بسم الله
هل تتعلمين لنفسك أم لإسعاد زوجك؟
الجواب عزيزتي : على المرأة أو الزوجة أن تتعلم لنفسها بالدرجة الأولى و قبل كل شيء ، لا تسمحي لأي شيء أختي يأتي قبل أهمية إسعاد نفسك
خلال تعلمك لأي شيء في حياتك يجب أن تكوني مشبعة بالرغبة للتغير و مشبعة أيظا بأحاسيس متعة التغير ، فقط عندما تملكين هذه الرغبة و هذه الأحاسيس تكونين في بداية طريقك للتغير لنفسك و ليس لإرضاء الاخرين
لماذا؟؟
لأن تعملك لنفسك يعزز ثقتك بها و يغير حياتك الشخصية من إنسانة عادية إلى إنسانة مميزة تراقبها العيون و تبهر بها العقول
لأن إهتمامك بنفسك لنفسك هو سر نجاحك ، سر يجعل منك إمرأة ناضجة ، واعية ، تتمتع بشخصية جدابة و ساحرة و مثيرة للإنتباه ، إمرأة تتحلى بأنوثتها العفوية التي لا يفهمها الكثيرون
لا تكوني عزيزتي أبدا كاللواتي يتعلمن فقط لإرضاء الزوج لأنه يحس بأنك تركضين وراء إرضاءه و إشباع رغباته و الرجل بطبيعته يبحث عن الأنثى التي تثيره بإهتمامها بنفسها و تتغنج بأنوثتها و شخصيتها و ثقافتها ، هذه هي المرأة التي تحرك مشاعره و تجعله يركض وراءها
لا يجب أن تكون المرأة ممن تمضي يومها في التفكير فيما ماذا ستلبس له اليوم؟ ماذا ستطبخ له؟ ، بل يجب أن تلبس لترضي نفسها كأنثى فاتنة ، عفوية ، ناعمة ، يجب أن تطبخ ما تستمتع به هي مع أفراد عائلتها ، و إذا دعاها إلى العشاء خارجا طلبت صحنها المفضل و إستمتعت به...
هل زوجك محور حياتك؟
الجواب
توقفي فورا عن الإهتمام الزائد به، واتركي الأمر مقتصرا على الضروريات كتلبية واجبه الشرعي، وترتيب ملابسه مثلا............. لكن لا تبالغي أبدا في تدليل الرجل، فالرجل لا يستحق......( لا يحب) أن تدلله أمراة، إنه يشمئز من المرأة التي تدلله وتبالغ في أهتمامه بها، إنه يبحث عن تلك المتعالية التي تسمح له بتدليلها والإهتمام بمطالبها، لا تلعبي دوره في الحياة، خلقت المرأة لتنعم بالدلال وخلق الرجل ليشقى من أجل إسعادها، إنه يحب المرأة التي تجعله يتعب لتهديه ابتسامتها، إنه يحب المرأة التي تقدر ذاتها كثيرا، وتجبره على تقديرها،
فلا تدلليه فهذا دوره تجاهك
وعلى صعيد آخر أختي الكريمة،
التزمي معه الصمت والكبرياء والتجاهل كلما انتقدك، وتوقفي عن تقديم المساعدة له مالم يطلب.
حينما يبدأ الزوج في إنتقادك
فهذا يعني أنه توقف عن الإعجاب بك
[COLOR=red]عزيزاتي توقفوا معي عند هذه الكلمات [/COLOR]
لتستعيدي اهتمامه يا أختي تجاهليه ولكن باحترام،
يعني لا تقتلي نفسك عليه،
أتركيه وأهتمي بنفسك،
والتزمي الصمت طوال الوقت
وحينما يسألك عن سبب صمتك ابتسمي وقولي له، لا يوجد سبب سوى أني لا أجد ما أتحدث عنه ثم اتركيه وأذهبي لغرفة أخرى،
لا تلاحقيه،
ولا تقلقي على غيابه،
ولا تخافي من خسارتك له،
[COLOR=red]لأن ملاحقتك له هي أقصر الطرق للنهايات المؤلمة.......
