بسرعة لحقوا على .. ما عارفة كيف انقذ بنت رفيجتي .............

صفاء الذات 09-11-2009 3 رد 86 مشاهدة
ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...

عندي مشكلة كبيرة جدا وما عارفة وشلون احلها ... رفيجتي عندها بنت عمرها 6 سنوات .. لاحظت على بنتها من سنتين او اكثر انا البنت لما تنام وتغط فالنوم تنقلب على بطنها وترقد عليها وتصير موخرتها فوق وبطنها ووجها تحت .. وكانت دايما اذا شافتها نايمة بهاذي الطريقة تصحيها وتخليها تعدل نومها .. لكن الى صار جديد وهي موة عارفة هل كان يصير جذي من قبل ولا بس الحين انها بالصدفة مرة وبنتها نايمة كانت وضعيتها نفس الاول بس المرة ما فوقها لحاف وبقدرت الله شافت انه بنتها تسوي حركات وهي نايمة ولا تحس شافتها تخلي ايدها على منطقتها الحساسة وتحاول تتلمسها وهي ما حاسة بلي تسوية وعلى طول الام صحتها وهاوشتها ... والبنت قالت انها ما تسوي .. بس تراها اهية راجدة وما تحس .. والموضوع تكرر اكثر من مرة هالايام .. والام ما عارفة كيف تتصرف ... وخايفة على بنتها وايد ... فالله يخليكم الى يقدر يساعدها ياليت بسرعة لانها محتارة هل تخبر ابوها ولا لا ..
a



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة أنقل لك هذه الإستفسارات والأجوبة

السلام عليكم، أريد معرفة العادة السرية لدى الأطفال؟ عندي ولد عمره 10 سنوات، حينما كان

عمره سنتين كان ينام على بطنه ويده في مكان العورة، ويضغط عليه حتى يتصبب عرقًا. والآن

أخته في نفس الحالة بالضبط، وعمرها سنتان، بصراحة لا أعرف ماذا أفعل؟! مع العلم أن لديهما

3 إخوة لا يفعلونها. أريد إسعافي بالحل الذي يرضي الله تعالى. شكرًا لكم.

المستشار د. عمرو أبوخليل

أخي العزيز، و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

إن حدوث هذه الحالة عند عمر السنتين، حيث يقل احتمالات اكتسابها كسلوك جربه الطفل

بالصدفة، ثم استمتع به فكرَّره، وحدوث نفس الحالة للأخت، وهي في نفس السن يرجح

احتمال كونها أحد أنواع "الصرع"، وهو ما أثبتته نتائج الدراسات لمثل هذه الحالات بعد عمل

رسم المخ للطفل؛ لذا ننصح بعرض طفلتكم على اختصاصي في العصبية للأطفال للقيام بعمل

رسم المخ اللازم، وتحديد النتيجة بناء على ذلك، وفي معظم الأحيان تكون حالة عارضة قد لا

تحتاج إلى العلاج الدوائي حسب رؤية الطبيب المعالج، ونحن معك.

وقد عرضنا لمشكلة سابقة مشابهة -سنوردها في نهاية الاستشارة- فرجاء العودة إليها للمزيد

من فهم الحالة، مع رجاء عدم القلق من التشخيص واسمه كما ذكرنا؛ لأن الطبيب ربما لا يرى

حاجة للعلاج مثلما حدث مع ابنكم الأول، حيث –كما تظهر رسالتك- توقفت الحالة من تلقاء نفسها.

والصرع في الأطفال يأخذ عدة صور وأنواع.. الشائع منها هو الصرعة الكبرى، وهي التي تكون

على هيئة تشنجات مع فقدان الوعي، والصرعة الصغرى ، وهي أن يفقد الطفل وعيه لمدة أقل

من الدقيقة تظهر على هيئة فقدان للسيطرة على الأشياء (حيث يسقط أي شيء يحمله)

مع عدم استجابة للنداء أو للمؤثرات الخارجية، ويبدو الطفل وقد اتسعت عيناه فجأة ثم يجفل

وترمش عيناه عند عودة الوعي إليه، وقد تتكرر الحالة لعشرات المرات في اليوم، وهناك أنواع

أخرى غير شائعة، مثل النوع المحتمل إصابة ابنتك به حيث يوضع تحت القسم المسمى "الصرع النفسي حركي".

وما يسمَّى بالعادة السرية للأطفال هو موضوع مثير للجدل والحوار بين المختصين، حيث يرفض

بعضهم هذه التسمية لعدم وجود الإحساس والشعور الجنسي لدى الأطفال، ومن يقبله يعتبره

نوعًا من السلوك السيئ الذي يكتسبه الطفل بالصدفة عندما تمس يده أعضاءه التناسلية،

ويحصل على إحساس بالراحة يجعله يكرر الأمر بغير إدراك لمغزاه أو طبيعته، ويعامل في هذه

الحالة معاملة السلوك السيئ في التخلص منه باستخدام الحافز والعقاب غير البدني، حتى

تزول هذه العادة من الطفل، ولكن هذا يكون في سن أكبر من سن طفلتك.

