القصة السابعة عشر..
ساعة من وقتك يا أبي
دخل الطفل علي والده الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلي المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته، فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم.
الطفل : لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة، فقد اشتقت لقصصك واللعب معك، فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة.
الأب/ يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت، فعندي من الأعمال الشيء الكثير ووقتي ثمين.
الطفل/ أعطني فقط ساعة من وقتك، فأنا مشتاق لك يا أبي.
الأب/ يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم، والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 ريال، فليس لدي وقت لأضيعه معك، هيا اذهب والعب مع أمك.
تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي أحد الأيام يري الطفل باب المكتب مفتوحاً فيدخل علي أبيه.
الطفل/ أعطني يا أبي 5 ريالات.
الأب/ لماذا؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة 5 ريالات، ماذا تصنع بها؟... هيا أغرب عن وجهي، لن أعطيك الآن شيئاً.
يذهب الابن وهو حزين، ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلي غرفته لكي يراضيه، ويعطيه ال 5 ريالات.
فرح الطفل بهذه الريالات فرحاً عظيماً، حيث توجه إلي سريره ورفع وسادته، وجمع النقود التي تحتها، وبدأ يرتبها!
عندها تساءل الأب في دهشة، قائلاً:
كيف تسألني وعندك هذه النقود؟
الطفل/ كنت أجمع ما تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمسة ريالات لتكتمل المائة، والآن خذ يا أبي هذه المائة ريال وأعطني ساعة من وقتك!!
منقوووووووول
أكبر موسوعة للقصص الواقعية..
ش
22-07-2003 | 09:27 AM
ش
22-07-2003 | 09:28 AM
القصة الثامنة عشر
توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات
كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..
يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى .
وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"
وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر ..
توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..
وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..
دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..
حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء .
من كتاب التائبون إلى الله للشيخ إبراهيم بن عبدالله
منقوووول
توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات
كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..
يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى .
وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"
وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر ..
توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..
وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..
دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..
حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء .
من كتاب التائبون إلى الله للشيخ إبراهيم بن عبدالله
منقوووول
ش
22-07-2003 | 09:30 AM
القصة التاسعة عشر..
مات وهو يسمع الحور العين ....
بسم الله الرحمن الرحيم
كان هناك ثلاثه من الشباب الصالحين نحسبهم كذلك والله حسيبهم اتفقوا علي ان يجتمعوا كل يوم قبل صلاه الفجر بساعه ليذهبوا لاحد المساجد ويصلوا ويتهجدوا الي اذان الفجر وذات يوم تاخر احدهم حتي لم يبقي علي الاذان الا نصف ساعه ،ولما وصلهم وركبوا معه اذا بهم بسياره تمر بجانبهم تكاد تنفجر من شده وارتفاع صوت الاغاني ،فقالوا لبعضهم دعونا نلحق به لعل اللّّه ان يكتب هدايته علي ايدينا .
وانطلقوا وراءه بسرعه ومن شارع الي شارع واخذوا يؤشرون له بالانوار ،فظن انهم يتحدونه ويريدون مضاربته فتوقف وتوقفوا ونزل وهو غضبان وكان طويل القامه ضخم الجثه ويقول لهم ماذا تريدون هل تريدون ان تضاربوا ؟فردوا عليه بالسلام عليكم .
فقال في نفسه عجبا ان من يريد المضاربه لا يسلم فرد عليهم قوله ثانيه من منكم يريد ان يضارب؟
فردوا عليه السلام ..فقال وعليكم السلام
فقالوا له يا اخونا هل تعلم في اي ساعه انت ؟انت في ساعه السحر ،انت في الساعه التي ينزل فيها الله عز وجل الي السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله فلا يدعوه عبداً من عباده الا استجاب له ولا ساله شيئا الا اعطاه اياه
فقال :يبدوا انكم لا تعرفون من انا ؟؟
قالوا ومن انت؟
قال الم اقل لكم انكم لم تعرفوني انا حسان الذي لم تخلق النار الا لي ...
فقالوا نعوذ بالله ما هذا الكلام اتق الله ولا تقنط من رحمته واخذوا يذكرونه بالتوبه وان الله رحيم بعباده وهو الغفور الرحيم .
