ربي ستر عليها وان شاء لله تاب عليها لاتقول لزوجها , واكبردليل ماحد فضحها ولاهددها الحمد لله ربي كاتبلها هالزوج الطيب والحياه السعيده , وعوضها عن حرمانها من اهلها ., لاتقوله ولا شئ . مادام ربي ستر عليها ليه تفضح نفسها ......وعلى فكره في حديث للرسول علية الصلاة والسلام فيما معناه انه الله يتوب على الجميع الا المجاهرين وهم اللي يسون الذنب وربي ستر عليهم وغفر لهم لكن يروحون يقولونه للناس
المفروض تنسى ماضيها ووتقرب من ربها اللي كتبلها هالحياه السعيده ورزقها بزوج طيب وماتفضح نفسها
وان شاء الله تسوي العمليه وتتشافى يارب
تصارح زوجها أو لا..... ( بدون تجريح )
ع
23-12-2009 | 08:21 PM
ق
23-12-2009 | 08:27 PM
انا من رأي الاخوات الحمد لله ربنا ستر عليها و هي تابت تترك الباقي على رب العالمين و الانسان اللي تاب ربنا ببدل سيئاته حسنات و ان شاء الله ربنا يقومها بالسلامة و يرجعها لزوجها و اولادها و تعيش احلى حياة و ما لزم تحكيله ابدا و خليها تستثمر شعورها بالذنب بأن تخلص لزوجها و تخلص في تربية ابنائها افضل تربية و لا تهدم ما بني ...و رب العالمين يتجاوز عنها ان شاء الله
ب
23-12-2009 | 08:28 PM
التائب من الذنب كمن لاذنب له
من ستر على ذنبه ستر الله عليه يوم القيامة
من ستر على ذنبه ستر الله عليه يوم القيامة
ع
23-12-2009 | 08:29 PM
اختي
البنت تابت توبه نصوح والله جازاها بالستر عليها
خلاص الله ستر عليها كل هالسنين
ماله داعي تتكلم و تقوله شي
خلاص اهي تابت والله امر بالستر
والله يغفر لها يارب
البنت تابت توبه نصوح والله جازاها بالستر عليها
خلاص الله ستر عليها كل هالسنين
ماله داعي تتكلم و تقوله شي
خلاص اهي تابت والله امر بالستر
والله يغفر لها يارب
ح
23-12-2009 | 08:32 PM
حلم العذارى;10888660:رب العالمين .,
ستر عليها
والحمد لله مشيت في الدرب المستقيم
أبداً ماله أي داعي
أنها تفتح صفحات قديمة
وتخبره بماضيها الأسود
لأنه ممكن هالشي يخلي زوجها يكرهها كره العمى , ويكره أولادهم
ويمكن [MARK="#666666"]والعياذ بالله[/MARK]
الشك يدخل بقلبه , ويشك حتى بأطفاله
+
المفترض إنها تكون سعيدة جداً ومرتاحة البال والضمير
لأن رب العالمين ستر عليها
وعوضها بالزوج الصالح والأولاد
+
هذي خيرة من الله
ولا تروح تهدم حياة زوجها وحياة أولادها .. بسبب هالماضي
+
لكل أنسان ماضي
وكل أنسان يغلط
لكن .,
هي تابت ورجعت لربها
والحمد لله عاشت حياة مستقرة
+
خلها تستغفر ربها
وتواصل على الإستغفار
وربها يستر عليها
[MARK="#666666"]جزاها عند رب العالمين[/MARK]
هو الكفيل في عقابها على ما أقترفت يدها
+
بس لا زوجها .. ولا الأولاد
لهم ذنب .. بهالماضي , وحرام تجرح لها أحد
اتفق معاكى فى الرأى
A
23-12-2009 | 08:36 PM
بصى ياحبيبتى اولا ربنا يسامحها ويغفرلها دى حاجه بينها وبين ربنا لو كان عاوز يفضحها من الاول كان كشف المستور
بس الحمد لله ربنا سترها معاها الحمد لله
بلاش موضوع انها تقولله دا كدا صورتها الكويسه فى عينه عين اولادها هتتهز وهتسيب جرح كبير اوى فى قلوبهم خصوصا لو ربنا تمم شفاها على خير يارب
وربنا يشفيها ويسامحها
بس الحمد لله ربنا سترها معاها الحمد لله
بلاش موضوع انها تقولله دا كدا صورتها الكويسه فى عينه عين اولادها هتتهز وهتسيب جرح كبير اوى فى قلوبهم خصوصا لو ربنا تمم شفاها على خير يارب
وربنا يشفيها ويسامحها
ن
23-12-2009 | 09:17 PM
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة) [أبو داود].
فكييييييييف واذا بهذه العوره هي منك فأستري نفسك
ومن تاب توبة نصوحة كمن لا ذنب له باذن الله. ....
لا تبهدلي نفسك وتحكي لناس ما ممكن ابدا تفهمك الله حليم ستار لا تفضحي نفسك وخليها بينك وبين الله تعالى
أختي الله يستر على المسلم ويقبل التوبه من العبد لا تفضحي نفسك وارمي الماضي وراك وشي اتعلمتي منه عيشي حاضرك وحافظي على زوجك اللي ربك ارسله لك ...
