الرضاعة الطبيعية Breastfeeding

فتافييت السكر 04-12-2009 36 رد 1,223 مشاهدة
ف
س20 : كيف يتم فطام Weaning الطفل عن صدر أمه ، ومتى ؟



المدة الكاملة للرضاعة الطبيعية كما قررها القرآن الكريم هي سنتان، قال تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم (( والوالدات يرضعن أولادهنَّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمَّ الرضاعة )) البقرة (233 )
ولكن أغلب الأطفال الرضع تقل كمية الحليب التي يرضعونها في الوجبة الواحدة ، كما تقل عدد الوجبات التي يرضعونها في اليوم ، مع تقدم العمر ، ويصبحون في نهاية السنة الأولى أكثر ميلا لتناول الطعام أو شرب السوائل مع الأهل ، سواء من القنينة أو الكأس ، وبالتالي فإن حليب الأم يقل بالتدريج مع قلة حاجة الطفل له، وتستغل الأم هذه الفرصة إن أرادت الفطام ، فتستبدل بعض رضعات صدرها برضعات من القنينة أو الكأس ، وبالتدريج تزيد عدد هذه الرضعات وتقل رضعات الصدر إلى أن تتوقف رضعات الصدر نهائيا.



المهم - إذا – هو التدرج المصحوب بالثناء والإطراء والحب والحنان ، لا القسر والإكراه . أما إذا حصل الفطام بشكل قسري ، وفي وقت الذروة الإرضاعية بالنسبة للأم لأي سبب من الأسباب ، كأن يموت الطفل مثلا أو يكون هناك مانع طبي من الإرضاع ، فكيف تتصرف الأم حتى تتخلص من الحليب المتدفق في ثدييها ؟ الجواب :

- تستخدم حاملات ثدي ضيقة .
- وتضع كمادات ثلج على ثدييها لتقليل الحليب ، وتعيد ذلك بصورة متكررة .
- تقلل من شرب السوائل .
- ويمكن أن تتناول بعض الأدوية التي تحتوي على عنصر الأستروجين ( Small Doses Of Eostrogen ) ليوم أو يومين لتقليل إفراز الحليب .
ف
س21 : ما هي الموانع الحقيقية للرضاعة الطبيعية ؟


ذكرنا بأن الأم المرضع يمكنها وقف الرضاعة الطبيعية بصورة مؤقتة فيما لو تناولت بعض الأدوية أو الأغذية التي تنعكس آثارها سلبا على الطفل الرضيع ، أما الموانع الحقيقية لرضاعة الطفل من صدر أمه فتكاد تكون نادرة ، مثل :

تسمم الدم الجرثومي Septicemia ، تسمم الحمل Eclampsia ، التهاب الكلى الحاد Nephritis ، النزف الحاد والخطير Proffuse Hemorrhage ، الملاريا Malaria ، الحمى التيفية Typhoid Fever ، التدرن الرئوي الفعال Active TB ، سرطان الثدي Breast Cancer ، الإدمان Drug Abuse ، الجنون Sever Neurosis.
ف
س22 : متى يتم إطعام الطفل الرضيع ؟
تحرص الكثير من الأمهات المرضعات على التعجيل في إطعام أطفالهن ما أمكن ، بحجج أنه لا يشبع من صدرها ، أو لا يسمن ، أو لا يكبر ...إلخ



ترى.. فمتى تستطيع مثل هذه الأم الحريصة إطعام طفلها بشكل آمن وبدون أن يترتب على ذلك أية مشاكل صحية ؟ وللإجابة على هذا التساؤل المهم نقول : إن حليب الأم ذات الصحة الجيدة والغذاء المتوازن أو حتى حليب القنينة المجهز بالعناصر الضرورية ، كالحديد وفيتامين D وغيره ، يكفي الطفل في الستة أشهر الأولى من العمر ، ولذا ننصح الأم المرضع بالبدء بإطعام رضيعها اعتبارا من نهاية الشهر السادس من عمره ، وبداية الشهر السابع ، ويجب أن تراعي في إطعامه الملاحظات التالية :

- أن تستخدم ملعقة صغيرة على قدر فم الطفل تماما .
- تستخدم طعاما واحدا ، من نوع واحد ، ولمرة واحدة في البداية ، وبكمية صغيرة ( 1-2 ) ملعقة صغيرة فقط في اليوم الأول .
- يفضل أن يكون الطعام خفيفا وسائلا.
- يدفع الطفل في البداية الطعام بلسانه إلى الخارج لأنه لا يعرف كيف يبلع الطعام ، وهذه الملاحظة يجب شرحها للأم المرضع ، التي تظن أنه لا يحب مثل هذا الطعام .!
- تستمر الأم المرضع على نفس الطعام يوميا ، إلى أن يتعود الطفل عليه ، ولا تضيف طعاما جديدا قبل مرور فترة كافية من ( 1-2 ) أسبوع .
- لا داعي للإصرار على طعام ثبت عدم حب الطفل له .
- شهية الطفل ورغبته هي المعيار الحقيقي لكفاية الطعام ، وليس رغبة الأم ولا حتى تعليمات الطبيب .!


