تجمع ورغي حوامل مصر لشهر ذي الحجة 1430 - كل عام وأنتم بخير يا حلوات
d
07-12-2009 | 01:17 PM
انا رايحة اتغدى و اجي تاني
أ
07-12-2009 | 01:24 PM
غدا ايه دلوقتى دا؟؟
L
07-12-2009 | 01:27 PM
خيمت أجواء من الفزع المتزايد جراء ارتفاع عدد الوفيات بفيروس "إيه اتش وان إن وان" المعروف بأنفلونزا الخنازير، حيث لقي أكثر من 16 ضحية جديدة حتفهم خلال أسبوع واحد فقط، فيما يعد أسرع وتيرة للوفيات خلال الأشهر الأخيرة.
حيث أعلنت وزارة الصحة المصرية عن وفاة 3 حالات جديدة بمرض أنفلونزا الخنازير، ليصل عدد المتوفين بالفيروس 31 ضحية حتى الآن.
وفي تصريحات للصحفيين برر الدكتور عمرو قنديل، وكيل وزارة الصحة للشؤون الوقائية، زيادة معدل الوفيات خلال الأيام الأخيرة بارتفاع معدل الإصابة خلال الأيام القادمة، مشيرا إلى أن عدد الإصابات بالفيروس في نوفمبر وصل إلى 2000، مما دفع إلى ارتفاع نسبة الوفيات إلى 7 في الألف بعد أن كانت 3 في الألف، مشيراً إلى أن المعدل العالمي هو 13 في الألف، أي أن مصر أقل من المعدل العالمي.
وتوقع وكيل وزارة الصحة استمرار الارتفاع في عدد المصابين، وبالتالي زيادة الوفيات خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، موضحاً أن هذا سيحدث كلما زادت برودة الطقس، مؤكداً أن معظم حالات الوفاة كانت بين الفئات التي حذرت الوزارة ومنظمة الصحة العالمية من خطورة إصابتها بالفيروس، وهم الحوامل ومرضى السكر والضغط والقلب والكلى والكبد الذين يعانون سمنة مفرطة.
تجربة ميدانية
وقد تعرض مراسل "محيط " لأعراض أنفلونزا عنيفة استمرت معه نحو أسبوع كامل، وعبثا فشلت جميع الوصفات المعروفة للأنفلونزا العادية مثل الليمون والينسون ولا حتى الزيتون في كبح جماح درجة الحرارة التي كان تفقده التوازن في كثير من الأحيان، فتوجه لمستشفى حميات إمبابة والعباسية للوقوف على أبعاد حالته وهناك حدث معه الآتي:
"لا نتعامل مع المريض على أنه مريض إلا بعدما تصل درجة حرارته ل 38.5 فما فوق".. كانت هذه العبارة أول ما صدم مراسل محيط الذي فكر في الاطمئنان على نفسه و أراد الاحتراز من الإصابة بأنفلونزا الخنازير، وكان هذا كلام طبيب بمستشفى حميات إمبابة بمحافظة الجيزة جنوب العاصمة المصرية القاهرة والذي اشترط على المريض إحضار تذكرة كشف من الشباك قبل الاستماع لشكواه أو النطق بكلمة واحدة.
وبالفعل تحامل المريض على جسده المنهك ووقف في شباك تذاكر طويل حتى حصل على تذكرة كشف بالاستقبال، وهنا بدأت معاناة من نوع جديد في انتظار دوره الذي لم يصبه إلا بعد حوالي 30 دقيقة، وحين دخل حجرة الكشف سأله الطبيب: مالك؟ فشرح له الأعراض التي يشكو منها بداية من الإعياء الشديد وحتى ارتعاش الجسد رغم حرارة الجو الملحوظة خلال هذه الأيام.
فطلب منه الطبيب قياس درجة الحرارة عند الممرضة خارج غرفة الكشف، وهنا بدأت معاناة جديدة في الانتظار، بعدها أظهر قياس الحرارة أن درجة حرارة الجسم هي 38 درجة مئوية، فعاد المريض للطبيب الذي نظر في القراءة وبدأ في كتابة العلاج بدون مناقشة وكان عبارة عن حقنة "أولفين" خافضة للحرارة ومضاد حيوي 1000مجم.