فاذا به ينفجر باكيا ويقول وهل يقبلني الله ؟وانا من عمل المعاصي كلها فلا اعلم ان هناك ذنب لم اعصه به وانا الان سكران فهل يقبل توبتي ؟
فقالوا نعم وان التوبه تمحو ما قبلها
قال اذا فدلوني كيف؟
فاخذوه وانطلقوا به الي اقرب دار لهم وجعلوه يغتسل ويلبس احسن الثياب ويتطيب ثم انطلقوا الي صلاه الفجر وهو يقول والله انها اول صلاه اصليها منذ سنتين ..واستوي في الصف ثم شاء الله ان يقرا الامام قوله تعالي:
((قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم))
فاذا بحسان يبكي وينتحب وكلما استمر الامام في القراءه ارتفع صوت حسان بالبكاء حتي سلم الامام قام اليه من في المسجد يهنئونه بالتوبه ثم خرج حسان واصحابه من المسجد وسالوه اين اهلك ؟
فقال لي اب يصلي في المسجد الفلاني يجلس في المسجد حتي طلوع الشمس فقالوا اذا نلحق به..فلما وصلوا المسجد وكانت الشمس قد اشرقت رأوا شيخا كبيرا يتهاوي في مشيته كان حقا محتاجا الي قوه حسان ومعاونته له ،فأشار اليه حسان وقال هذا ابي
فتوقفوا عنده ونزلوا اليه وسلموا عليه وقالوا له :يا شيخ معنا ابنك حسان
فلما سمع اسم حسان قال:اااه يا حسان الله يحرق وجهك بالنار يا حسان
فقالوا له استغفر الله يا شيخ فانه تاب وعاد الي الله وهاهو يعود لكم الان
وفي هذه الاثناء يسقط حسان علي اقدام والده يقبلها ويطلب منه السماح والعفو وهو يبكي .فسامحه ابوه وعلمت امه بتوبته فاحتضنته وسامحته ..ومضت الايام وحسان يتامل حاله قبل التوبه وبعدها فرأي أنه انه أذنب ذنوب كثيره وقال لنفسه يجب ان اكفر عن سيئاتي بان ابذل كل قطره من دمي لله سبحانه وتعالي .
ثم ذهب الي ابوه يستاذنه في الجهاد فقال له ابوه :يا حسان نحن نحمد الله ان اعادك لنا مهتديا وانت تريد ان تذهب للجهاد؟؟فألح عليه حسان في السماح له بالجهاد فقال له اذا وافقت امك فانا موافق .
ثم ذهب الي امه وطلب منها ان تأذن له بالجهاد فقالت :يا حسان نحن نحمد الله ان ردك لنا وانت تريد ان تذهب للقتال ؟؟فالح عليها فقالت له:أوافق لكن بشرط ان تشفع لنا عند الله يوم القيامه
ثم اخذ حسان يتدرب علي القتال حتي برع فيه ثم توجه الي أصحابه وطلب منهم اصطحابه معهم الي ساحات الجهاد وماهي الا اشهر حتي صار حسان يكر ويفر في ساحات القتال حتي جاء يوم حاصرهم فيه الكفار في الجبال وشددوا عليهم وأخذوا يقصفونهم بالقنابل من الطائرات حتي ان احدي القذائف تركت كل شيء وتوجهت نحو حسان .
يقول اصحابه:ضربته القذيفه حتي رايناه يسقط من أعلي الجبل الي أسفله مرورا بالصخور الكبيره فلما هدأالوضع نزلنا اليه بسرعه فلما اتيناه فاذا هو ينزف من جميع جسمه وقد تكسرت عظامه وهو يبتسم فقلنا له :حسان ....
فقال :اسكتوا فوالله اني لاسمع الحور العين ينادينني من وراء الجبل ثم لفظ الشهادتين وفاضت روحه ....
هذا هو حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق الا له لقد قبل الله توبته ورزقه الشهاده
انتهي
واخيرا لم يبقي الا الدعاء لاختم به موضوعي هذا
(اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخره.اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمه امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي اليها معادي واجعل الحياه زياده لي في كل خير واجعل الموت راحه لي من كل شر .اللهم اجعل لي خير عمري اخره وخير عملي خواتمه وخير ايامي يوم القاك فيه .اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا تجعل دعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا اني لا ابوء لك ضدا ولا شريكا ولا ندا .اللهم ارزقنا نفسا قانعه بعطاءك موقنه بلقاءك شاكره لنعمائك باغضبه لاعداءك الله ..اللهم وسع علينا رزقنا في دنيانا واجعل مقامنا دائما بين يديك ووارنا عن رؤيه وعن كل شيء دونك يا من هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم
اللهم لا تجعل فينا شقيا ولا محرما ولا مطرودا من رحمتك يا ارحم الراحمين اللهم نسالك العفو والعافيه والمعافاه الدائمه في الدين والدنيا والاخره وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم )
قولوا ااامين
منقووووووول
مات وهو يسمع الحور العين ....
بسم الله الرحمن الرحيم
كان هناك ثلاثه من الشباب الصالحين نحسبهم كذلك والله حسيبهم اتفقوا علي ان يجتمعوا كل يوم قبل صلاه الفجر بساعه ليذهبوا لاحد المساجد ويصلوا ويتهجدوا الي اذان الفجر وذات يوم تاخر احدهم حتي لم يبقي علي الاذان الا نصف ساعه ،ولما وصلهم وركبوا معه اذا بهم بسياره تمر بجانبهم تكاد تنفجر من شده وارتفاع صوت الاغاني ،فقالوا لبعضهم دعونا نلحق به لعل اللّّه ان يكتب هدايته علي ايدينا .