س23 : ما هي أنواع الأطعمة المناسبة للطفل الرضيع ؟

- الحبوب : لقد دأبت شركات الأغذية على تحضير أنواع كثيرة من الحبوب بطرق وأشكال مختلفة ، ولقد اشتهر عندنا ( فوح الرز ، وشوربة الرز وغيرها ) وكلها محسنة ومطعمة بالحديد والفيتامينات المختلفة ، وهذه يمكن البدء بها اعتبارا من نهاية الشهر السادس كما ذكرنا .
- الفواكه : الفواكه المعصورة أو المغلبة والمصفاة ، والمطعمة بالمعادن والفيتامينات ، تعتبر غذاءً مرغوبا ومفيدا للأطفال ، والموز الناضج والطازج والمهروس ، يعتبر طعاما مثاليا للأطفال الرضع بعد الشهر السادس أيضا ، فهو سهل الهضم ، وملين خفيف للأمعاء .
- الخضراوات : وهي غنية بالحديد والفيتامينات ، وتعطى للرضيع اعتبارا من الشهر السابع ، وذلك إما بعد طبخها وهي طازجة ( مثل شوربة الخضار ، وماء السبانخ ) أو تلك المحضرة تجاريا بشكل جاهز.
- البيض : يضاف البيض إلى طعام الرضيع في نهاية الشهر السادس كذلك ، وتبدأ الأم بإعطاء ( مح البيض) المسلوق جيدا في البداية ، كما تبدأ بكمية قليلة ( جزء من مح بيضة واحدة ) ، ثم تزيد الكمية بالتدريج حتى تصل إلى مح بيضة كاملة وبمعدل 1-3 مرات أسبوعيا . أما بياض البيض فيجب الحذر منه خوفا من الحساسية ( نعطيه بكمية قليلة وانتباه كبير ) .
- اللحم : وهو مصدر غني بالبروتين والحديد والفيتامينات ، وكذلك يستخدم اعتبارا من نهاية الشهر السادس، حيث تبدأ الأم بماء العظم ، وشوربة الدجاج ، ثم الكبد والمعلاق …إلخ
- والنشويات : هي آخر شيء نضيفه إلى غذاء الطفل الرضيع ، وهي ذات قيمة حريرية عالية ، ونبدأ بالبطاطا ، ثم شوربة الرز ، ثم الخبز والصمون ، ثم المعكرونة .
- أما الخبز المحمص ، أو البطاطا المحمصة ، والجبس والبسكويت ...إلخ فنعطيها للطفل عندما نلحظ منه رغبة في مسك الأشياء بيده ، وهذه – في الحقيقة – هي التي تعلمه على الأكل الذاتي بالتدريج ...
وماذا عن الحلويات ؟
لا بأس من إعطاء الطفل الذي قارب على نهاية السنة الأولى من عمره ، بعض الحلويات المصنوعة من الحليب مثل : ( المهلبية والكاستر ) وغيرها ، على أن تكون مساعدة للوجبة الغذائية ومكملة لها وليست بديلا عنها .

أما الملح : فصحيح أن الأطفال يحبونه كثيرا ، ويرغبون أن تكون وجباتهم مالحة ، ولكن على أن لا نسرف فيه ، احتراما للنظريات التي تقول : ( الإسراف في الملح في الصغر ، يسبب ارتفاع الضغط في الكبر ) .!

وأما الأصبغة والمطعمات المضافة إلى الأطعمة Coloring agnets and Flavors : والتي باتت اليوم تعد بالآلاف ، فلا مكان لها عندنا ، ويجب منع شركات الأغذية في بلادنا من استخدامها ، فلقد ثبتت علاقتها بالكثير من أمراض الحساسية والربو وتقرحات اللسان ، واضطرابات الأمعاء وآلام المفاصل وغيرها.
ف
س23 : ما هي أنواع الأطعمة المناسبة للطفل الرضيع ؟




- الحبوب : لقد دأبت شركات الأغذية على تحضير أنواع كثيرة من الحبوب بطرق وأشكال مختلفة ، ولقد اشتهر عندنا ( فوح الرز ، وشوربة الرز وغيرها ) وكلها محسنة ومطعمة بالحديد والفيتامينات المختلفة ، وهذه يمكن البدء بها اعتبارا من نهاية الشهر السادس كما ذكرنا .
- الفواكه : الفواكه المعصورة أو المغلبة والمصفاة ، والمطعمة بالمعادن والفيتامينات ، تعتبر غذاءً مرغوبا ومفيدا للأطفال ، والموز الناضج والطازج والمهروس ، يعتبر طعاما مثاليا للأطفال الرضع بعد الشهر السادس أيضا ، فهو سهل الهضم ، وملين خفيف للأمعاء .
- الخضراوات : وهي غنية بالحديد والفيتامينات ، وتعطى للرضيع اعتبارا من الشهر السابع ، وذلك إما بعد طبخها وهي طازجة ( مثل شوربة الخضار ، وماء السبانخ ) أو تلك المحضرة تجاريا بشكل جاهز.
- البيض : يضاف البيض إلى طعام الرضيع في نهاية الشهر السادس كذلك ، وتبدأ الأم بإعطاء ( مح البيض) المسلوق جيدا في البداية ، كما تبدأ بكمية قليلة ( جزء من مح بيضة واحدة ) ، ثم تزيد الكمية بالتدريج حتى تصل إلى مح بيضة كاملة وبمعدل 1-3 مرات أسبوعيا . أما بياض البيض فيجب الحذر منه خوفا من الحساسية ( نعطيه بكمية قليلة وانتباه كبير ) .
- اللحم : وهو مصدر غني بالبروتين والحديد والفيتامينات ، وكذلك يستخدم اعتبارا من نهاية الشهر السادس، حيث تبدأ الأم بماء العظم ، وشوربة الدجاج ، ثم الكبد والمعلاق …إلخ
- والنشويات : هي آخر شيء نضيفه إلى غذاء الطفل الرضيع ، وهي ذات قيمة حريرية عالية ، ونبدأ بالبطاطا ، ثم شوربة الرز ، ثم الخبز والصمون ، ثم المعكرونة .
- أما الخبز المحمص ، أو البطاطا المحمصة ، والجبس والبسكويت ...إلخ فنعطيها للطفل عندما نلحظ منه رغبة في مسك الأشياء بيده ، وهذه – في الحقيقة – هي التي تعلمه على الأكل الذاتي بالتدريج ...
وماذا عن الحلويات ؟
لا بأس من إعطاء الطفل الذي قارب على نهاية السنة الأولى من عمره ، بعض الحلويات المصنوعة من الحليب مثل : ( المهلبية والكاستر ) وغيرها ، على أن تكون مساعدة للوجبة الغذائية ومكملة لها وليست بديلا عنها .

أما الملح : فصحيح أن الأطفال يحبونه كثيرا ، ويرغبون أن تكون وجباتهم مالحة ، ولكن على أن لا نسرف فيه ، احتراما للنظريات التي تقول : ( الإسراف في الملح في الصغر ، يسبب ارتفاع الضغط في الكبر ) .!

وأما الأصبغة والمطعمات المضافة إلى الأطعمة Coloring agnets and Flavors : والتي باتت اليوم تعد بالآلاف ، فلا مكان لها عندنا ، ويجب منع شركات الأغذية في بلادنا من استخدامها ، فلقد ثبتت علاقتها بالكثير من أمراض الحساسية والربو وتقرحات اللسان ، واضطرابات الأمعاء وآلام المفاصل وغيرها.
ف
ما هي فوائد و مزايا لبن الأم ؟

يعتبر لبن الأم هو التغذية المثلى للرضيع، فهو يحتوى على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل و بالنسب التي يحتاجها. و قد أثبتت الدراسات و الأبحاث العلمية انه الأفضل للطفل أن يعتمد كليا على الرضاعة الطبيعية فقط خلال الستة اشهر الأولى من عمر الطفل. ثم بدء الفطام ( إدخال عناصر غذائية أخرى ) بعد ذلك بالإضافة إلى الرضاعة الطبيعية.