فإن سترك نفسك أمام زوجك بل وأمام جميع الناس ليس أمراً جائزاً فحسب بل هو واجب عليك، فيحرم عليك أن تفضحي نفسك وأن تخبري بذنوبك؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل فيستره الله ثم يقوم فيقول: يا فلان إني عملت البارحة كذا وكذا، فيبيت يستره ربه ويصبح يهتك ستر الله عنه) والحديث متفق عليه، فحرم صلى الله عليه وسلم أن يفضح المسلم نفسه بعد أن ستره الله، فاطمئني فإنك لست بخادعة ولا الغاشة ولكنك تائبة تسترين بستر الله تعالى، ولو كان الأمر يتعلق بالفواحش والزنا ثم تابت المرأة منه فإنها لا بد لها أن تستر نفسها وأن تتذكر دوما أن الله تعالى كما سترها في الدنيا فهو يسترها في الآخرة، هذا مع الانتباه إلى أن هذه العلاقة بينك وبين هذا الشاب لابد أن تكون علاقة شرعية ولا سبيل إلى ذلك إلا بالزواج، وأما علاقة دون زواج فهذه علاقة محرمة ولو كانت باسم التعارف أو التهيئة للزواج؛ فكما حصنت نفسك بالتوبة فحصني نفسك من هذه العلاقات التي تجر إلى الحرام، والحذر الحذر.
سأل الله عز وجل أن يثبتك على دينه وأن يقيك شر الأشرار وكيد الفجار وأن يرد كيد الظالمين إلى نحورهم وأن يثبتكم على الحق وأن يجعل لكم من كل ضيق مخرجاً وأن يرزقكم الأمن والأمان بطاعة الله والعمل بشرعه الكريم.
فكييييييييف واذا بهذه العوره هي منك فأستري نفسك
ومن تاب توبة نصوحة كمن لا ذنب له باذن الله. ....
لا تبهدلي نفسك وتحكي لناس ما ممكن ابدا تفهمك الله حليم ستار لا تفضحي نفسك وخليها بينك وبين الله تعالى
أختي الله يستر على المسلم ويقبل التوبه من العبد لا تفضحي نفسك وارمي الماضي وراك وشي اتعلمتي منه عيشي حاضرك وحافظي على زوجك اللي ربك ارسله لك ...
فإن سترك نفسك أمام زوجك بل وأمام جميع الناس ليس أمراً جائزاً فحسب بل هو واجب عليك، فيحرم عليك أن تفضحي نفسك وأن تخبري بذنوبك؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل فيستره الله ثم يقوم فيقول: يا فلان إني عملت البارحة كذا وكذا، فيبيت يستره ربه ويصبح يهتك ستر الله عنه) والحديث متفق عليه، فحرم صلى الله عليه وسلم أن يفضح المسلم نفسه بعد أن ستره الله، فاطمئني فإنك لست بخادعة ولا الغاشة ولكنك تائبة تسترين بستر الله تعالى، ولو كان الأمر يتعلق بالفواحش والزنا ثم تابت المرأة منه فإنها لا بد لها أن تستر نفسها وأن تتذكر دوما أن الله تعالى كما سترها في الدنيا فهو يسترها في الآخرة، هذا مع الانتباه إلى أن هذه العلاقة بينك وبين هذا الشاب لابد أن تكون علاقة شرعية ولا سبيل إلى ذلك إلا بالزواج، وأما علاقة دون زواج فهذه علاقة محرمة ولو كانت باسم التعارف أو التهيئة للزواج؛ فكما حصنت نفسك بالتوبة فحصني نفسك من هذه العلاقات التي تجر إلى الحرام، والحذر الحذر.
سأل الله عز وجل أن يثبتك على دينه وأن يقيك شر الأشرار وكيد الفجار وأن يرد كيد الظالمين إلى نحورهم وأن يثبتكم على الحق وأن يجعل لكم من كل ضيق مخرجاً وأن يرزقكم الأمن والأمان بطاعة الله والعمل بشرعه الكريم.
ر
23-12-2009 | 09:57 PM
انا راي خلاص الله سترها ليش تروح تعلم تبيه يروح يشك وهي تابت والله يشفيها
ت
23-12-2009 | 10:03 PM
مفيش عاقل ممكن يقول انها تفضح نفسها
والله يحب الستر لعباده
وهذه فتاوى من موقع الإسلام سؤال وجواب
هذه مشكلة امرأة عاملة ، تزوجت منذ بضعة أشهر ، ولم تكن متمسكة بدينها في فترة الدراسة ، وكانت تدرس بعيداً عن أهلها ، وتعرفت على شاب غير مسلم كان يساعدها ، وإنه أتى معها بعض الأفعال المحرمة دون أن تصل إلى حد ارتكاب الفاحشة ، ولكنها تابت ، وقطعت علاقتها به واستقامت ، ولديها مشاكل مع زوجها حيث إنه كثير الشك ، ولا يثق في أحد ، وله تعلق بالشرك ، والحسد ، والسحر ، وما أشبه ، وأنه نادراً ما يحضر الجمعة ، وأنه بدأ يشك في ماضيها ، وأحضر مصحفاً ، وطلب منها أن تحلف عليه ، فحلفت كاذبة ، ثم تابت ، وأخبرته بعلاقتها السابقة ، فبدأ في إذلالها ، وأجبرها أن تكتب إلى أهلها بالتفاصيل ، وأخذ يضيق عليها ، فلا يسمح لها بالاختلاط بأهلها ، ولا أقرب الأقارب ، ومع ذلك تقول إنها تحبه ، وهو كذلك ، وتطلب النصيحة .
