التهابات مجرى البول، القلاع والافرازات المهبلية اثناء الحمل

Daloo3t_Obooy 08-11-2009 14 رد 567 مشاهدة
D
تصاب حوالي 20% من السيدات الحوامل بالتهابات مجرى البول أثناء فترة الحمل. ومن أجل تجنّب الإصابة، اشربي الكثير من السوائل، واستشيري طبيبك إذا ارتفعت درجة حرارتك أو تألمت عند التبوّل.


ما هي التهابات مجرى البول؟



هي إصابة تتسبب في إحداثها البكتيريا الضارة والتي تقود إلى ما يسمى التهاباً في مجرى البول. تعتبر مرضاً شائعاً بين السيدات من سنّ العشرين إلى سنّ الخمسين. تصاب حوالي واحدة من بين كل خمس سيدات بتلك الحالة، مرة واحدة على الأقل خلال هذه المرحلة العمرية المذكورة (بين 20 إلى 50 عاماً). تكون هذه الالتهابات مؤلمة، وفي بعض الأحيان خطيرة إذا أهمل علاجها، لأنها قد تنتقل إلى أعلى حتى تطال الكِلى.

يجعلك الحمل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات مجرى البول، إذ تعمل هرمونات الحمل على ارتخاء العضلات في الحالبين والكِلية، ممّا يقلل سرعة تدفق البول من الكليتين إلى المثانة ويعطي البكتيريا فرصة مثالية للتكاثر قبل أن يتخلص الجسم منها عن طريق التبوّل.


ما هي أعراض التهابات مجرى البول؟


تظهر التهابات مجرى البول من خلال الأعراض التالية:

- ألم أو حرقة عند التبوّل.
- ألم في الحوض، أو الجزء الأسفل من البطن أو الظهر، أو في الجانبين.
- رعشة.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- الإحساس بنوبات من الحرارة ثم البرودة على التوالي أو العكس.
- الغثيان والقيء.
- الحاجة المستمرة والملحّة للتبوّل.
- رائحة نفّاذة وقوية للبول.
- تغيّر في كمية البول المعتادة (سواء أكانت أقل أو أكثر).
- ظهور دم في البول.
- ألم أثناء العلاقة الزوجية الحميمة.

تشتمل الأعراض التي تدلّ على وصول الالتهاب إلى الكِلى على ارتفاع في درجة الحرارة وألم متواصل في كلية واحدة أو في الكليتين.



ماذا يحدث لو أصبت بالتهابات مجرى البول أثناء الحمل؟



تعالج هذه الحالة بأمان تام أثناء الحمل بواسطة المضادات الحيوية، والتي يحددها الطبيب بناء على نتيجة زرع البول للتعرف على البكتيريا المسبّبة، ومن المتوقع حينها أن يصف لك الطبيب علاجاً لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام. استشيري طبيبك فور ملاحظتك أي من الأعراض المذكورة آنفاً، لأن الإهمال في مداواة التهابات مجرى البول قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات الكِلى، والذي يمكن أن يقود بدوره إلى الولادة المبكرة.
ما هي أعراض القلاع؟



من الطبيعي أن تزيد لديك أثناء الحمل الإفرازات المهبلية والتي تكون قليلة الكثافة ومن دون لون أو رائحة. في حال أصبحت الإفرازات سميكة، وبيضاء مثل الكريمة أو الجبن الأبيض، أو شعرت بحكة في منطقة المهبل، فربما تكونين مصابة بالقلاع (وهو مرض معدٍ ينتج عن فطر ويتميز بطفح جلدي صغير أبيض على الفم واللسان).