بارك الله لك في أبنائك و أنبتهم نباتًا حسنًا ووقاهم كل سوء، و في انتظار متابعتك و موافاتك لنا بكل التطورات في الأمر.

وأيضا :

العادة السرية .. علنية لدى الأطفال العنوان

بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى الإخوة الأطباء أرجو المساعدة ولكم جزيل الشكر..

المشكلة تكمن في ابنة أخي فهي طفلة صغيرة تبلغ من العمر 3 سنوات المشكلة أنها في

هذا العمر يبدو أن لها شهوة، والذي دعاني إلى قول ذلك هي بداية المشكلة، حيث لاحظ

الأهل كثرة النوم على بطنها، وهذا ما اعتقدنا، ولكن وجدنا أنها تستميل الأشياء نحو عضوها

التناسلي، وتحضن الأشياء في هذه المنطقة، وتبدأ بالتحرك، وكأن هناك شهوة لها، وتستمر

في ذلك (أي كما يحدث للكبار) فشك الأهل أن عندها عيب في الجهاز الهضمي، وذهبنا إلى

الدكتور فلم يجد إلا بطئا في الأمعاء الدقيقة، وسؤالي لو سمحتم هو: ماذا يمكن أن يكون

السبب؟ وهل هناك نضوج لها؟ وما هو العلاج؟ أرجو المساعدة في أسرع وقت.

المستشار د. نبيل حنفي زقدان


الأخ العزيز :

إن جسم الإنسان هو عبارة عن مجموعة من الأجهزة، وكل جهاز به مجموعة من الأعضاء، وكل

عضو له وظيفة معينة.. وتتكامل وتتناغم وظائف الأعضاء لتؤدى وظيفة الجهاز على أكمل وجه..

فمثلا الجهاز الهضمي مسئول عن إشباع رغبة الطعام في الإنسان، كما أنه مسئول عن هضم

هذا الطعام وتحويله إلى مواد يستفيد منها جسم الإنسان.. أما الجهاز التناسلي فله وظيفتان:

الأولى هي إشباع الرغبة الجنسية في الإنسان.. والثانية هي وظيفة التكاثر وحفظ النوع.

وبالنسبة للوظيفة الثانية فنحن كأطفال وكأطباء أطفال لسنا معنيين بها، لأنها تبدأ غالبا بعد

أن يودع الإنسان عالمنا الصغير البريء الطيب إلى عالم الكبار بكل ما به من آثام وما عليه من أوزار.

أما الوظيفة الأولى فنحن وعلى عكس ما يتوقع الجميع معنيون بها تماما كما يعنى بها عالم

الكبار.. ذلك أن رغبة الطفل أو شهوته الجنسية تولد معه.. ويعلم الله إن كانت تخلق حتى قبل

ولادة الطفل أم لا؛ ولكنها تولد صغيرة وبسيطة وبريئة.. ثم تكبر وتنمو حتى تتحول من قطة

مغمضة العينين إلى وحش كاسر له أنياب وأظافر.

ولك أن تعلم يا أخي الفاضل أن الطفل أو الطفلة من الممكن أن يستثار جنسيا وهو في

مهده.. ولعل كثيرا من الأمهات قد لاحظت هذه الإثارة عند الاقتراب من أعضاء الطفل التناسلية

أثناء الحمام أو تغيير الملابس... ولعلك إن كنت مهتما بشئون الأطفال قد شاهدت طفلا

رضيعا وعضوه في حالة انتصاب كامل.

ومن المتعارف عليه طبيا أن الطفل منذ بداية العام الثاني من العمر يبدأ في التعرف على أعضاء

جسمه بالتدريج، ويبدأ في التعرف على وظيفة كل عضو.. فمثلا يبدأ في معرفة أن العين للرؤيا..

والأذن للسمع.. والأرجل للمشي وهكذا.. قد تمر سنوات قد تطول أو تقصر والطفل لا يعي عن

أعضائه التناسلية غير أنها أعضاء مخصصة للإخراج البولي.. ولكن قد يحدث وبالصدفة البحتة،

أو بفعل فاعل أن تتعرض هذه الأعضاء للاحتكاك الشديد أو المداعبة القوية، ويترتب على ذلك

إحساس لدى الطفل أو الطفلة "بالنشوة".. وتتولد لديه الرغبة في معاودة الحصول على هذا

الإحساس من حين لآخر.. ويصبح الموضوع "عادة".. وقد يتحول إلى نوع من الإدمان.