وانطلقوا وراءه بسرعه ومن شارع الي شارع واخذوا يؤشرون له بالانوار ،فظن انهم يتحدونه ويريدون مضاربته فتوقف وتوقفوا ونزل وهو غضبان وكان طويل القامه ضخم الجثه ويقول لهم ماذا تريدون هل تريدون ان تضاربوا ؟فردوا عليه بالسلام عليكم .
فقال في نفسه عجبا ان من يريد المضاربه لا يسلم فرد عليهم قوله ثانيه من منكم يريد ان يضارب؟
فردوا عليه السلام ..فقال وعليكم السلام
فقالوا له يا اخونا هل تعلم في اي ساعه انت ؟انت في ساعه السحر ،انت في الساعه التي ينزل فيها الله عز وجل الي السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله فلا يدعوه عبداً من عباده الا استجاب له ولا ساله شيئا الا اعطاه اياه
فقال :يبدوا انكم لا تعرفون من انا ؟؟
قالوا ومن انت؟
قال الم اقل لكم انكم لم تعرفوني انا حسان الذي لم تخلق النار الا لي ...
فقالوا نعوذ بالله ما هذا الكلام اتق الله ولا تقنط من رحمته واخذوا يذكرونه بالتوبه وان الله رحيم بعباده وهو الغفور الرحيم .
فاذا به ينفجر باكيا ويقول وهل يقبلني الله ؟وانا من عمل المعاصي كلها فلا اعلم ان هناك ذنب لم اعصه به وانا الان سكران فهل يقبل توبتي ؟
فقالوا نعم وان التوبه تمحو ما قبلها
قال اذا فدلوني كيف؟
فاخذوه وانطلقوا به الي اقرب دار لهم وجعلوه يغتسل ويلبس احسن الثياب ويتطيب ثم انطلقوا الي صلاه الفجر وهو يقول والله انها اول صلاه اصليها منذ سنتين ..واستوي في الصف ثم شاء الله ان يقرا الامام قوله تعالي:
((قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم))
فاذا بحسان يبكي وينتحب وكلما استمر الامام في القراءه ارتفع صوت حسان بالبكاء حتي سلم الامام قام اليه من في المسجد يهنئونه بالتوبه ثم خرج حسان واصحابه من المسجد وسالوه اين اهلك ؟
فقال لي اب يصلي في المسجد الفلاني يجلس في المسجد حتي طلوع الشمس فقالوا اذا نلحق به..فلما وصلوا المسجد وكانت الشمس قد اشرقت رأوا شيخا كبيرا يتهاوي في مشيته كان حقا محتاجا الي قوه حسان ومعاونته له ،فأشار اليه حسان وقال هذا ابي
فتوقفوا عنده ونزلوا اليه وسلموا عليه وقالوا له :يا شيخ معنا ابنك حسان
فلما سمع اسم حسان قال:اااه يا حسان الله يحرق وجهك بالنار يا حسان
فقالوا له استغفر الله يا شيخ فانه تاب وعاد الي الله وهاهو يعود لكم الان
وفي هذه الاثناء يسقط حسان علي اقدام والده يقبلها ويطلب منه السماح والعفو وهو يبكي .فسامحه ابوه وعلمت امه بتوبته فاحتضنته وسامحته ..ومضت الايام وحسان يتامل حاله قبل التوبه وبعدها فرأي أنه انه أذنب ذنوب كثيره وقال لنفسه يجب ان اكفر عن سيئاتي بان ابذل كل قطره من دمي لله سبحانه وتعالي .
ثم ذهب الي ابوه يستاذنه في الجهاد فقال له ابوه :يا حسان نحن نحمد الله ان اعادك لنا مهتديا وانت تريد ان تذهب للجهاد؟؟فألح عليه حسان في السماح له بالجهاد فقال له اذا وافقت امك فانا موافق .
ثم ذهب الي امه وطلب منها ان تأذن له بالجهاد فقالت :يا حسان نحن نحمد الله ان ردك لنا وانت تريد ان تذهب للقتال ؟؟فالح عليها فقالت له:أوافق لكن بشرط ان تشفع لنا عند الله يوم القيامه
ثم اخذ حسان يتدرب علي القتال حتي برع فيه ثم توجه الي أصحابه وطلب منهم اصطحابه معهم الي ساحات الجهاد وماهي الا اشهر حتي صار حسان يكر ويفر في ساحات القتال حتي جاء يوم حاصرهم فيه الكفار في الجبال وشددوا عليهم وأخذوا يقصفونهم بالقنابل من الطائرات حتي ان احدي القذائف تركت كل شيء وتوجهت نحو حسان .
يقول اصحابه:ضربته القذيفه حتي رايناه يسقط من أعلي الجبل الي أسفله مرورا بالصخور الكبيره فلما هدأالوضع نزلنا اليه بسرعه فلما اتيناه فاذا هو ينزف من جميع جسمه وقد تكسرت عظامه وهو يبتسم فقلنا له :حسان ....
