تحذير :: ((((( لاتأخذ تطعيم أنفلوزنزا الخنازير ))))

دمـوعي قـ ـهـ ـر 03-10-2009 26 رد 2,264 مشاهدة
م
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
اللهم رد كيدهم في نحورهم
أ
يمكن وايد ناس اقتنعوا بهالإشاعات بس انا ابدا ما دخلت مخي ليش وشنو فايدتهم يدخلون امراض باللقاحات والحين هي سايبة يعني ومنظمة الصحة العالمية شنو فايدتها وليش سووها عشان تطالع الناس تموت من الامراض وهي ساكته ترا مو كل شي ينقال يتصدق والحين في بريطانيا وامريكا والصين بدوا يطعمون شعوبهم واحنا نقعد نطالع المرض يقضي علينا وحنا نطالع

ترا يا امهات مو كل شي يقولونه نصدقه وحنا في عندنا عقول تفكر ولايكون لقاحات الامراض الثانية من جدري وشلل اطفال والتهاب كبد هذي اللي احنا خذناها وقاعدين نعطيها اعيالنا مسويينها في بيوتنا والا مصانعها في ديرتنا ترا هاي بعد توصلنا من عندهم يعني من امريكا وغير امريكا والا راحت على هالمرض يعني وزبدة الكلام انا اول وحدة بطعم اعيالي وباخذ التطعيم اول ما يوصل لأني مو مستعدة اشوف اعيالي لا سمح الله يروحون من بين ايديني وانا كان بإمكاني أقيهم شر الامراض بإذن الله
u
مشكورة والله يحفظنا و يحفظ عيالنا من كل داء و سقم
د
علماء: الفيروس ليس إنتاجاً طبيعياً.. ومخاوف من أضرار صحية بالغة
حملة دولية ضد لقاح «إتش1 إن1»
اللقاح قد يؤدي إلى مرض التوحّد والتهاب المفاصل الروماتيزمي وفقدان الذاكرة والحكة الجلدية.

شكّكت منظمة «هيلث كروسيدرز»، المعنية بمحاربة أخطاء الممارسات الطبية لشركات الأدوية العالمية، في أهداف برامج التطعيم ضد فيروس أنفلونزا الخنازير المعروف باسم «إتش1 إن1»، لافتة إلى أن الفيروس ربما لا يوجد من الأساس، أو أنه تم تخليقه مخبرياً لتنفيذ أجندة سرية عالمية للسيطرة على تزايد أعداد سكان الكرة الأرضية.

وجاءت فرضية المنظمة في إطار حملة تشهدها الإنترنت منذ أشهر، يشارك فيها أطباء وصيادلة وأخصائيون في الكيمياء الحيوية ضد لقاح الفيروس، الذي عهدت بإنتاجه منظمة الصحة العالمية إلى ثلاث شركات دوائية هي: «نوفارتس»، «وروشه»، و«باكستر»، ومن المتوقع أن تنتج كميات كبيرة منه في غضون الأسابيع المقبلة.

وانضمت إلى الحملة صحف ومجلات عالمية، سعت إلى التشكيك في أهداف الشركات العالمية، في حين قابلت المنظمة كل ذلك بصمت كامل، ولاسيما «التاريخ الأسود» لشركة «باكستر».

وتساءل خبير الأمصال الدولي الدكتور أيه تروت، والذي يقود حملة دولية لمعارضة برامج التطعيم الإجباري، عن الكيفية التي تمكّن بها الفيروس من تغيير تركيبه الجيني ليضم مكونات من فيروس أنفلونزا الطيور «إتش5 إن1»، وفيروس أنفلونزا الخنازير، بالإضافة إلى المكونات البشرية لفيروس الأنفلونزا العادية «إتش3 إن1»، مشيراً إلى أن هذا التحوّر لا يمكن أن يتم بصورة عادية في الطبيعة، ويحتاج إلى تجارب مخبرية معقدة لحدوثه.

وقال تروت إنه تلقى نسخة من خريطة التركيب الجيني للفيروس، التي تم رسمها باستخدام برمجيات كمبيوتر متطوّرة، وأظهرت أن ست سلالات، من بين ثماني سلالات رصدها، تعرضت لنحو 66 تحوّراً جينياً مخبرياً، لتغيير التركيب الكروموسومي للفيروس حتى يتمكن من إصابة بلازما الخلايا البشرية.