ولما كان الطفل البريء لا يعي أن هذه الممارسة تدخل في نطاق الممارسات الممنوعة وغير

المرغوبة من قبل الكبار، فإنه يمارسها في البداية بطريقة علنية وعلى رؤوس الأشهاد.. وعندها

تقوم القيامة وتحل الندامة ويندفع الكبار للتصدي للطفل ومنعه من هذا الفعل الفاضح على

حد تقديرهم بالقوة الجبرية.. ويقع الطفل المسكين في حيرة من أمره بين رغبته البريئة

ورفض الكبار لهذه الرغبة.. وشيئا فشيئا يفهم الطفل أن هذا العمل مرفوض من قبل الكبار، وأنه

يدخل في قائمة الممنوعات، فيلجأ إلى ممارسته سرا ويتحول الموضوع تدريجيا من "العادة

العلنية" إلى ما يسمى "بالعادة السرية".. حيث يتخلى الطفل بنفسه ويبدأ في العبث بأعضائه

التناسلية بعيدا عن أعين الكبار وتدخلاتهم في شئونه الشخصية.

ولقد اكتشفت طفلتنا الموهوبة هذه القصة في مرحلة مبكرة جدا، وبدأت في ممارستها

بوسائلها البسيطة والبريئة وبطريقة علنية.. فإذا ما اعتاد الكبار الهجوم عليها وإزعاجها

فستتحول تدريجيا إلى العمل السري، وتحدث ما لا تحمد عقباه.

والآن ما هو الحل؟

والحل بسيط وسهل بأمر الله.. فقد تلاحظ لدينا أن أغلب الأطفال الذين يعتادون مثل هذه

الأعمال هم من الأطفال الذين يعانون من قلة الاهتمام، وقلة الرعاية، وقلة الحنان.. كأن يكون

الطفل عضوا في أسرة كبيرة.. أو تكون الأم مشغولة بعمل أو وظيفة ولا وقت لديها لمراقبة

أطفالها والاهتمام بهم، حيث يكون وقتها نهارا موزعا بين العمل والمطبخ، وليلا موزعا بين

التليفزيون وحجرة النوم.. أو يكون الطفل متروكا للخادمة لرعايته، وكثيرا ما شاهدنا مآسي

تربوية وأخلاقية وطبية بسب الخادمات.

لذلك فإننا نقول: إن الأطفال بصفة عامة والأطفال الذين يعتادون مثل هذه الأعمال بصفة خاصة

في حاجة إلى مزيد من الاهتمام والرعاية والحنان، واقتراب الكبار منهم، ومحاولة شغل أوقاتهم

بطريقة تناسب أعمارهم.. فإذا ما تم ذلك فإن الطفل شيئا فشيئا سينسى هذا الاكتشاف،

ويهمل هذه الوظيفة، ويتجه إلى اكتشافات ووظائف أخرى تناسب عمره وطفولته وبراءته.

وإذا ما تم ضبط الطفل يمارس مثل هذه العادات بطريقة علنية أو سرية، فإننا نحذر من تعنيفه أو

عقابه أو إفشاء سره أمام الآخرين، ولكن يجب أن نتعامل معه بحب وحنان وسعة صدر.. ومحاولة

الحيلولة بينه وبين هذه الممارسات ليس بالمنع القسري، ولكن بمحاولة دمجه في عمل آخر

قد يحقق له متعة أفضل وسعادة أحسن.

وإذا كان الطفل في مرحلة سنية تسمح لنا بالتحدث معه فلا مانع من التحدث إليه بطريقة لبقة

وبسيطة وإرشاده بلين ورفق.. وفى عالم الأطفال البريء الجميل فإن حاجة الطفل إلى الإشباع

العاطفي والروحي أكثر بكثير من حاجته إلى الإشباع الجسدي والجنسي.

و أضاف الدكتور إيهاب خليفة اختصاصي الطب النفسي:

يخطئ كثير من الناس عندما يظنون أن الطفل لا توجد له شهوة ويربطون هذا الأمر بالبلوغ

والحقيقةإن الطفل تتولد له رغبة منذ الصغر وهذا الكلام ثابت في علم النفس، فهناك فصول

كاملة تتحدث عن الرغبة الجنسية للطفل وعن استمناء الأطفال، وهذا الكلام قد ورد ذكره أيضًا في كتب التراث.

