السلام عليكم
هذي اول مشاركة لي في المنتدى الادبي وان شاء الله تعجبكم وهي عبارة عن قصة قصيرة تعبر عن معاناة اخواننا في فلسطين الحبيبة.
وضعت يدها على الكرسي في قاعة الانتظار بانتظار العائد ... اطل من بين الحشود الوافدة.. توجه نحوها فخرجت الكلمات من بين شفتيها وهي تشعر بشيء من الخوف ... وهي تقول :
اين ابني؟
- ابنك يا سيدتي غسل بدمائه الطاهرة ارض الوطن وازال رجس المغتصب..
كادت دمعة ان تسقط من عينيها ولكنها توارت خلف الجفون..
- وكيف حدث ذلك؟
- في ذلك اليوم وبعد مغيب الشمس .. وكنا قد خرجنا لتونا من الصلاة ظهرت امامنا سيارة العدو .. وهم معلنين وبكل صراحة اغتصاب الارض الجريحة وغياب معالم الانسانية.. واعلن القائد طلبه باعتقالنا فقضينا ليلة وسط الضرب والتعذيب.. والاهانات وكان ابنك يا اماه هو الضحية وهو كبش الفداء.. وصرخ باعلى صوته .. ( الموت للغزاة والنصر للوطن ) ، فثارت ثائرة الجند، واطلقوا سراحنا وبقي ابنك في الاسر، وفي صباح اليوم التالي وجدنا ابنك وقد داست جثته نذالة الغزاة وكتب بدمه الطاهر (( لن نقبل الخضوع والقهر والالم )).
صرخت الام صرخة دوت الكون باسره.. واحتضنت من جاء ليخبرها بزفاف ابنها.. وهي تقول (( ان ابني لم يمت فجميع ابناء الارض ابنائي، فردد معي يا ابني (( الموت طريق الحرية )) وسكبت دموعها لتغسل جراح ابنها العائد من الحرب .
ظ
مغيب الشمس
ا
23-04-2002 | 11:29 AM
ا
23-04-2002 | 07:43 PM
حياك الله اختى ام غدير
والركن الادبي منور بوجودك
ومشاركتك عن الارض المقدسة السليبه
رائع جداً وتشكرين عليه وهو ذو حس ادبي رفيع
ومسرى رسول الله ذلك الجرح العطيب له يوم سيتحرر
مصداقاً لعلامات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
شكرا اختنا ام غدير مره ثانيه
وحياك الله
اديب
والركن الادبي منور بوجودك
ومشاركتك عن الارض المقدسة السليبه
رائع جداً وتشكرين عليه وهو ذو حس ادبي رفيع
ومسرى رسول الله ذلك الجرح العطيب له يوم سيتحرر
مصداقاً لعلامات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
شكرا اختنا ام غدير مره ثانيه
وحياك الله
اديب