بنات ربي يعافيكم تسلمون على مساندتكم ولو بدعوه..
بقول لكم شو صار عقب ما طرشت أختي الرساله لريلها طرش لها مسج وهي عندنا فالبيت وقالها لها أنا مستعد احلف لج أني مب مال هالسوالف وأنت ظالمتني وبسج من الغيره والمشكله هي شايفه فعيونها ما وقالت تبي تنسى الموضوع وتصلح الي تقدر تصلحه,, بنات دعواتكم الله يهديه عليها ويرجعه لها ..
قصة أختي وخيانة ريلها على البلاك بيري ،، شوفوا شو صار..
n
31-10-2009 | 11:43 PM
S
01-11-2009 | 12:16 AM
ربي يفررج همها ويفتح لها ابواب الرزززق يالله ويبعد بنات الحراام عن زوجها ويصحى لي نفسسه وربي يهدييه ويسعدهم يالله وحل مشاكللهم يارب
n
01-11-2009 | 10:04 AM
اااااااااااااامين تسلمين الغاليه ربي يعافيج...
n
01-11-2009 | 04:48 PM
دعواااااااااااااااااتكم بنات
ك
01-11-2009 | 09:41 PM
بصراحه كل كلام خواتي صحيح
انا لي سنه وحاسه بملل من ناحيتي رغم انو هو طاير فيني لاني احاول اجدد بعلاقتنا واسلوبي واحاول اكون جريئه معه وخليهاا تترك الحياء على جنب مو نافعهاا بالوقت هذا,,,
تحيااتي وربي يهديه لهاا ويهدي جميع ازواجناااا
انا لي سنه وحاسه بملل من ناحيتي رغم انو هو طاير فيني لاني احاول اجدد بعلاقتنا واسلوبي واحاول اكون جريئه معه وخليهاا تترك الحياء على جنب مو نافعهاا بالوقت هذا,,,
تحيااتي وربي يهديه لهاا ويهدي جميع ازواجناااا
ل
01-11-2009 | 11:28 PM
Noor1979;10540978:
معلش اختي تحملي الكلمتين الي بقولهم ..
إذا عرف السبب بطل العجب ...
الريال يدور ( كلام وحنان ودلع )
والي تستحي من ولد عمها ما تيب عيال ...
5 سنوات ويايبه منه عيال وللحين تستحي منه ... الطيبه والحنيه ما تنفعها في المواقف هذا
لا تلوم ريليها ان يطالع برع .. لان اساسا ناقص بالبيت .. ومافي !!
ليش تزعل .. المفروض تزعل من نفسها الغاليه .. مو منه . لانها هي الي حرضته ودفعته .. حق ان يناظر برع البيت ... صح هو غلطان وكان المفروض يحاول
بس خمس سنوات فتره مب قصيره والريال (((((( مل))))))))))
شنو تنتظر يعني يسوي .. كانت جدامها علامات واضحه .. وصريحه ..
الحل وبكل بساطه تغير من نفسها واسلوبها وكلامها .. والحيا ما بينفعها .. واعتقد ان هالشي يكون لها درس .. الحجي الحلو والحب مايبي له دروس وكلام .
يكفي انها تعبر عن مشاعرها بكل صدق .. وشاعريه .. وبتشوف مع الوقت زوجها بيميل لها الحين هي تعرف بالضبط زوجها شنو يبي وشنو يدور ..
خليها تلحق عليه .. قبل لا .. يصير شي تندم عليه ..