والعالم النفسي فرويد فسَّر جميع النشاطات في هذه الحياة بأنها تنبع أساسًا من الرغبة

الجنسية وقد ذكر بأن الرغبة الجنسية تتواجد عند الطفل في السنتين الأوليين في فمه؛ ولذا

هو يطلب الرضاعة من ثدي أمه، ثم تنتقل بعد ذلك إلى منطقة المستقيم، حيث يحدث له

اللذة عندما ينجح في التحكم في عملية التبول والتبرز، ثم تنتقل من السنة الثالثة وحتى

الخامسة إلى منطقة الفرج وهذا الكلام وإن كانت عليه انتقادات كثيرة، فهو لا ينفي وجود رغبة

جنسية عند الطفل قد تبدأ منذ السنة الثالثة.

وذكر بعض علماء النفس أيضًا أن الطفل يولد وهو يشعر أن له ذاتًا متحدة مع العالم، وعندما

يشعر أنه والعالم كيانان منفصلان، وأنه له ذات وإرادة منفصلة يبدأ في استكشاف أجزاء جسده

وحدود هذا الجسد، ومن بين الأجزاء التي تثير اهتمامه سواء عنده أو عند الأطفال الآخرين هي

منطقة الفرج، حيث يشعر بلذة عند مداعبتها وقد يؤدي ذلك إلى ما يعرف باستمناء الأطفال

أو الاستمناء المتبادل مع الأطفال الآخرين؛ ولذا تجد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يعالج

هذا الأمر بقوله: "مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع".

وقد ذكر أيضًا في بعض التحليلات التي أذكرها من باب العلم بالشيء أن الطفل قد يشعر أحيانًا

بالرغبة الجنسية تجاه والدته، وقد يدفعه ذلك للغيرة من والده، ويتولد من ذلك الشعور بالذنب

ونشأة الضمير؛ ولهذا ينبغي للأمهات أن تهتم بعدم التكشف الزائد أمام أبنائهن بحجة أنهم

محارم وأطفال لا يدركون، بل ينبغي أن تحرص الأم على وجود حد أدنى من التحشم أمام

أبنائها حتى ولو كانوا أطفالاً صغارًا.

وفي كتاب الإحياء ذكر الإمام الغزالي "أن الإنسان تتحكم فيه منذ الولادة شهوة واحدة هي

البطن؛ ولذا نجده عند تناول أي شيء يضعه في فمه فإذا بلغ السابعة خلقت له شهوة في

فرجه وربما خلقت عنده أيضًا شهوة الغضب؛ ولذا كان اتباع الهوى هو الأغلب على ابن آدم في بداية حياته".

والعلاج كما ذكر في الحديث الشريف هو تربية الطفل على الأخلاق الحسنة، وتقوية الصلة بالله

عز وجل وتقوية الضمير، وشغل وقت فراغه والمراقبة المستمرة له، وإحكام سرواله وإزاره،

والتفريق في المضاجع، وعدم مواجهته بهذا الخطأ إذا لوحظ عليه حتى لا يصدم ويقل حياؤه،

فينبغي مع هذه الطفلة منعها باستمرار من هذه الأشياء والقول لها باستمرار هذا عيب..

أو "كخ" إلى آخر هذه الكلمات التي تقرن هذا الفعل بالخطأ.

مع تمنياتنا بالتوفيق..

ص
مشكورة اختي فديتج ... وبارك الله فيش ورزقش انتي وجميع المسلمين الخير الوفير ...

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
خ
أهم شئ عدم زجرها أو ضربها أو حتى التحدث معها فى هذا الموضوع..فمثلا أخطأت ألأم حين أيقظت طفلتها وأتهمتها بأنها تتعمد هذا الوضع !!
وثانيا من ألأفضل عدم لفت أنتباه الطفلة بأن هذا ألأمر ممنوع ..فمثلا يستحسن عدم قول عيب أو كخ لأن هذه العبارات البسيطة تفتح عقلية الطفل للتساؤل وتكرار التجربة حتى يصل الى الهدف الحقيقى من وراء كلمة عيب ...ولماذا هى عيب؟؟؟؟

ولكن الحل ألأمثل هو عرض الطفلة على طبيب متخصص فى المسالك البولية فربما تعانى الطفلة من آلآم تدفعها الى وضع يديها على موضع ألألم تماما مثلما يضع المريض يده على رأسه أو بطنة ويشتكى ألما ما .
وثانيا يفضل شغل يديها دائما بمسك اللعب وشغل عقلها بحل بعض ألألغاز أو الرسم والتلوين وعند النوم أيضا يمكن للأم أن تعطى أبنتها دبدوبا كبيرا أو عروسة لتنام بجوار الطفلة وتحضنها وبالتالى لن يتسنى لها ألأنشغال بأفعال أخرى .
وثالثا يجب على ألأم عدم أشعار الطفله بأنها مذنبة وأيضا عدم أشعارها بأنها مراقبة ...كى تذداد ثقتها بنفسة وتحترم قدر نفسها فلا تلجأ لتلك ألأفعال المشينه..
والله المستعان
X