تجمع حوامل مصر القمرات لشهر صفر..فلنبدأ الرغي:)

sweet_toota 16-01-2010 12,203 رد 621,052 مشاهدة
d
حد هناااااااااااااااااااااااااااااااا
d
انا جييت
d
داندونا ازيك
m
مين هنا
d
( الزوج ) في أحاديثه صلى الله عليه وسلم
د/ خالد سعد النجار

• ( إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) صحيح الجامع 660
أي إن اجتنبت مع ذلك بقية الكبائر أو تابت توبة نصوحاً أو عفي عنها ، والمراد دخولها الجنة مع السابقين الأولين وإلا فكل مسلم لا بدّ أن يدخل الجنة وإن دخل النار
• ( فانظري أين أنت منه ، فإنما هو جنتك ونارك ) صحيح الجامع 1509
وللحديث قصة يرويها الحصين بن محصن رضي الله عنه أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ( أذات زوج أنت ؟ ) قالت : نعم ، قال ( كيف أنت له ؟ ) قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه ، قال ( فانظري .. ) الحديث ، والمعني في أي منزلة أنت منه أقريبة من مودّة مسعفة له عند شدته ملبية لدعوته ، أم متباعدة من مرامه كافرة لعشرته وإنعامه (فإنما هو ) أي الزوج ( جنتك ونارك ) أي هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك ، وسبب لدخولك النار بسخطه عليك فأحسني عشرته ولا تخالفي أمره فيما ليس بمعصية
• ( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه ) السلسلة الصحيحة 1203
وللحديث قصة : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا يا معاذ ؟ قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم ، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا ... ) الحديث
• ( لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، والذي نفسي بيده لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم أقبلت تلحسه ما أدت حقه ) صحيح الجامع 7725
• ( ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى ) صحيح الجامع 2604
والعؤود هي التي تعود على زوجها بالنفع
• ( اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما : عبد آبق من مواليه حتى يرجع ، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع ) صحيح الجامع 136
أي لا ترفع صلاتهما إلى الله تعالى في رفع العمل الصالح ، ولا يلزم من عدم القبول عدم الصحة فالصلاة صحيحة لا يجب قضاؤها لكن ثوابها قليل أو لا ثواب فيها ، والمقصود من عصيان المرأة زوجها بنشوز أو غيره مما يجب عليها أن تطيعه شرعا ، لكن لو عصت المرأة بمعصية كوطئه في دبرها أو حيضها فثواب صلاتهما بحاله ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وهذا الحديث يفيد أن منع الحقوق في الأبدان كانت أو في الأموال يوجب سخط الله
• ( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا ، إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه ، قاتلك الله ، فإنما هو عندك دخيل ؛ يوشك أن يفارقك إلينا ) حسن غريب /الترمذي 1174
• ( ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عن رعيته ، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم ، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) البخاري 7138
• ( زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ) البخاري 1462
وللحديث قصة موجزها أنه صلى الله عليه وسلم حث النساء على الصدقة ، فجاءت زينب امرأة ابن مسعود فقالت : يا نبي الله ، إنك أمرت اليوم بالصدقة ، وكان عندي حلي لي ، فأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود : أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صدق ابن مسعود.... ) الحديث
• (لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ، ولم يخنز اللحم ، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها ) صحيح الجامع 5330