تحياتي
ام جنى
اختى ممكن كلامك يكون صح ولكن ابتكلم من منطلق انا عشته انا الكلمن الاقرباء والبعيدين يشهدوا والحمد لله بجمالى وحسن تصرفاتي وتعاملى مع الكل حتى مع زوجي ولكن انا تعرضت للخيانه من زوجي عن طريق الهاتف والنت والبنت الى كان يكلمها اناالى جبتهاله علشان كان يبي تمويل من شركهماتوقعت فيه بنات شياطين زي كذا لا وكان بيخطبها لين انا فتحت ايميلها وهكرت عليه وطلعت الفضايح طلعت الله لايبلاناتبيع جسدها لكم شاب وشاب وكانت بتضحك على زوجي لانها شافته طيب طبعا هذاالكلام هي كاتبته لواحد مناصدقائها قالت اباخذه علشان يغطي على زوجي انهبلوماصدق وشاف الصور الى مرسلتها للشباب وقال الا هي هذي المهم اناحاولت ابعدهاعن حياتنا رفضت وضلت تطارد زوجي وانا ترسلى اضافات من ناس حثاله لين جاء يوم ماقدرت اتحمل اخذت كل صورها ورحت وقدمت شكوىضدها الله لايوريكم طلعت العائله كلها تدري بمصايبها وساكتين وتشتغل مندوبة مبيعات
المهم زوجي اخذ درس والحمد لله كانت خيره هالقصه بالنسبه لى
والله يبعد الكل عن شياطين الانس والجن
ب
03-11-2009 | 12:12 AM
انا اقول انا مايدخل التلفون لوعساه 3310بيغازل فيه اوبيطرشمشج بسهو يحب الخيانه من كلامج بس المره الي ريلها ايخون لازم اتقوي قلبها لان الشي مب سهلبس مايدخل الكلام الحلو يا ما حريم حالتهم حاله وريحتهم الله يعزكم ريحه بصل بس ارجالهم الله هادنهم ايحبون نسوانهم لويمايتعدلون طول عمرهم
*
03-11-2009 | 01:26 PM
يا بنات .. يا بنات
كلكم كلامكم صح ...
انا اريد انظم كلامكم جميعا في رد واحد ..
الرجال خان البنت وهي زعلت منه .. ما ادري اذا جا اعتذر لها او لا ( ما فهمت من الاخت)
خلونا نفكر بعقلانية ..
الرجل خان .. هل في طبعة الخيانة ؟؟؟ صعب نجاوب على هذا السؤال لانه قال ان في شي ناقصة اضطراه لهذا الشي .. نقدر نقول كذاااااااااااااااااب ؟؟ لا .. نقدر نقول صادق ؟؟؟ لا لا .. نخاف يكون صادق وتاءب وتقف زوجته جدار في وجه هذا الصدق .. واذا كذااااااااااااااااب وهي عطته فرصة اخيرة ... صدقوني حيبان عن قريب ..
ولو حتى متأكدة انه الخيانة في طبعه .. ... عطيه فرصة اخيرة .. يمكن ربك يطرح فيه البركة .. يمكن يكون صادق .. يمكن يبطل كل هذي الاشياء ويعتدل في حياته ما في شي بعيد عن الله .. وعلشان بكرة لما تجلسي مع نفسك تقولي انا عطيته فرصة بس هو في طبعة الخيانة
أي انسان يستحق فرصة تانية لو ابدى التوبة وطلب السماح .. لو اعتدل بيكون ربنا كفا المؤمنين شر القتال .. لو ما اعتدل صدقيني حتعرف عن قريب انه رجع تاني لنفس الاسلوب لان الخطأ ما بيتخبى للأبد .. وبعدها تقرري ايش تريدي تسوي اما تواصلي معه او تنسحبي ... وبعدها مافي لوم عليك حتى قدام نفسك لو قررتي تنسحبي .. ولو بقيتي فاعرفي ان هذي معاناة ليس لها اخر معه وتقبلي الوضع ..
بس اهم شي يعتذر ويقرر ما يرجع لهذا الشي ابدا ثم بعد ذلك يمكن ان ترجعي وتخططي لان تعيشيه في العسل والحنان اللي ناقصة .. بس لازم تتعلمي الاسلوب المناسب اللي هو يحبه اسلوب الدلع والغنج والكلام الحلو ... اهرييييييييييييييييييييييييييه كلام حلو وبعدها نشوف ..
كلكم كلامكم صح ...
انا اريد انظم كلامكم جميعا في رد واحد ..