كيف أصاب بالقلاع (الفطريات والخمائر)؟


تتعرض الحامل للإصابة المتكررة بالالتهابات المهبلية. يأتي القلاع من فطر مجهري يسمى Candida albicans. ويعيش هذا الكائن العضوي داخل الأمعاء عند الرجل والمرأة على حدّ سواء. يصل هذا الفطر إلى المهبل لدى حوالي ثلث السيدات، وعندما تتفوق أعداد هذا الفطر على البكتيريا المفيدة التي تتواجد عادة في المهبل وتحارب الالتهابات المختلفة، ويصبح المهبل أثناء الحمل غنياً بمادة الغليكوجين التي تسهم في تكاثر فطر Candida albicans، تغدو المرأة الحامل عرضة للإصابة بالقلاع 10 مرات أكثر من غيرها.



هل من طريقة للعلاج منه؟



إذا شعرت أنك مصابة بهذه الالتهابات، أطلعي طبيبك على الأمر. ربما يصف لك الأقماع المهبلية ذات الاستعمال الآمن في مرحلة الحمل التي تكونين فيها. لا تبادري إلى علاج نفسك بأدوية من دون استشارة طبيبك أولاً.

إذا ظهر القلاع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، قد لا يميل الطبيب إلى إعطائك أي علاج وقد يكتفي بوصف تحميلة للمهبل أو أي كريم خارجي يلطف من الإحساس بالحكة ويقلل التهيج. وتفيدك بعض العلاجات التالية:

- استعملي الكمّادات أو أكياس الثلج لتهدئة المنطقة الملتهبة.
- تناولي اللبن الرائب أو الزبادي الطبيعي الذي يعمل على إعادة التوازن المناسب للبكتيريا في المهبل، وتوقعي أن تستمر الحكة لفترة مؤقتة. امتنعي عن تناول السكاكر والحلويات لأنها تزيد الوضع سوءاً.
- ارتدي الملابس الداخلية القطنية.
- لا تأخذي حمامات ساخنة طويلة لأنها تؤمن للبكتيريا الجو الدافئ والرطب وهو مثالي لتكاثرها.


هل يؤثر القلاع على صحة طفلي؟



كلا، لن يضرّ القلاع بصحة جنينك. لو استمرت معاناتك حتى لحظة الوضع، فإن احتمال انتقال العدوى إلى المولود من خلال قنوات الولادة ضعيفة جداً. ويسبّب القلاع عند المواليد بقعاً بيضاء تظهر في تجويف الفم وقد تنتقل إلى حلمات ثدي الأم فتسبّب الألم وربما تنعكس سلباً على عملية الرضاعة الطبيعية. لكن لا يعدّ القلاع مرضاً خطيراً ومن السهل معالجته.

مثل الكثير من الأعراض الأخرى، سترين أن القلاع يظهر ويختفي خلال مرحلة الحمل. مع أنه يجعلك تشعرين بالضيق والانزعاج، عليك ألا تنسي أنه لن يؤذي صحتك أو صحة طفلك.

إن زيادة الإفرازات المهبلية من الأمور الطبيعة أثناء فترة الحمل. استشيري طبيبك لو وجدت أن الإفرازات ذات رائحة كريهة أو أصبحت مزعجة.


هل زادت الإفرازات المهبلية الآن، أم أنها مجرد أوهام أتخيلها؟



بالتأكيد إنها ليست تخيلات. من الطبيعي جداً خلال الحمل أن تعاني من زيادة في الإفرازات المهبلية. وتكون معظم الأسباب وراء ذلك حميدة وطبيعية. ما تلاحظينه الآن قد يكون ببساطة ما يعرف بالسيلان الأبيض أو الإفراز المهبلي، وهو سائل يشبه الحليب (اللبن) مع رائحة خفيفة، وينتج عن زيادة تدفق الدم في المنطقة المحيطة بالمهبل، لا يختلف عن الإفرازات التي عرفتها قبل الحمل، مع زيادة في الكمية فقط.