(لم يخبث الطعام) أي لم يتغير ريحه (ولم يخنز اللحم ) لم يتغير ولم ينتن ، يعني لولا أنهم سنوا ادخار اللحم حتى خنز لما ادخر لحم يخنز ، فهو إشارة إلى أن خنز اللحم شيء عوقب به بنو اسرائيل لكفرانهم نعمة ربهم ، حيث ادخروا السلوى فنتن وقد نهاهم عن الادخار ولم يكن ينتن قبل ذلك ( ولولا حواء ) يعني ولولا خلق حواء مما هو أعوج ، أو لولا خيانة حواء لآدم في إغوائه وتحريضه على مخالفة الأمر بتناول الشجرة ( لم تخن أنثى زوجها ) لأنها أم النساء فأشبهنها ولولا أنها سنت هذه السنة لما سلكتها أنثى مع زوجها ، فإن البادي بالشيء كالسبب الحامل لغيره على الإتيان به ، فلما خانت سرت في بناتها الخيانة فقلما تسلم امرأة من خيانة زوجها بفعل أو قول ، وليس المراد بالخيانة الزنا حاشا وكلا ، لكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وزينت ذلك لآدم مطاوعة لعدوه إبليس عد ذلك خيانة له ، وأما من بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها ، وفيه إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم لما وقع من أمهن الكبرى ، وأن ذلك من طبعهن والعرق دساس ، فلا يفرط في لوم من فرط منها شيء بغير قصد أو نادراً ، وينبغي لهن أن لا يتمسكن بهذا في الاسترسال على هذا النوع بل يضبطن أنفسهن ويجاهدن هواهن
• ( لا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إلا بإذن زوجها قيل : يا رسول الله ولا الطعام ؟ قال : ذلك أفضل أموالنا ) حسن الترمذي 670
• ( إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها ، عن غير أمره ، فله نصف أجره ) البخاري 5360
قوله (عن غير أمره ) أي في ذلك القدر المعين بعد وجود إذن سابق عام صريح أو عرف ، فإن اضطرب العرف أو شكت في رضاه حرم
• ( إذا أطعمت المرأة من بيت زوجها ، غير مفسدة ، لها أجرها ، وله مثله ، وللخازن مثل ذلك ، له بما اكتسب ، ولها بما أنفقت ) البخاري 1440
• ( لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، أو تأذن في بيته إلا بإذنه ، وما أنفقت من نفقة من غير أمره فإنه يؤدي إليه شطره ) صحيح الجامع 7647
وفيه أن حق الزوج آكد على المرأة من التطوع بالخير ، لأن حقه واجب والقيام بالواجب مقدم على القيام بالتطوع ، أما بإذنه الصريح فيجوز ، ويقوم مقامه ما يقترن بالإعلام برضاه
• ( لا يجوز لامرأة في مالها إلا بإذن زوجها إذا هو ملك عصمتها ) الصحيحة 775
فعن عبد الله بن يحيى - رجل من ولد كعب بن مالك - عن أبيه عن جده أن جدته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلي لها فقالت إني تصدقت بهذا ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز للمرأة في مالها إلا بإذن زوجها ، فهل استأذنت كعبا ؟ قالت نعم ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كعب بن مالك زوجها ، فقال هل أذنت لخيرة أن تتصدق بحليها ؟ فقال نعم ، فقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها
• ( لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ، أن تسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا ، إلا ومعها أبوها أو ابنها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها ) مسلم 1340
• ( ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها ) حسن الترمذي 2803
ووضعت ثيابها في غير بيت زوجها ، كناية عن تكشفها للأجانب وعدم تسترها منهم ، فقد هتكت ستر ما بينها وبين اللّه عز وجل ، لأنه تعالى أنزل لباساً ليوارين به سوءاتهنّ وهو لباس التقوى وإذا لم يتقين اللّه وكشفن سوءاتهن هتكن الستر بينهن وبين اللّه تعالى وكما هتكت نفسها ولم تصن جسمها وخانت زوجها يهتك اللّه سترها والجزاء من جنس العمل ، والهتك خرق الستر عما وراءه والهتيكة الفضيحة .
• ( إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها ، لعنتها الملائكة حتى ترجع ) البخاري 5194
• ( عسى رجل يحدث بما يكون بينه وبين أهله ، أو عسى امرأة تحدث بما يكون بينها وبين زوجها ، فلا تفعلوا فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق فغشيها والناس ينظرون ) صحيح الجامع 4008
والقصد بالحديث التحذير من ذلك وبيان أنه من أمهات المحرمات الدالة على الدناءة وسفساف الأخلاق
• ( أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) حسن الترمذي 1187
والبأس الشدة أي في غير حالة شدة تدعوها وتلجئها إلى المفارقة ، كأن تخاف أن لا تقيم حدود اللّه فيما يجب عليها من حسن الصحبة وجميل العشرة لكراهتها له أو بأن يضارها لتنخلع منه
• ( ليس منا من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده ) صحيح الجامع 5437
وخبب المرأة على زوجها أفسدها
• ( رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء ، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء ) صحيح أبي داود/ الألباني 1181
وخص الوجه بالنضح لشرفه ولأنه محل الحواس التي بها يحصل الإدراك ، وفيه ندب أمر الزوجة بالصلاة وإيقاظها لذلك وعكسه ، وفيه أن من أصاب خيراً ينبغي أن يحب لغيره ما يحب لنفسه فيأخذ بالأقرب فالأقرب
• ( لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون امرأة كل امرأة تشتكي زوجها فلا تجدون أولئك خياركم ) صحيح أبي داود 1863
وقصة الحديث عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تضربن إماء الله ، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد ذئر النساء على أزواجهن فأمر بضربهن ، فضربن فطاف بآل محمد صلى الله عليه وسلم نساء كثير فلما أصبح قال ( لقد طاف الليلة .... ) الحديث
• ( لا أعده كاذبا ، الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح ، والرجل يقول في الحرب ، والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها )
صحيح أبي داود 4921
• ( ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا ، وأمة أو عبد أبق من سيده فمات ، وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم ) صحيح الجامع 3058
والمعنى : لا تسأل عنهم لأنهم من الهالكين
• ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوج ، فإنها لا تكتحل ولا تلبس ثوب مصبوغا إلا ثوب عصب ) البخاري 5342
وثوب العصب هو نوع من البرود اليمنية يعصب غزلها ثم يصبغ وينسج فيبقى ما عصب أبيض
• ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث ليال ، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا ) البخاري 5335
• ( أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها ) صحيح الجامع 2704
قالوا وهذا هو أحد الأسباب المانعة من نكاح زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعده لما أنه سبق أنَّهنَّ زوجاته في الجنة .
• ( صلى الله عليك وعلى زوجك ) حسنه ابن حجر في الفتح 7/460
وقصة الحديث أن جابرا أوصى زوجته لما زارهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تكلمه ، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصراف نادته . يا رسول الله صلي علي وعلى زوجي ، فقال : صلى الله عليك وعلى زوجك ، فعاتبها جابر ، فقالت له : أكنت تظن أن الله يورد رسوله بيتي ثم يخرج ولا أسأله الدعاء
m
نصائح العام الجديد‏

شوفوا دا يا عيال
d
الزوجة الصالحة أساس الأسرة الصالحة
مقدمة

الأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع، بل تعتبر اللبنة الأساسية التي بقوم عليها المجتمع كله.وبناء الأسرة الصالحة مسؤولية عظيمة وهي الغاية التي يهدف الإسلام إلى تحقيقها ؛لإن الأسرة المتماسكة المترابطة هي التي تبني مع غيرها من الأسر الصالحة المجتمع المسلم المتماسك والذي يقوم بوظيفة الاستخلاف في الأرض:﴿ إني جاعل في الأرض خليفة ﴾ (1) .وتتألف الأسرة من الزوجة والزوج والأبناء،ولا تتكون الأسرة الصالحة إلاباتباع المنهج الرباني الذي منح كل فرد الإجابة الشافية،والمعرفة الوافية بالطريق الواجب اتباعه،والسلوك الأمثل الواجب الاقتداء به،والخلق الفاضل الواجب التحلي به مما يضمن الأمان والاستقرار؛إذ الهدف الأسمى في الأسرة هو الظفر بنعمة السكينة الإيمانية قال الله تعالى: ﴿ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ﴾ (2).وتعتبر الزوجة حجر الزاوية في صلاح الأسرة ،إذ الزوجة الصالحة هي المرأة المؤمنة العابدة، التي تحفظ نفسها، وتحفظ زوجها في نفسه وعرضه، وتحفظه في ماله وولده، وهي التي تُحسن معاملة زوجها وأهلها وجيرانها، وتُحسن إدارة بيتها الذي هو مملكتها الخاصة التي جعلها الله سبحانه وتعالى ملكة متوَّجة عليه. فالزوج قد يقضي في منزله ساعات قليلة في اليوم لكن المرأة تقضي معظم وقتها في بيتها، فإن كانت صالحة صلَح البيت كله وإن كانت فاسدة فسَد البيت كله. ولم لا وهي بمثابة القلب للإنسان، فإن صلَح القلب صلَح الجسد كله وإن فسَد القلب فسَد الجسد كله وضاع صاحبه. وللزواج بالمرأة الصالحة نتائج حميدة،أذكر بعض ثمراتها المباركة.