الرجال خان البنت وهي زعلت منه .. ما ادري اذا جا اعتذر لها او لا ( ما فهمت من الاخت)
خلونا نفكر بعقلانية ..
الرجل خان .. هل في طبعة الخيانة ؟؟؟ صعب نجاوب على هذا السؤال لانه قال ان في شي ناقصة اضطراه لهذا الشي .. نقدر نقول كذاااااااااااااااااب ؟؟ لا .. نقدر نقول صادق ؟؟؟ لا لا .. نخاف يكون صادق وتاءب وتقف زوجته جدار في وجه هذا الصدق .. واذا كذااااااااااااااااب وهي عطته فرصة اخيرة ... صدقوني حيبان عن قريب ..
ولو حتى متأكدة انه الخيانة في طبعه .. ... عطيه فرصة اخيرة .. يمكن ربك يطرح فيه البركة .. يمكن يكون صادق .. يمكن يبطل كل هذي الاشياء ويعتدل في حياته ما في شي بعيد عن الله .. وعلشان بكرة لما تجلسي مع نفسك تقولي انا عطيته فرصة بس هو في طبعة الخيانة
أي انسان يستحق فرصة تانية لو ابدى التوبة وطلب السماح .. لو اعتدل بيكون ربنا كفا المؤمنين شر القتال .. لو ما اعتدل صدقيني حتعرف عن قريب انه رجع تاني لنفس الاسلوب لان الخطأ ما بيتخبى للأبد .. وبعدها تقرري ايش تريدي تسوي اما تواصلي معه او تنسحبي ... وبعدها مافي لوم عليك حتى قدام نفسك لو قررتي تنسحبي .. ولو بقيتي فاعرفي ان هذي معاناة ليس لها اخر معه وتقبلي الوضع ..
بس اهم شي يعتذر ويقرر ما يرجع لهذا الشي ابدا ثم بعد ذلك يمكن ان ترجعي وتخططي لان تعيشيه في العسل والحنان اللي ناقصة .. بس لازم تتعلمي الاسلوب المناسب اللي هو يحبه اسلوب الدلع والغنج والكلام الحلو ... اهرييييييييييييييييييييييييييه كلام حلو وبعدها نشوف ..
n
05-11-2009 | 08:57 PM
تسلمون بنات على تقديم النصيحه .. ربي يسعدكم ان شاء الله .. بصراحه هو ما أعتذر هو أنكر وحط كل شي على ربيعه .. بس للأسف للحين ما صار شي أيجابي أدعوا لهم ربي يهدي نفوسهم وييسر أمورهم ويصلح مابينهم اليوم قبل باجر اااااااااااااامين يارب العالمين..أختي وااااااااااايد متضايجه قطعت قلبي ..
م
11-01-2011 | 02:54 AM
الله يعطيها على قد نيتها بس هي تكسر هالحاجز 6 سنوات وتستحي :043:الله يهدي النفوس ياااااااااارب
م
11-01-2011 | 05:34 AM
انا اقول حسبي الله ونعم الوكيل علي اللي اختراع البلاك بيري
والله يهدي الجميع ويصلح احوال المسلمين ....امين
والله يهدي الجميع ويصلح احوال المسلمين ....امين
ك
11-01-2011 | 06:18 AM
ماحبيت اقرأ المشكله وما ارد لو بدعوه بسيطه الله يهديها مع زوجها يااااارب ويهديه لها
الحياء مع الزوج لازم نشيله من ليله الزفاف وراء الباب
وبعدين تبي النصيحه خليه يشتري لها بلاك بيري مثله
وتاخذ البن كود تبعه وتتواصل معه 24 على 24صدقيني بتقرب له اكثرررر من اول
ع الاقل تعرف حالته ومزاجه وكل شئ عنه
وتتواصل معه عبر هذا الجهاز وتشغل الرجال فيها بدل مو مشغول مع البنات هي اولى فيه
تحط صورته دايما وتتغزل بحالتها انها متيمه فيه وتكتب كلام غزلللل ليل مع نهار تمسي عليه وتصبح عليه لين يتعلق فيهاااا
بعدها تجيها الجرأه انها تتواصل معه بالبيت شوي شوي وغير كذا تحط المناسبات تبعهم وتتذكره ويتذكرها صدقيني غير يغير كل الفكره القديمه عنها وتجدد حياتها معه :L::L::L:
اما فكره انها تتعتذرر منه انا ماحبها للحرمه الصراحه تخلي الرجل يشوف نفسه عليها حتى لو غلطانه تثقل عليه وبعدين تتعتذررر مو من اولها F:F:F:F:F:
واتمنى لها التوووووفيق F:F:F:
الحياء مع الزوج لازم نشيله من ليله الزفاف وراء الباب
وبعدين تبي النصيحه خليه يشتري لها بلاك بيري مثله
وتاخذ البن كود تبعه وتتواصل معه 24 على 24صدقيني بتقرب له اكثرررر من اول
ع الاقل تعرف حالته ومزاجه وكل شئ عنه
وتتواصل معه عبر هذا الجهاز وتشغل الرجال فيها بدل مو مشغول مع البنات هي اولى فيه
تحط صورته دايما وتتغزل بحالتها انها متيمه فيه وتكتب كلام غزلللل ليل مع نهار تمسي عليه وتصبح عليه لين يتعلق فيهاااا
بعدها تجيها الجرأه انها تتواصل معه بالبيت شوي شوي وغير كذا تحط المناسبات تبعهم وتتذكره ويتذكرها صدقيني غير يغير كل الفكره القديمه عنها وتجدد حياتها معه :L::L::L:
اما فكره انها تتعتذرر منه انا ماحبها للحرمه الصراحه تخلي الرجل يشوف نفسه عليها حتى لو غلطانه تثقل عليه وبعدين تتعتذررر مو من اولها F:F:F:F:F:
واتمنى لها التوووووفيق F:F:F:
r
11-01-2011 | 06:56 AM
اذا عرف السبب بطل العجب تدور في نفسها ايش السبب الخطأ وتعالجه
بعدين تشوف زوجها وتملى وقت فراغه
وتنشغل فيه
عشان تعمي عيونه عن غيرها
واما البلاك بيري
الرجال ما يحوشه شي ابدا عن الغلط
الحل في نظري لازم مايشوف غيرك
وابحثي عن الوسيلة بنفسك لانك اعلم وحده بالك وحاله
بعدين تشوف زوجها وتملى وقت فراغه
وتنشغل فيه
عشان تعمي عيونه عن غيرها
واما البلاك بيري
الرجال ما يحوشه شي ابدا عن الغلط
الحل في نظري لازم مايشوف غيرك
وابحثي عن الوسيلة بنفسك لانك اعلم وحده بالك وحاله
ا
11-01-2011 | 07:49 AM
عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها ...وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها ...
'' أريد الطلاق ''.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ''لماذا''؟!
نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ''أنت لست برجل''.
في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي ... فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ''جيين''.
أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.
في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.
ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.
بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.
في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب ... في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.
في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ... لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.
لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!
اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.
لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .
لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.
في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .
في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر ''جيين'' عن ذلك، وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.
في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.
فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.
في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.
قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلاً : ''أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.
نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ''هل أنت محموم''؟، رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ... لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا''.
أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً، توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ''سوف استمر أحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ، وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،
لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،
لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،
المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،
فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.
ملاحظة: نشرت هذه القصة لكم اليوم التي وردتني عبر ''إيميلي'' إيماناً بالنصيحة التي وجهها كاتبها ، وهي :
بأننا إن لم نرسلها لأحد لن يحدث شيء ما،
لكن إذا نشرناها أو أعدنا إرسالها فربما.. أقول ''ربما'' قد نكون سبباً في إنقاذ زواج ما، أو منع ''هدم'' عائلة وإبدال سعادتها بالحزن..
'' أريد الطلاق ''.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ''لماذا''؟!
نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ''أنت لست برجل''.
في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي ... فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ''جيين''.
أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.
في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.
ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.
بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.
في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب ... في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.
في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ... لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.
لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!
اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.
لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .
لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.
في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .
في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر ''جيين'' عن ذلك، وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.
في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.
فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.
في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.
قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلاً : ''أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.
نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ''هل أنت محموم''؟، رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ... لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا''.
أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً، توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ''سوف استمر أحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ، وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،
لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،
لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،
المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،
فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.
ملاحظة: نشرت هذه القصة لكم اليوم التي وردتني عبر ''إيميلي'' إيماناً بالنصيحة التي وجهها كاتبها ، وهي :
بأننا إن لم نرسلها لأحد لن يحدث شيء ما،
لكن إذا نشرناها أو أعدنا إرسالها فربما.. أقول ''ربما'' قد نكون سبباً في إنقاذ زواج ما، أو منع ''هدم'' عائلة وإبدال سعادتها بالحزن..
م
11-01-2011 | 08:08 AM
لو هي اللي عملت هيك بدل زوجها الكل بهجم عليها وكل السئيات اللي بدنيا بتنحط عليها ولاممكن يتبرر موقفها اما لانو رجال مو ست اللي عمل هيك بنخلق لي الف عذر وعذر وبتبرر موقفو تعبت من اللي بشوفوا
ر
11-01-2011 | 08:38 AM
اختكى غلطانه لكن هى اخذات درس تتحرك قبل مايضيع منها زوجها
اذا موعلشانه علشان الاطفال وبعدين تتقرب منه ولله يكون بعونها وزوج مايخليها حجه
ويتعذر ويسمح لنفسه بهذى الشغلات وبتوفيق يارب
للهم سترك فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
اذا موعلشانه علشان الاطفال وبعدين تتقرب منه ولله يكون بعونها وزوج مايخليها حجه
ويتعذر ويسمح لنفسه بهذى الشغلات وبتوفيق يارب
للهم سترك فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
ا
11-01-2011 | 09:01 AM
لييييه الرجااال لمن يخون نجيبله عذر وانه مالقى ومالقى...واصلا الخيانه مالها اي مبرر حراااااااااااام...زوالحرمه دوم يقولها اصبري واصبري وسوي وسوي...طيب حنا الحريم لمن مانلقى كلام حلو نروح نخون لا طبعا...فاحسن شي تعاقبه ولا تسامحه اكره ماعلي الرجااااااااااااااااااااااااااال الخاين....واذا مابطل تعلم اهله وتهدده بالفضيحه وراح يرجع ان شاء الله...يااارب اهدي شباب وبنات المسلمين
ع
11-01-2011 | 10:15 AM
كلامك صحيح ياام جنى وانا اوافقك الرأي ياغاليه
ا
11-01-2011 | 10:28 AM
والله اختج غريبه عندها كل هالسنوات وتبي تتغير الحين بدري والله ليش كل استحي استحي صحيح الريال يحب البنات تستحي بس مو جذيه يبيها تعبر له يبي اح انه مع انسانه لها احساس ومشاعر مايحس انه مع جماد الطيبه وانها تكتم ماتنفعها والله يحبون اللي شخصيتها قويه وفيها جراءه يمل يعني هو يعطيها كلام حلو وهي ماتتجاوب اكيد بيمل وبنات شسمه وايد بالكلام شفتي اشلوت تقدر تفر راسه الرجال طفل صغير محتاج احد يفهمه انتي فهميها وعلميها انها بيدها كل شي ياتصلحه ياتخربه الله يعينها بس انا مابحط اللوم عليها بس الحين الزمن تغير والمغريات وايد والبنات شسمه مايقصرون والريايل يبونها من الله يدورون الزله
R
11-01-2011 | 12:43 PM
الله يهديه يارب
والمشكله في الاثنين
خل يقعدون يصارحون بعض ويردون لبعض وتضغط على نفسها تلبي طلبه
والمشكله في الاثنين
خل يقعدون يصارحون بعض ويردون لبعض وتضغط على نفسها تلبي طلبه