدث القلاع المهبلي عند نمو الفطر المعروف المبيضات البيض في المهبل


توجد كميات قليلة من الفطر عند العديد من النساء ولكنها تمنع من النمو


والتسبب في حدوث الأعراض من جانب كميات قليلة من الحامض


الذي تنتجه جراثيم غير ضارة موجودة في المهبل ولذلك ينمو الفطر فقط إذا أتلفت هذه الجراثيم


قد تقتل مزيلات رائحة المهبل والسوائل المهبلية أو الأدوية المضادة للجراثيم


الجراثيم المنتجة للحامض مما يسمح بنمو الفطر وتكاثره


كذلك وبصورة مشابهة بإمكان التغييرات الهرمونية التي تحدث عند الحمل


أو عند تناول أقراص منع الحمل تغيير أوضاع المهبل وتسمح بالتالي بنمو القلاع


تتعرض المريضات بداء البول السكري بشكل خاص للإصابة بالقلاع المهبلي


وهذه حالة مرضية شائعة جدا ولا تسبب أي خطر على الصحة العامة


ماهي الأعراض ؟


يتمثّل العارض الرئيسي بتهيُج المهبل وبقية منطقة الأعضاء التناسلية


قد تلاحظ المريضة حدوث إفراز سميك أبيض اللون وقد تشعر بألم أو بتقرُح خلال العملية الجنسية


وتصاب بميل للتبول بصورة متكررة أكثر من المعتاد وقد تشعر بحرقة أو قرصة عند التبول


ما يجب عمله ؟


يجب على المرأة أن تمتنع عن إرتداء الملابس الداخلية المصنوعة من النايلون


لمنع إصابتها بالقلاع نظرا لأن القطن يمتص الرطوبة المهبلية


بعكس النايلون الذي يوفر منطقة تكاثر ساخنة ورطبة للجراثيم


وأن لاتستعمل مزيلات لرائحة المهبل ولا المساحيق السائلة التي يغسل بها


وأن تستشير طبيبتها إذا أصيبت بأعراض القلاع فقد تاخذ عينة نسيجية من المهبل لفحصها في المختبر


ماهو العلاج ؟


يتمثل العلاج الطبيعي للقلاع المهبلي بإستعمال دواء مضاد للفطر


يكون على شكل تحميلة مهبلية أو كريم


مع ذلك إذا عانت المريضة من نوبات متكررة فقد تصف الطبيبة كريم خاص للزوج للمنطقة


لأنه من الممكن أن يحمل الزوج الفطر المسبب وينقله إليها رغم عدم تأثره هو بعد


كما انه من المفيد في بعض الأحيان تناول حبة دواء مضاد للفطر
a


إلتهاب المنطقة التناسلية بسبب الوحيدات المشعرة






إنه إلتهاب تسببه الوحيدات المشعرة وهي كائنات حية دقيقة أحادية الخلية


تشبه أعراض هذا الإلتهاب أعراض القلاع المهبلي ( أعلاه )


إلا أن الإفراز يكون مختلفا جدا إذ أنه في العادة غزير وكريه الرائحة


وذو لون أصفر مائل إلى الأخضر


رغم إنتشار هذا المرض فإنه لا يشكل خطرا على الصحة ولكنه قد يكون مؤلما


ومثيرا للإزعاج وبما أنه مرض معد من المحتمل جدا أن يصاب به الزوج


خلال العملية الجنسية كما يمكن للزوج في العملية الجنسية أن يعيد نقله إلى زوجته


في أي وقت خلال عملية لاحقة رغم أن المرض لا يحدث أية أعراض عنده


ما يجب عمله ؟


إذا عانت المرأة من اعراض هذا الإعتلال يجب إستشارة طبيبتها


تأخذ الطبيبة عينة نسيجية من داخل المهبل لتحليلها مخبريا


ويتمثل العلاج بتناول أدوية على شكل أقراص لمدة قصيرة تصفها الطبيبة للمريضة وللزوج


لأن هذا الإلتهاب يعتبر من الأمراض المنتقلة جنسيا
a
الحكة في المنطقة التناسلية


تحصل الحكة الفرجية عادة بفعل إعتلال يمكن تحديده


كالإلتهاب أو الحساسية أو حالة الجلد العامة


ويبدو أن هذا المرض يرتبط عند النساء الشابات بالقلق أو بعض المشاكل العاطفية


كما أنه يحدث عند النساء المتقدمات في السن


إذ يعتقد أنه ناتج عن إضطراب في إنتاج الهرمونات الجنسية


وبالأخص هبوط مستوى هرمون الأستروجين عندهن


ويحدث هذا الإعتلال بصورة أكثر إنتشارا بعد تجاوز المرأة سن اليأس


ماهي الأعراض ؟


عندما تصاب المرأة بالحكة تصبح منطقة الأعضاء التناسية حساسة جدا


ومثيرة للحك بشدة وقد تكون أيضا مؤلمة وجافة خلال العملية الجنسية


وتجد النساء المتقدمات في السن الصابات بالحكة صعوبة في التحكم بالتبول


مامدى إنتشار المشكلة ؟


إن هذه المشكلة شائعة الإنتشار وبالأخص عند اللوات تجاوزن سن الخامسة والأربعين


ومع أنه لا توجد أية أخطار مرتبطة مباشرة بهذه الحالة المرضية


إلا أنه من المحتمل أن تتكون بقع بيضاء جلدية غير طبيعية ( لطاخ أبيض )


في المنطقة المصابة بالتهيج وإذا حدث هذا الأمر يزداد قليلا خطر الإصابة بسرطان الفرج


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية


من المهم عدمن هرش المنطقة المستحكة نظرا لأن ذلك يزيد التهيج والتقرح سوءا


يجب على المريضة أن تغسل المنطقة بالماء وبصابون غير معطر مرة في اليوم


وأن تضع كريما ملطفا للتهيج وأن لا تستعمل مسحوق التلك أو مزيلات الرائحة


وأية مساحيق أخرى لأنها قد تزيد الإهتياج شدة وأن تستعمل هلاما خاصا خلال العملية الجنسية


وأن ترتدي ملاس داخلية قطنية وتراجع طبيبتها إذا لم تتحسن الحالة خلال أسبوعين


المساعدة الطبية


بعد أـن تفحصها الطبيبة من المحتمل أن تصف لها كريما يحتوي على الستيرويدات


أو الهرمونات لتخفيف حدة التهيج
X