فقال :اسكتوا فوالله اني لاسمع الحور العين ينادينني من وراء الجبل ثم لفظ الشهادتين وفاضت روحه ....
هذا هو حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق الا له لقد قبل الله توبته ورزقه الشهاده
انتهي
واخيرا لم يبقي الا الدعاء لاختم به موضوعي هذا
(اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخره.اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمه امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي اليها معادي واجعل الحياه زياده لي في كل خير واجعل الموت راحه لي من كل شر .اللهم اجعل لي خير عمري اخره وخير عملي خواتمه وخير ايامي يوم القاك فيه .اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا تجعل دعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا اني لا ابوء لك ضدا ولا شريكا ولا ندا .اللهم ارزقنا نفسا قانعه بعطاءك موقنه بلقاءك شاكره لنعمائك باغضبه لاعداءك الله ..اللهم وسع علينا رزقنا في دنيانا واجعل مقامنا دائما بين يديك ووارنا عن رؤيه وعن كل شيء دونك يا من هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم
اللهم لا تجعل فينا شقيا ولا محرما ولا مطرودا من رحمتك يا ارحم الراحمين اللهم نسالك العفو والعافيه والمعافاه الدائمه في الدين والدنيا والاخره وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم )
قولوا ااامين
منقووووووول
ش
22-07-2003 | 09:32 AM
القصة العشروووون
سبجان الله انسان يهتدي من مجنون ..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كان شابا لا أعرف طريقا للمسجد ، واليوم هو من الشباب الملتزم المحافظين على أمور دينهم من داعي الى الله آمر بالمعروف ناه عن المنكر ..كيف ذلك؟
وما السر وراء تغيره؟؟
ما سبب هدايتك؟
قال: أتعرفون المجنون فلان؟
قالوا: ومن منا لا يعرفه فهو مجنون مهبول متخلف عقليا ، اشهر مجنون في القرية.
ذلك المجنون الذي يلاحق معدات الشركات التي تصلح الطريق او تعمل الحفريات.
يهيم على وجه هنا وهناك من غير غاية او هدف ، أصيب المجنون بمرض السكري ، وفي أحدى الأيام رأيته يتقيأ فخفت عليه فذهبت له وقلت : اركب سآخذك للمستشفى فرد علي:
ما اركب معك!!
انت ماتصلي انت كافر!!!!!!!!!!!!!!!!!
فقلت له: ماهو شغلك هذا!!
فرد المجنون: ما اركب معك وانت ماتصلي!!
فقلت له: اركب ونصلي قدام على الطريق!
فقال المجنون: لا هذا المسجد قريب
فقلت: طيب إذا صليت تركب معي؟
قال المجنون: نعم!
رجعت إلى المسجد فتوضأت وصليت ثم خرجت فأخذت المجنون إلى المستشفى ، وبينما أنا في طريقي إلى هناك أخذت أتأمل المجنون وأقارن بينه وبين ، فشتان بين الاثنان وقد قال ما قال!!!
وأنا الذي بكامل قواي العقلية يعيب عليّ مجنون!!
أخذت أنظر لثيابه وثيابي ، وكلماته وأحوالي .. جملته كانت سبب هدايتي بل لقد أيقظت قلبي من رقدات الغفلة.
نعم قد يُجري الله الموعظة على لسان مجنون او رجل لايقرأ ولا يكتب أو حتى طفل صغير في نظرنا لايفقه.......................
والله الهادي
فسبحان الله انظروا كيف اهتدى ذلك الرجل
اتعفظوا يااولي الالباب ووفقكم الله
منقووووووووول
سبجان الله انسان يهتدي من مجنون ..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كان شابا لا أعرف طريقا للمسجد ، واليوم هو من الشباب الملتزم المحافظين على أمور دينهم من داعي الى الله آمر بالمعروف ناه عن المنكر ..كيف ذلك؟
وما السر وراء تغيره؟؟
ما سبب هدايتك؟
قال: أتعرفون المجنون فلان؟
قالوا: ومن منا لا يعرفه فهو مجنون مهبول متخلف عقليا ، اشهر مجنون في القرية.
ذلك المجنون الذي يلاحق معدات الشركات التي تصلح الطريق او تعمل الحفريات.
يهيم على وجه هنا وهناك من غير غاية او هدف ، أصيب المجنون بمرض السكري ، وفي أحدى الأيام رأيته يتقيأ فخفت عليه فذهبت له وقلت : اركب سآخذك للمستشفى فرد علي:
ما اركب معك!!
انت ماتصلي انت كافر!!!!!!!!!!!!!!!!!
فقلت له: ماهو شغلك هذا!!
فرد المجنون: ما اركب معك وانت ماتصلي!!
فقلت له: اركب ونصلي قدام على الطريق!
فقال المجنون: لا هذا المسجد قريب
فقلت: طيب إذا صليت تركب معي؟
قال المجنون: نعم!
