بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخواتي
يمكن الكثير منكم شاف موضوعي عن مشكلتي مع زوجي الدونجواني ، واللي بعد ما بحثت اكتشفت ان شخصيته من النوع الاستعراضي
بداية بعطي نبذة عنه:
زوجي عاش طفولته يتيم الأب ، وأمه كانت صغيرة السن تحملت تربية ما يقارب ل15 طفل منها ومن زوجة سابقة لزوجها، وكانت قاسية معهم لدرجة ان المرات اللي حضنتهم فيها او قبلتهم تنعد على الاصابع!
كان زوجي رقيق المشاعر يفتقر إلى الحنان ، وكان يبكي بمجرد مايشوف دمعة انثى، ولما تزوجنا انا كنت اجهل هذي الناحية من شخصيته وانقلبت الطاولة، صار زوجي شديد وقاسي القلب رغم اني احاول جاهدة اني اعوضه ولكن مواقف بسيطة تخليه ينسى كل شي،
من ناحية ثانية زوجي يحاول يلفت انتباه النسوان في أي مكان سواء هنا في البيت امام اخواته يا اما بالهواش معي او مع اي احد من اخواته، وفي المولات يحاول يلفت انتباه البنات بعد !!
بحثت كثير وانا الحين بكتب تحليل لهذي الشخصية واللي تسمى (الاستعراضية او الهستيرية) - طبعا التحليل مو شخصي - راح انقل اي جديد اقرأه لأي محلل او مستشار اجتماعي وعسى نصل لحلول لمثل هذي الشخصية
وانا ما جئت اكتب هالموضوع إلا عشان استفيد وافيد غيري من الزوجات اللي تصادفهم هالشخصية واللي وربي صعب جدا التعامل معها ويحتاج حذر شديد
كل المطلوب من اي وحدة تستفيد منكم اخواتي دعوة لي ان ربي يسخر لي زوجي ويصب محبتي في قلبه ويرزقنا الذرية الصالحة :083:
اختكم فتافت
الشخصية الاستعراضية ، تحليل وحلول :)
ف
23-01-2010 | 02:31 PM
ف
23-01-2010 | 02:35 PM
المقال الأول لاسعد الامارة
يثير لفظ الهستيريا حالة غير عادية لدى البعض منا , او لدينا جميعاً حتى تختلط الحقائق بالاوهام عنه ويزداد وضوح هذه الشخصية في المرأة و في الرجل وقد رصد علماء النفس بعض الصفات في الشخصية الهسيترية ومنها :
- حب الذات والاهتمام بها
- محاولة جلب انتباه الاخرين واهتماماتهم
- المباهاة وحب الظهور
- الاتكال على الاخرين في المسؤولية
- القابلية للايحاء والتأثر بالاخرين والاخبار المثيرة وتفاعلهم القوي مع هذه المثيرات
- الاستعراضية وحب الظهور
- الميل الشديد والعالي للتمثيل
- القابلية للمبالغة والكذب
- الانفعالات السريعة والسطحية معاً
- التلون حسب الموقف
- ضحالة المشاعر وتبدلها
- الفشل المستمر في الحياة الزوجية وعدم التوافق
ان نمط الشخصية الهستيرية يذكرنا دائماً بمفهوم عدم النضج والنمو العاطفي اي فقدان الاتزان العاطفي في الشخصية , ونقصد هنا عدم الثبات في العاطفة مع سطحية واضحة في الانفعالات , فالشخصية الهستيرية من السهل لديها ان تتلون مشاعرها وتتغير بالسرعة والتقلب , فالتغير السريع سمة واضحة في الوجدان لاتفه الاسباب . اننا نلاحظ في اغلب الاحيان ان صاحب هذه الشخصية يبدو لنا وكأنه ذو عواطف قوية معبرة وتضحي , الا انه سرعان ما تخمد وتتوارى وتتبخر وتبحث عن موقف آخر به عواطف اخرى بديلة , كذلك نلاحظ التذبذب بالصداقة والسرعة في اكتسابها وبنفس الوقت السرعة في فقدانها , فالشخص ذو الصفة الهستيرية يتميز بعدم القدرة على اقامة علاقة ثابتة لمدة طويلة نظراً لعدم قدرته على المثابرة ونفاذ الصبر السريع .
من مميزات الشخصية الهستيرية تعدد المعارف والصداقات السريعة ,وحب الاختلاط ولكن يتميز دائما بالتغير وعدم الثبات , فضلا عن هذه الكثرة من العلاقات الا انها تظل سطحية ولا تأخذ العمق الكافي من الثبات . ما يميز هذه الشخصية سرعة تأثرها الواضح باحداث الحياة اليومية والاخبار المثيرة واهتمامها بما يدور بين الناس من همس حتى انها باتت تهتم ب " القيل والقال " ويؤثر ذلك تماما على اتخاذها القرارات , فتخضع كل قراراتها الى الناحية المزاجية الانفعالية اكثر من الناحية الموضوعية العقلانية . ومن الامثلة الكثيرة في ذلك الهمس الذي يدور بين النساء في الخفاء , والنقل المستمر للمعلومات ومعرفة الاحداث الجارية اول بأول من امرأة الى اخرى عن موضوع لاقيمة له , وربما كان من التفاهة بمكان , حتى انه لايثير الجدل , ولكن تلجأ اليه المرأة حينما تسمع ما لايرضي نفسها , ان تبادر وتتخذ قرارا مثل قطع العلاقة مع من تحدثت عنها بالسر , ولا تتردد اطلاقاً عن افشاء اسرارها واغتيابها وسبها علناً , حتى وان لم تتأكد من صحة هذه المعلومات او حتى مناقشة الطرف الآخر في الموضوع .
من المثير في هذه الشخصية ايضاً الاستعراضية الزائدة وحب الظهور الذي يقترن بالانانية دائماً فصاحب هذه الشخصية من الرجال او النساء لديه ميل مرتفع نحو استجلاب الاهتمام والعمل الدؤوب ليكون محور الارتكاز , فهو ينظر الى كل الامور نظرة ذاتية , فضلا عن الاستعراضية والمبالغة في طريقة التكلم والتحدث والاشارات والملبس والتبهرج والعمل على لفت الانظار بحركات مسرحية ومواقف تثير الانتباه لغرض المبالغة في الاستعراض . ومن الملاحظ في نمط الشخصية الهستيرية ان تكوينها الجسمي يميل الى النحافة وصغر الحجم وهو ما يطلق عليه التكوين الواهن ولكن هناك تكوينات جسمية اخرى تظهر فيها الشخصية الهستيرية ايضاً
ان نمط الشخصية الهستيرية عرضة للتذبذب الانفعالي الوجداني , فهو يعيش حالة المرح والنشوة والحماس القوي وينقلب فجأة الى الاكتئاب والانطواء والبكاء ورغبة في محاولة الانتحار , وهذا ما يجعل حالة التغير السريع والمفاجئ سمة من سمات الشخصية الهستيرية التي تنعكس على حياته الاسرية .
ومن الملاحظات التي نشاهدها , ان اقل اهتمام من الرجل بالانثى الهستيرية يجعلها تذهب بعيداً في افكارها وفي التأويل والتفسير والتخمينات , في حين ان الامر لم يكن في حقيقته كذلك عند الرجل واكنها تفسر الموضوع بالرغبة الجامحة تجاهها وانه يحاول اقامة علاقة عاطفية معها وربما لم يكن ذلك مقصده اطلاقاً . وما نلاحظه ايضاً عند الشاب الهستيري الذي يعتقد ان ابتسامة الفتاة له , انما معناها انها ترغب فيه , وانها سوف تقع في غرامه وهكذا ...
لقد اثبتت الدراسات النفسية ان معظم الرجال ينجذبون للشخصية الهستيرية نظراً لحيويتها وانفعالاتها القوية وجاذبيتها الجنسية والاثارة وقدرتها على التعبير عن عواطفها , الا ان جزءاً كبيراً من النساء اللاتي يتمتعن بهذه القدرة العالية من الاثارة الاستفزازية المفرطة يعانون من البرود الجنسي , ويصاب المرء بالدهشة عندما تعلم ان بعض ملكات الجنس في العالم واللاتي يثرن الشباب في جميع الانحاء من العالم قد يعانين من هذا البرود الجنسي .
مما يميز اصحاب الشخصية الهستيرية بشكل واضح وملحوظ هو القدرة على الهروب من مواقف معينة من خلال التحلل من شخصيتهم الاصلية واكتساب شخصيات اخرى تتلائم مع الظروف الجديدة كما يتطلب احياناً من الممثل او الممثلة ان تعيش في شخصية البطل او البطلة يومياً لمدة ساعات باجادة تامة , فالشخصية الهستيرية لها قدرتها على تقمص الشخصية التمثيلية واندماجها مع الشخصية التي تقوم بالدور عنها ويتطلب ذلك انفصالها عن شخصيتها الاصيلة وهو ما تتميز به الشخصية الهستيرية كما يقول علماء النفس .
تصلح الشخصية الهستيرية للوظائف التي تحتاج لعلاقة مباشرة مع الناس مثل الخطابة واللقاءات والعلاقات العامة والتمثيل السينمائي والتلفزيوني والمسرحي وبكل اشكاله ومذيعي الاذاعة والتلفزيون وبعض المهن التي تحتاج الى اللباقة في الحديث والاقناع مع الاستعراضية والمباهاة .
وجد علماء النفس ان الشخصية الهستيرية تستجيب في احيان كثيرة بسهولة الى الضغوط النفسية الحياتية والشدائد في مسار الحياة والاجهاد والقلق التي تتعرض له او حينما تواجه ازمة نفسية تسبب المرض او صدمات مفاجئة تؤدي بها الى الحالة المرضية , ومن اهم الاعراض التي تظهر عليها :
- الاضطراب التحولي Conversion Disorders
اي يتحول القلق والاجهاد والازمة النفسية الى صراع نفسي بعد ان تم كبته الى حالة عضوية او جسمية واضحة , يكون له معناه بشكل رمزي ويحدث ذلك بطريقة لاشعورية , اي ان الشخص الذي يتعرض للحالة المرضية لايفهم المعنى الكامل لاعراضه ومعاناته والآمه , ويحاول الشخص الهستيري الذي تحول الى المرض ان يربط بين حالته المرضية واعراضها بظروفه البيئية التي ادت الى حالته .
- الاضطراب الانشقاقي Dissociative Disorders
وبها تنفصل شخصية الفرد الهستيري في حالة اصابته بمرض الهستيريا الى شخصيات اخرى يقوم اثناءها بتصرفات غريبة عنه , او انه يفقد احياناً ذاكرته وهو سبيلا للهروب من مواقف نفسية مؤلمة او بواسطتها يحاول ان يجذب انتباه الاهل ورعايتهم الخاصة به . ونلاحظ حدوث العمى الهستيري في ساحات القتال عند الجنود او الضباط او فقدان الذكرة الهستيري او الشلل الهستيري , او عندما يتعرض المرء الى موقف صادم ويفقد فجأة القدرة على الكلام او المشي او الرؤية , ويذكرلنا اطباء النفس ان الشلل الهستيري في حالة الحرب يحدث عندما لايكون الجندي او الضابط مقتنعاً بجدوى الحرب والقتال , ويبدأ عنده الصراع الداخلي بين عدم الرغبة في الاشتراك في المعركة وبين الرغبة في الهروب ويصبح خائناً . وتزداد الازمة والشدة وينشأ الصراع الذي لم يجد الحل وينتهي الى الشلل الهستيري الذي يدخله الى المستشفى للعلاج ويحميه ولو مؤقتاً من هذا الصراع .
ويشيع انتشار الاضطراب الهستيري بين الفتيات والشباب الذين يتعرضون الى مواقف ضاغطة لاتجد حلاً لهذا الصراع . فالشاب الذي نشأ في بيئة دينية شديدة التمسك بالقيم الدينية , وكانت توجيهات والده الصارمة تحذره وتمنعه عن الفحشاء والتقرب الى النساء , يلجأ الى ممارسة العادة السرية , ولكنه تحت ضغط كبته الجنسي بدأ ممارسة هذه العادة بأفراط شديد فنشأ لديه الصراع بين حاجاته البيولوجية , وقسوة ضميره الديني , مما جعله هذا الصراع ان يخلق لديه ازمة نفسية حادة مع قلق شديد واكتئاب نفسي , انتهت باصابته بالشلل الهستيري في الذراع الذي يمنعه من مزاولة هذه العادة . ان هذا الشاب يجهل اسباب حالته المرضية وما آلت اليه الامور ولكن حين وضحت له اسباب حالته من خلال العلاج النفسي , وحل منشأ الصراع تحسنت حالته وان هذا الشلل الذي اصابه في ذراعه كان يحميه من الاقدام على ما لايرضي ضميره .
وهناك العديد من الاعراض الهستيرية غير المرضية ولكنها تأخذ شكل العادات التي يصعب على المصاب بها التخلص منها ومن تلك الاعراض حركة بعض العضلات الفجائية وتسمى ( اللازمة Tics) وتسبب بعض الاحيان الاحراج للشخص ومن امثلتها : رجفة في عضلات الوجه لا يستطيع المرء السيطرة , ارتعاش في جفون العين الفجائي والمستمر , حركة الرقبة او الرأس الفجائية والمستمرة , المبالغة في حركة اليدين او اللعب بالشارب , او في الشعر او ضبط ربطة العنق بأستمرار , او حركة الفم غير الاعتيادية مع حركة الفكين .. الخ , الى المحاولة المستمرة لتعديل الملبس قبل الجلوس واثناءه واثناء الحديث وبعده وخصوصاً في الاماكن الحساسة عند الرجال .
يثير لفظ الهستيريا حالة غير عادية لدى البعض منا , او لدينا جميعاً حتى تختلط الحقائق بالاوهام عنه ويزداد وضوح هذه الشخصية في المرأة و في الرجل وقد رصد علماء النفس بعض الصفات في الشخصية الهسيترية ومنها :
- حب الذات والاهتمام بها
- محاولة جلب انتباه الاخرين واهتماماتهم
- المباهاة وحب الظهور
- الاتكال على الاخرين في المسؤولية
- القابلية للايحاء والتأثر بالاخرين والاخبار المثيرة وتفاعلهم القوي مع هذه المثيرات
- الاستعراضية وحب الظهور
- الميل الشديد والعالي للتمثيل
- القابلية للمبالغة والكذب
- الانفعالات السريعة والسطحية معاً
- التلون حسب الموقف
- ضحالة المشاعر وتبدلها
- الفشل المستمر في الحياة الزوجية وعدم التوافق
ان نمط الشخصية الهستيرية يذكرنا دائماً بمفهوم عدم النضج والنمو العاطفي اي فقدان الاتزان العاطفي في الشخصية , ونقصد هنا عدم الثبات في العاطفة مع سطحية واضحة في الانفعالات , فالشخصية الهستيرية من السهل لديها ان تتلون مشاعرها وتتغير بالسرعة والتقلب , فالتغير السريع سمة واضحة في الوجدان لاتفه الاسباب . اننا نلاحظ في اغلب الاحيان ان صاحب هذه الشخصية يبدو لنا وكأنه ذو عواطف قوية معبرة وتضحي , الا انه سرعان ما تخمد وتتوارى وتتبخر وتبحث عن موقف آخر به عواطف اخرى بديلة , كذلك نلاحظ التذبذب بالصداقة والسرعة في اكتسابها وبنفس الوقت السرعة في فقدانها , فالشخص ذو الصفة الهستيرية يتميز بعدم القدرة على اقامة علاقة ثابتة لمدة طويلة نظراً لعدم قدرته على المثابرة ونفاذ الصبر السريع .
من مميزات الشخصية الهستيرية تعدد المعارف والصداقات السريعة ,وحب الاختلاط ولكن يتميز دائما بالتغير وعدم الثبات , فضلا عن هذه الكثرة من العلاقات الا انها تظل سطحية ولا تأخذ العمق الكافي من الثبات . ما يميز هذه الشخصية سرعة تأثرها الواضح باحداث الحياة اليومية والاخبار المثيرة واهتمامها بما يدور بين الناس من همس حتى انها باتت تهتم ب " القيل والقال " ويؤثر ذلك تماما على اتخاذها القرارات , فتخضع كل قراراتها الى الناحية المزاجية الانفعالية اكثر من الناحية الموضوعية العقلانية . ومن الامثلة الكثيرة في ذلك الهمس الذي يدور بين النساء في الخفاء , والنقل المستمر للمعلومات ومعرفة الاحداث الجارية اول بأول من امرأة الى اخرى عن موضوع لاقيمة له , وربما كان من التفاهة بمكان , حتى انه لايثير الجدل , ولكن تلجأ اليه المرأة حينما تسمع ما لايرضي نفسها , ان تبادر وتتخذ قرارا مثل قطع العلاقة مع من تحدثت عنها بالسر , ولا تتردد اطلاقاً عن افشاء اسرارها واغتيابها وسبها علناً , حتى وان لم تتأكد من صحة هذه المعلومات او حتى مناقشة الطرف الآخر في الموضوع .
من المثير في هذه الشخصية ايضاً الاستعراضية الزائدة وحب الظهور الذي يقترن بالانانية دائماً فصاحب هذه الشخصية من الرجال او النساء لديه ميل مرتفع نحو استجلاب الاهتمام والعمل الدؤوب ليكون محور الارتكاز , فهو ينظر الى كل الامور نظرة ذاتية , فضلا عن الاستعراضية والمبالغة في طريقة التكلم والتحدث والاشارات والملبس والتبهرج والعمل على لفت الانظار بحركات مسرحية ومواقف تثير الانتباه لغرض المبالغة في الاستعراض . ومن الملاحظ في نمط الشخصية الهستيرية ان تكوينها الجسمي يميل الى النحافة وصغر الحجم وهو ما يطلق عليه التكوين الواهن ولكن هناك تكوينات جسمية اخرى تظهر فيها الشخصية الهستيرية ايضاً
ان نمط الشخصية الهستيرية عرضة للتذبذب الانفعالي الوجداني , فهو يعيش حالة المرح والنشوة والحماس القوي وينقلب فجأة الى الاكتئاب والانطواء والبكاء ورغبة في محاولة الانتحار , وهذا ما يجعل حالة التغير السريع والمفاجئ سمة من سمات الشخصية الهستيرية التي تنعكس على حياته الاسرية .
ومن الملاحظات التي نشاهدها , ان اقل اهتمام من الرجل بالانثى الهستيرية يجعلها تذهب بعيداً في افكارها وفي التأويل والتفسير والتخمينات , في حين ان الامر لم يكن في حقيقته كذلك عند الرجل واكنها تفسر الموضوع بالرغبة الجامحة تجاهها وانه يحاول اقامة علاقة عاطفية معها وربما لم يكن ذلك مقصده اطلاقاً . وما نلاحظه ايضاً عند الشاب الهستيري الذي يعتقد ان ابتسامة الفتاة له , انما معناها انها ترغب فيه , وانها سوف تقع في غرامه وهكذا ...
لقد اثبتت الدراسات النفسية ان معظم الرجال ينجذبون للشخصية الهستيرية نظراً لحيويتها وانفعالاتها القوية وجاذبيتها الجنسية والاثارة وقدرتها على التعبير عن عواطفها , الا ان جزءاً كبيراً من النساء اللاتي يتمتعن بهذه القدرة العالية من الاثارة الاستفزازية المفرطة يعانون من البرود الجنسي , ويصاب المرء بالدهشة عندما تعلم ان بعض ملكات الجنس في العالم واللاتي يثرن الشباب في جميع الانحاء من العالم قد يعانين من هذا البرود الجنسي .
مما يميز اصحاب الشخصية الهستيرية بشكل واضح وملحوظ هو القدرة على الهروب من مواقف معينة من خلال التحلل من شخصيتهم الاصلية واكتساب شخصيات اخرى تتلائم مع الظروف الجديدة كما يتطلب احياناً من الممثل او الممثلة ان تعيش في شخصية البطل او البطلة يومياً لمدة ساعات باجادة تامة , فالشخصية الهستيرية لها قدرتها على تقمص الشخصية التمثيلية واندماجها مع الشخصية التي تقوم بالدور عنها ويتطلب ذلك انفصالها عن شخصيتها الاصيلة وهو ما تتميز به الشخصية الهستيرية كما يقول علماء النفس .
تصلح الشخصية الهستيرية للوظائف التي تحتاج لعلاقة مباشرة مع الناس مثل الخطابة واللقاءات والعلاقات العامة والتمثيل السينمائي والتلفزيوني والمسرحي وبكل اشكاله ومذيعي الاذاعة والتلفزيون وبعض المهن التي تحتاج الى اللباقة في الحديث والاقناع مع الاستعراضية والمباهاة .
وجد علماء النفس ان الشخصية الهستيرية تستجيب في احيان كثيرة بسهولة الى الضغوط النفسية الحياتية والشدائد في مسار الحياة والاجهاد والقلق التي تتعرض له او حينما تواجه ازمة نفسية تسبب المرض او صدمات مفاجئة تؤدي بها الى الحالة المرضية , ومن اهم الاعراض التي تظهر عليها :
- الاضطراب التحولي Conversion Disorders
اي يتحول القلق والاجهاد والازمة النفسية الى صراع نفسي بعد ان تم كبته الى حالة عضوية او جسمية واضحة , يكون له معناه بشكل رمزي ويحدث ذلك بطريقة لاشعورية , اي ان الشخص الذي يتعرض للحالة المرضية لايفهم المعنى الكامل لاعراضه ومعاناته والآمه , ويحاول الشخص الهستيري الذي تحول الى المرض ان يربط بين حالته المرضية واعراضها بظروفه البيئية التي ادت الى حالته .
- الاضطراب الانشقاقي Dissociative Disorders
وبها تنفصل شخصية الفرد الهستيري في حالة اصابته بمرض الهستيريا الى شخصيات اخرى يقوم اثناءها بتصرفات غريبة عنه , او انه يفقد احياناً ذاكرته وهو سبيلا للهروب من مواقف نفسية مؤلمة او بواسطتها يحاول ان يجذب انتباه الاهل ورعايتهم الخاصة به . ونلاحظ حدوث العمى الهستيري في ساحات القتال عند الجنود او الضباط او فقدان الذكرة الهستيري او الشلل الهستيري , او عندما يتعرض المرء الى موقف صادم ويفقد فجأة القدرة على الكلام او المشي او الرؤية , ويذكرلنا اطباء النفس ان الشلل الهستيري في حالة الحرب يحدث عندما لايكون الجندي او الضابط مقتنعاً بجدوى الحرب والقتال , ويبدأ عنده الصراع الداخلي بين عدم الرغبة في الاشتراك في المعركة وبين الرغبة في الهروب ويصبح خائناً . وتزداد الازمة والشدة وينشأ الصراع الذي لم يجد الحل وينتهي الى الشلل الهستيري الذي يدخله الى المستشفى للعلاج ويحميه ولو مؤقتاً من هذا الصراع .
ويشيع انتشار الاضطراب الهستيري بين الفتيات والشباب الذين يتعرضون الى مواقف ضاغطة لاتجد حلاً لهذا الصراع . فالشاب الذي نشأ في بيئة دينية شديدة التمسك بالقيم الدينية , وكانت توجيهات والده الصارمة تحذره وتمنعه عن الفحشاء والتقرب الى النساء , يلجأ الى ممارسة العادة السرية , ولكنه تحت ضغط كبته الجنسي بدأ ممارسة هذه العادة بأفراط شديد فنشأ لديه الصراع بين حاجاته البيولوجية , وقسوة ضميره الديني , مما جعله هذا الصراع ان يخلق لديه ازمة نفسية حادة مع قلق شديد واكتئاب نفسي , انتهت باصابته بالشلل الهستيري في الذراع الذي يمنعه من مزاولة هذه العادة . ان هذا الشاب يجهل اسباب حالته المرضية وما آلت اليه الامور ولكن حين وضحت له اسباب حالته من خلال العلاج النفسي , وحل منشأ الصراع تحسنت حالته وان هذا الشلل الذي اصابه في ذراعه كان يحميه من الاقدام على ما لايرضي ضميره .
وهناك العديد من الاعراض الهستيرية غير المرضية ولكنها تأخذ شكل العادات التي يصعب على المصاب بها التخلص منها ومن تلك الاعراض حركة بعض العضلات الفجائية وتسمى ( اللازمة Tics) وتسبب بعض الاحيان الاحراج للشخص ومن امثلتها : رجفة في عضلات الوجه لا يستطيع المرء السيطرة , ارتعاش في جفون العين الفجائي والمستمر , حركة الرقبة او الرأس الفجائية والمستمرة , المبالغة في حركة اليدين او اللعب بالشارب , او في الشعر او ضبط ربطة العنق بأستمرار , او حركة الفم غير الاعتيادية مع حركة الفكين .. الخ , الى المحاولة المستمرة لتعديل الملبس قبل الجلوس واثناءه واثناء الحديث وبعده وخصوصاً في الاماكن الحساسة عند الرجال .
ف
23-01-2010 | 03:00 PM
المقال الثاني:
للشخصية تركيبة معقدة وتتدخل فى تكوينها عوامل الوراثة وتتأثر بالتربية والبيئة المحيطة سواء بالسلب أو بالإيجاب، لكن عدم تقويم السلبيات وتتطورها قد يؤدى إلى الإصابة بمرض نفسى مع مرور الزمن.
يصف الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس والشخصية الهستيرية، بأنها ذات سمات خاصة بها تمتاز بكونها شخصية استعراضية تهتم بجذب انتباه الآخرين وهوائية إلى حد أنها لا تعيش علاقة حقيقية مدة طويلة، لذا نادرا ما نجد لديها أصدقاء مقربين تربطهما سنوات صداقة طويلة.
وفى كثير من الحالات تتعدد زيجاتها بحيث تميل دائما لأن تعيش حالات مختلفة وتخرج من طبيعتها لتتقمص شخصية أخرى كنوع من الهروب من الواقع أو من الروتين المعارض لسماتها، وذلك ما يجعلها تتميز فى مجال التمثيل وهو أنسب عمل لها. وأكدت الدراسات النفسية أن التمثيل يعد فى بعض حالات الشخصيات الهستيرية بمثابة علاج، حيث إن العمل فى هذا المجال يفرغ كل الطاقات الاستعراضية وحب الظهور، وكذلك تقمص شخصيات ومعايشة حالات مختلفة، حيث قدرتها الهائلة على التقمص.
ولأنها شخصية تتأثر سريعا بالعوامل والإيحاءات المحيطة وتتفاعل معها وتبتهج بشدة أو تكتئب بشدة، دائما تتخذ قرارات سريعة وانفعالية، نجد أن أغلب الشخصيات الهستيرية من النساء وغالبا ما يتمتعن بجاذبية، خاصة لحيويتهن وتجددهن الدائم والجو المرح الذى تنشره. كما تمتاز بجاذبية شديدة للجنس الآخر، رغم أن أغلب الشخصيات الهستيرية تتسم ببرود جنسى، ونلاحظ ذلك فى معظم ممثلات الإغراء منهن "مارلين مونرو" التى أكد أحد أزواجها فى عدة مقابلات أنها باردة جنسيا.
وذلك يرجع كما يقول د.سعيد إلى أن الشخصية الهستيرية تهتم بظواهر الأمور وبداياتها وتمل من معايشة الواقع، ودائما ما تميل إلى اجتذاب الجنس الآخر بالنظرات والتلميحات غير المباشرة، ولكنها تمله وتبتعد عنه بمجرد تأكدها من ميله إليها، وهى شخصية أنانية ومغرورة ولا تهتم إلا بالاستمتاع بالحياة بكل صورها وحالاتها الوقتية ولا تندمج أبدا مع المتطلبات الحياتية الواقعية.
وغالبا ما تصاحب الشخصية الهستيرية مرض نفسى يطلق عليه "الشرود الهستيرى". ويؤكد الدكتور سعيد أنه من السهل اكتشاف هذه الشخصيات ولكن ما دامت قادرة على التعايش ولا تقف شخصيتها حائلا أمام تكيفها واستمرار حياتها بشكل طبيعى، فهى تندرج تحت الشخصيات الطبيعية التى تحمل صفات معينة يلزمها بعض التقويم. وهذه الشخصيات يمكن معالجتها بتقوية الوازع الدينى والضمير والتربية فى بيئة سليمة تهتم بالعادات والتقاليد، ولكن إذا تطورت إلى حد عدم القدرة على التكيف وتعدد الزيجات والفشل فى العمل وفى تربية الأبناء، عندها تكون فى حاجة إلى الخضوع لجلسات علاجية لدى طبيب متخصص. المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=21390 - 100fm6.com
للشخصية تركيبة معقدة وتتدخل فى تكوينها عوامل الوراثة وتتأثر بالتربية والبيئة المحيطة سواء بالسلب أو بالإيجاب، لكن عدم تقويم السلبيات وتتطورها قد يؤدى إلى الإصابة بمرض نفسى مع مرور الزمن.
يصف الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس والشخصية الهستيرية، بأنها ذات سمات خاصة بها تمتاز بكونها شخصية استعراضية تهتم بجذب انتباه الآخرين وهوائية إلى حد أنها لا تعيش علاقة حقيقية مدة طويلة، لذا نادرا ما نجد لديها أصدقاء مقربين تربطهما سنوات صداقة طويلة.
وفى كثير من الحالات تتعدد زيجاتها بحيث تميل دائما لأن تعيش حالات مختلفة وتخرج من طبيعتها لتتقمص شخصية أخرى كنوع من الهروب من الواقع أو من الروتين المعارض لسماتها، وذلك ما يجعلها تتميز فى مجال التمثيل وهو أنسب عمل لها. وأكدت الدراسات النفسية أن التمثيل يعد فى بعض حالات الشخصيات الهستيرية بمثابة علاج، حيث إن العمل فى هذا المجال يفرغ كل الطاقات الاستعراضية وحب الظهور، وكذلك تقمص شخصيات ومعايشة حالات مختلفة، حيث قدرتها الهائلة على التقمص.
ولأنها شخصية تتأثر سريعا بالعوامل والإيحاءات المحيطة وتتفاعل معها وتبتهج بشدة أو تكتئب بشدة، دائما تتخذ قرارات سريعة وانفعالية، نجد أن أغلب الشخصيات الهستيرية من النساء وغالبا ما يتمتعن بجاذبية، خاصة لحيويتهن وتجددهن الدائم والجو المرح الذى تنشره. كما تمتاز بجاذبية شديدة للجنس الآخر، رغم أن أغلب الشخصيات الهستيرية تتسم ببرود جنسى، ونلاحظ ذلك فى معظم ممثلات الإغراء منهن "مارلين مونرو" التى أكد أحد أزواجها فى عدة مقابلات أنها باردة جنسيا.
وذلك يرجع كما يقول د.سعيد إلى أن الشخصية الهستيرية تهتم بظواهر الأمور وبداياتها وتمل من معايشة الواقع، ودائما ما تميل إلى اجتذاب الجنس الآخر بالنظرات والتلميحات غير المباشرة، ولكنها تمله وتبتعد عنه بمجرد تأكدها من ميله إليها، وهى شخصية أنانية ومغرورة ولا تهتم إلا بالاستمتاع بالحياة بكل صورها وحالاتها الوقتية ولا تندمج أبدا مع المتطلبات الحياتية الواقعية.
وغالبا ما تصاحب الشخصية الهستيرية مرض نفسى يطلق عليه "الشرود الهستيرى". ويؤكد الدكتور سعيد أنه من السهل اكتشاف هذه الشخصيات ولكن ما دامت قادرة على التعايش ولا تقف شخصيتها حائلا أمام تكيفها واستمرار حياتها بشكل طبيعى، فهى تندرج تحت الشخصيات الطبيعية التى تحمل صفات معينة يلزمها بعض التقويم. وهذه الشخصيات يمكن معالجتها بتقوية الوازع الدينى والضمير والتربية فى بيئة سليمة تهتم بالعادات والتقاليد، ولكن إذا تطورت إلى حد عدم القدرة على التكيف وتعدد الزيجات والفشل فى العمل وفى تربية الأبناء، عندها تكون فى حاجة إلى الخضوع لجلسات علاجية لدى طبيب متخصص. المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=21390 - 100fm6.com
أ
23-01-2010 | 04:22 PM
الله يسخرك زوجك ويهنيكم ببعض
ف
09-02-2010 | 10:03 AM
بداخل كل رجل طفل صغير حتى وإن كان رجلاً عريض المنكبين أو مفتول العضلات ، لذا عزيزتي ينصحك الخبراء بأن تخاطبي طفولته قبل أن تخاطبيه كرجل .
ويذكر الخبراء أن التعامل مع الأطفال ليس بالأمر السهل، لكن هناك الكثير من الوسائل التي تستطيعين بها إقناعهم بما تريدين أنتِ ، وهذا بالتحديد ما يجب أن تفعليه مع زوجك العزيز خاصة إذا كان من الشخصيات التي تعشق الكآبة ولا تعرف طريقاً للابتسام .
فإذا كان زوجك يصر على التجهم والتكشيرة داخل البيت ليضفي جواً من الكآبة فإن علماء النفس يقدمون لكِ هذه النصائح التي تساعدك في التعامل معه :
عليكِ أن تتجاهلي ذلك وتردي عليه بطريقة تشعره بأنه يخسر من وراء هذا السلوك حتى تقطعي عليه خط الاستمرار في هذه السلوكيات.
أما الاستجابة للعنف والاستكانة والاستسلام فهذا معناه أنك تؤكدين له أن هذا السلوك سلاح قوي ضدك وبالتالي يشعر الزوج أن سلاح التكشيرة الذي يواجه به ضعفه أمام أولاده وزوجته سلاح فاسد لا يفيد وعليه التراجع عنه.
احرصي على أن يكون لكِ اهتمامات أخرى في الحياة كنوع من إيجاد البدائل في منهج حياة حتى لا تدخلي في مهاترات وسلوكيات عدوانية من زوج يصر على النكد والتجهم وتجاهلك في اتخاذ القرارات المصيرية.
ولا شك أن الاهتمام بالهوايات والأولاد والصداقات وتجاهل العدوان الآتي من الزوج غير الطبيعي يجعله يغير من سلوكه أو على الأقل يتوقف عن هذا السلوك العدواني، وتنجح الزوجة الذكية في الخروج من محاصرة إطار النكد الذي يحاول أن يفرضه عليها.
وعندما يشعر مثل هذا الزوج الذي يتعمد إهانة زوجته وتجاهلها أنها زوجة ذات شخصية قوية، وأنها تستطيع أن تعيش مع نفسها باهتماماتها فإنه يتراجع عن سلوكه العدواني.
ويري الخبراء أن الزوجة التي تواجه هذه الحالة ، في استطاعتها أن توضح للزوج عيوبه بطريقة مهذبة تشعره بأن مثل هذه السلوكيات المتعمدة لن تفيد في حياتهما الزوجية وأن أساس النجاح في الحياة هو أن يسود التفاهم والود بين الزوجين وليس التعنت والتعمد في إيذاء مشاعر الآخر.
زوجك العصبي
أما إذا كان زوجك عصبي أكثر من اللازم فإياكِ والمعاملة بالمثل معه ، لأن عصبيتك ستكون مدمرة لحياتكما معاً، واحذري أن تخاطبيه وهو في طوره العصبي.
فالعصبية طبع ليس من السهولة تغييره، ففكي قليلاً قليلاً شفرة الأمور التي تجعله يتخذ موقفاً عصبياً، حاولي تغييرها ما استطعتِ، وتأكدي أن الحل الأمثل لزوج عصبي هو تجنب إثارته.
لذلك استخدمي أسلوب المناورة كما تستخدمينه مع طفلك ، فكما أن الأطفال ينسون عصبيتهم بقطعة من الحلوى وبكلمة حلوة فالرجال كذلك!.
لا تنسي سلاحك الأنثوي
بالرغم من أن الأمر شديد الوضوح ، إلا أن كثير من النساء لا يقدرن قيمة وأهمية الدلال والتغنج في سحر الزوج والتأثير عليه ، مهما كان الزوج قوياً شديداً صارماً بين الناس ، إلا أنه بين يدي زوجته يصبح طفلاً يحتاج إلى الملاعبة والدلال، هذا ما يؤكده الكاتب الشاب كريم الشاذلي .
وأوضح كريم أنه من الضروري على كل امرأة أن تتعلم المهارات التي تسحر الزوج وتأسره ، وينوه إلى أن الزوجة التي تطلب من الزوج فعل / أو عدم فعل ، شيء ما وتخبره بشكل غير مباشر في أن فعل هذا الأمر يزيد من قوته ورجولته في نظرها ، ستكون قد قطعت شوطاً كبيراً في سبيل نيل مطلبها .
غيري زوجك بذكاء
وفي النهاية ، إذا أردتِ عزيزتي تغيير زوجك للأحسن ، عليكِ أن تتذكري أن التغيير أمر صعب بل ربما يكون مستحيلاً بل هو في نظر كل الخبراء وعلماء النفس يمثل نوعاً من السذاجة فلا أحد يغير أحد .
ويؤكد الدكتور صلاح الراشد أننا إذا أردنا أن نغير الآخرين فلا بد من أن نغير أنفسنا أولاً ، فالتغيير يبدأ بسيطاً في النفس ثم يبدأ بعده تغييرات كثيرة في حياة الآخرين ، ومع ذلك المرأة لا تمل ولا تيأس أبداً فهي دائماً تبحث عن أي طريق لكي تغير تفكير وأسلوب زوجها في الحياة .
وأخيراً يضع الدكتور جون جراي - الطبيب النفسي الشهير - بين يديكِ أفضل الأساليب لمساعدة الرجل لكي ينمو، بشرط أن تتذكر المرأة عدة نقاط :
- لا تطرحي عليه أسئلة كثيرة عندما يكون متضايقاً، حتى لا يشعر بأنك تحاولين تغييره.
- لا تحاولي تحسين الزوج بأي أسلوب، لأنه يحتاج ـ أولاً ـ إلى الحب والتدعيم، وليس الرفض لكي يتغير.
- لا تقدمي النصح من دون طلب، خوفاً من أن يشعر بأنه غير موثوق به أو مرفوض.
- إذا أصر الزوج على الرفض، وأصبح عنيداً، فهذا يعني أنه لا يشعر بأنه محبوب، بل إنه خائف من الاعتراف بأخطائه.
- لا تنتظري تضحياته مقابل تضحياتك، فإنه سيشعر بأنه تحت ضغط التغيير.
- تذكري أنه من الممكن أن تبوحي بمشاعر سلبية من دون أن تحاولي تغييره، فقط انطقي بها!
- لا تتخذي عنه قراراته، حتي لا يشعر بأنك تنصحينه، وأنك غير راضية أو مسلمة بأسلوب تفكيره.
- تجاهلي ضيقه، إلا إذا أراد أن يتحدث عن ذلك، هنا اظهري شيئاً من الاهتمام المبدئي، كدعوة للحديث والإدلاء برأيك.
- شاركيه مشاعره بصدق، لكن من دون مطالبته بأن يتغير.
- تمرني على الصبر، وثقي أنه سيعلم بنفسه ما يحتاج لأن يتعلمه، وانتظري حتى يطلب نصيحتك.
- تمرني على أن تظهري له بأنه لا يلزم أن يكون كاملاً ليستحق حبك ، تمرني على الصفح.
- قومي بأشياء من أجل نفسك، ولا تعتمدي عليه ليجعلك سعيدة.
- أشركيه في مشاعر الفرح والحزن من دون أن تجبريه علي أن يفعل ما تطلبينه ، بل دعيه يأخذ مشاعرك بعين الاعتبار.
- استرخي وتنازلي، وتمرني علي تقبل العيوب، واجعلي مشاعره أهم من الكمال، ولا توبخيه أو تصححيه
ويذكر الخبراء أن التعامل مع الأطفال ليس بالأمر السهل، لكن هناك الكثير من الوسائل التي تستطيعين بها إقناعهم بما تريدين أنتِ ، وهذا بالتحديد ما يجب أن تفعليه مع زوجك العزيز خاصة إذا كان من الشخصيات التي تعشق الكآبة ولا تعرف طريقاً للابتسام .
فإذا كان زوجك يصر على التجهم والتكشيرة داخل البيت ليضفي جواً من الكآبة فإن علماء النفس يقدمون لكِ هذه النصائح التي تساعدك في التعامل معه :
عليكِ أن تتجاهلي ذلك وتردي عليه بطريقة تشعره بأنه يخسر من وراء هذا السلوك حتى تقطعي عليه خط الاستمرار في هذه السلوكيات.
أما الاستجابة للعنف والاستكانة والاستسلام فهذا معناه أنك تؤكدين له أن هذا السلوك سلاح قوي ضدك وبالتالي يشعر الزوج أن سلاح التكشيرة الذي يواجه به ضعفه أمام أولاده وزوجته سلاح فاسد لا يفيد وعليه التراجع عنه.
احرصي على أن يكون لكِ اهتمامات أخرى في الحياة كنوع من إيجاد البدائل في منهج حياة حتى لا تدخلي في مهاترات وسلوكيات عدوانية من زوج يصر على النكد والتجهم وتجاهلك في اتخاذ القرارات المصيرية.
ولا شك أن الاهتمام بالهوايات والأولاد والصداقات وتجاهل العدوان الآتي من الزوج غير الطبيعي يجعله يغير من سلوكه أو على الأقل يتوقف عن هذا السلوك العدواني، وتنجح الزوجة الذكية في الخروج من محاصرة إطار النكد الذي يحاول أن يفرضه عليها.
وعندما يشعر مثل هذا الزوج الذي يتعمد إهانة زوجته وتجاهلها أنها زوجة ذات شخصية قوية، وأنها تستطيع أن تعيش مع نفسها باهتماماتها فإنه يتراجع عن سلوكه العدواني.
ويري الخبراء أن الزوجة التي تواجه هذه الحالة ، في استطاعتها أن توضح للزوج عيوبه بطريقة مهذبة تشعره بأن مثل هذه السلوكيات المتعمدة لن تفيد في حياتهما الزوجية وأن أساس النجاح في الحياة هو أن يسود التفاهم والود بين الزوجين وليس التعنت والتعمد في إيذاء مشاعر الآخر.
زوجك العصبي
أما إذا كان زوجك عصبي أكثر من اللازم فإياكِ والمعاملة بالمثل معه ، لأن عصبيتك ستكون مدمرة لحياتكما معاً، واحذري أن تخاطبيه وهو في طوره العصبي.
فالعصبية طبع ليس من السهولة تغييره، ففكي قليلاً قليلاً شفرة الأمور التي تجعله يتخذ موقفاً عصبياً، حاولي تغييرها ما استطعتِ، وتأكدي أن الحل الأمثل لزوج عصبي هو تجنب إثارته.
لذلك استخدمي أسلوب المناورة كما تستخدمينه مع طفلك ، فكما أن الأطفال ينسون عصبيتهم بقطعة من الحلوى وبكلمة حلوة فالرجال كذلك!.
لا تنسي سلاحك الأنثوي
بالرغم من أن الأمر شديد الوضوح ، إلا أن كثير من النساء لا يقدرن قيمة وأهمية الدلال والتغنج في سحر الزوج والتأثير عليه ، مهما كان الزوج قوياً شديداً صارماً بين الناس ، إلا أنه بين يدي زوجته يصبح طفلاً يحتاج إلى الملاعبة والدلال، هذا ما يؤكده الكاتب الشاب كريم الشاذلي .
وأوضح كريم أنه من الضروري على كل امرأة أن تتعلم المهارات التي تسحر الزوج وتأسره ، وينوه إلى أن الزوجة التي تطلب من الزوج فعل / أو عدم فعل ، شيء ما وتخبره بشكل غير مباشر في أن فعل هذا الأمر يزيد من قوته ورجولته في نظرها ، ستكون قد قطعت شوطاً كبيراً في سبيل نيل مطلبها .
غيري زوجك بذكاء
وفي النهاية ، إذا أردتِ عزيزتي تغيير زوجك للأحسن ، عليكِ أن تتذكري أن التغيير أمر صعب بل ربما يكون مستحيلاً بل هو في نظر كل الخبراء وعلماء النفس يمثل نوعاً من السذاجة فلا أحد يغير أحد .
ويؤكد الدكتور صلاح الراشد أننا إذا أردنا أن نغير الآخرين فلا بد من أن نغير أنفسنا أولاً ، فالتغيير يبدأ بسيطاً في النفس ثم يبدأ بعده تغييرات كثيرة في حياة الآخرين ، ومع ذلك المرأة لا تمل ولا تيأس أبداً فهي دائماً تبحث عن أي طريق لكي تغير تفكير وأسلوب زوجها في الحياة .
وأخيراً يضع الدكتور جون جراي - الطبيب النفسي الشهير - بين يديكِ أفضل الأساليب لمساعدة الرجل لكي ينمو، بشرط أن تتذكر المرأة عدة نقاط :
- لا تطرحي عليه أسئلة كثيرة عندما يكون متضايقاً، حتى لا يشعر بأنك تحاولين تغييره.
- لا تحاولي تحسين الزوج بأي أسلوب، لأنه يحتاج ـ أولاً ـ إلى الحب والتدعيم، وليس الرفض لكي يتغير.
- لا تقدمي النصح من دون طلب، خوفاً من أن يشعر بأنه غير موثوق به أو مرفوض.
- إذا أصر الزوج على الرفض، وأصبح عنيداً، فهذا يعني أنه لا يشعر بأنه محبوب، بل إنه خائف من الاعتراف بأخطائه.
- لا تنتظري تضحياته مقابل تضحياتك، فإنه سيشعر بأنه تحت ضغط التغيير.
- تذكري أنه من الممكن أن تبوحي بمشاعر سلبية من دون أن تحاولي تغييره، فقط انطقي بها!
- لا تتخذي عنه قراراته، حتي لا يشعر بأنك تنصحينه، وأنك غير راضية أو مسلمة بأسلوب تفكيره.
- تجاهلي ضيقه، إلا إذا أراد أن يتحدث عن ذلك، هنا اظهري شيئاً من الاهتمام المبدئي، كدعوة للحديث والإدلاء برأيك.
- شاركيه مشاعره بصدق، لكن من دون مطالبته بأن يتغير.
- تمرني على الصبر، وثقي أنه سيعلم بنفسه ما يحتاج لأن يتعلمه، وانتظري حتى يطلب نصيحتك.
- تمرني على أن تظهري له بأنه لا يلزم أن يكون كاملاً ليستحق حبك ، تمرني على الصفح.
- قومي بأشياء من أجل نفسك، ولا تعتمدي عليه ليجعلك سعيدة.
- أشركيه في مشاعر الفرح والحزن من دون أن تجبريه علي أن يفعل ما تطلبينه ، بل دعيه يأخذ مشاعرك بعين الاعتبار.
- استرخي وتنازلي، وتمرني علي تقبل العيوب، واجعلي مشاعره أهم من الكمال، ولا توبخيه أو تصححيه