الحمد لله
أولاً :
نسأل الله تعالى أن يقبل توبتها ، وأن يغفر لها ذنبها ، وأن يبدل سيئاتها حسنات .
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانا . إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الفرقان/ 68-70 .
ثانياً :
لا يجوز للزوج أن يجعل للشيطان طريقاً إلى قلبه بالشك في زوجته ، وطريق الشك طريق شائك ، لا يجعل صاحبه في هناءة من العيش ، بل تكون حياته قائمة على القلق والاضطراب وتعظيم الأمر التافه ، وهو ما يسبِّب ظلماً للآخرين ، وتزكية لنفسه ، وأمراضاً نفسية ، وربما عضوية يعاقبه الله بها .
فما كان على الزوج أن يشك بامرأته البتة ، كما لم يكن له أن يسألها عن ماضيها ، فلا يخلو أحد – غالباً – من ماضٍ يود لو أنه يمحى من صحيفته ومن ذهنه ومن ذهن من يعرفه ، فأن يأتي الشيطان له ليجعل زوجته تخبره بماضيها أمرٌ مستبشع مستنكر محرَّم ، كيف لا يكون كذلك وقد أمر الله تعالى بالستر ؟! ستر الإنسان المقصِّر على نفسه ، وستره على غيره ، وبسؤال الزوج فإنه يكون متسبباً في نقض السترين ! .
وفي جواب السؤال رقم ( 7650 ) قلنا :
فليس للرجل حق في البحث عن الماضي الذي قد تابت عنه زوجته لما قدمنا ، ولا ينبغي للمرأة أن تصارح زوجها بما قد حصل في الماضي وتابت منه ، ولتستتر بستر الله .
انتهى
ثالثاً :
كان المرجو من الزوجة أن تبقى على يمينها عندما حلفت له أنه ليس لها ماضٍ فيه سوء ؛ فليس من حقه أن يستنطقها بماضيها فضلاً أن يحلِّفها ، أما وقد فعلت فإن هذا من الكذب المباح إن شاء الله حتى لو كان بيمين ؛ دفعاً لسفاهة الزوج ؛ وحفاظاً على شرفها وعرضها ؛ وحفاظاً على زوجها وأولادها .
ونعجب من الزوجة الفاضلة كيف تراجعت عن يمينها وأقرَّت على نفسها بالفضيحة لماضٍ سالفٍ ستره الله عليها .
وكثير من النساء يسألن عن حكم إخبار الأزواج عن الماضي الذي كانت اقترفت فيه آثاماً وتابت منه ، ولا ينبغي أن يشك في أن الحكم هو المنع الجازم من الإخبار ؛ حفاظاً على ستر الله تعالى عليها ؛ ومنعاً من فضيحتها ؛ وحفاظاً على شرفها وعرضها من أن يناله أحد بسوء ؛ وإبقاء للحياة الزوجية دون وجود ما يكدرها .
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : ( اجْتَنِبُوا هذهِ القَاذُوراتِ التي نَهَى الله عز وجل عَنْهَا ، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيءٍ منها : فَلْيَسْتتِر بِسِتْرِ الله عز وجل وليتب إلى الله ؛ فإنَّه مَن يُبْدِ لنَا صَفْحَتَه نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ الله ) .
رواه مالك ( 1562 ) مرسلاً ، والحاكم ( 4 / 425 ) ، والبيهقي ( 8 / 330 ) بإسناد متصل . والحديث : صححه الحاكم وابن السكن وابن الملقن ، وحسَّنه العراقي ، والألباني .
انظر : " التلخيص الحبير " ( 4 / 57 ) ، " خلاصة البدر المنير " لابن الملقِّن ( 2 / 303 ) ، " السلسلة الصحيحة " ( 663 ) .
والقاذورة : هي الفعل القبيح والقول السيئ مما نهى الله عنه .
قال ابن عبد البرّ :
في هذا الحديث دليل على أنّ السّتر واجب على المسلم في خاصّة نفسه إذا أتى فاحشةً وواجب ذلك أيضاً في غيره . " التّمهيد " ( 5 / 337 ) .
وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ :ُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ) .
رواه البخاري ( 5721 ) ومسلم ( 2990 ) .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
أما المؤمن العاصي فإنه إذا ابتلي بالمعصية فإن الأفضل ألا يجاهر بها وألا يخبر بها أحداً ، وأن يستتر بستر الله ويتوب إلى الله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ) ، المجاهرون هم الذين يعملون السيئات ثم يصبحون يتحدثون للناس بما صنعوا ، فمن أصاب شيئاً من هذه القاذورات : فليستتر بستر الله ، وليتب إلى الله عز وجل ، ولا يخبر بها أحداً . " لقاءات الباب المفتوح " ( 13 / السؤال رقم 13 ) .
وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
ويؤخذ من قضيته - أي : ماعز عندما أقرَّ بالزنى - أنه يستحب لمن وقع في مثل قضيته أن يتوب إلى الله تعالى ويستر نفسه ولا يذكر ذلك لأحدٍ
. . . وبهذا جزم الشافعي رضي الله عنه فقال : أُحبُّ لمن أصاب ذنباً فستره الله عليه أن يستره على نفسه ويتوب اه . " فتح الباري " ( 12 / 124 ، 125 ) .
وفي " الموسوعة الفقهية " ( 3 / 181 ، 182 ) .
وقد اتّفق الفقهاء على أنّ المرء إذا وقع منه ما يعاب عليه يندب له السّتر على نفسه ، فلا يُعْلِم أحداً ، حتّى القاضي ، بفاحشته لإقامة الحدّ أو التّعزير عليه ؛ لما رواه البخاريّ وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين ... ) ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم ( من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر اللّه ... ) .
وقال أبو بكرٍ الصّدّيق : " لو أخذت شارباً لأحببت أن يستره اللّه ، ولو أخذت سارقاً لأحببت أن يستره اللّه " ، وأنّ الصّحابة أبا بكرٍ وعمر وعليّاً وعمّار بن ياسرٍ وأبا هريرة وأبا الدّرداء والحسن بن عليٍّ وغيرهم قد أثر عنهم السّتر على معترفٍ بالمعصية ، أو تلقينه الرّجوع من إقراره بها ، ستراً عليه ، وستر معترف المعصية على نفسه أولى من ستر غيره عليه . والجهر بالمعصية عن جهلٍ ، ليس كالجهر بالمعصية تبجّحاً ، قال ابن حجرٍ : فإنّ من قصد إظهار المعصية والمجاهرة بها أغضب ربّه ، وقال الخطيب الشّربينيّ : وأمّا التّحدّث بها تفكّهاً فحرامٌ قطعاً .انتهى
وقد ذكر العلماء فوائد للاستتار بالمعصية ، ففي " الموسوعة الفقهية " ( 3 / 182 ) :
يترتّب على الاستتار بالمعصية :
أ. عدم إقامة العقوبة الدّنيويّة ؛ لأنّ العقوبات لا تجب إلاّ بعد إثباتها ، فإذا استتر بها ولم يعلنها ولم يقرّ بها ولم ينله أيّ طريقٍ من طرق الإثبات ، فلا عقوبة .
ب. عدم شيوع الفاحشة ، قال اللّه تعالى : ( إنّ الّذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الّذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدّنيا والآخرة واللّه يعلم وأنتم لا تعلمون ) .
ج. من ارتكب معصيةً فاستتر بها فهو أقرب إلى أن يتوب منها ، فإن تاب سقطت عنه المؤاخذة ، فإن كانت المعصية تتعلّق بحقّ اللّه تعالى فإنّ التّوبة تسقط المؤاخذة ؛ لأنّ اللّه أكرم الأكرمين ، ورحمته سبقت غضبه ، فلذلك إذا ستره في الدّنيا لم يفضحه في الآخرة ، وإن كانت تتعلّق بحقٍّ من حقوق العباد ، كقتلٍ وقذفٍ ونحو ذلك ، فإنّ من شروط التّوبة فيها أداء هذه الحقوق لأصحابها ، أو عفو أصحابها عنها ، ولذلك وجب على من استتر بالمعصية المتعلّقة بحقّ آدميٍّ أن يؤدّي هذا الحقّ لصاحبه . انتهى
وقد ذكرنا في أول الجواب فوائد أخرى تتعلق بالاستتار بمعاصي الزوجة قبل زواجها ، ولا نعلم عن أحدٍ سمع من زوجته ماضياً سيئاً وازداد حبه لها ، ولا ازدادت ثقته بها ، حتى ولو كانت توبة نصوحا ، واستقام حالها فيما بعد ؛ بل على العكس ، رأينا وسمعنا الشكوك المتزايدة ، والترقب لأفعالها ، ومنعها مما أباحه الله لها ، وآخر ذلك تطليقها لاستحالة الحياة بينهما إما من جهته ، أو من جهتها ، أو من كلا الجهتين .
ثالثاً :
لذا فإننا نرى في حال الزوجة المسئول عنها :
ولتحتسب أمرها عند ربها ، ولتدع ربها تعالى أن يهوِّن عليها مصيبتها ، وأن يبدلها خيراً منه .