رجعت إلى المسجد فتوضأت وصليت ثم خرجت فأخذت المجنون إلى المستشفى ، وبينما أنا في طريقي إلى هناك أخذت أتأمل المجنون وأقارن بينه وبين ، فشتان بين الاثنان وقد قال ما قال!!!
وأنا الذي بكامل قواي العقلية يعيب عليّ مجنون!!
أخذت أنظر لثيابه وثيابي ، وكلماته وأحوالي .. جملته كانت سبب هدايتي بل لقد أيقظت قلبي من رقدات الغفلة.
نعم قد يُجري الله الموعظة على لسان مجنون او رجل لايقرأ ولا يكتب أو حتى طفل صغير في نظرنا لايفقه.......................
والله الهادي
فسبحان الله انظروا كيف اهتدى ذلك الرجل
اتعفظوا يااولي الالباب ووفقكم الله
منقووووووووول
¤
22-07-2003 | 09:47 AM
بصراحه فكره حلووووه اختي .. بس حبيت اسألج القصص الي تبينها اي شي عادي ولا لازم تكون فيها عبره ؟؟ يعني عادي قصص الحب ولا تبين شي نستفيد منه ؟؟ :)
ش
22-07-2003 | 09:52 AM
هلا اختي البدور...مشكوره على مبادرتك الطيبه في المشاركه..بس والله ياليت تكون فيها عبره..مو لازم اسلاميه...المهم ان الكل يستفيد منها....اعتقد ان قصص الحب تخرب اكثر من انها تصلح..ودمتي
¤
22-07-2003 | 10:01 AM
مشكوووووره اختي على ردج وان شاءالله بدور وياج على قصص مفيده
تحيـــاتي لج...
البدور
تحيـــاتي لج...
البدور
¤
22-07-2003 | 10:13 AM
((عندما قتل أبوهم القط الأسود ))
هي قصة رجل متزوج وعنده أربع بنات وكان هذا الرجل يرى ويسمع أصواتاً غريبه في بيته وفي أحد الأيام وبعد دخوله المنزل ذهب للمطبخ لأحضار شيئاً ليأكله فإذا به يجد قطاً أسود اللون يأكل الأكل اللذي أعدته له زوجته فانهال على القط ضرباً حتى قتله وكان في يوم الجمعة وفي الساعة السابعة والنصف بالضبط كما ذكر الرجل !!
وبعد أسبوع من هاذه الحادثة وبالتحديد في يوم الجمعة كانت الطفلة الأولى تلعب في حديقة المنزل على الأرجوحة والأهل يتبادلون الحديث والضحكات في المنزل , فإذا بهم يسمعون صرخة الفتاة في الخارج !!!!!
خرجوا مسرعين ومفزوعين للصوت اللذي سمعوه وعند خروجهم للحديقة فوجئوا بوقوع البنت من على الأرجوحة وعلى رأسها وهي تنزف فأخذوها بسرعة للمستشفى وحول الضجة التي كانت بالمستشفى وفي تمام الساعة السابعة والنصف ليلاً إذا الأهل فوجئوا بقدوم الطبيب إليهم واخبارهم بأن البنت قد توفيت !!!!!
حزنوا كثيراً عليها ولكن المأساة لم تنتهي !!
ففي الأسبوع التالي وفي يوم الجمعة أيضاً فوجئ الأهل بطلب البنت الثانيه بأنها تريد أن تلحق بأختها المتوفاة وكانت تقول أريد أن الحقها إلى الجنة !!!
وبعد حديث الأهل معها استطاعوا إقناعها بالذهاب للفراش والنوم وعند دخولها للنوم وبينما الأهل جالسون في الصالة سمعوا شهيق البنت أو صرخة بطريقة غريبه وأسرعوا إلى غرفتها وإذا بوجهها أزرق اللون ولا تستطيع التنفس وهي تبتسم وتقول سألحق بأختي للجنة وعند محاولتهم لنقلها إلى المستشفى وقبل خروجهم أفجعوا في ابنتهم الثانية فإذا بها ميتة هي الأخرى وفي تمام الساعة السابعة والنصف ليلاً !!
إستغرب الأب وأحسّ أن موت الفتاتين ليس طبيعياً !!
فذهب للمشايخ لسؤالهم عن مايحدث له فأخبروه بأن بيته مسكون ويحبذ أن يترك المنزل فقرر ترك المنزل وغادروا لمنزل جديد ..
وفي يوم الجعة التالي فوجئت الأم بإلحاح البنت للذهاب إلى البيت القديم لأنها تريد أن تلحق بأختيها إلى الجنة !!!!!
فزعت الأم وأخبرت الأب بالموضوع فقرر أن يأخذها للبيت مادامت هذه رغبتها ..
وعند دخولهم البيت ذهبت البنت الثالثة واستلقت على الفراش الذي ماتت عليه أختها الثانيه وبعد دقائق إختنقت البنت وحاولوا اسعافها وبدى على وجهها اللون الأزرق من الأختناق ولكنهم لم يستطيعوا اللحاق عليها ففي الساعة السابعة والنص تماماً ماتت البنت الثالثة أيضاً !!!
