بأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال ؟
ألأنهم رفعوا سلاحا بوجه جيش الاحتلال ؟
أم أنهم ضبطوا متلبسين بصنع العبوات الناسفة ؟
أم لأن أجدادهم ينتمون الى القاده ؟
أم لأنهم ولدوا لآباء فلسطنين؟
أم لأنهم بعد عشرين عاما قد ينتقمون لفلسطين ؟
أم لأنهم أبناء الحمساوين الذين دمروا مملكة اسرائيل ؟
أم لأن أمهاتهم قد ولدتهم في المثلث السني..
ولم تلدهم في المربع الشيعي؟
لهؤلاء الأطفال كانت أسماء:
حوراء، أسامة، عائشة، أسماء، حسام..
كاسماء الملايين من أطفال العروبة والاسلام.
ولهم كانت أحلام وألعاب.. كأي طفل في لندن أو واشنطن..
وكان لهم أمهات يضمونهم الى دفء صدورهن..
كأي أم في القاهرة والدار البيضاء..
من رأى منكم الخوف في عيونهم وهم يوضعون في خزانة ملابس مظلمة؟
ومن سمع صراخهم ورصاصات الغدر تخترق أحشاءهم الطرية؟
ومن سمع أنينهم وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة؟
فوالله لولا يقيننا بأن لاتموت نفس الا بأجلها لجزعنا..
ولولا ايماننا بأن رحمة الله وسعت كل شيء لآيسنا..
ونقول هنيئا لأهل الشهداء كوكبة شهدائهم..
وطاب الثرى الذي ضم في جنباته الشهداء الأطفال