عندما علت الهموم فؤادي
وتكابدت المصاعب على ايامي
وضاقت علي الأرض مع سعتها
فتشت في هذا العالم
عن من يسمع شكواي
ويجلي عني همي
ويغسل بكلماته غمي
بحثت هنا وهناك
احترت .. فكرت .. زادت حيرتي
ما اكثر الأصحاب
من حولي الأخوة والأخوات
امام عيني والدي ووالدتي
كلهم جالو في خاطري في لحظة يأس
نهضت مسرعة ... اتجهت إلى مكتبي
أمسكت بقلمي .. ونثرت ورقي
فإذا بصوت من الأعماق يدوي
صرخات ايقظتني من سباتي
افزعتني وارجعتني إلى واقعي
صرخة من أعماقي تقول لي
إلى من تشتكين ؟؟؟
أإلى ورق صامت وقلم جاف
أم إلى صديق لا يسمع الهتاف
الأهل نامو .. والأخلاء كل في واد
تذكرت مع تزاحم الأفكار .. واحد أحد ..فرد صمد .. لم يلد ولم يولد
ينام الناس وهو لا ينام .. يغفل الناس وهو لا يغفل
معي في ساعات العسر قبل اليسر
نعم إلهي لست اشكو لسواك همي
ولست ابحث عن مخرج من سواك لغمي
فسبحانك يا إلهي
تذكرتك ففضات عيناي بالدموع ثم دعوتك فجلى دعائي لك الهم والغم
طرقت بابك فوجدتك تمد يداك إلي
فلك الشكر ياإلهي
اسمع معي قول يعقوب ( إنما اشكو بثي وحزني إلى الله )