المرأة الصالحة نعمة من نعم الله تعالى :
- قال رسول الله :﴿أربع من أصابهن فقد أعطي خير الدنيا الآخرة:لسان ذاكر،وقلب شاكر،وبدن على البلاء صابر،وزوجة لاتبغيه خونا في نفسها وماله ﴾(3).وقال رسول الله :﴿ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة،إن أمرها أطاعته،وإن نظر إليها سرته،وإن أقسم إليها أبرته وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله. ﴾(4). وقال رسول الله :﴿ ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة صالحة تعينه على آخرته. ﴾(5)
- المرأة الصالحة كنز:
عن ثوبان رضي الله عنه قال :لما نزلت: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾ (6) قال:كنا مع رسول الله في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا أي المال خير فنتخذه ؟فقال:لسان ذاكر،وقلب شاكر،وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه ﴾ (7) .وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال لعمر رضي الله عنه: ﴿ ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته . ﴾(8) .
- المرأة الصالحة متاع الدنيا وخير الآخرة :
قال رسول الله :﴿ الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة . ﴾(9) .وقال عليه الصلاة والسلام:﴿من سعادة ابن آدم ثلاثة ،ومن شقوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن آدم:المرأة الصالحة،والمسكن الصالح،والمركب الصالح؛ومن شقوة ابن آدم المرأة السوء،والمسكن السوء،والمركب السوء. ﴾(10).قال الله تعالى:﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾(11) قال الزمخشري في الكشاف:قال علي بن أبي طالب:الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة،وفي الآخرة الحوراء،وعذاب النار امرأة السوء. قال الإمام الشوكاني في تفسيره لهذه الآية: قيل إن حسنة الدنيا هي الزوجة الصالحة،وحسنة الآخرة هي الحور العين.
- المرأة الصالحة عون على نصف الدين :
قال رسول الله :﴿ من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه‘فليتق الله في الشطر الباقي﴾(12).
- المرأة الصالحة عون لزوجها على الكسب الحلال: فهي توصي زوجها عند الخروج من المنزل:يا فلان اتق الله فينا ولا تطعمنا من كسب حرام فإنا نصبر على حر الجوع ولا نصبر على حر النار.وإذا رأت من زوجها تقصيرا في أداء عمله الذي يكسب منه عيشهم دفعته لإصلاح ذلك التقصير حتى يحلل لقمة عيشهم.
- المرأة الصالحة تكون عونا للرجل على بر والديه :فهي تضع نصب عينيها دائما وأبدا أن أمه أولى بالبر منها امتثالا لحديث رسول الله لما سألته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: من أحق الناس بصحابة المرأة؟فقال : ﴿زوجها﴾،فقالت من أحق الناس بحسن صحابة الرجل؟فقال : ﴿أمه﴾. إن الزوجة الصالحة نعمة من نعم الله تعالى، وهي كنز ومتاع الدنيا وخير الآخرة، وعون على نصف الدين كما بين ذلك سيدنا رسول الله لكن ماهي صفات المرأة الصالحة؟
صفات الزوجة الصالحة:
إن صفات الزوجة الصالحة كثيرة ولكن أبرزها:الدين، وحسن الخلق، وحسن الخلقة،وخفة المهر ومراعاة الكفاءة....وغيرها.
1 – الدين:
إن المرأة ذات الدين تكون عونا لزوجها في كل شؤونه، وتربي أولادها على الفضيلة وحسن الأخلاق.وقد وضح لنا نبينا عليه الصلاة والسلام على أي أساس تختار المرأة فأوضح أنها تختار إما لمالها وجمالها وحسبها ودينها وفي النهاية أوضح وركز على أن من ينكح ذات الدين فقد تربت يداه وفاز، قال عليه الصلاة والسلام:﴿ تنكح المرأة لأربع:لمالها،ولحسبها،ولجمالها،ولدينها،فاظفر بذات الدين تربت يداك.﴾ (13) ،فذات ا لدين تطيع زوجها إذا أمرها ،وتحفظه في غيبته،وماله،ونفسها،ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره.وهذا هو المعنى الحقيقي للجمال الذي أشار إليه الشاعر العربي في قوله:
ليس الجمال بأثواب تزيننا إن الجمال جمال العلم والأدب
وإذ تحقق مطلب الدين في المرأة فلا مانع أن يجتمع معه المال أو غيره من الجمال والحسب، أما مراعاة المال وحده دون الدين فهذا ما نهى عنه الإسلام، وحذرت منه الأحاديث السابقة، وكذلك الحال بالنسبة للحسب أو الجمال . إن خير ما تنكح عليه المرأة، في هدي النبي عليه الصلاة والسلام، دينها وصلاحها وتقواها وإنابتها إلى الله تبارك وتعالى وإن حسن الاختيار من أولى الدعائم التي ترتكز عليها الحياة الهنيئة فهي التي تؤمن على نفسها ومال زوجها، وتربية أولادها تربية صالحة في صبر وحلم ورحمة.
2 -حسن الخلق :
وهو التحلي بكريم الصفات وطيب الأقوال والأفعال؛ وهو الرفعة عن ردئ الأفعال وبذاءة اللسان وكفران النعم وفحش القول وسوء العمل ؛لأن أعظم ما في الإنسان أخلاقه ،والناس يقدرون بأعمالهم لا بأجسامهم وأحسابهم .
فإذا أوتيت المرأة حظا من الأخلاق فقد أوتيت قدرا كبيرا من الجمال الحقيقي الذي يرفع قدرها ويسعد زوجها ويؤهلها لتربية أبنائها تربية إسلامية أساسها البادئ التي أنزلها الله تعالى والأخلاق التي شرعها رسول الله . ورحم الله الشاعر العربي، حافظ إبراهيم حيث قال :
من لي بتربية النساء فإنها في الشرق علة ذلك الإخفاق
ربوا البنات على الفضيلة إنها في الموقفين لهن خير وثاق
وعليكم أن تستبين بناتكم نور الهدى وعلى الحياء الباقي

3 – حسن الخلقة :
وإذ تحقق مطلب الدين في المرأة فلا مانع أن يجتمع معه الجمال فإذا اجتمع حسن الخلقة وحسن الخلق كان أحسن . يقول رسول الله : ﴿خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا أقسمت عليها أبرتك وإن غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك. ﴾(14). فبحسن الخلقة تتم العفة والتحصن، والجمال عند المرأة أمر نسبي، وعلى من يتقدم لامرأة أن ينظر إلى وجهها حيث يُعرف به الجمال من القبح، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابي المغيرة بن شعبة بالنظر إلى من خطبها وقال: (( اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما)) صحيح، أي تدوم الحياة بينهما.
4- خفة المهر:
إن المرأة الخفيفة المهر تكون أكثر بركة قال رسول الله في معرض التوجيه للأمة للأخذ بأسباب البركة والتوفيق في النكاح : ﴿إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة ﴾؛ وقال عليه الصلاة والسلام : ﴿ أقلهن مهراً أكثرهن بركة ﴾؛وروى أهل السنن عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (ألا لا تغالوا في صداق النساء، فإن ذلك لو كان مكرمة في الدنيا وتقوى عند الله لكان أولاكم به رسول الله ).وهذا سعيد بن المسيب قد زوج ابنته من تلميذه بدرهمين، وحملها إليه ليلاً فأدخلها من الباب ثم أنصرف. ومن المعروف أنه من بركة المرأة سرعة تزويجها وسرعة رحمها ((أي ولادتها)). ويسر مهرها، وقال عليه الصلاة والسلام: ﴿ يمن المرأة خفة مهرها ويسر نكاحها وحسن خلقها. وشؤمها غلاء مهرها وعسر نكاحها وسوء خلقها﴾ وهذا لا يتنافى مع قوله تعالى:﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ﴾( 16).
5– الكفاءة :
أن تراعى الكفاءة بين الزوجين من حيث السن، والمركز الاجتماعي، والمستوى الثقافي والاقتصادي...فإن التقارب في هذه النواحي يعين على دوام العشرة وبقاء الألفة قال رسول الله : ﴿تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء﴾(17)
وخلاصة القول:
إن الزوجة الصالحة ضرورة حتمية لكل باحث عن السعادة، وكل راغب في حياة شريفة، وكل تقي يأمل في آخرة كريمة، إنها ضرورة شرعاً وعقلاً.. وشرفاً وعرفاً، وإنها ضرورة للدين والدنيا، وللفرد والجماعة، وللأسرة والأمة، وعلى كل صاحب لب وكل تقي وكل عاقل أن لا يرضى عن الزوجة الصالحة بديلاً وليبحث عنها بحثاً حثيثاً وليسع إليها سعياً جاداً، فإن وجدها عضَّ عليها بالنواجذ، وقبض عليها بكلتا يديه فإنها كنز لا يفنى، من وجدها وجد السعادة، ومن فقدها فقد الكثير.والزوجة الصالحة أساس الأسرة الصالحة،والأسرة الصالحة أساس المجتمع الصالح ؛وقد صدق الشاعر العربي حيث قال :
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
فإذا كانت الزوجة صالحة صلَح البيت كله وإن كانت فاسدة فسَد البيت كله. ولم لا وهي بمثابة القلب للإنسان، فإن صلَح القلب صلَح الجسد كله وإن فسَد القلب فسَد الجسد كله وضاع صاحبه.إن الزوجة الصالحة تجعل من البيت جنة ينعم فيها الصغير ويسعد بها الزوج.وتعد للحياة أبناء صالحين.بل تكون أساسا لمجتمع كريم سليم
d
ازيك يا ديو ازيك يا وايت انجل
أ
صباح الخير

في حد هنا؟
أ


يالهوى انا دخلت التاسع :023:
d
انا هنا يا بسبس صباح الخير
d
ربنا معاكي يا بسبس يارب و تقومي بالف سلامة و تجيبي احلى بيبي في الدنيا يااااااااااااارب
أ
صباح الفل يا دونه
اخبارك ايه انتى والنونو ؟؟
أ
ربنا يسمعك منك يا دونه ياااااااااااااا رب
m
ربنا معاكى يا بسبس هنا الموضوع تقيل تعالو الشات
*
صباح الخير
بسبس ودندن ازيكم؟؟؟
d
انا تمام الحمدلله بس تعبانة شوية و الله يا بسبس الغممان ووجع البطن شبه معدش بيروح بس انا بيجيلي احساس ان البيبي بيتحرك من مكان مكان
*
ازيك يا ميرا
*
معلش يا دندن سلامتك هو كده الحمل
d
صباح الخير يا بيبو ازيك يا قمراية
بنات بالله عليكوا ادعوا لحمايا عشان تعبان اوي و امبارح كلمناه كلامه بيخض كلم بابايا و يقوله خد بالك منهم و كلام من ده

و جوزي يا عيني حلم انه باباه توفى هوا كده معنى الحلم فعلا و لا دي مجرد احلام
X