لم يدرالأب مايفعل فقد ماتت بناته الثلاثة ولم تبقى سوى البنت الرابعة والأخيرة وخاف عليها كثيراً ولكنه كان يعلم أن القدر لا هروب منه فإذا كتب عليها الموت كأخواتها فلن يستطيع أن يفعل شيئاً !!
وبعد فترة فوجئ بأن البنت أصبحت تنتابها حالات تشنج وحالات اختناق في بعض الأحيان فعرضها على الطبيب وأكد له الطبيب أنها لاتعاني من أي مشاكل صحيه وأبدى الدكتور استغرابه لحالة هذه البنت ..
بعد فترة وجيزة توفيت البنت الرابعة وألخيرة لهذا الرجل أثر الحالات التي كانت تصيبها وتوفيت أيضاً في يوم الجمعة وفي تمام الساعة السابعة والنصف ليلاً !!
أدرك الرجل مؤخراً بأن القط الذي قتله في يوم الجمعة وفي تمام الساعة السابعة والنصف لم يكن قطاً وإنما كان أعوذ بالله منهم أي من الجن , وأدرك أن ما أصاب بناته هو إنتقام من أهل الجني الذي قتله قصاصاً لأبنهم من هذا الرجل .
والله أعلم إن كان هذا هو السبب أم لا وفي كلى الحالات لم يؤكد أي أحد سبب وفاة البنات الأربع ولكن اليوم والوقت الذي كانوا يموتون فيه هو نفس اليوم والوقت اللذي قتل فيه الرجل القط الأسود !!
وماتزال القضيه محيّرة وموت الفتيات الأربع في ظروف غامضة ..
هي قصة رجل متزوج وعنده أربع بنات وكان هذا الرجل يرى ويسمع أصواتاً غريبه في بيته وفي أحد الأيام وبعد دخوله المنزل ذهب للمطبخ لأحضار شيئاً ليأكله فإذا به يجد قطاً أسود اللون يأكل الأكل اللذي أعدته له زوجته فانهال على القط ضرباً حتى قتله وكان في يوم الجمعة وفي الساعة السابعة والنصف بالضبط كما ذكر الرجل !!
وبعد أسبوع من هاذه الحادثة وبالتحديد في يوم الجمعة كانت الطفلة الأولى تلعب في حديقة المنزل على الأرجوحة والأهل يتبادلون الحديث والضحكات في المنزل , فإذا بهم يسمعون صرخة الفتاة في الخارج !!!!!
خرجوا مسرعين ومفزوعين للصوت اللذي سمعوه وعند خروجهم للحديقة فوجئوا بوقوع البنت من على الأرجوحة وعلى رأسها وهي تنزف فأخذوها بسرعة للمستشفى وحول الضجة التي كانت بالمستشفى وفي تمام الساعة السابعة والنصف ليلاً إذا الأهل فوجئوا بقدوم الطبيب إليهم واخبارهم بأن البنت قد توفيت !!!!!
حزنوا كثيراً عليها ولكن المأساة لم تنتهي !!
ففي الأسبوع التالي وفي يوم الجمعة أيضاً فوجئ الأهل بطلب البنت الثانيه بأنها تريد أن تلحق بأختها المتوفاة وكانت تقول أريد أن الحقها إلى الجنة !!!
وبعد حديث الأهل معها استطاعوا إقناعها بالذهاب للفراش والنوم وعند دخولها للنوم وبينما الأهل جالسون في الصالة سمعوا شهيق البنت أو صرخة بطريقة غريبه وأسرعوا إلى غرفتها وإذا بوجهها أزرق اللون ولا تستطيع التنفس وهي تبتسم وتقول سألحق بأختي للجنة وعند محاولتهم لنقلها إلى المستشفى وقبل خروجهم أفجعوا في ابنتهم الثانية فإذا بها ميتة هي الأخرى وفي تمام الساعة السابعة والنصف ليلاً !!
إستغرب الأب وأحسّ أن موت الفتاتين ليس طبيعياً !!
فذهب للمشايخ لسؤالهم عن مايحدث له فأخبروه بأن بيته مسكون ويحبذ أن يترك المنزل فقرر ترك المنزل وغادروا لمنزل جديد ..
وفي يوم الجعة التالي فوجئت الأم بإلحاح البنت للذهاب إلى البيت القديم لأنها تريد أن تلحق بأختيها إلى الجنة !!!!!
فزعت الأم وأخبرت الأب بالموضوع فقرر أن يأخذها للبيت مادامت هذه رغبتها ..
وعند دخولهم البيت ذهبت البنت الثالثة واستلقت على الفراش الذي ماتت عليه أختها الثانيه وبعد دقائق إختنقت البنت وحاولوا اسعافها وبدى على وجهها اللون الأزرق من الأختناق ولكنهم لم يستطيعوا اللحاق عليها ففي الساعة السابعة والنص تماماً ماتت البنت الثالثة أيضاً !!!