و من أهم فوائد و مزايا لبن الأم:

- الفوائد و المزايا للأم:
[LIST]
- تساعد الرضاعة الطبيعية على سرعة عودة الرحم للحجم الطبيعي قبل الحمل و الولادة. كذلك تساعد على منع حدوث نزيف ما بعد الولادة.
- تعتبر وسيلة طبيعية لمنع الحمل. يمكن الاعتماد على الرضاعة الطبيعية كوسيلة لمنع الحمل خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة بجانب توافر عاملان آخران.

- الفوائد و المزايا للطفل:

- لبن الأم متوافر في أي وقت، طازج، معقم، درجة حرارته مناسبة للطفل.
- تتوافر فيه كل العناصر الغذائية المطلوبة للطفل مثل:
[LIST]
- البروتين: يحتوى لبن الأم على نوع من البروتين سهل الهضم للطفل.
- الدهون: يحتوى على الدهون الأساسية للشعر و الجلد و نمو المخ.
- الكربوهيدرات: يحتوى على السكر في صورة اللاكتوز Lactose الضروري للامتصاص الجيد للكالسيوم و الفسفور و الحديد، و كذلك ضروري لنمو المخ. كما يحتوى لبن الأم على عامل زيادة نمو المخ Brain Growth Factor.
- يحمى الطفل من حدوث الالتهابات حيث يحتوى على عوامل تزيد من المناعة، الانترفيرون الذي يعتبر مضاد طبيعي للفيروسات، أجسام مضادة للفيروسات، أجسام مضادة للحصبة. كذلك يحمى من حدوث الحساسية.
- أثبتت الدراسات العلمية أن الرضاعة الطبيعية تقلل من فرص إصابة الطفل بالعديد من الأمراض في المستقبل مثل مرض السكر، أمراض القلب، الحساسية الصدرية، السمنة.

[/LIST]
- الفوائد و المزايا للأم و الطفل معا:
الرضاعة الطبيعية تكون ارتباط نفسي قوى بين الأم و الطفل، فينمو الطفل في استقرار نفسي.
- الفوائد و المزايا للأسرة:
يعتبر لبن الأم اقتصاديا حيث لا يكلف الأسرة أي أعباء مادية.
[/LIST]
ف
متى يبدأ تدفق اللبن في ثدي الأم ؟

في الأيام الأولى بعد الولادة ( 3 – 4 أيام ) يكون جسم الأم لبن السرسوب أو اللبأ Colostrum و هو ما قبل تكون اللبن الطبيعي. و يكون لبن السرسوب سائل سميك اصفر اللون و يحتوى على العديد من مضادات البكتريا و المواد المدعمة للمناعة و العناصر الهامة و الضرورية للطفل التي لا تتواجد في أي نوع من الألبان الصناعية. و من حكمة الله سبحانه و تعالى أن تدفق لبن السرسوب يكون ببطء شديد حيث يمكن الطفل الرضيع من تعلم كيف يرضع و كيف يربط بين عملية المص و البلع و التنفس. و كأن الله سبحانه و تعالى يبدأ خطوة بخطوة ببطء مع الرضيع حتى يتم تدريبه و تعليمه جيدا، ثم يبدأ يزداد معدل تدفق اللبن بعد أن يصبح الرضيع متمكن من الرضاعة.


بعد 3 – 4 أيام من الرضاعة يبدأ لبن السرسوب يتحول إلى مرحلة أخرى من اللبن يسمى لبن انتقالي Transitional Milk يستمر لمدة 10 أيام حتى يتحول إلى اللبن الناضج Mature Milk الذي يعتبر المرحلة الأخيرة في تكوين لبن الأم.

و تبدأ كمية اللبن في التزايد تدريجيا تبعا للرضاعة، حيث أن عملية الرضاعة تنبه جسم الأم لتكوين المزيد من اللبن. لهذا ننصح الأم بالإكثار من الرضاعة و الاعتماد كليا عليها لأنه كلما زادت الرضاعة كلما زادت كمية اللبن في ثدي الأم.

و يجب أن تعلم الأم إذا كانت الولادة قيصرية انه أحيانا تكون زيادة كمية اللبن ببطء عن المعتاد فعليها أن تستمر في الرضاعة حتى يزيد اللبن.

و يحدث أحيانا في بعض الحالات بدون أي أسباب واضحة أن يتدفق لبن الأم بعد أيام قليلة من الولادة، و يعتبر ذلك طبيعي. و على الأم إذا لم يتواجد لبن في الثدي خلال 72 ساعة من الولادة أن تتصل بالطبيب حتى يتم وصف لبن صناعي مناسب حتى يتواجد لبن في ثدي الأم.
ف
متى تبدأ الرضاعة الطبيعية ؟

الأفضل أن تتم الرضاعة من ثدي الأم خلال ساعتان بعد الولادة مباشرة، حيث أن الأم ستجد صعوبة في إرضاع المولود بعد ذلك لأنه سيستسلم لنوم عميق في ال 24 ساعة بعد الولادة. و يجب التأكيد على عدم إعطاءه أي لبن من زجاجة حتى لا يختلط عليه الأمر بعد ذلك بين ثدي الأم و الزجاجة.
ف
ما هي علامات الجوع لدى الرضيع ؟


لا يجب على الأم أن تنتظر حتى يبكى الرضيع لتعلم انه جائع و يريد الرضاعة، فهناك العديد من العلامات الأخرى التي يجب على الأم ملاحظتها حتى ترضع الطفل قبل الوصول للبكاء. و هذه العلامات هي:


- يحرك الرضيع رأسه من جانب إلى آخر.
- يفتح فمه.
- يخرج لسانه.
- يضع أصابعه و كفه في فمه.
- يقوم ببعض الأصوات الهادئة.
- يحرك شفتيه و كأنه يرضع.
- يحك أنفه في صدر الأم أثناء حملها له.
- إذا لمس أي شئ خده يبدأ في تحريك فمه في نفس الاتجاه.
و عادة تتم رضاعة الطفل الرضيع عندما يجوع 8 – 12 مرة يوميا. و يترك لمدة 10 – 15 دقيقة على كل ثدي. و يرضع من كلا الثديين في كل رضعة. و يتم التبديل بالتتابع بين كل ثدي في كل مرة رضاعة، فإذا بدأت الأم الرضاعة من ثدي، ترضعه من الآخر في الرضعة التالية و هكذا.
ف
ما هي الأوضاع المختلفة للرضاعة ؟

يوجد اكثر من وضع للأم أثناء الرضاعة و عليها أن تختار الوضع الأنسب و الأكثر راحة لها.




- وضع المهد أو الهزازة Cradle Position
و هو الوضع المفضل لمعظم الأمهات. تسند الأم رأس الرضيع بإحدى ذراعيها و تسند ظهره و الجزء الأسفل من جسمه بالذراع الآخر و اليد. و بذلك يكون ثدي الأم أمام وجه الطفل الرضيع مباشرة.


- وضع كرة القدم Football Position
يعتبر هذا الوضع للرضاعة مناسب جدا بعد الولادة القيصرية أو إذا كان حجم الطفل صغير جدا أو إذا كان حجم ثدي الأم كبير. يوضع الطفل تحت ذراع الأم و رأسه على يد الأم. و تسند الأم جسم الطفل بالساعد.


- وضع الإضجاع الجانبيSide-lying Position
يعتبر الوضع الأكثر انتشارا بعد الولادة القيصرية. تنام الأم على جنبها و يكون وجه الطفل اتجاه الأم.


و يوجد طريقتان للأم لتقديم الثدي للطفل للرضاعة:

- <LI dir=rtl>مسكة راحة اليد Palmer Grasp
يكون إصبع الإبهام فوق الجزء الغامق من الجلد حول الحلمة areola و باقي أصابع اليد تحت الثدي، بحيث تكون أصابع يد الأم على شكل حرف C أو V.
- مسكة المقص Scissor Grasp
يكون أصابع الإبهام و السبابة فوق الجزء الغامق من الجلد حول الحلمة areola و باقي الأصابع تحت الثدي.
و تضع الأم حلمة الثدي و والمقدار الممكن من الجزء الغامق حول الحلمة برفق في فم الرضيع المفتوح جيدا و ليس بدفع برأسه نحو الثدي.
ف
كيف تتأكد الأم أن الطفل في الوضع الصحيح للرضاعة ؟




تجد الأم أحيانا صعوبة أثناء الرضاعة خاصة إذا كان أول مولود لها. لذلك يوجد بعض النقاط الهامة التي يجب على الأم ملاحظتها لتتأكد أن الطفل في الوضع الصحيح للرضاعة، و هي:

