كلما قمت بشفط الحليب (اللبن) بشكل دائم، زاد إنتاجه أكثر. لكن يبدو أن القيام بذلك باستمرار وعلى فترات قصيرة (طالما يستمر خروج الحليب) فعّال أكثر من الشفط على فترات طويلة. لو كنت بعيدة عن طفلك، حاولي الاسترخاء وأنت تستخدمين مضخة شفط الحليب وفكري بصغيرك، يمكنك وضع صورته أو قطعة من ثيابه أو بطانيته (حرامه) بالقرب منك إذا لزم الأمر. من شأن هذا الإجراء أن يحفّز إدارار الحليب لديك وهو ما قد يتوقف مرحلياً لو كنت متوترة أو متعبة.
يبدو أن الشفط المزدوج أو الثنائي (شفط الثديين في المرة الواحدة) يساعد على إنتاج كمية أعلى من الحليب الدسم ويستغرق وقتاً أقل. كما أن إرضاع طفلك من ثدي فيما تقومين بشفط الثدي الآخر يمكن أن يعجّل المهمة ويختصر عليك الوقت. ارتدي بلوزة من الفلانيل (الفانيلا من نسيج ناعم) دافئة على ثدييك قبل الشروع في عملية الشفط أو خذي حماماً دافئاً مما يساعدك على زيادة كمية الحليب وتسهيل المسألة عليك. مع أن العديد من الأمهات المرضعات يجدن أن استخدام مضخة شفط الحليب سهل ومناسب، لا تستجيب جميع الأمهات (أي الثدي لديهن) جيداً للمضخة ويرين أن الشفط باليد فعّال أكثر.
إذا كنت تخططين للعودة إلى العمل (الدوام)، ستشعرين بضغط أقل لو بدأن بعملية شفط الحليب قبل بضعة أسابيع على موعد الالتحاق بوظيفتك ثانية. وهذا لا يعني فقط أنك ستعتادين على عملية الشفط وتكتسبين ثقة أكبر في إمكانياتك للقيام بها، بل أنك ستستطيعين تخزين كمية أكبر من الحليب (اللبن) المجمّد للاستعمال في المستقبل.
عادة، يصبح شفط الحليب أكثر إنتاجية مع التدريب والممارسة، لذا لا تقلقي لو حصلت على كمية قليلة من الحليب في البداية. يختلف تحديد أفضل توقيت لشفط الحليب من امرأة إلى أخرى، لكن غالباً ما يكون الثدي ممتلئاً بالحليب في فترة الصباح. اختاري وقتاً لا تكوني فيه مستعجلة ولا تتوقعين أن يقاطعك أو يوقفك أحد.
