لماذا تقلل المرأة من مكانتها......مقال عجيب....نرجو القرائة و التعقيب

h_sanafi 22-04-2002 2 رد 997 مشاهدة
h
سبحان الله ؟؟؟؟؟؟؟......الرجاء القرائة و التعقيب ....شكرا

لماذا تقلل المرأة من مكانتها..؟

عند زيارتي إلي عيادة الأسنان التابعة لمؤسسة مستشفي حمد الطبية للمراجعة، فتحت باب غرفة الطبيب التي إعتدت عليها بعد قرعه بهدوء، وإذا بها طبيبة قطرية وممرضتان. وعندما لمحتني الطبيبة استدارت مرتاعة وكأنها رأت ماردا أو شيطانا وكادت أن تتكسر وهي تبحث عن نقابها أو غشوتها، ومن حسن الحظ أنها لم تكن تعبث في فم أحد المرضي بحفارة الأسنان، وإلا لكانت بترت لسانه لا سمح الله. كل هذا لمجرد أني أدخلت رأسي من وراء الباب وبرز عقالي وبانت غترتي.

وهنا راودني خاطر من التساؤلات منها: لماذا تعتبر امرأة متعلمة محترفة مهنيا نفسها مجرد رمز للجنس فقط. تقتصر نظرة الرجل إليها علي مظهرها بدلا من جوهرها؟ ولماذا تقلل امرأة كهذه بإرادتها من شخصيتها ومكانتها المهنية والإجتماعية؟ وهل ستتصرف تلك المرأة بنفس الطريقة لو كنت مرتديا غير الزي القطري؟ وهل ارتداء ذلك الزي يجعل منا رجالا مختلفين بدنيا وعقليا، ينحصر فكرنا بالملذات الجنسية والعلاقات الرومانسية؟ ولماذا تريد المرأة القطرية التراجع بمحض إرادتها إلي الوراء؟ بعد أن تعلمت وأثبتت شخصيتها ومكانتها ومقدرتها العلمية والعملية، وتتخذ من ظاهرة غريبة ودخيلة (النقاب وما شابهه) علي مجتمعنا رمزا لها؟ وهل تعتقد أن الناس سيعيبونها لو رأوها في مكان العمل أو تعرفوا علي وجهها أو من تكون في غيره من الأمكنة العامة؟

كل هذه التساؤلات وكثير غيرها مرت في ذهني في لحظة لا تزيد عن بضع ثوان. وبينما كنت أنتظر دوري في مكان انتظار الرجال لحين موعدي، راودني شعور قوي بالإجابة علي هذه التساؤلات. ومن حسن الحظ أني كنت أقرأ مقالا أحضرته معي لأتسلي به وقت الانتظار. فقلبت صفحة منه و أمسكت بقلمي الذي بدأ يجيب علي تساؤلاتي، وبدا وكأنه يكتب بإرادته وبمشورته، وكانت النتيجة هذا المقال من خواطر أسبوعية.

أول إجابة رد بها قلمي هي الواعز الديني، فلم أقبل ذلك الرد للأسباب التالية: أولها أن النقاب أو غيره من ذات اللون الأسود التي تستخدمها أغلب النساء هي في الحقيقة أداة للإغراء أكثر منها للتستر، حيث أخذت موضاتها تتنافس في جعلها فتانة وجذابة. ثانيا إذا كان الهدف دينيا، لماذا لا ترتدي النساء نقابا أفغانيا مثل ما فرضته جماعة طالبان المتطرفة دينيا؟ ثالثا لقد أحل الإسلام سفور وجه المرأة بقول رسولنا الكريم المرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها . لذا فالواعز الديني جواب غير مقنع.

بعدها أجابني قلمي بجواب آخر ،وهو أن المرأة لا تريد أن تغري الرجل وتعرضه لأن يرتكب الفحشاء عن بعد . فلم أتمالك نفسي عن الضحك علي هذا الجواب الذي يبدو بأنه يناقض مفهوم الإيمان بالنسبة لكل من الرجل والمرأة علي حد سواء. فالسلوك الصحيح النابع من الإيمان الصحيح لا تهزه المغريات، بل تكسبه ثوابا عند ربه كلما تعرض لها واستطاع بإيمانه أن يتجنبها عمليا وذهنيا. وحينها تذكرت قول جبران خليل جبران لا تنسوا أن غاية الإجتشام أن يكون ترسا يصد عين الفجور، وليس الإحتشام، بعد زوال الفجر، غير قيد وفساد فكر .

عندها رد قلمي كتابة يقول بأن المرأة تدرك القول السائد العيون هي سر الجمال وعليه تحاول بالنقاب أن تخفي القبيح وتظهر سر الجمال. فقلت لكن القباحة والجمال الظاهرين هما نسبيان ووجهان لعملة واحدة. أما الجمال الحقيقي فوصفه جبران خليل جبران بقوله الجمال هو الحياة أماطت عن جلال وجهها اللثام، لكنكم أنتم الحياة وأنتم اللثام، الجمال هو الخلود يرنو لذاته علي صفحة مرآة، لكنكم أنتم الخلود وأنتم المرآة.

وعندها حاول قلمي بأن يبريء المرأة من تقليلها لمكانتها، وذلك بإدانة الزوج أو ولي الأمر الذي يفرض عليها لبس هذه الأشياء كالنقاب والعباءة وغيرها. وبدوري لم أستطع قبول ذلك التبرير، حيث أن صحته تعني سطحية تفكير هؤلاء الرجال وقلة ثقتهم في زوجاتهم وضعف المرأة في الدفاع عن نفسها. فالزوج أو ولي الأمر يدرك أن الحجاب بجميع أشكاله أصبح يستخدم للتستر علي الخراب واللاأخلاقيات وما نشاده يوميا في الأسواق (المولات) من جرأة من قبل الفتيات، فكل شيء جائز تحت ستار النقاب، من النظرات الجريئة للرجال إلي الميوعة ولبس العبايات الضيقة الشفافة التي تفصل الأجساد وتبرز ما يلفت الأنظار.

علما بأن بعضهم يدرك تماما هذا الواقع المخزي ويتحدثون بذلك في المجالس. علما بأنهم من الأشخاص الذين يفرضون الحجاب، وكأن الواحد منهم مريض بانفصام الشخصية. لدية شخصية للمجالس وأخري للبيت. وهذا ينعكس علي الثقة أيضا. فالرجل يعلم أن البيت السعيد أساسه الثقة، وأن شكه أو عدمه لن يغير من شرف شريكته ورفيقة عمره. أما المرأة التي تقبل من زوجها التركيز علي مظاهر الأمور وترك جواهرها وتسمح له بالتقليل من كيانها ومكانتها فلا يجب أن تستسلم وتسلم نفسها لذلك المفهوم. لأن ذلك فيه إهانة لها كإنسانة كرمها الله سبحانه وتعالي بذكرها بقرآنه الكريم أكثر من مرة وخاصة الأمهات منهن اللاتي وضعت الجنة تحت أقدامهن.

هذا كل ما سمح به الوقت لي ولقلمي للإجابة علي تساؤلاتي حيث حان وقت موعدي. وكم أتمني أن تأخذ المرأة مكانتها اللائقة بها في المجتمع. وأن تأخذ جواهر الأمور دينية كانت أو غيرها وتترك عنها قشورها. فالمرأة اليوم، ومع ما توصلت إليه من علم، قادرة علي المساهمة الفعالة في مسيرة هذا البلد التنموية وأخذ دورها كإنسانة ومواطنة لها حقوقها وعليها واجباتها وتدرك أن تصرفاتها ومبادئها هي قدوة للأجيال الحاضرة وقاعدة للأجيال القادمة.

وختاما تذكرت هذه الأبيات للشاعر الكبير معروف الرصافي:

قل للألي ضربوا الحجاب علي النساء

أفتعلمون بما جري تحت العبا

شرف المليحة أن تكون أديبة

وحجابها في الناس أن تتهذبا

والوجه إن كان الحياء نقابه

أغني فتاة الحي أن تتنقبا
ا
اشكرك لانك طرحت هالموضوع لانه فعلا أثر فيني وصدمني وحرق قلبي

للأسف انه كاتب المقال قطري ومسلم للأسف...:(

اساء كثير لمبادئ الاسلام وللمرأه القطريه المسلمه قبل اي شي ..

كيف يتجرأ ويسئ لأشرف مهنه -الطب- ويصور الطبيبه

بهالسطحيه ..هي ما منعها النقاب من تأدية وظيفتها بالعكس يعتبر

شرف للمهنه ولصورة المرأه المسلمه عامة...

مفروض يتق الله وياليتها بترت لسانه في الموعد كان افضل ...لانه هذا اللي صدق يستحقه ...

للأسف مثقف مثله بهالتفكير العلماني !!!......وهو اللي قلل من مكانته

ومكانة اللي مثل تفكيره ...
م
مشكووووور على موضوعك الرائع والله انا صدمت به ما العيب بالنساء المحجابات بالعكس النساء المحجبات المستترات بالكامل خير النساء لان قدوتهن الصحابيات الذين كانوا يقولون عنهن كانهن من شدة السواد وعدم بيان اي شي من جسمهن كانهن مثل لون الغراب الاسود وهدا هو الواجب والله قال في القران وليضربن بخمرهن على جيوبهن اي من راسهن يغطينهن بخمار الى صدرهن وهدا هوالواجب تغطية الوجه والله قال في القران ان يعرفن فلا يؤدين وعلى علمك الشباب الان البنات المحجبات من اولهن الى اخرهن يحترموهن الشباب الفاسدين ولا يتعرضن لهن بدليل ان واحد من الشيوخ شاف واحد من الشباب وشاف فتاة محجبة وكان هدا الشاب يعاكس الفتيات فلما رءاها الشاب بعد عن الطريق لتمر فقال له الفتاه المحجبه لوالها لاخرها تفرض احترامها على الاخرين لانها لاتريد ان ينظر اليها الشباب وهدا الثبات اما الفتاه التي تعرض بوجهها وكفيها ولاتلبس القفازين وترينا ملامح وجههها هي التي تريد ان ينظر اليها الشباب وهدا تفكير كل شاب راءى فتاه كاشفة عن وجهها وفي الختام الله يبارك فيك وماقصرت على موضوعك الرائع والشيق اختك في الله
X