مع اقتراب موعد المخاض، تزداد الإفرازات لدى بعض الحوامل وتصبح غزيرة. في الواقع، تعد الزيادة في كمية الإفرازات وسماكتها علامة على قرب موعد الولادة. ربما تنتبهين أيضاً إلى زيادة كبيرة في إفراز المادة المخاطية عندما تنفك السدادة المخاطية قبيل بداية المخاض بفترة وجيزة، وهي عبارة عن غطاء سميك من المخاط على عنق الرحم.


كيف أتعامل مع هذه المسألة؟


تذكري دائماً أن الإفرازات من التغيرات التي تحدث مع الحمل، واحرصي على اتباع الإجراءات العادية للنظافة الصحية. ارتدي الملابس الداخلية القطنية، وابتعدي عن تلك المصنوعة من النيلون أو الضيقة، وتجنبي استخدام العطور أو الصابون المزيل لرائحة العرق. إذا أردت شيئاً يمتص تلك الإفرازات، ضعي الفوط الصحية المخصصة للاستعمال اليومي وليس التامبون (السداد القطني).

لا تستخدمي الدش المهبلي، فالأطباء لا يشجعون عليه أثناء الحمل، لأنه في بعض الحالات النادرة، قد يتسبب في إدخال الهواء إلى الدورة الدموية من خلال المهبل ويؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، كما يمكن أن يخلّ بتوازن البكتيريا الجيدة التي تتواجد في هذه المنطقة من الجسم كخط دفاع طبيعي ضد الالتهابات.



هل يمكن أن تكون الإفرازات المهبلية مؤشراً على حدوث أمر خطير؟



عليك الانتباه لو تغير شيء فيما يتعلق بالإفرازات المهبلية. فقد تكون علامة على وجود مرض القلاع أو أية عدوى أخرى إذا كانت رائحتها كريهه أو كانت سميكة أو لونها أصفر أو أخضر أو سبّبت الحكة أو الحرقة. استفسري عن الأمر من طبيبك، فلا بد من الحصول على علاج قبل الوضع.

لا تترددي في استشارة الطبيب أيضاً إذا لاحظت أن الإفرازات تميل إلى اللون البني من دون نزيف.


كيف أتّقي العدوى المهبلية؟



لا يوجد طريقة أكيدة للوقاية، فيما عدا بضعة أساليب يمكنك محاولة تطبيقها:

- اغسلي يديك جيداً قبل وبعد دخول الحمام.

- جربي تناول اللبن الرائب (الزبادي) يومياً لاحتوائه على مادة lactobacillus acidophilus والتي تحارب الإصابة بالعدوى.

- قللي من تناول السكر المكرر.



(f) منقول (f)
م
مشكوره معلومات مفيده و في وقتها :)
ا
يعطيج العافية على هذه المعلومات القيمة
s
موضوع راااااااااااااائع

يزاج الله كل خير
D
تسلمون خواتي على الرد ...
س
مشكوووووووووووووووووووووورة اختي وجزاكي الله خير الجزاء
ق
تسلمين دلوعه على المعلومات وربي لا يجيب الالتهاب الى حد لان جد اتعب الحامل
ل
شكرا دلوعة عالموضوع المهم.يعطيكي العافية.
D
شكرا خواتي على المرور وربي يشفي كل وحده تعاني ان شاء الله ...
ف
مشكورة حبيبتي وماتقصري
د
مشكورة حبوبة عالمعلومات

بس تصحيح

بناء على كلام اكثر من كتاب والدكاتره اللي رحت لهم في حملي

التهاب المهبل مظر للام وللجنين

يسبب تاخر في نمو الجنين
ويسبب ولادة مبكرة لانه يسبب وجود تقلصات فالرحم

واثناء الولادة يسبب التهاب فالعين بالنسبة للجنين
غير اللي قلتي عنه
D
شكرا اختي على المعلومات، الموضوع منقول ...
O
تسلمين دلووعة

معلووومة مفيده

يزاج الله كل خير

وربي يتمم على كل حامل بخير وصحة وسلامة
م
مشكووور عالمووضوع الرائع
D
حاضرين للطيبين وميرسي على المرور ...
X