وقـــار;11044807:
غاليتي.. امور الدين واحكام الشريعه ليس فيها رأي!! هذا اولآ..
هناك حلال وهناك حرام ... وهناك حدود حدها الشارع الحكيم لاأنا ولاأنتي نبدي فيها ارائنا..
بل نقول سمعنا واطعنا.. والنمص ياغاليه (((ملعووونه))) صاحبته
اتعلمين معنى هذا ؟؟؟؟!!!!
اي مطروده من رحمة الله؟؟؟؟!!!
وكيف يعيش اي مؤمن على وجه الأرض بدون رحمة الله؟؟؟!!
الأمر اعظم واخطر مما تتصورين..
وليس هناك اي وجه مقارنه بين من تعرض لياليها الرومانسيه وبين النامصه.. ولاأدري لماذا سقتي هذه المقارنه اصلآ وحرمتي ماليس لك به علم اودليل واضح ونص صريح من الشرع...
نحن هنا لانتكلم بآراء او وجهات نظر.. اذا كنتي مقتنعه من رأي وتنافحين من اجله فسوقي لنا دليلك .. وكلنا آذان صاغيه وعلى استعداد في مناقشتك بكل احترام وتقدير..
واهلآ بك على كل حال .. وكل الشكر على مرورك الطيب
الوصية بعدم إفشاء أسرار الجماع.
مما نهى عنه الإسلام الحنيف إفشاء أحد الزوجين للقاء بينهما، أو
الحديث عما دار في الفراش، فكل ذلك من الأمور القبيحة التي لا تليق
بالمؤمن التقي.
وهذا الرجل الذي يتحدث عما دار بينه وبين امرأته في الفراش إنما
هو في الحقيقة بعمله هذا شيطان من الشياطين.
وتلك المرأة التي تتحدث للنساء عما حدث بينه ا وبين زوجها في
الفراش إنما هي شيطانة بعملها هذا.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (( إن من شر الناس مترلة عند
الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما
سر صاحبه )) .
وفي رواية أخرى : (( إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة :
الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها )).
- يفضي: يصل، وهو كناية عن المعاشرة الزوجية.
إن من أعظم الأمانة : أي أعظم خيانة للأمانة، وفي هذا تحريم
إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور المعاشرة الزوجية،
ووصف تفاصيل ذلك.
وهذا من آداب الإسلام الرفيعة، وقيمه السامية، وأخلاقه العالية.