فسأله مريض "محيط" عن تشخيص الحالة فأجاب باقتضاب: ما تخافش مش أنفلونزا خنازير، فاستفسر المريض من الطبيب عن كيفية معرفته أنها ليست كذلك وعن الفحوصات والتحاليل الواجب إجرائها للاطمئنان، فجاء رد الطبيب أنهم لا يتعاملون مع الحالة على أنها مشتبه في إصابتها قبل أن تصل درجة الحرارة إلى 39 درجة مئوية، وأنهى الطبيب الكلام بدون الرد على أي استفسار آخر.
وبعد يومين ومع استمرار بعض الأعراض، توجه المريض إلى مستشفى حميات العباسية وقطع مشوار روتينيا طويلا للوصول إلى الطبيب المعالج والذي طلب منه أيضا قياس الحرارة فوجد أنها 38 فقال لمريضنا "معندكش حاجة ياللا اتفضل"، فشرح له زميلنا أنه أخذ حقنة خافضة للحرارة ومضاد حيوي ورغم ذلك فإن القراءة ما زالت مرتفعة والأعراض لم تزل بل أنه زاد عليها إحساس بآلام في الصدر.
ورغم ذلك لم يدر الطبيب بالا لشكوى المريض الذي كان كل ما يتمناه إجراء أشعة على الصدر أو حتى كشف بالسماعة أو حتى بمجرد النظر، لكن الواضح أن التعليمات الصادرة للأطباء هي عدم اللجوء لما يعرف بإجراءات الطب الوقائي أو الكشف المبكر للمرض، فلا يتم مع المريض على أنه مريض إلا بعد أن يموت كما حدث في أغلب حالات الوفاة بأنفلونزا الخنازير في مصر.
ففي أغلب الحالات، إن لم يكن جميعها، لم يتم اكتشاف الإصابة بالمرض إلا بعد وفاة الضحايا وأخذ عينة منهم لتكون المفاجأة أنهم مصابون منذ فترة ولم يتم اكتشاف الإصابة وذلك يرجع بالأساس لعدم توفير التحاليل بسعر مناسب للمواطن العادي كما أن الفارق بين الأنفلونزا العادية والخنزيرية هذه ليست له أي ملامح فهي هي نفس الأعراض.
ومن هنا صار التساؤل الذي يبحث الكثيرون عن إجابة له، بل يعتقدون أن وزير الصحة يتهرب من الإجابة عليه، هل استبدلت الأنفلونزا العادية في مصر بأنفلونزا الخنازير، وإذا كان الأمر كذلك فما هي الإجراءات التي اتخذت لمواجهة الأزمة، وهل حقا هذا المرض القاتل له علاقة فقط بالنظافة كما تركز الحملات الإعلامية الرسمية على أن غسل اليدين يحمي من الإصابة بالمرض فهل هو مرض جلدي حتى ينتقل باللمس مثلا أم أنه مرض تنفسي كما نسمع في حملات أخرى تركز على الابتعاد عن أماكن الازدحام.
تساؤل آخر لماذا أغلب الضحايا من النساء وكثير منهن من الحوامل، وما هي التدابير التي يجب اتخاذها لحماية الملايين من الإصابة، بل ماذا فعلت وزارة الصحة حتى الآن بخلاف إحصاء أرقام الضحايا الجدد ولماذا لا يتم إنشاء مجمعات خاصة للفحص المبكر عن المرض بدلا من اكتشافه في آخر مراحله، كما أنه كيف يلتزم مسئولو الصحة في مصر حالة الصمت المطبق إزاء ما تردد من كون الفيروس القاتل هو حصاد تجارب معملية قامت بها إحدى الدول الكبرى للتخلص من ثلث سكان العالم عبر الإصابة واللقاح في آن معا الذي قيل أنه يسبب أمراضا خطيرة على المدى البعيد. الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة المصرى
وفي رحلة البحث عن إجابة عملية لهذه التساؤلات، توجه مريضنا الحائر لمعمل التحاليل الملاصق للعيادة الخارجية بمستشفى حميات العباسية وطلب من الطبيبة المشرفة إجراء فحوصات معملية للاطمئنان على حالته، فأجابته الطبيبة أنه لا محل للاطمئنان، فيجب أن تكون مصابا حتى تجرى لك التحاليل بحجة أنها مكلفة للغاية، وحين عرض تحمل تكلفة هذه الفحوصات رفضت أيضا وقالت: "لازم دكتور المستشفى هو اللي يطلب مننا نعمل التحليل".