لم يدرالأب مايفعل فقد ماتت بناته الثلاثة ولم تبقى سوى البنت الرابعة والأخيرة وخاف عليها كثيراً ولكنه كان يعلم أن القدر لا هروب منه فإذا كتب عليها الموت كأخواتها فلن يستطيع أن يفعل شيئاً !!
وبعد فترة فوجئ بأن البنت أصبحت تنتابها حالات تشنج وحالات اختناق في بعض الأحيان فعرضها على الطبيب وأكد له الطبيب أنها لاتعاني من أي مشاكل صحيه وأبدى الدكتور استغرابه لحالة هذه البنت ..
بعد فترة وجيزة توفيت البنت الرابعة وألخيرة لهذا الرجل أثر الحالات التي كانت تصيبها وتوفيت أيضاً في يوم الجمعة وفي تمام الساعة السابعة والنصف ليلاً !!
أدرك الرجل مؤخراً بأن القط الذي قتله في يوم الجمعة وفي تمام الساعة السابعة والنصف لم يكن قطاً وإنما كان أعوذ بالله منهم أي من الجن , وأدرك أن ما أصاب بناته هو إنتقام من أهل الجني الذي قتله قصاصاً لأبنهم من هذا الرجل .
والله أعلم إن كان هذا هو السبب أم لا وفي كلى الحالات لم يؤكد أي أحد سبب وفاة البنات الأربع ولكن اليوم والوقت الذي كانوا يموتون فيه هو نفس اليوم والوقت اللذي قتل فيه الرجل القط الأسود !!
وماتزال القضيه محيّرة وموت الفتيات الأربع في ظروف غامضة ..
¤
22-07-2003 | 10:14 AM
سوري نسيت اكتب منقووول :D
¤
22-07-2003 | 10:17 AM
((أعد يا بابا يداي))
يقال أن رجلاً يعمل بالشرطة العراقية قد اشترى مفروشات جديدة لمنزله (طقم كنب لغرفة الجلوس) ..
وكان لديه طفل لم يبلغ السابعة من عمره .. وكعادة الأطفال يفرحون جداً عندما يحضر أحد والديهم أي شيء جديد للمنزل .. ولسوء حظه كان بيد الطفل سكيناً .. فكان يلعب بها في غرفة الجلوس بغياب والديه .. مما جعله يمزق بعض هذا الكنب بتلك السكين مما أغضب الوالد الذي كان عنده (كلبشة) عاد من العمل وهي معه .. فما كان من هذا الأب إلا أن ربط أيدي طفله بشدة كي لا يعود مرة أخرى لفعلته ..
من شدة غضبه لم يحنو عليه رغم صراخ الطفل الذي نام بعدها ويداه موثقتان بهذه الكلبشة .. وبعد ساعات جاءت الأم لترى ابنها فإذا بشدة الربط قد فصلت كفي الطفل عن ذراعيه فأستدعت والده فأزالهما ولكن بعد فوات الأوان حيث استطاع الحديد أن يفصل كفي الطفل عن ذراعيه مما اضطره للذهاب به الى المستشفى .
وهناك قرر الأطباء سرعة إجراء عملية فصل الكفيين عن الذراعين وبالفعل تمت العملية ..
وبينما الطفل على سريره بالمستشفى بعد أن صحي من العملية إذ لم يرى كفيه .. فقال ببراءة الأطفال لوالده : (أعد يا بابا يداي وأعدك بأن لا أمزق الكنب بالسكين) فكان هذا الطلب صاعقة نزلت على عقل الأب فأودت بعقله كاملاً !
أما الأم فمن هول المصيبة لم تتمالك نفسها حتى انهارت مغشياً عليها فماتت بالحال !!
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ماذا نسمي هذه الأعمال .. أليست تصرفات حمقاء .. لم يذكر هذا الأب الله عند غضبه ولم يحنو على فلذة كبده .. بل اتبع شيطانه الذي قاده إلى عمل شنيع فقد به زوجته وابنه وعقله فهل نتعظ ؟؟؟؟
منقـــــــول
يقال أن رجلاً يعمل بالشرطة العراقية قد اشترى مفروشات جديدة لمنزله (طقم كنب لغرفة الجلوس) ..
وكان لديه طفل لم يبلغ السابعة من عمره .. وكعادة الأطفال يفرحون جداً عندما يحضر أحد والديهم أي شيء جديد للمنزل .. ولسوء حظه كان بيد الطفل سكيناً .. فكان يلعب بها في غرفة الجلوس بغياب والديه .. مما جعله يمزق بعض هذا الكنب بتلك السكين مما أغضب الوالد الذي كان عنده (كلبشة) عاد من العمل وهي معه .. فما كان من هذا الأب إلا أن ربط أيدي طفله بشدة كي لا يعود مرة أخرى لفعلته ..