وللاستزادة يرجى النظر في أجوبة الأسئلة : ( 27113 ) و ( 9562 ) .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
1. إن أمكن فلتكذِّب نفسها مرة أخرى أمام زوجها ، وأن تخبره أن هذا كان بسبب ضغطه عليها ، وأنه ليس لما قالته أصل من الصحة . 2. أن لا تخبر أهلها كما هي رغبة الزوج ، وإلا فإنها ستقع في المحذور نفسه . 3. وإذا لم يقتنع فلتخبر أهلها بذلك إن أوصل لهم الزوج ما قالته . 4. أن تصبر على حياتها الجديدة معه ؛ لتثبت له أنه لا علاقة للماضي بحاضرها ، وتحاول تحمل قراراته وأفعاله حتى يهديه الله ، ولتدع ربها بأن يهديه ويصلح باله . 5. وإذا استمرت شكوكه وسوء أفعاله ولم تستطع الصبر : فليس لها إلا فراقه ، وإلا صارت حياته جحيماً لا يطاق ، ولا نظنه سيطيل المدة حتى يبادر هو بتطليقها . 6. على أننا ، وبغض النظر عن هذا المشكلة ، وما ترتب عليها ، لا ننصح هذه الزوجة بالبقاء مع زوج حاله بالسوء الذي وصفته : من التعلق بالشرك والسحر ، والتفريط في الصلاة ، حتى صلاة الجمعة ، مع ما ذكرت من شكوكه وظنونه ، وسوء معاملته ، فمثل هذا لا ننصح بالحرص على الحياة معه ، لأن مثل هذا الحياة لن تزيدها عن طريق الإيمان والهدى إلا بعدا !!
والله يحب الستر لعباده
وهذه فتاوى من موقع الإسلام سؤال وجواب
حكم اعتراف الزوجة لزوجها بماضيها السيئ وأثر إخبارها على حياتها
هذه مشكلة امرأة عاملة ، تزوجت منذ بضعة أشهر ، ولم تكن متمسكة بدينها في فترة الدراسة ، وكانت تدرس بعيداً عن أهلها ، وتعرفت على شاب غير مسلم كان يساعدها ، وإنه أتى معها بعض الأفعال المحرمة دون أن تصل إلى حد ارتكاب الفاحشة ، ولكنها تابت ، وقطعت علاقتها به واستقامت ، ولديها مشاكل مع زوجها حيث إنه كثير الشك ، ولا يثق في أحد ، وله تعلق بالشرك ، والحسد ، والسحر ، وما أشبه ، وأنه نادراً ما يحضر الجمعة ، وأنه بدأ يشك في ماضيها ، وأحضر مصحفاً ، وطلب منها أن تحلف عليه ، فحلفت كاذبة ، ثم تابت ، وأخبرته بعلاقتها السابقة ، فبدأ في إذلالها ، وأجبرها أن تكتب إلى أهلها بالتفاصيل ، وأخذ يضيق عليها ، فلا يسمح لها بالاختلاط بأهلها ، ولا أقرب الأقارب ، ومع ذلك تقول إنها تحبه ، وهو كذلك ، وتطلب النصيحة .
الحمد لله
أولاً :
نسأل الله تعالى أن يقبل توبتها ، وأن يغفر لها ذنبها ، وأن يبدل سيئاتها حسنات .
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانا . إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الفرقان/ 68-70 .
ثانياً :
لا يجوز للزوج أن يجعل للشيطان طريقاً إلى قلبه بالشك في زوجته ، وطريق الشك طريق شائك ، لا يجعل صاحبه في هناءة من العيش ، بل تكون حياته قائمة على القلق والاضطراب وتعظيم الأمر التافه ، وهو ما يسبِّب ظلماً للآخرين ، وتزكية لنفسه ، وأمراضاً نفسية ، وربما عضوية يعاقبه الله بها .
فما كان على الزوج أن يشك بامرأته البتة ، كما لم يكن له أن يسألها عن ماضيها ، فلا يخلو أحد – غالباً – من ماضٍ يود لو أنه يمحى من صحيفته ومن ذهنه ومن ذهن من يعرفه ، فأن يأتي الشيطان له ليجعل زوجته تخبره بماضيها أمرٌ مستبشع مستنكر محرَّم ، كيف لا يكون كذلك وقد أمر الله تعالى بالستر ؟! ستر الإنسان المقصِّر على نفسه ، وستره على غيره ، وبسؤال الزوج فإنه يكون متسبباً في نقض السترين ! .
وفي جواب السؤال رقم ( 7650 ) قلنا :
فليس للرجل حق في البحث عن الماضي الذي قد تابت عنه زوجته لما قدمنا ، ولا ينبغي للمرأة أن تصارح زوجها بما قد حصل في الماضي وتابت منه ، ولتستتر بستر الله .
انتهى
ثالثاً :
كان المرجو من الزوجة أن تبقى على يمينها عندما حلفت له أنه ليس لها ماضٍ فيه سوء ؛ فليس من حقه أن يستنطقها بماضيها فضلاً أن يحلِّفها ، أما وقد فعلت فإن هذا من الكذب المباح إن شاء الله حتى لو كان بيمين ؛ دفعاً لسفاهة الزوج ؛ وحفاظاً على شرفها وعرضها ؛ وحفاظاً على زوجها وأولادها .
ونعجب من الزوجة الفاضلة كيف تراجعت عن يمينها وأقرَّت على نفسها بالفضيحة لماضٍ سالفٍ ستره الله عليها .
وكثير من النساء يسألن عن حكم إخبار الأزواج عن الماضي الذي كانت اقترفت فيه آثاماً وتابت منه ، ولا ينبغي أن يشك في أن الحكم هو المنع الجازم من الإخبار ؛ حفاظاً على ستر الله تعالى عليها ؛ ومنعاً من فضيحتها ؛ وحفاظاً على شرفها وعرضها من أن يناله أحد بسوء ؛ وإبقاء للحياة الزوجية دون وجود ما يكدرها .
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : ( اجْتَنِبُوا هذهِ القَاذُوراتِ التي نَهَى الله عز وجل عَنْهَا ، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيءٍ منها : فَلْيَسْتتِر بِسِتْرِ الله عز وجل وليتب إلى الله ؛ فإنَّه مَن يُبْدِ لنَا صَفْحَتَه نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ الله ) .
رواه مالك ( 1562 ) مرسلاً ، والحاكم ( 4 / 425 ) ، والبيهقي ( 8 / 330 ) بإسناد متصل . والحديث : صححه الحاكم وابن السكن وابن الملقن ، وحسَّنه العراقي ، والألباني .
انظر : " التلخيص الحبير " ( 4 / 57 ) ، " خلاصة البدر المنير " لابن الملقِّن ( 2 / 303 ) ، " السلسلة الصحيحة " ( 663 ) .
والقاذورة : هي الفعل القبيح والقول السيئ مما نهى الله عنه .
قال ابن عبد البرّ :
في هذا الحديث دليل على أنّ السّتر واجب على المسلم في خاصّة نفسه إذا أتى فاحشةً وواجب ذلك أيضاً في غيره . " التّمهيد " ( 5 / 337 ) .
وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ :ُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ) .
رواه البخاري ( 5721 ) ومسلم ( 2990 ) .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
أما المؤمن العاصي فإنه إذا ابتلي بالمعصية فإن الأفضل ألا يجاهر بها وألا يخبر بها أحداً ، وأن يستتر بستر الله ويتوب إلى الله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ) ، المجاهرون هم الذين يعملون السيئات ثم يصبحون يتحدثون للناس بما صنعوا ، فمن أصاب شيئاً من هذه القاذورات : فليستتر بستر الله ، وليتب إلى الله عز وجل ، ولا يخبر بها أحداً . " لقاءات الباب المفتوح " ( 13 / السؤال رقم 13 ) .
وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
ويؤخذ من قضيته - أي : ماعز عندما أقرَّ بالزنى - أنه يستحب لمن وقع في مثل قضيته أن يتوب إلى الله تعالى ويستر نفسه ولا يذكر ذلك لأحدٍ
. . . وبهذا جزم الشافعي رضي الله عنه فقال : أُحبُّ لمن أصاب ذنباً فستره الله عليه أن يستره على نفسه ويتوب اه . " فتح الباري " ( 12 / 124 ، 125 ) .
وفي " الموسوعة الفقهية " ( 3 / 181 ، 182 ) .
وقد اتّفق الفقهاء على أنّ المرء إذا وقع منه ما يعاب عليه يندب له السّتر على نفسه ، فلا يُعْلِم أحداً ، حتّى القاضي ، بفاحشته لإقامة الحدّ أو التّعزير عليه ؛ لما رواه البخاريّ وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين ... ) ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم ( من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر اللّه ... ) .
وقال أبو بكرٍ الصّدّيق : " لو أخذت شارباً لأحببت أن يستره اللّه ، ولو أخذت سارقاً لأحببت أن يستره اللّه " ، وأنّ الصّحابة أبا بكرٍ وعمر وعليّاً وعمّار بن ياسرٍ وأبا هريرة وأبا الدّرداء والحسن بن عليٍّ وغيرهم قد أثر عنهم السّتر على معترفٍ بالمعصية ، أو تلقينه الرّجوع من إقراره بها ، ستراً عليه ، وستر معترف المعصية على نفسه أولى من ستر غيره عليه . والجهر بالمعصية عن جهلٍ ، ليس كالجهر بالمعصية تبجّحاً ، قال ابن حجرٍ : فإنّ من قصد إظهار المعصية والمجاهرة بها أغضب ربّه ، وقال الخطيب الشّربينيّ : وأمّا التّحدّث بها تفكّهاً فحرامٌ قطعاً .انتهى
وقد ذكر العلماء فوائد للاستتار بالمعصية ، ففي " الموسوعة الفقهية " ( 3 / 182 ) :
يترتّب على الاستتار بالمعصية :
أ. عدم إقامة العقوبة الدّنيويّة ؛ لأنّ العقوبات لا تجب إلاّ بعد إثباتها ، فإذا استتر بها ولم يعلنها ولم يقرّ بها ولم ينله أيّ طريقٍ من طرق الإثبات ، فلا عقوبة .
ب. عدم شيوع الفاحشة ، قال اللّه تعالى : ( إنّ الّذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الّذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدّنيا والآخرة واللّه يعلم وأنتم لا تعلمون ) .
ج. من ارتكب معصيةً فاستتر بها فهو أقرب إلى أن يتوب منها ، فإن تاب سقطت عنه المؤاخذة ، فإن كانت المعصية تتعلّق بحقّ اللّه تعالى فإنّ التّوبة تسقط المؤاخذة ؛ لأنّ اللّه أكرم الأكرمين ، ورحمته سبقت غضبه ، فلذلك إذا ستره في الدّنيا لم يفضحه في الآخرة ، وإن كانت تتعلّق بحقٍّ من حقوق العباد ، كقتلٍ وقذفٍ ونحو ذلك ، فإنّ من شروط التّوبة فيها أداء هذه الحقوق لأصحابها ، أو عفو أصحابها عنها ، ولذلك وجب على من استتر بالمعصية المتعلّقة بحقّ آدميٍّ أن يؤدّي هذا الحقّ لصاحبه . انتهى
وقد ذكرنا في أول الجواب فوائد أخرى تتعلق بالاستتار بمعاصي الزوجة قبل زواجها ، ولا نعلم عن أحدٍ سمع من زوجته ماضياً سيئاً وازداد حبه لها ، ولا ازدادت ثقته بها ، حتى ولو كانت توبة نصوحا ، واستقام حالها فيما بعد ؛ بل على العكس ، رأينا وسمعنا الشكوك المتزايدة ، والترقب لأفعالها ، ومنعها مما أباحه الله لها ، وآخر ذلك تطليقها لاستحالة الحياة بينهما إما من جهته ، أو من جهتها ، أو من كلا الجهتين .
ثالثاً :
لذا فإننا نرى في حال الزوجة المسئول عنها :
ولتحتسب أمرها عند ربها ، ولتدع ربها تعالى أن يهوِّن عليها مصيبتها ، وأن يبدلها خيراً منه .
وللاستزادة يرجى النظر في أجوبة الأسئلة : ( 27113 ) و ( 9562 ) .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
1. إن أمكن فلتكذِّب نفسها مرة أخرى أمام زوجها ، وأن تخبره أن هذا كان بسبب ضغطه عليها ، وأنه ليس لما قالته أصل من الصحة . 2. أن لا تخبر أهلها كما هي رغبة الزوج ، وإلا فإنها ستقع في المحذور نفسه . 3. وإذا لم يقتنع فلتخبر أهلها بذلك إن أوصل لهم الزوج ما قالته . 4. أن تصبر على حياتها الجديدة معه ؛ لتثبت له أنه لا علاقة للماضي بحاضرها ، وتحاول تحمل قراراته وأفعاله حتى يهديه الله ، ولتدع ربها بأن يهديه ويصلح باله . 5. وإذا استمرت شكوكه وسوء أفعاله ولم تستطع الصبر : فليس لها إلا فراقه ، وإلا صارت حياته جحيماً لا يطاق ، ولا نظنه سيطيل المدة حتى يبادر هو بتطليقها . 6. على أننا ، وبغض النظر عن هذا المشكلة ، وما ترتب عليها ، لا ننصح هذه الزوجة بالبقاء مع زوج حاله بالسوء الذي وصفته : من التعلق بالشرك والسحر ، والتفريط في الصلاة ، حتى صلاة الجمعة ، مع ما ذكرت من شكوكه وظنونه ، وسوء معاملته ، فمثل هذا لا ننصح بالحرص على الحياة معه ، لأن مثل هذا الحياة لن تزيدها عن طريق الإيمان والهدى إلا بعدا !!
م
23-12-2009 | 10:04 PM
يالطيف يارب
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاها
الله يشفيها و يهديها
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاها
الله يشفيها و يهديها
س
23-12-2009 | 10:12 PM
خليها تكثر من الاستغفار +تتصدق بينةالشفاء
وبعدين قبل لا تسافر اذا ممكن تروح تسوي عمرة ..
ثالثا خليها تستخير ربها ..وعسى ربها يخيرها الافضل ..
ومعافاية ان شاء الله
وخليها تتدعي :::اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض::
وبعدين قبل لا تسافر اذا ممكن تروح تسوي عمرة ..
ثالثا خليها تستخير ربها ..وعسى ربها يخيرها الافضل ..
ومعافاية ان شاء الله
وخليها تتدعي :::اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض::
ك
23-12-2009 | 10:37 PM
الله يغفر على المؤمن
خصوصا دام هي تابت الى ربها
فماعتقد له داعي تخبر زوجها خصوصا بعد هذه سنين فحرام تخرب بيتها بسبب هذا شي
وهذا ماضي وراح واهم شي تستغفر ربها
والله يهدي الجميع
خصوصا دام هي تابت الى ربها
فماعتقد له داعي تخبر زوجها خصوصا بعد هذه سنين فحرام تخرب بيتها بسبب هذا شي
وهذا ماضي وراح واهم شي تستغفر ربها
والله يهدي الجميع
@
23-12-2009 | 10:37 PM
دام تابت والله ستر عليها خلاص لاتخبر احد حرام اطيح من عيونهم والله الغفور الرحيم
F
23-12-2009 | 10:55 PM
من رااي لا تخبرة طبعا
الله يحبها وستر عليها ورزقها التوبة وهي جاية تريد تفضح نفسها الحين , من ستر على مسلم سترة الله يوم القيامة , فخليها تستر نفسها , والله غفور رحيم , تراها بتهد حياتها كاملة اذا خبرته وساعتها بيشك في ابنائة انهم ابنائة , وفرضا صار بيها شي راح يراودة الشك بابنائة ويمكن يتركهم , هي لو كانت خانته بعد الزواج فيمكن كان يمكن تقولة بس هي من تزوجت تابت وستر الله عليها ولم تخن زوجها , اجعليها تلزم الاستغفار والله يقومها بالسلامة ويفرج عنه ياااااااااارب
الله يحبها وستر عليها ورزقها التوبة وهي جاية تريد تفضح نفسها الحين , من ستر على مسلم سترة الله يوم القيامة , فخليها تستر نفسها , والله غفور رحيم , تراها بتهد حياتها كاملة اذا خبرته وساعتها بيشك في ابنائة انهم ابنائة , وفرضا صار بيها شي راح يراودة الشك بابنائة ويمكن يتركهم , هي لو كانت خانته بعد الزواج فيمكن كان يمكن تقولة بس هي من تزوجت تابت وستر الله عليها ولم تخن زوجها , اجعليها تلزم الاستغفار والله يقومها بالسلامة ويفرج عنه ياااااااااارب
j
23-12-2009 | 11:07 PM
اذا الله ستر عليها وجب تستر على نفسها وإن شاء الله توبتها مقبولة
أختي عليها الاكثار من الاستغفار
أختي عليها الاكثار من الاستغفار
ا
23-12-2009 | 11:20 PM
الحمدلله الذي عافني مما ابتلاها وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً
انا مع كلام الاخوات لا تتكلم الستر زين
التائب عن الذنب كمن لاذنب له
أ
23-12-2009 | 11:38 PM
الله يشفيها و يهديها
c
23-12-2009 | 11:46 PM
صح كلام كل الاخوات المفروض ما تقوله والله يحب الستارين والتوابين خلاص الله يردها سالمه غانمه لعيالها وزوجها
O
23-12-2009 | 11:55 PM
اذا ربي سترها وما فضحها فلتستر نفسها ولاتكشف عن اي مستور
ا
24-12-2009 | 12:09 AM
وجوه الخير;10889038:اولا اختي صاحبة المشكلة طرحج وخصوصا هالموضوع الشائك اختي رب العالمين يبي يوصل الى الاخت" م" رسالة لها ولنا حنا بعد
" التائب من الذنب كمن لا ذنب له"
والدليل انها سوت كبيرة من الكبائر ولكن رحمة ربي تدخلت وارشدتها الى الطريق الصواب وتابت توبة نصوح وربي كافئها بهذا الزوج الصالح هذي الجائرة الاولى في الدنيا
" خير الخطائين التوابين "
الاخت "م" ثبتت على توبتها اكثرها حتى في زواجها انها كانت نعم الزوجة وما خانت زوجها وربي من عليهم بالذرية وهاي ثاني مكافأة لها في الدنيا من ربي عشان تثبت اكثر واكثر على توبتها
" ان الله ستار على العبيد"
رب العالمين ستر على الاخت" م" لو ربي يبي ان يفضحها سبحانه قادر على ذلك والظروف كانت مهيئة الى هالشي وابسط كان الزوج ممكن يكتشف هالشي اذا ربنا ساتر على عابده ليش حنا العباد نفضح انفسنا وليش ربنا ساتر عليها ؟؟ اختي انا اقول لج لو ربج فضحها وغيرها من التائبات كان بتصير فتنة وفساد في الارض
الاخوات جزاهم الله خير اشاروا انه ممكن يكرها خلي كرهه لها على صوب ممكن هني يشك في نسب ابنائه وهذا الموضوع بحد ذاته لو صار " الله لايقوله" راح تأثر على نفسية الاطفال ويطلعون مجرمين
ليش كل ذي ليش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
" ليس كل الحقيقة تقال" / " واللي فات مات"
لو الكل غلط وراح اعترف على نفسه كان الدنيا صارت دمار يعني مجرمين ولا محاكم ولا سجون لانه بيكون شي عادي وتنتشر الفتن والكل بيمشي على طريق الغلط عشان جذي الشخص يضطر انه يخش الماضي ويعيش اذا مو عشانه عشان احبائه
بتقولين الاخت فيها غصة شي طبيعي يكون هالشي عندها لانها تائبة صارت قريبة من الله سبحانه وتعالى والتوبة النصوح تخلي الشخص جذي وثانيا محد يقدر يحدد انها بتقابل ربهابضمير مرتاح غير ربها سبحانه وتعالى واذا كلش موقاردة تخفي هالغصة خلها اطلهعا في صلاتها ودعائها لرب العالمين انه يغفر لها ما تقدم من ذنبها وتأخر
ربي يستر عليي وعليها وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات
ربي يغفر لي ولها وللمؤمنين والمؤمناتكل ذنوبنا يارب
ربي يشفيها ويرجعها سالمة غانمة الى بيتها وعيالها