الملفت للنظر أنه في ظل أجواء الذعر من انتشار فيروس "اتش وان ان وان" المعروف إعلاميا بأنفلونزا الخنازير فإنه من الطبيعي توسيع دائرة الاشتباه لدرء الخطر أو على الأقل محاصرته، وإن كنا لا نقلل من أهمية التعامل بأعصاب هادئة من جانب الأطباء لطمأنة المرضى وإبعاد الذعر عنهم، لكن مما لاشك فيه أن هذا لا يعني التهوين من احتمالات الإصابة بالفيروس إلى هذا الحد، كما أن هذا الهدوء لا يجب أن يدفع أجهزة وزارة الصحة للقيام بدور مذيع مباراة رياضية كلما وقع أحد الضحايا الجدد صاح المسئولون "هدف".
أمر آخر يجب وضعه في الحسبان مسألة إتاحة إجراء التحاليل لمن يرغب في الاطمئنان على نفسه بأسعار غير مدعومة بالمرة رغم أن هذا حق لكل مواطن حيث يصل سعر التحليل في المعامل الخاصة إلى 450 جنيها وهذا طبعا رقم مكلف خصوصا إذا كانت الأعراض ستتكرر بين أكثر من واحد في الأسرة بل ربما تنتاب الأعراض الفرد أكثر من مرة خلال أشهر البرد فكيف سيكون الحال آنذاك.
وأخيرا همسة في أذن مسئولي الصحة في مصر وعلى رأسهم الدكتور الوزير حاتم الجبلي، نرجوكم البحث عن وسيلة أكثر فاعلية للرد على استفسارات المواطنين من الخط التليفوني رقم 105 والذي نكاد نجزم أننا كمواطنين عاديين لدينا معلومات ربما كانت أكثر من حضرات السادة الأفاضل الذين يتولون الرد على المتصل، ولو تريدون دليلا ليتكم تسألون من يرد عليكم ما هو الفرق بين أعراض الأنفلونزا العادية وأنفلونزا الخنازير وإذا رد عليكم بإجابة تفهمونها ليتكم تبلغوني إياها على الخط الساخن الذي أنوي تخصيصه للرد بنفسي.
أخيرا عايزة أقول يبقى أنت أكيد أكيد فى مصر وحسبنا الله ونعم الوكيل
حيث أعلنت وزارة الصحة المصرية عن وفاة 3 حالات جديدة بمرض أنفلونزا الخنازير، ليصل عدد المتوفين بالفيروس 31 ضحية حتى الآن.
وفي تصريحات للصحفيين برر الدكتور عمرو قنديل، وكيل وزارة الصحة للشؤون الوقائية، زيادة معدل الوفيات خلال الأيام الأخيرة بارتفاع معدل الإصابة خلال الأيام القادمة، مشيرا إلى أن عدد الإصابات بالفيروس في نوفمبر وصل إلى 2000، مما دفع إلى ارتفاع نسبة الوفيات إلى 7 في الألف بعد أن كانت 3 في الألف، مشيراً إلى أن المعدل العالمي هو 13 في الألف، أي أن مصر أقل من المعدل العالمي.
وتوقع وكيل وزارة الصحة استمرار الارتفاع في عدد المصابين، وبالتالي زيادة الوفيات خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، موضحاً أن هذا سيحدث كلما زادت برودة الطقس، مؤكداً أن معظم حالات الوفاة كانت بين الفئات التي حذرت الوزارة ومنظمة الصحة العالمية من خطورة إصابتها بالفيروس، وهم الحوامل ومرضى السكر والضغط والقلب والكلى والكبد الذين يعانون سمنة مفرطة.
تجربة ميدانية
وقد تعرض مراسل "محيط " لأعراض أنفلونزا عنيفة استمرت معه نحو أسبوع كامل، وعبثا فشلت جميع الوصفات المعروفة للأنفلونزا العادية مثل الليمون والينسون ولا حتى الزيتون في كبح جماح درجة الحرارة التي كان تفقده التوازن في كثير من الأحيان، فتوجه لمستشفى حميات إمبابة والعباسية للوقوف على أبعاد حالته وهناك حدث معه الآتي:
"لا نتعامل مع المريض على أنه مريض إلا بعدما تصل درجة حرارته ل 38.5 فما فوق".. كانت هذه العبارة أول ما صدم مراسل محيط الذي فكر في الاطمئنان على نفسه و أراد الاحتراز من الإصابة بأنفلونزا الخنازير، وكان هذا كلام طبيب بمستشفى حميات إمبابة بمحافظة الجيزة جنوب العاصمة المصرية القاهرة والذي اشترط على المريض إحضار تذكرة كشف من الشباك قبل الاستماع لشكواه أو النطق بكلمة واحدة.