هي الفكرة صعبة نوعا ما خصوصا لمن إعتادت ملاحقة الزوج بالأسئلة و البال مشغول به
و كذلك كل من تجعل زوجها محور حياتها ستجد صعوبة في التخلي عن تصرفاتها
لكن أحب أأكد لكم أن هذه الصعوبة أولية فقط ، توكلي أختي على الله ولا تنسي أن الصبر مفتاح الفرج
تقول أستاذتي الفاضلة ناعمة الهاشمي
كوني قويه انت اهم إمرأه في دنياك .. بعدك وبعد حزنك لازال هناك طفلانت
عالمه ..ولا زالت هناك إمرأه انت وانت فقط عالمها ...تذكري ذلك ,, كوني محور
مهم في حياتك حولي اهتمامك منه الى اهتمامك بنفسك اتركيه دعيه ..فكريفي
نفسك فكلما اتجهت نحو نفسك كلما زادت جاذبيتك ثقي في ذلك "
توقفوا معي في هذا المقال
للإستاذة الفاضلة
ناعمة الهاشمي
ربنا يحفظها من كل شر
إن المرأة، بطبيعتها الأنثوية أنقص عقلاً من زوجها، لتستطيع أن تسلب لبَّه، وقد جاء في حديث لسيد الخلق عليه الصلاة والسلام :
(ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبِّ الرجل الحازم من إحداكنَّ)
ولذا فقد تفعل المرأة بعض الأشياء، لتحبِّب زوجها فيها من حسن تبعلها له، وحسن تدللها ، لينجذب لها، ويميل لحبها ، وقد وصف العرب النساء بهذه الخاصيّة فقال شاعرهم:
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهنَّ أضعف خلق الله إنسانا
عندما ترغب المرأة في تغيير زوجها لا توجد قوة تقف أمام إرادتها، والله بها عليم،
ومن أرادت أن تدير حياتها مع زوجها، لا شيء يستطيع أن يقف أمامها، والله وكيلها وحسيبها،
وما أخذ بالقوة أو الدهاء، فليرد بالقوة والدهاء،
لكن كل واحدة منكن تريد الحب، بلا معاناة، ولا تعب، فقط عقد الزواج،يعني الحب،..؟؟!!!! لا ثم لا،
عقد الزواج لا يستوجب الحب، إنه عقد يرعى حقوقك لديه ، لكن الحب شيء آخر ،
ابحثي عنه، قاومي من أجله، ...... اتركي الهاتف قليلا، اتركي التلفاز، حاربي الكسل، قاومي الملل، تحدي المستحيل، تطوري، ......... لاتموتي فيمكانك وتقولي خلاص أنا تزوجت،
وهو يجب أن يحس بالمسؤولية، هو لم يتجمد لم يمت بعد ، إن كنت ترغبين في الموت حية، موتي، لكن لا تجبريه على الموت معك،....
أنت بلا زوجك تتعبين، تنهارين..؟؟،
إذا قاومي كل الظروف وحاولي الحفاظ عليه، بعقل.
النساء، ............. غالبية النساء للأسف أغبياء،
عصبيات، عاطفيات، مزعجات، متهورات، مندفعات، كسولات، نائمات غافلات ساهمات،
تريد أن يحبها الرجل، هكذا رغما عنه، أحبني أحبني أحبني، يا أختي الحبله دواعي وأسباب،
الحب أحساس يفرض نفسه، لا تتسوليه من الرجل، لا تتسوليه، ...... بل تميزي تطوري، تلوني ثم ابتدعي الشخصية المناسبة له، دعيه يحبك رغما عنه،يحببببببببببببببببك لا تجبريه على ذلك، بل هو يحبك هكذا،
وإن كان الرجل إنسان متهور أو عديم الإحساس أو خائن بالوراثة، لابد منفرصة لإصلاحه، أنت فقط عالجي الأمر مع نفسك، تريدينه تقبلي الحرب، والجهاد، وخذيه بعد ذلك عذبا زلالا حلالا تستحقينه،
نهايه الموضوع وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ذكرتكم بنهايه المنهج الدراسي هههههههه
واخيرا ارجوا منكم الدعاء بالنجاه من النار لي ولكم
وبعدين فكروا بالحاجات الدنيويه اللي هي التقييم
ولكم مني كل تقدير واحترااااام اختكم
سهوم :Zd_bye_3:[/COLOR]