وأقرّ الكونغرس الأميركي، أخيراً، قانوناً يعفي الشركات المنتجة للأمصال من الملاحقة القضائية ضد أية أعراض جانبية قد تنتج عن التطعيم ضد الفيروس، استجابة لمطالب الشركات المنتجة التي رفضت المضي في عمليات الإنتاج قبل إصدار القانون. واعتبر تروت أنه «لا توجد أدلة طبية تثبت أن الفيروس له فاعلية تبرر تطعيم مليار شخص في مختلف أنحاء العالم بصورة متزامنة ضد فيروس لا تزيد خطورته على خطورة البرد العادي».

ولفت إلى أن «51 دراسة مخبرية أُجريت على نحو 294 ألف طفل في مختلف أنحاء العالم أثبتت أن المصل ليس له أي تأثير في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وست سنوات»، مشيراً إلى أن «المصل يحمل أخطاراً شديدة على الأطفال المصابين بالربو والأزمات التنفسية».

وحذّر تروت من الأخطار التي تنطوي عليها برامج الأمصال الإجبارية التي تشمل فشل الأعضاء والخلايا، ومرض التوحّد لدى الأطفال، والتهاب المفاصل الروماتيزمي، وفقدان الذاكرة، والحكة الجلدية، والإجهاد المزمن، وتساقط الشعر.

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ذكرت، أخيراً، أن اللقاح يحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال، وهي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحّد المعيق في الأطفال والأجنة.

وقال خبير الفيروسات العالمي، الدكتور روسيل بلايلوك، إن «شركات تصنيع المصل تقوم بإضافة مواد مساعدة زيتية مخلّقة مذابة في الماء يطلق عليها اسم «السيكوالين» لتحفيز استجابة الجسم المناعية ضد عينات الفيروس المستأنس المستخدمة في إنتاج المصل».

ولفت إلى أن مادة «السيكوالين» المستخدمة في تصنيع المصل مستخرجة من البترول الخام، ما يجعلها تؤثر في مستويات الخصوبة لدى الذكور والإناث بنسبة تتراوح بين 30 و40٪.

وشرح روسيل بلايلوك أن مادة «السيكوالين» المشتقة من البترول الخام تختلف تماماً عن مادة «السيكوالين» الموجودة في الجسم بصورة طبيعية، والمستخلصة من الغذاء والمسؤولة عن تكوين الأحماض الأمينية، وتنظيم عمل مستقبلات الإشارات العصبية في الجسم.

وأضاف أن «معامل (بيوتسيت) في جمهورية التشيك اكتشفت أن شركة (باكسترا) وهي واحدة من كبري الشركات التي تتنافس على إنتاج الأمصال تورّطت في شحن أمصال إلى 18 بلداً أوروبياً، وثبت تلوّثها بفيروس أنفلونزا الطيور في فبراير 2009».

منقول من جريدة الامارات اليوم




اولا: ليش (الشركة) قبل ما تبيع اللقاح علينا ما فكرت تطعم شعبها؟؟؟ ثاني شئ الفيروس طلع مباشرةً بعد الازمة المالية! ثالثا الفيروس مع اللقاح طلعوا مع بعض!!! رابعا : كل مصل و دواء محتاج سنيين من التجارب على الحيوانات و مب الاوادم!!!! و طبعا وزارة الصحة ما كانت مفكرة بهالاشياء بل كانت تبغي مصلحة الشعب ..
B
جزامي الله كل الخيلر ي جعله الله في ميزان حسناتك
1
مرحبا شكرا كتير على المعلومة المفيدة و انا حابه اشارك بمعلومة بسيطة انا عايشة باميركا وبشوف الناس مافي حدا بحكي عن الانفلوانزا الخنازير اشي الناس عادي كانو ما في اشى و التلفزيون حكى شوي اول اسبوع بعدين وقفو بس بحكو انو الناس اللي حابه تاخد تطعيم ضد الانفلوانزا العادية و هاي بيعطوها كل سنة للختايرة والصغار اكبر من سنتين وسعرها 25 دولار
م
جزاك الله كل خير
وجعله الله في ميزان حسناتك

وما اقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم
X