وبالفعل تحامل المريض على جسده المنهك ووقف في شباك تذاكر طويل حتى حصل على تذكرة كشف بالاستقبال، وهنا بدأت معاناة من نوع جديد في انتظار دوره الذي لم يصبه إلا بعد حوالي 30 دقيقة، وحين دخل حجرة الكشف سأله الطبيب: مالك؟ فشرح له الأعراض التي يشكو منها بداية من الإعياء الشديد وحتى ارتعاش الجسد رغم حرارة الجو الملحوظة خلال هذه الأيام.
فطلب منه الطبيب قياس درجة الحرارة عند الممرضة خارج غرفة الكشف، وهنا بدأت معاناة جديدة في الانتظار، بعدها أظهر قياس الحرارة أن درجة حرارة الجسم هي 38 درجة مئوية، فعاد المريض للطبيب الذي نظر في القراءة وبدأ في كتابة العلاج بدون مناقشة وكان عبارة عن حقنة "أولفين" خافضة للحرارة ومضاد حيوي 1000مجم.
فسأله مريض "محيط" عن تشخيص الحالة فأجاب باقتضاب: ما تخافش مش أنفلونزا خنازير، فاستفسر المريض من الطبيب عن كيفية معرفته أنها ليست كذلك وعن الفحوصات والتحاليل الواجب إجرائها للاطمئنان، فجاء رد الطبيب أنهم لا يتعاملون مع الحالة على أنها مشتبه في إصابتها قبل أن تصل درجة الحرارة إلى 39 درجة مئوية، وأنهى الطبيب الكلام بدون الرد على أي استفسار آخر.
وبعد يومين ومع استمرار بعض الأعراض، توجه المريض إلى مستشفى حميات العباسية وقطع مشوار روتينيا طويلا للوصول إلى الطبيب المعالج والذي طلب منه أيضا قياس الحرارة فوجد أنها 38 فقال لمريضنا "معندكش حاجة ياللا اتفضل"، فشرح له زميلنا أنه أخذ حقنة خافضة للحرارة ومضاد حيوي ورغم ذلك فإن القراءة ما زالت مرتفعة والأعراض لم تزل بل أنه زاد عليها إحساس بآلام في الصدر.
ورغم ذلك لم يدر الطبيب بالا لشكوى المريض الذي كان كل ما يتمناه إجراء أشعة على الصدر أو حتى كشف بالسماعة أو حتى بمجرد النظر، لكن الواضح أن التعليمات الصادرة للأطباء هي عدم اللجوء لما يعرف بإجراءات الطب الوقائي أو الكشف المبكر للمرض، فلا يتم مع المريض على أنه مريض إلا بعد أن يموت كما حدث في أغلب حالات الوفاة بأنفلونزا الخنازير في مصر.
ففي أغلب الحالات، إن لم يكن جميعها، لم يتم اكتشاف الإصابة بالمرض إلا بعد وفاة الضحايا وأخذ عينة منهم لتكون المفاجأة أنهم مصابون منذ فترة ولم يتم اكتشاف الإصابة وذلك يرجع بالأساس لعدم توفير التحاليل بسعر مناسب للمواطن العادي كما أن الفارق بين الأنفلونزا العادية والخنزيرية هذه ليست له أي ملامح فهي هي نفس الأعراض.
ومن هنا صار التساؤل الذي يبحث الكثيرون عن إجابة له، بل يعتقدون أن وزير الصحة يتهرب من الإجابة عليه، هل استبدلت الأنفلونزا العادية في مصر بأنفلونزا الخنازير، وإذا كان الأمر كذلك فما هي الإجراءات التي اتخذت لمواجهة الأزمة، وهل حقا هذا المرض القاتل له علاقة فقط بالنظافة كما تركز الحملات الإعلامية الرسمية على أن غسل اليدين يحمي من الإصابة بالمرض فهل هو مرض جلدي حتى ينتقل باللمس مثلا أم أنه مرض تنفسي كما نسمع في حملات أخرى تركز على الابتعاد عن أماكن الازدحام.