من شدة غضبه لم يحنو عليه رغم صراخ الطفل الذي نام بعدها ويداه موثقتان بهذه الكلبشة .. وبعد ساعات جاءت الأم لترى ابنها فإذا بشدة الربط قد فصلت كفي الطفل عن ذراعيه فأستدعت والده فأزالهما ولكن بعد فوات الأوان حيث استطاع الحديد أن يفصل كفي الطفل عن ذراعيه مما اضطره للذهاب به الى المستشفى .
وهناك قرر الأطباء سرعة إجراء عملية فصل الكفيين عن الذراعين وبالفعل تمت العملية ..
وبينما الطفل على سريره بالمستشفى بعد أن صحي من العملية إذ لم يرى كفيه .. فقال ببراءة الأطفال لوالده : (أعد يا بابا يداي وأعدك بأن لا أمزق الكنب بالسكين) فكان هذا الطلب صاعقة نزلت على عقل الأب فأودت بعقله كاملاً !
أما الأم فمن هول المصيبة لم تتمالك نفسها حتى انهارت مغشياً عليها فماتت بالحال !!
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ماذا نسمي هذه الأعمال .. أليست تصرفات حمقاء .. لم يذكر هذا الأب الله عند غضبه ولم يحنو على فلذة كبده .. بل اتبع شيطانه الذي قاده إلى عمل شنيع فقد به زوجته وابنه وعقله فهل نتعظ ؟؟؟؟
منقـــــــول
¤
22-07-2003 | 10:46 AM
((طالبة محتاجة ))
كانت إحدى الصديقات تتحدث عن طالبه في المرحله الابتدائيه .. كانت هذه الطالبه تذهب كل يوم إلى المدرسه .. با نتظام ودون ملل او كلل وهي ليست متفوقه كثيرا .. لكن كانت تبذل جهدها لتصل الى النتتيجه المرجوه ..
في أحد الأيام لاحظتها العامله (الفراشه) في المدرسه و الحقيبه غير ممتلئه و تخرج والحقيبه ممتلئه مما شد انتباه العامله واخذت تلاحظها عدة اسابيع وتشاهد نفس المشهد مما أدى الى ان العامله اعطت المديره خبراً بما تشاهده فطلبت المديره من الفتاة أن تأتي إليها بعد نهاية الدوام .. أتت الطالبه والحقيبه ممتلئه كالعاده .. فطلبت منها المديره أن تفتح الحقيبه لترى ما بها .. ففتحت الطالبه الحقيبه .. يا ترى ماذا في الحقيبه؟؟؟
هل عرفتمم أنتم ؟!؟
فتات الخبز والساندويتشات التي تتبقى من الطالبات .. إنها تجمع بقايا الطعام من الساحه لتطعم إخوانها الصغار .. لتطعم أمها .. هل تخيلتم الوضع ؟؟؟
الحمدلله على النعمه والصحه ... ونصيحتي .. لا لا تترددوا باعطاء الصدقه واخراج الزكاة .. هناك الكثير من المحتاجين !!
منقــــول
كانت إحدى الصديقات تتحدث عن طالبه في المرحله الابتدائيه .. كانت هذه الطالبه تذهب كل يوم إلى المدرسه .. با نتظام ودون ملل او كلل وهي ليست متفوقه كثيرا .. لكن كانت تبذل جهدها لتصل الى النتتيجه المرجوه ..
في أحد الأيام لاحظتها العامله (الفراشه) في المدرسه و الحقيبه غير ممتلئه و تخرج والحقيبه ممتلئه مما شد انتباه العامله واخذت تلاحظها عدة اسابيع وتشاهد نفس المشهد مما أدى الى ان العامله اعطت المديره خبراً بما تشاهده فطلبت المديره من الفتاة أن تأتي إليها بعد نهاية الدوام .. أتت الطالبه والحقيبه ممتلئه كالعاده .. فطلبت منها المديره أن تفتح الحقيبه لترى ما بها .. ففتحت الطالبه الحقيبه .. يا ترى ماذا في الحقيبه؟؟؟
هل عرفتمم أنتم ؟!؟
فتات الخبز والساندويتشات التي تتبقى من الطالبات .. إنها تجمع بقايا الطعام من الساحه لتطعم إخوانها الصغار .. لتطعم أمها .. هل تخيلتم الوضع ؟؟؟
الحمدلله على النعمه والصحه ... ونصيحتي .. لا لا تترددوا باعطاء الصدقه واخراج الزكاة .. هناك الكثير من المحتاجين !!
منقــــول
ش
23-07-2003 | 09:34 AM
مشكووووووووووووووووره اختي البدور على القصص....جزاج الله خير ..
ش
23-07-2003 | 09:55 AM
طفل يتسبب في هدايه والده
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد...........
في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وهو في الصف الثالث الابتدائي وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم منه هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها .. سمعه الطفل وتأثر بحديثه ، فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله … وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً ..
فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل .. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده ، فبكى الطفل وجلس أمام الباب .. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه ، واستمر الحال على هذا المنوال ، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل .. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له : يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت ؟ نظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: يا ليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل ