يا ربيييييي ما بقى شي .. الله يهون علينا يارب و يخفف عنا و يرزقنا بالذرية الصالحة من غير زيادة ولا نقصان ..
التجمع السابع للحوامل اللاتي يلدن في شهر 3 ( مارس/آذار ) 2010 م
ب
24-01-2010 | 02:48 PM
s
24-01-2010 | 02:51 PM
بنات شوفو ...
الصحة» تحقق في 3 شكاوى ضد مستشفى خاص
يُحقق قسم التراخيص الطبية بوزارة الصحة حاليا مع أحد المستشفيات الخاصة إثر ورود ثلاث شكاوى على قسم الولادة فيه في غضون أسبوع واحد من شهر أغسطس/ آب الماضي، حيث توفي اثنان من الأطفال حديثي الولادة وتعرض طفل ثالث إلى الإصابة بالشلل الدماغي. وقالت والدة إحدى الأطفال التي توفيت ابنتها بعد الولادة: «تأخر المستشفى الخاص في إجراء العملية القيصرية لي، وعندما قرروا إجراء العملية كان نبض طفلتي آخذا في الانخفاض، كما أن التجهيزات الموجودة في المستشفى غير كافية بالإضافة إلى تضارب أقوال الأطباء في هذا المستشفى عن سبب وفاة طفلتي».
وليدان توفيا والثالث أصيب بشلل دماغي... و«الصحة» تحقق
شكاوى خلال أسبوع على قسم «الولادة» بمستشفى خاص
الوسط - علياء علي
يُحقق قسم التراخيص الطبية بوزارة الصحة حاليا مع أحد المستشفيات الخاصة إثر ورود ثلاث شكاوى على قسم الولادة فيه في غضون أسبوع واحد، اثنان من الأطفال حديثي الولادة توفيا وتعرض الطفل الثالث إلى الإصابة بالشلل الدماغي.
وعن ذلك قالت والدة أحد الأطفال التي توفيت ابنتها بعد الولادة «تأخر المستشفى الخاص في إجراء العملية القيصرية لي وعندما قرروا إجراء العملية كان نبض طفلتي آخذٌ في الانخفاض، كما إن التجهيزات الموجودة في المستشفى غير كافية بالإضافة إلى تضارب أقوال الأطباء في هذا المستشفى عن سبب وفاة طفلتي الأولى».
وتروي والدة الطفلة تفاصيل الحادثة «كنت أتابع حملي في أحد المستشفيات الخاصة من الشهر الثامن من الحمل، وتحديدا من الأسبوع 32 وكانت كل الأمور طبيعية وصحتي والطفل على ما يرام وكنت قبلها أتابع الحمل مع طبيبة في إحدى العيادات الخاصة دوريا لعمل الفحوصات والتحاليل التي كانت تشير إلى أن صحة الجنين على ما يرام، كما قمت بعمل تصوير ثلاثي الأبعاد عند استشارية أشعة في الأسبوع السابع والعشرين من الحمل وكان كل شيء طبيعيا مع العلم أن هذا هو حملي الأول».
وأوضحت «كنت أريد أن ألد في هذا المستشفى وهم يشترطون أن أبدأ زيارات الحمل من الشهر الثامن، وألزمتني بدفع المقدم في الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل حتى أحصل على مميزات إضافية بعد الولادة كاستشارة طبية والتطعيمات الأولى للطفل، وكانت زياراتي دورية كل أسبوعين وبعدها أصبحت كل أسبوع عند قرب موعد الولادة المحدد في 5/8/ 2009 وكانت كل الأمور طبيعية وصحة الطفل جيدة وكنت أعمل تخطيطاَ أسبوعيا لقلب الجنين وكان طبيعيا جدا».
وواصلت والدة الطفلة «في تاريخ 1/8/2009 ذهبت في موعدي وعملت تخطيطا وعملت لي إحدى الطبيبات سونار وتبين أن وزن الجنين 3.6 كيلوغرام وانه غير مستقر تماما في الحوض - الجنين يستقر تماما في الحوض في الأسبوع 37 استعدادا للولادة - فأخبرتها أن شقيقتي وابنة عمتي لديهما مشكلة ضيق الحوض وربما أكون مثلهما، فأجابتني: بغض النظر عن وجود أي مشكلة حجم الطفل كبير نسبيا وكلما انتظرنا سيزيد فسنضطر أن نجري عملية قيصرية».
وأضافت «لتفادي التأخير عملت لي مساج يسهل الولادة وطلبت مني أن أتوجه إلى طوارئ الولادة إذا جاءتني آلام المخاض وزيارتها بعد يومين أي بتاريخ 3/8/2009 لتتأكد من نزول الجنين تماما في الحوض، وقررت أن تدخلني للولادة بتاريخ 4/8/2009 وقالت إنها ستحاول توليدي بالطلق الصناعي لمدة قصيرة وإن لم يجدِ ستقوم بعمل العملية القيصرية، وأعطتني ورقة أعطيها للاستقبال فيها التفاصيل، وغادرت المستشفى إلى البيت وكانت أموري طبيعية ولم أشعر بأي شيء».