تساؤل آخر لماذا أغلب الضحايا من النساء وكثير منهن من الحوامل، وما هي التدابير التي يجب اتخاذها لحماية الملايين من الإصابة، بل ماذا فعلت وزارة الصحة حتى الآن بخلاف إحصاء أرقام الضحايا الجدد ولماذا لا يتم إنشاء مجمعات خاصة للفحص المبكر عن المرض بدلا من اكتشافه في آخر مراحله، كما أنه كيف يلتزم مسئولو الصحة في مصر حالة الصمت المطبق إزاء ما تردد من كون الفيروس القاتل هو حصاد تجارب معملية قامت بها إحدى الدول الكبرى للتخلص من ثلث سكان العالم عبر الإصابة واللقاح في آن معا الذي قيل أنه يسبب أمراضا خطيرة على المدى البعيد. الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة المصرى
وفي رحلة البحث عن إجابة عملية لهذه التساؤلات، توجه مريضنا الحائر لمعمل التحاليل الملاصق للعيادة الخارجية بمستشفى حميات العباسية وطلب من الطبيبة المشرفة إجراء فحوصات معملية للاطمئنان على حالته، فأجابته الطبيبة أنه لا محل للاطمئنان، فيجب أن تكون مصابا حتى تجرى لك التحاليل بحجة أنها مكلفة للغاية، وحين عرض تحمل تكلفة هذه الفحوصات رفضت أيضا وقالت: "لازم دكتور المستشفى هو اللي يطلب مننا نعمل التحليل".
الملفت للنظر أنه في ظل أجواء الذعر من انتشار فيروس "اتش وان ان وان" المعروف إعلاميا بأنفلونزا الخنازير فإنه من الطبيعي توسيع دائرة الاشتباه لدرء الخطر أو على الأقل محاصرته، وإن كنا لا نقلل من أهمية التعامل بأعصاب هادئة من جانب الأطباء لطمأنة المرضى وإبعاد الذعر عنهم، لكن مما لاشك فيه أن هذا لا يعني التهوين من احتمالات الإصابة بالفيروس إلى هذا الحد، كما أن هذا الهدوء لا يجب أن يدفع أجهزة وزارة الصحة للقيام بدور مذيع مباراة رياضية كلما وقع أحد الضحايا الجدد صاح المسئولون "هدف".
أمر آخر يجب وضعه في الحسبان مسألة إتاحة إجراء التحاليل لمن يرغب في الاطمئنان على نفسه بأسعار غير مدعومة بالمرة رغم أن هذا حق لكل مواطن حيث يصل سعر التحليل في المعامل الخاصة إلى 450 جنيها وهذا طبعا رقم مكلف خصوصا إذا كانت الأعراض ستتكرر بين أكثر من واحد في الأسرة بل ربما تنتاب الأعراض الفرد أكثر من مرة خلال أشهر البرد فكيف سيكون الحال آنذاك.
وأخيرا همسة في أذن مسئولي الصحة في مصر وعلى رأسهم الدكتور الوزير حاتم الجبلي، نرجوكم البحث عن وسيلة أكثر فاعلية للرد على استفسارات المواطنين من الخط التليفوني رقم 105 والذي نكاد نجزم أننا كمواطنين عاديين لدينا معلومات ربما كانت أكثر من حضرات السادة الأفاضل الذين يتولون الرد على المتصل، ولو تريدون دليلا ليتكم تسألون من يرد عليكم ما هو الفرق بين أعراض الأنفلونزا العادية وأنفلونزا الخنازير وإذا رد عليكم بإجابة تفهمونها ليتكم تبلغوني إياها على الخط الساخن الذي أنوي تخصيصه للرد بنفسي.