- <LI dir=rtl>يجب أن تتأكد الأم أن فم الطفل مفتوح جيدا و أن لسانه غير مرفوع إلى أعلى قبل البدء في الرضاعة.
<LI dir=rtl>على الأم أن تسند ثديها بيديها و تضع إبهام اليد على أعلى الثدي و باقي أصابع اليد في اسفل الثدي.
<LI dir=rtl>على الأم أن تنتظر حتى يفتح الطفل فمه جيدا و يكون لسانه إلى اسفل ثم تدفع ثديها برفق إليه و ليس العكس أن تجعله يفتح فمه بالقوة بواسطة دفع حلمة الثدي إلى فمه.
<LI dir=rtl>تتأكد الأم أن حلمة الثدي بأكملها داخل فم الطفل، كذلك الجزء المحيط بالحلمة ( الجزء الغامق من الجلد المحيط بالحلمة ) و يجب أن تجعل الطفل يدخل اكبر جزء مستطاع منه في فمه.
<LI dir=rtl>يجب أن تتأكد الأم أن أنف الطفل بالكاد تلمس الثدي و ليست مضغوطة في ثدي الأم.
<LI dir=rtl>على الأم أن تتابع حركة فك الطفل أثناء الرضاعة لتتأكد انه يرضع. كذلك ترى و تسمع صوته أثناء عملية البلع.
<LI dir=rtl>تشعر الأم في بداية وضع الثدي في فم الطفل بألم بسيط لمدة لا تزيد عن دقيقة واحدة، ثم يزول هذا الألم نهائيا. فإذا استمر إحساسها بالألم يجب عليها وقف الرضاعة مؤقتا ثم إعادة وضع الطفل مرة أخرى على الثدي بالطريقة الصحيحة.
- أغلب الأطفال يتركون ثدي الأم وحدهم. و إذا لاحظت الأم أن الطفل بدأ يمص بالجزء الأمامي من فمه، فيجب على الأم أن تحوله إلى الثدي الآخر.
عادة يأخذ الطفل من 4 – 5 مرات من المص ثم يتوقف لمدة 5 – 10 ثواني. و كلما زاد اللبن في ثدي الأم كلما زادت مرات المص، و على العكس كلما قلت كمية اللبن في ثدي الأم كلما قلت مرات المص ( 3 – 4 مرات ) و زادت فترة التوقف بعدها لأكثر من 10 ثواني.




و يجب على الأم مراجعة الطبيب في الحالات الآتية لأنها تدل على أن الرضاعة لا تتم بالطريقة الصحيحة:

- <LI dir=rtl>شعور الأم بألم دائم أثناء الرضاعة.
<LI dir=rtl>إذا كان الطفل الرضيع دائما ينام على ثدي الأم قبل إتمام الرضاعة.
- لا يبدو على الطفل الشبع بعد انتهاء الرضاعة.
- منقوول
ع
يسلمو على الموضوع الحلو والمفيد والمتكامل
استفدت منه كتيييييييييير
ربنا يجزيكي الخير يااااارب
ا
موضوع رااااااااااااائع شكرا على المجهود
ف
عاشقة الشهاده;10744371:
يسلمو على الموضوع الحلو والمفيد والمتكامل
استفدت منه كتيييييييييير
ربنا يجزيكي الخير يااااارب



اميرة مصرية;10744944:
موضوع رااااااااااااائع شكرا على المجهود





مشكورين للمرور وللتقييم ياقمرات
ه
WOWWWWWWWWWWWWWWWWWWWW
موضوعك حلو كتير وبصراحة اجا بوقتو اخت خطيبي ولدت صبي الخميس الماضي واليوم السبت وماعندها حليب وحلمتها مشققة كتير وبتتوجع اكتر من الارضاع نسخت الملف عندي ورح اقراه واعطيها المعلومات الله يجزيك الخير
ف
هند حلوة الحلوات;10754254:
WOWWWWWWWWWWWWWWWWWWWW
موضوعك حلو كتير وبصراحة اجا بوقتو اخت خطيبي ولدت صبي الخميس الماضي واليوم السبت وماعندها حليب وحلمتها مشققة كتير وبتتوجع اكتر من الارضاع نسخت الملف عندي ورح اقراه واعطيها المعلومات الله يجزيك الخير


الف مبروك لاخت خطيبك ياقمر وعقبالك ياحبيبتي يارب وان شاء الله الموضوع يكون مفيد ليكي وليها
ا
هذااحلى موضوع قرأته لأني لقيت فيه جواب لكل اسألتي فأنا أم لأول مرة وعمر بنتي 20يوم وعندي شعور بالذنب اخاف ماتشبع من حليبي ليش ما اعطيها صناعي بس بعد هالموضوع لغيت الفكرة000000لكن ابي جدول ارضعها فيه بنظام ياليت تفيديني
l
مشكورة عزيزتي على الافادة
X