واستطردت «في يوم الموعد نفسه الساعة الثالثة صباحا استيقظت من النوم وأنا أشعر ببرودة شديدة وكنت أرتعش من برد غير طبيعي وعلى الفور أخذني زوجي إلى المستشفى ذاته، وهناك أدخلوني قسم الطوارئ وأنا أرتعش من البرد وتركوني نحو نصف ساعة إلى أن جاءت الطبيبة النسائية وقامت بقياس درجة حرارتي فكانت 39.4 وهنا بدأت أتقيأ، وسألتني إن كنت أعاني من إسهال فنفيت ذلك، وبعدها طلبت الطبيبة من الممرضة نقلي إلى جناح الولادة ليتم علاجي هناك، أخذ نقلي وقتا على رغم أن المستشفى صغير، وكانت الساعة نحو الخامسة صباحا ولا يوجد مرضى ومع ذلك كانت التحركات تتم بشكل بطيء جدا لا يتناسب مع وضعي الصحي».
وبينت والدة الطفلة «في جناح الولادة وضعت في غرفة عادية وانتظرت نحو نصف ساعة حتى جاءت الطبيبة المناوبة، وأمرت بإعطائي العلاج المطلوب في المغذي (السيلان) وذهبت ثم أخذوا مني عينة دم، استقرت حالتي وانخفضت درجة حرارتي، وكانت أموري الصحية تبدو جيدة وبعد نحو الساعة عادت الطبيبة نفسها للكشف علي وبوجودها انفجر كيس الماء الامنيوسي وبعد الكشف علي تبين أني على وشك ولادة، وكانت الساعة عندها نحو الثامنة صباحا، أمرت الطبيبة القابلة أن تأخذني إلى غرفة الولادة استعدادا للولادة وأخبرتني الطبيبة أنها ملتزمة بعملية قيصرية لمريضة نزلت المشيمة عندها ستذهب لتجريها وتعود إليّ، وفعلا تم أخذي إلى الغرفة ووضع جهاز التخطيط علي وبقيت مع القابلة والممرضة».
وتمضي والدة الطفلة «عادت الطبيبة بعدها بقليل وكشفت علي وأخبرتني أني سألد خلال ساعتين، بقيت في غرفة الولادة وجهاز التخطيط على بطني ونبض الجنين طبيعي كان من (160 - 168)، وبعدها بوقت قليل انتابتني آلام مفاجئة استطعت تحملها في البداية ولكن مع مرور النصف ساعة الأولى بدأت تحتد وبدأت عندها بالصراخ والحركة يمينا وشمالا وكان معي عندها زوجي والقابلة».
وأضافت «كانت القابلة متعجبة من صراخي المستمر وتنهاني عن الصراخ ولكني لم أعد أحتمل فكان الألم يشتد وصرخاتي تزداد، كانت تأتي ممرضة كل قليل لتقيس ضغطي وحرارتي وأنا أتألم أكثر وأكثر وصرخاتي قد ملأت الغرفة ووصلت إلى ممرات المستشفى والقابلة تنهاني عن الصراخ، قائلة: لماذا تفعلين؟ هذا الجهاز يشير الى أنه لا يوجد ألم ومازلت في البداية فلماذا كل هذا الصراخ؟ وماذا ستفعلين عند الولادة؟، أجبتها: أتصدقين الجهاز وتكذبيني؟ الألم شديد ومتواصل لا أستطيع التحمل».
واسترسلت «كنت أستنجد بالقابلة دون جدوى فكانت لا تصدق بأن ألمي شديد بالطريقة التي كنت أصرخ بها بل تصدق جهاز التخطيط الذي كان يشير الى أن آلامي خفيفة بحسب قولها، هنا كانت دقات قلب الجنين قد ارتفعت إلى 194 قليلا ثم عادت طبيعية كل هذا وزوجي معي في الغرفة يحاول تهدئتي، زادت صرخاتي وكنت أتلوى من شدة الألم فكان نبض الجنين يختفي مع تحركاتي فاضطر زوجي أن يمسك الجهاز بيده ليثبته على بطني حتى تكون دقات القلب واضحة عندها زادت صرخاتي أخبرتهم بأن الألم ربما يكون من كليتي أو غيرها إذ تعرضت لآلام في الكلية خلال حملي واتضح وجود أتربة في الكلية وتم علاجي في المستشفى نفسه».
وقالت: «عندها خرج زوجي يطلب حضور طبيبة إذ إن حالتي سيئة ويزداد الألم وتزداد القابلة حدة واستغراب من صرخاتي، لم تكن تصدقني بتاتا ومن شدة حركتي انفك جهاز تخطيط القلب وأمرتني أن أبقى نائمة بوضع مستقيم كي تثبته. لم أستطع أن أتجاوب معها، كانت تمسك بطني بقوة لكي تثبتي، تغرس أصابعها أكثر من مرة بقوة في بطني محاولة تثبيتي على وضع مستقيم كانت قاسية علي وأنا لا أتجاوب فالألم كان قويا».
وتابعت «وفي هذه الأثناء دخلت الممرضات لقياس الضغط والحرارة وسحبوا مني عينة دم، عندها كان زوجي عند الباب يطلب الطبيبة ولكنهم كانوا قد أخبروه أن الطبيبة المناوبة في العملية فطلب أي طبيبة أخرى فقالوا إن قوانين المستشفى تمنع حضور طبيبة أخرى، وهنا احتد النقاش بينه وبين الممرضة في الجناح بعدها أتت الممرضة وزوجي الغرفة فتكلم مع القابلة فأوضحت له أني بخير ووضعي لا يستوجب استدعاء طبيبة».
وأضافت «خرجوا جميعا وبقيت مع القابلة وطبعا من دون تخطيط فلم تثبته من وقت ما انفك، وقالت انني لا أحتاجه، كنت ألح على القابلة وأتوسل إليها بمناداة الطبيبة وإجراء العملية القيصرية فلم أعد أحتمل، كنت أعتصر من الألم وأنا في حالة هستيرية».
وواصلت بألم «وبعدها بدقائق بدأت أهدأ وبدأ الألم يضعف وصرخاتي تقل أحسست إني لا أستطيع التنفس أخبرتهم أنني لا أستطيع التنفس، وهنا لاحظت تغير ملامح القابلة وأحضرت حزام التخطيط لتطمئن على الجنين، ولم تجد دقات لقلبه أكثر من ساعة والجهاز مفكوك وطفلي ينازع ليعيش، حاولت وحاولت ولا فائدة، نادت الطبيبة المناوبة وفي دقائق أتت تبحث عن دقات قلب جنيني من دون فائدة، طلبت إحضار السونار ولكنهم تأخروا في جلبه، فلم يكن في غرفة الولادة ولا في الغرف القريبة منها، بعدها أدخلت الطبيبة سلكا من الأسفل فنظرت إلى جهاز التخطيط كانت دقات قلبه وقتها 70، كان زوجي وقتها خارج الغرفة يقرأ القرآن بوجود أهلي الذين لم يعلموا أن وضعي والجنين حرج، وأن سعادتهم على وشك أن تنتهي، طلبت منه الطبيبة الحضور وفي قمة السرعة والاضطراب أخذت توقيعه وتوقيعي لإجراء عملية قيصرية - كانت الساعة وقتها 12 ظهرا - ولم تخبره أن نبض الجنين انخفض بشكل كبير إذ كان الوضع لا يسمح بالمناقشة كان الأمر مثل الكابوس».
وتتذكر بحزن «أتذكر زوجي حين كان يحاول إخراج السرير من غرفة الولادة وكان بابها ضيقا والسرير كبيرا، كان يدفع الكنبات الموجودة بممرات المستشفى وكانت والدتي وشقيقاتي يحركن الأثاث إذ كان يتوجب نقلي إلى غرفة العمليات بأقصى سرعة ممكنة ولأن غرفة العمليات تبعد نحو 20 مترا من غرفة الولادة والمستشفى غير مهيأ لنقل الحالات الطارئة فممراته ضيقة ولا يوجد مساعدون لتحريك السرير ونقله للعمليات، فقد أخذ نقلي لغرفة العمليات وقتا، أدخلت غرفة العمليات، وأتذكر أنهم حملوني ووضعوني على سرير آخر، ولا أذكر بعدها غير أني أفقت في غرفة العمليات ووقعت عيني على إحدى الموجودات، فسألتها: مات طفلي؟، فأجابتني إنها حية، حمدت الله وسألتها مرة أخرى: أتعاني من الشلل الدماغي؟ فقالت لي: لا نعلم كل شيء بأمر الله تعالى».
وأوضحت «جاء زوجي إلي وأخرجوني من العمليات أخذوني لأرى الطفلة وكانت المرة الأولى والأخيرة التي أرى فيها صغيرتي كانت جميلة مكتملة الملامح ممتلئة الجسد مغمضة العينين، أسلاك الأكسجين في فمها، قلت لزوجي إنها تشبهني حبيبتي ابنتي كنت أنتظر هذه اللحظة وأعد الأيام أنتظر اليوم الذي أراها فيه كنت قد جهزت لها كل شيء واخترت اسمها، كنت كثيرة التعلق بها وخاصة بعد أن تم تسريحي من العمل في بداية حملي».
وبينت «بعدها تم نقلي لإحدى الغرف بقيت هناك وكانت طبيبة الأطفال قد أبلغت زوجي أنهم أخرجوا الطفلة وقلبها شبه متوقف حيث غاب الأكسجين عنها عند إخراجها وعاد بعد نصف ساعة بعد عملية الإنعاش وتعاني حاليا من شلل دماغي وفرصها بالحياة ضئيلة، وإن عاشت ستكون غير قادرة على تحريك جسدها، ولا أطرافها مع احتمال كبير إصابتها بالعمى، وقبل وفاة ابنتي بثلاث ساعات طلبوا من زوجي طلب إسعاف مجمع السلمانية الطبي لنقلها إلى المجمع حتى لا تُسجل الوفاة في مستشفاهم بل تسجل في السلمانية، إلا أن زوجي رفض لأنه لم يكُن يريد أن يُجازف بنقلها لأن إزالة الجهاز من عليها قد يعرضها للانتكاس... لكن صغيرتي لم تستطع النجاة وغابت عن وعيها حاولوا إنعاشها أكثر من مرة لكن جسدها الصغير لم يتحمل ففارقت الحياة بعد 6 ساعات من ولادتها».
وعن أسباب وفاة الطفلة، قالت «أخذت تتضارب أقوال الأطباء بشأن أسباب الوفاة بين تسمم في دم الأم وابتلاع الطفلة فضلاتها، كل طبيب يعطي سببا مختلفا وتركونا من غير إجابة وافية عن سبب الوفاة، ذهب زوجي إلى رئيس الأطباء وعند الحديث معه عما حدث بدا مستغربا وأخبر زوجي أنه سيشكل لجنة للتحقيق في الموضوع، بعدها أخبره أنه سينقل عينة من دمي ومشيمة الطفلة للخارج لإجراء التحاليل، ثم أخذ يماطل بأن العينة في فرنسا ولم تصل نتيجة التحاليل بعد».
وأضافت «أملي أن تتخذ وزارة الصحة الإجراءات اللازمة للتحقيق في الموضوع ليرجع حق صغيرتي التي لم ترَ النور، يتفطر قلبي ألما عليها في اليوم مئة مرة وللحد من الاستهتار الحاصل بالمستشفيات الخاصة ولمنع الإهمال الذي بات يقضي على أرواح الناس بمختلف أعمارهم».
الصحة» تحقق في 3 شكاوى ضد مستشفى خاص
يُحقق قسم التراخيص الطبية بوزارة الصحة حاليا مع أحد المستشفيات الخاصة إثر ورود ثلاث شكاوى على قسم الولادة فيه في غضون أسبوع واحد من شهر أغسطس/ آب الماضي، حيث توفي اثنان من الأطفال حديثي الولادة وتعرض طفل ثالث إلى الإصابة بالشلل الدماغي. وقالت والدة إحدى الأطفال التي توفيت ابنتها بعد الولادة: «تأخر المستشفى الخاص في إجراء العملية القيصرية لي، وعندما قرروا إجراء العملية كان نبض طفلتي آخذا في الانخفاض، كما أن التجهيزات الموجودة في المستشفى غير كافية بالإضافة إلى تضارب أقوال الأطباء في هذا المستشفى عن سبب وفاة طفلتي».
وليدان توفيا والثالث أصيب بشلل دماغي... و«الصحة» تحقق
شكاوى خلال أسبوع على قسم «الولادة» بمستشفى خاص
الوسط - علياء علي
يُحقق قسم التراخيص الطبية بوزارة الصحة حاليا مع أحد المستشفيات الخاصة إثر ورود ثلاث شكاوى على قسم الولادة فيه في غضون أسبوع واحد، اثنان من الأطفال حديثي الولادة توفيا وتعرض الطفل الثالث إلى الإصابة بالشلل الدماغي.
وعن ذلك قالت والدة أحد الأطفال التي توفيت ابنتها بعد الولادة «تأخر المستشفى الخاص في إجراء العملية القيصرية لي وعندما قرروا إجراء العملية كان نبض طفلتي آخذٌ في الانخفاض، كما إن التجهيزات الموجودة في المستشفى غير كافية بالإضافة إلى تضارب أقوال الأطباء في هذا المستشفى عن سبب وفاة طفلتي الأولى».
وتروي والدة الطفلة تفاصيل الحادثة «كنت أتابع حملي في أحد المستشفيات الخاصة من الشهر الثامن من الحمل، وتحديدا من الأسبوع 32 وكانت كل الأمور طبيعية وصحتي والطفل على ما يرام وكنت قبلها أتابع الحمل مع طبيبة في إحدى العيادات الخاصة دوريا لعمل الفحوصات والتحاليل التي كانت تشير إلى أن صحة الجنين على ما يرام، كما قمت بعمل تصوير ثلاثي الأبعاد عند استشارية أشعة في الأسبوع السابع والعشرين من الحمل وكان كل شيء طبيعيا مع العلم أن هذا هو حملي الأول».
وأوضحت «كنت أريد أن ألد في هذا المستشفى وهم يشترطون أن أبدأ زيارات الحمل من الشهر الثامن، وألزمتني بدفع المقدم في الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل حتى أحصل على مميزات إضافية بعد الولادة كاستشارة طبية والتطعيمات الأولى للطفل، وكانت زياراتي دورية كل أسبوعين وبعدها أصبحت كل أسبوع عند قرب موعد الولادة المحدد في 5/8/ 2009 وكانت كل الأمور طبيعية وصحة الطفل جيدة وكنت أعمل تخطيطاَ أسبوعيا لقلب الجنين وكان طبيعيا جدا».
وواصلت والدة الطفلة «في تاريخ 1/8/2009 ذهبت في موعدي وعملت تخطيطا وعملت لي إحدى الطبيبات سونار وتبين أن وزن الجنين 3.6 كيلوغرام وانه غير مستقر تماما في الحوض - الجنين يستقر تماما في الحوض في الأسبوع 37 استعدادا للولادة - فأخبرتها أن شقيقتي وابنة عمتي لديهما مشكلة ضيق الحوض وربما أكون مثلهما، فأجابتني: بغض النظر عن وجود أي مشكلة حجم الطفل كبير نسبيا وكلما انتظرنا سيزيد فسنضطر أن نجري عملية قيصرية».