أخيرا عايزة أقول يبقى أنت أكيد أكيد فى مصر وحسبنا الله ونعم الوكيل
أ
07-12-2009 | 01:28 PM
هتعملى غدا ايه يا ندى؟؟؟
L
07-12-2009 | 01:30 PM
بسبس أزيك عامله ايه يا موزه
أ
07-12-2009 | 01:33 PM
دودى ازيك يا قمره بقالى كتير مش شوفتك يا روح قلبى ايه اخبارك واخبار البيبى ايه؟؟؟ وقررتى هتسميه ايه ولا لسه؟؟ وكمان يا دودى قوليلى اشتريتيله حاجاته؟؟؟ انا عايزه اشترى بس عايزه اكتب ليستهه الاول عشان منساش حاجه
أ
07-12-2009 | 01:34 PM
انا تمام الحمدلله يا بطه هو البيبى تاعبنى شويه عشان راسه نازله لتحت وضاغط بيها على الجزء التحتانى دا بالمثانه بقى والقاولون وما يقاربهم هههههههههههه
ف
07-12-2009 | 01:38 PM
بسبس ازيك ياقمر وازي البيبي
ف
07-12-2009 | 01:42 PM
كوباية مايه;10764189:
انا تمام الحمدلله يا بطه هو البيبى تاعبنى شويه عشان راسه نازله لتحت وضاغط بيها على الجزء التحتانى دا بالمثانه بقى والقاولون وما يقاربهم هههههههههههه
ياحبيبتي شدي حيلك
عاوزين ندعي لمني يابنات ربنا يقومها بالسلامه يارب
أ
07-12-2009 | 01:45 PM
الحمدلله يا فتفوته وانتى عامله ايه يا قمره ربنا يعينك
L
07-12-2009 | 01:45 PM
كوباية مايه;10764189:
انا تمام الحمدلله يا بطه هو البيبى تاعبنى شويه عشان راسه نازله لتحت وضاغط بيها على الجزء التحتانى دا بالمثانه بقى والقاولون وما يقاربهم هههههههههههه
انا جبت حاجات بسيطة لسه هنزل تانى بس مش هكتر من اللبس لأن جايلى هدايا كتيييير
وتقريبا مش هحتاج لبس لعمر سنه ونص الحمد لله
بس بقى لسه فاضلى الببرونات ووالأدوات بتاعته
أ
07-12-2009 | 01:46 PM
منى مين يا فتفوته؟
أ
07-12-2009 | 01:47 PM
مممممممممم طيب والله كويس يا دودى انا بقى لسه محدش جابلى حاجه ههههههههههههههههه ماما بس اللى جابتلى بس معرفش جابتلى ايه مش بقيت تقولى بس عايزه انزل اشترى عشان مش عايزه ازنق نفسى بس الدكتور للاسف منعنى من الحركه والمجهود عشان البيه اللى ماشى بدماغه دا وانا جوزى ما صدق يلاقى حاجه يربطنى بيها فى البيت
L
07-12-2009 | 01:50 PM
كوباية مايه;10764261:
مممممممممم طيب والله كويس يا دودى انا بقى لسه محدش جابلى حاجه ههههههههههههههههه ماما بس اللى جابتلى بس معرفش جابتلى ايه مش بقيت تقولى بس عايزه انزل اشترى عشان مش عايزه ازنق نفسى بس الدكتور للاسف منعنى من الحركه والمجهود عشان البيه اللى ماشى بدماغه دا وانا جوزى ما صدق يلاقى حاجه يربطنى بيها فى البيت
خلى بالك ان موضوع راسه اللى تحت ده بيتعب وممكن لا قدر الله يجيلك أنقباضات
فريحى خالص انا كده من السادس
واخدت مثبتات كتير
ف
07-12-2009 | 01:56 PM
البرج اليسير يابسبس
ب
07-12-2009 | 01:57 PM
بنااات اخيرا النت رجع تاانى وحشتووونى اوى
ب
07-12-2009 | 01:59 PM
دودى كاات حمد لله على سلامت جوزك يا قمر وربنا يبعد عنكوا العين ياارب انا الموضوع ده خلاص بقى عاملي عقده ولله , ربنا يسترها معانا ياارب
ف
07-12-2009 | 02:00 PM
ازيك ياقمر
انا هقوم شويه الف في الشقه كد واجي
انا هقوم شويه الف في الشقه كد واجي
أ
07-12-2009 | 02:00 PM
دودى والله انا عارفه انه متعب وانا فعلا تعبانه جدا والله بس الدكتور قالى انه هيلف تانى وهيتحرك بس لغاية دلوقتى متحركش ربنا يهديه
اه يا فتافيت عرفتها والله دعيتلها ربنا يقومها بالسلامه ان شاء الله
اه يا فتافيت عرفتها والله دعيتلها ربنا يقومها بالسلامه ان شاء الله
أ
07-12-2009 | 02:01 PM
انا هقوم كمان ساعه اعمل الغدا والف لفتى فى الشقه بس مستنيه اللحمه بس تفك من التلج عشان اعرف اطبخها