وأضافت «لتفادي التأخير عملت لي مساج يسهل الولادة وطلبت مني أن أتوجه إلى طوارئ الولادة إذا جاءتني آلام المخاض وزيارتها بعد يومين أي بتاريخ 3/8/2009 لتتأكد من نزول الجنين تماما في الحوض، وقررت أن تدخلني للولادة بتاريخ 4/8/2009 وقالت إنها ستحاول توليدي بالطلق الصناعي لمدة قصيرة وإن لم يجدِ ستقوم بعمل العملية القيصرية، وأعطتني ورقة أعطيها للاستقبال فيها التفاصيل، وغادرت المستشفى إلى البيت وكانت أموري طبيعية ولم أشعر بأي شيء».
واستطردت «في يوم الموعد نفسه الساعة الثالثة صباحا استيقظت من النوم وأنا أشعر ببرودة شديدة وكنت أرتعش من برد غير طبيعي وعلى الفور أخذني زوجي إلى المستشفى ذاته، وهناك أدخلوني قسم الطوارئ وأنا أرتعش من البرد وتركوني نحو نصف ساعة إلى أن جاءت الطبيبة النسائية وقامت بقياس درجة حرارتي فكانت 39.4 وهنا بدأت أتقيأ، وسألتني إن كنت أعاني من إسهال فنفيت ذلك، وبعدها طلبت الطبيبة من الممرضة نقلي إلى جناح الولادة ليتم علاجي هناك، أخذ نقلي وقتا على رغم أن المستشفى صغير، وكانت الساعة نحو الخامسة صباحا ولا يوجد مرضى ومع ذلك كانت التحركات تتم بشكل بطيء جدا لا يتناسب مع وضعي الصحي».
وبينت والدة الطفلة «في جناح الولادة وضعت في غرفة عادية وانتظرت نحو نصف ساعة حتى جاءت الطبيبة المناوبة، وأمرت بإعطائي العلاج المطلوب في المغذي (السيلان) وذهبت ثم أخذوا مني عينة دم، استقرت حالتي وانخفضت درجة حرارتي، وكانت أموري الصحية تبدو جيدة وبعد نحو الساعة عادت الطبيبة نفسها للكشف علي وبوجودها انفجر كيس الماء الامنيوسي وبعد الكشف علي تبين أني على وشك ولادة، وكانت الساعة عندها نحو الثامنة صباحا، أمرت الطبيبة القابلة أن تأخذني إلى غرفة الولادة استعدادا للولادة وأخبرتني الطبيبة أنها ملتزمة بعملية قيصرية لمريضة نزلت المشيمة عندها ستذهب لتجريها وتعود إليّ، وفعلا تم أخذي إلى الغرفة ووضع جهاز التخطيط علي وبقيت مع القابلة والممرضة».
وتمضي والدة الطفلة «عادت الطبيبة بعدها بقليل وكشفت علي وأخبرتني أني سألد خلال ساعتين، بقيت في غرفة الولادة وجهاز التخطيط على بطني ونبض الجنين طبيعي كان من (160 - 168)، وبعدها بوقت قليل انتابتني آلام مفاجئة استطعت تحملها في البداية ولكن مع مرور النصف ساعة الأولى بدأت تحتد وبدأت عندها بالصراخ والحركة يمينا وشمالا وكان معي عندها زوجي والقابلة».
وأضافت «كانت القابلة متعجبة من صراخي المستمر وتنهاني عن الصراخ ولكني لم أعد أحتمل فكان الألم يشتد وصرخاتي تزداد، كانت تأتي ممرضة كل قليل لتقيس ضغطي وحرارتي وأنا أتألم أكثر وأكثر وصرخاتي قد ملأت الغرفة ووصلت إلى ممرات المستشفى والقابلة تنهاني عن الصراخ، قائلة: لماذا تفعلين؟ هذا الجهاز يشير الى أنه لا يوجد ألم ومازلت في البداية فلماذا كل هذا الصراخ؟ وماذا ستفعلين عند الولادة؟، أجبتها: أتصدقين الجهاز وتكذبيني؟ الألم شديد ومتواصل لا أستطيع التحمل».
واسترسلت «كنت أستنجد بالقابلة دون جدوى فكانت لا تصدق بأن ألمي شديد بالطريقة التي كنت أصرخ بها بل تصدق جهاز التخطيط الذي كان يشير الى أن آلامي خفيفة بحسب قولها، هنا كانت دقات قلب الجنين قد ارتفعت إلى 194 قليلا ثم عادت طبيعية كل هذا وزوجي معي في الغرفة يحاول تهدئتي، زادت صرخاتي وكنت أتلوى من شدة الألم فكان نبض الجنين يختفي مع تحركاتي فاضطر زوجي أن يمسك الجهاز بيده ليثبته على بطني حتى تكون دقات القلب واضحة عندها زادت صرخاتي أخبرتهم بأن الألم ربما يكون من كليتي أو غيرها إذ تعرضت لآلام في الكلية خلال حملي واتضح وجود أتربة في الكلية وتم علاجي في المستشفى نفسه».
وقالت: «عندها خرج زوجي يطلب حضور طبيبة إذ إن حالتي سيئة ويزداد الألم وتزداد القابلة حدة واستغراب من صرخاتي، لم تكن تصدقني بتاتا ومن شدة حركتي انفك جهاز تخطيط القلب وأمرتني أن أبقى نائمة بوضع مستقيم كي تثبته. لم أستطع أن أتجاوب معها، كانت تمسك بطني بقوة لكي تثبتي، تغرس أصابعها أكثر من مرة بقوة في بطني محاولة تثبيتي على وضع مستقيم كانت قاسية علي وأنا لا أتجاوب فالألم كان قويا».
وتابعت «وفي هذه الأثناء دخلت الممرضات لقياس الضغط والحرارة وسحبوا مني عينة دم، عندها كان زوجي عند الباب يطلب الطبيبة ولكنهم كانوا قد أخبروه أن الطبيبة المناوبة في العملية فطلب أي طبيبة أخرى فقالوا إن قوانين المستشفى تمنع حضور طبيبة أخرى، وهنا احتد النقاش بينه وبين الممرضة في الجناح بعدها أتت الممرضة وزوجي الغرفة فتكلم مع القابلة فأوضحت له أني بخير ووضعي لا يستوجب استدعاء طبيبة».
وأضافت «خرجوا جميعا وبقيت مع القابلة وطبعا من دون تخطيط فلم تثبته من وقت ما انفك، وقالت انني لا أحتاجه، كنت ألح على القابلة وأتوسل إليها بمناداة الطبيبة وإجراء العملية القيصرية فلم أعد أحتمل، كنت أعتصر من الألم وأنا في حالة هستيرية».
وواصلت بألم «وبعدها بدقائق بدأت أهدأ وبدأ الألم يضعف وصرخاتي تقل أحسست إني لا أستطيع التنفس أخبرتهم أنني لا أستطيع التنفس، وهنا لاحظت تغير ملامح القابلة وأحضرت حزام التخطيط لتطمئن على الجنين، ولم تجد دقات لقلبه أكثر من ساعة والجهاز مفكوك وطفلي ينازع ليعيش، حاولت وحاولت ولا فائدة، نادت الطبيبة المناوبة وفي دقائق أتت تبحث عن دقات قلب جنيني من دون فائدة، طلبت إحضار السونار ولكنهم تأخروا في جلبه، فلم يكن في غرفة الولادة ولا في الغرف القريبة منها، بعدها أدخلت الطبيبة سلكا من الأسفل فنظرت إلى جهاز التخطيط كانت دقات قلبه وقتها 70، كان زوجي وقتها خارج الغرفة يقرأ القرآن بوجود أهلي الذين لم يعلموا أن وضعي والجنين حرج، وأن سعادتهم على وشك أن تنتهي، طلبت منه الطبيبة الحضور وفي قمة السرعة والاضطراب أخذت توقيعه وتوقيعي لإجراء عملية قيصرية - كانت الساعة وقتها 12 ظهرا - ولم تخبره أن نبض الجنين انخفض بشكل كبير إذ كان الوضع لا يسمح بالمناقشة كان الأمر مثل الكابوس».
وتتذكر بحزن «أتذكر زوجي حين كان يحاول إخراج السرير من غرفة الولادة وكان بابها ضيقا والسرير كبيرا، كان يدفع الكنبات الموجودة بممرات المستشفى وكانت والدتي وشقيقاتي يحركن الأثاث إذ كان يتوجب نقلي إلى غرفة العمليات بأقصى سرعة ممكنة ولأن غرفة العمليات تبعد نحو 20 مترا من غرفة الولادة والمستشفى غير مهيأ لنقل الحالات الطارئة فممراته ضيقة ولا يوجد مساعدون لتحريك السرير ونقله للعمليات، فقد أخذ نقلي لغرفة العمليات وقتا، أدخلت غرفة العمليات، وأتذكر أنهم حملوني ووضعوني على سرير آخر، ولا أذكر بعدها غير أني أفقت في غرفة العمليات ووقعت عيني على إحدى الموجودات، فسألتها: مات طفلي؟، فأجابتني إنها حية، حمدت الله وسألتها مرة أخرى: أتعاني من الشلل الدماغي؟ فقالت لي: لا نعلم كل شيء بأمر الله تعالى».
وأوضحت «جاء زوجي إلي وأخرجوني من العمليات أخذوني لأرى الطفلة وكانت المرة الأولى والأخيرة التي أرى فيها صغيرتي كانت جميلة مكتملة الملامح ممتلئة الجسد مغمضة العينين، أسلاك الأكسجين في فمها، قلت لزوجي إنها تشبهني حبيبتي ابنتي كنت أنتظر هذه اللحظة وأعد الأيام أنتظر اليوم الذي أراها فيه كنت قد جهزت لها كل شيء واخترت اسمها، كنت كثيرة التعلق بها وخاصة بعد أن تم تسريحي من العمل في بداية حملي».
وبينت «بعدها تم نقلي لإحدى الغرف بقيت هناك وكانت طبيبة الأطفال قد أبلغت زوجي أنهم أخرجوا الطفلة وقلبها شبه متوقف حيث غاب الأكسجين عنها عند إخراجها وعاد بعد نصف ساعة بعد عملية الإنعاش وتعاني حاليا من شلل دماغي وفرصها بالحياة ضئيلة، وإن عاشت ستكون غير قادرة على تحريك جسدها، ولا أطرافها مع احتمال كبير إصابتها بالعمى، وقبل وفاة ابنتي بثلاث ساعات طلبوا من زوجي طلب إسعاف مجمع السلمانية الطبي لنقلها إلى المجمع حتى لا تُسجل الوفاة في مستشفاهم بل تسجل في السلمانية، إلا أن زوجي رفض لأنه لم يكُن يريد أن يُجازف بنقلها لأن إزالة الجهاز من عليها قد يعرضها للانتكاس... لكن صغيرتي لم تستطع النجاة وغابت عن وعيها حاولوا إنعاشها أكثر من مرة لكن جسدها الصغير لم يتحمل ففارقت الحياة بعد 6 ساعات من ولادتها».
وعن أسباب وفاة الطفلة، قالت «أخذت تتضارب أقوال الأطباء بشأن أسباب الوفاة بين تسمم في دم الأم وابتلاع الطفلة فضلاتها، كل طبيب يعطي سببا مختلفا وتركونا من غير إجابة وافية عن سبب الوفاة، ذهب زوجي إلى رئيس الأطباء وعند الحديث معه عما حدث بدا مستغربا وأخبر زوجي أنه سيشكل لجنة للتحقيق في الموضوع، بعدها أخبره أنه سينقل عينة من دمي ومشيمة الطفلة للخارج لإجراء التحاليل، ثم أخذ يماطل بأن العينة في فرنسا ولم تصل نتيجة التحاليل بعد».
وأضافت «أملي أن تتخذ وزارة الصحة الإجراءات اللازمة للتحقيق في الموضوع ليرجع حق صغيرتي التي لم ترَ النور، يتفطر قلبي ألما عليها في اليوم مئة مرة وللحد من الاستهتار الحاصل بالمستشفيات الخاصة ولمنع الإهمال الذي بات يقضي على أرواح الناس بمختلف أعمارهم».
D
24-01-2010 | 02:53 PM
عيون المها
سامحيني فديتج كلش ماعندي فكره ...
بحرينية
آمين يارب العالمين، صج احس كل روتينا بيتغير ان شاء الله تكون ولادتنا طبيعيه يارب ...
سامحيني فديتج كلش ماعندي فكره ...
بحرينية
آمين يارب العالمين، صج احس كل روتينا بيتغير ان شاء الله تكون ولادتنا طبيعيه يارب ...
n
24-01-2010 | 02:55 PM
ياربي الله يستر والله انا ماضمن المستشفيات الخاصه لانه اهني حتى لو توهق المسشتفى الخاص يرجعون المريض للمستشفى الحكومي والخاص اغلبيه قيصرة يسون حق الفلوس والله يستر علينا الحكومي اخر شي يلجأون له القيصيري
ب
24-01-2010 | 03:06 PM
واااااي هودي .. عورتي قلبي بهالقصة ..
صيحتيني الله يغربل ابليسج .. الله يحفظنا و يحفظ عيالنا من كل مكروه يارب ..
وايد عورني قلبي و انا اتخيل شكل الام و الابو و البنت ( الله يرحمها ) :091:
ودي أعرف اي مستشفى ذي .. !!!
صيحتيني الله يغربل ابليسج .. الله يحفظنا و يحفظ عيالنا من كل مكروه يارب ..
وايد عورني قلبي و انا اتخيل شكل الام و الابو و البنت ( الله يرحمها ) :091:
ودي أعرف اي مستشفى ذي .. !!!
ا
24-01-2010 | 03:07 PM
بحرينية_حلوة;11155791:أم ندى .. حالج مب عاجبني هالأيام .. وايد هادئة .. مب شي جذي .. =(
عيون المها .. هلا والله بهل الدوحة ..
اذا تبين رايي عن الأسامي .. انا عندي أحلى اسم من اللي قلتيهم انتي و ريلج اسم ريم .. نعوم يصير على البنية .. و اذا انتي مب عاجبج على قولة دلوعة .. جوفي اي أكثر اسم يركب على اسم ريلج .. او سووا قرعه ..
يا حلو سوالفكم بحرينية والله والواحد ما يمل منها بس هالشغل النحيس
ا
24-01-2010 | 03:10 PM
Daloo3t_Obooy;11155841:
وانتي الصاجه والله مايطيح عليها ام ندوي حلاتها تسولف :049:
هلا دلوعة هذاني رجعت من الشغل وقاعدة أسولف وياكم والله صرت ما أستغنى عنكم الله
ا
24-01-2010 | 03:10 PM
دلوعة أدري مصختها بس تعرفين شي عن بستاشو
ا
24-01-2010 | 03:14 PM
Daloo3t_Obooy;11156712:
كروشات متى بتروحون معرض الخريف ؟
انا ريلي مب راضي اروح كلش ، يقول لي مالج سالفه تروحين هاللون بدبتج في الزحمه ، يعني شاسوي ؟؟ اخلي دبتي في البيت ؟؟ :(
ضحكتيني دلوعة على سالفة الدبة
n
24-01-2010 | 03:16 PM
انا مادري ماحب اسم ريم باحاول اقنع فيه باسم شيخه
D
24-01-2010 | 03:18 PM
الحلم الازرق
فديتج والله ، يعني انتي الحين في البيت؟
شنو تغديتي ؟ وشخبار ندويه ؟
لامصختيها ولا شي افا عليج ، بس اي بستاشو تقصدين ؟
الكوفي شوب اللي جريب من منازل ؟ والا محل الشوكلت اللي في مجمع العالي؟
فديتج والله ، يعني انتي الحين في البيت؟
شنو تغديتي ؟ وشخبار ندويه ؟
لامصختيها ولا شي افا عليج ، بس اي بستاشو تقصدين ؟
الكوفي شوب اللي جريب من منازل ؟ والا محل الشوكلت اللي في مجمع العالي؟
ب
24-01-2010 | 03:19 PM
أم ندى .. أشرقت و أنورت ..
وحشتينا .. شخبارج و شخبار الندي .. ؟!!!
وحشتينا .. شخبارج و شخبار الندي .. ؟!!!
D
24-01-2010 | 03:19 PM
الا تعالي وصلوا توزيعاتج والا ليحين؟ انا اليوم بحاول اخلي احد يروح ياخذهم ...
ا
24-01-2010 | 03:23 PM
Daloo3t_Obooy;11157105:
الحلم الازرق
فديتج والله ، يعني انتي الحين في البيت؟
شنو تغديتي ؟ وشخبار ندويه ؟
لامصختيها ولا شي افا عليج ، بس اي بستاشو تقصدين ؟
الكوفي شوب اللي جريب من منازل ؟ والا محل الشوكلت اللي في مجمع العالي؟
إي في البيت دلوعة تغذيت لحم مشوي , ندوي زينة الحمدالله قاعدة إسولف لي عن الروضة واليوم أشوه ما عندها واجبات , قلت حق زوجي قال إلي في العالي أهو مو مطعم
n
24-01-2010 | 03:25 PM
شنو بتسون اليوم
ا
24-01-2010 | 03:27 PM
بحرينية_حلوة;11157117:أم ندى .. أشرقت و أنورت ..
وحشتينا .. شخبارج و شخبار الندي .. ؟!!!
النور نورج يا بحرينية وأنتوا أكثر بحرينية ندوي زينة الحمدلله , بحرينية غيرت ألكا ما أبغيها ما أدري ليج ما رتحت فغيرت عند بانو بس الموعد إتأخر صار تاريخ 13/2 بس أحس روحي برتاح معاها
ب
24-01-2010 | 03:27 PM
اليوم باروح أجوف ستاند حق التوزيعات .. و باذن الله ألقى و أخلص و افتك ..
كل ماقول خلصت بعد تطلع لي اشية
كل ماقول خلصت بعد تطلع لي اشية
D
24-01-2010 | 03:29 PM
الحلم الأزرق
شكله المحل اللي في العالي اللي يبيع شوكلت ، انا ماقط ذقته بس وايد يمدحونه ، من فتره بنت خالتي تسولف عنه وتقول ان رفيجتها تتعنى من الكويت عشان تاخذ منه ، بس ما ادل وين صاير بالضبط في العالي ، يبيله نجرب ...
الموهيم كروشات عن اذنكم انا خلص دوامي وبانطلق من قلب للبيت بعد هاليوم المتعب اللي اشوه مر بسرعه وافتكيت من ويه اللي وياي بالدوام ...
تحملوا بروحكم وبدبابكم ، بحاول ادخل لو صار عندي جانس بعد شوي اذا ماغلبني النعاس طبعا ، اشوفكم على خير :)
شكله المحل اللي في العالي اللي يبيع شوكلت ، انا ماقط ذقته بس وايد يمدحونه ، من فتره بنت خالتي تسولف عنه وتقول ان رفيجتها تتعنى من الكويت عشان تاخذ منه ، بس ما ادل وين صاير بالضبط في العالي ، يبيله نجرب ...
الموهيم كروشات عن اذنكم انا خلص دوامي وبانطلق من قلب للبيت بعد هاليوم المتعب اللي اشوه مر بسرعه وافتكيت من ويه اللي وياي بالدوام ...
تحملوا بروحكم وبدبابكم ، بحاول ادخل لو صار عندي جانس بعد شوي اذا ماغلبني النعاس طبعا ، اشوفكم على خير :)
ب
24-01-2010 | 03:32 PM
الحلم الأزرق;11157184:
النور نورج يا بحرينية وأنتوا أكثر بحرينية ندوي زينة الحمدلله , بحرينية غيرت ألكا ما أبغيها ما أدري ليج ما رتحت فغيرت عند بانو بس الموعد إتأخر صار تاريخ 13/2 بس أحس روحي برتاح معاها
بانو ما عليها غبار .. الكل يمدحها لأنها استشارية .. انا من البداية بغيت عندها بس كله fully booked .. فرحت عند شوبا و الحمدلله مرتاحة منها وايد ..
تصدقين ذاك اليوم قاعدة أسولف حق وحدة من أهلنا توها والدة في الأمريكي و تسألني عن من أتابع .. الا تقول لي كل الدكاترة اللي هناك يهتمون ..
و يوم ولادتها تقول كان معاها في الغرفة 4 ممرضات غير الدكتورة و ما هدوها ولا دقيقة وحدة .. ريحتني وايد ..
الله يهون علينا يارب و نولد ولادت ميسرة .. و نكون احنا و البيبيات بخير
ا
24-01-2010 | 03:33 PM
تحملي بروحج دلوعة أنا بعدبخليكم وإذا صار المساء فرصة إني أدخل بدخل وبكلمكم
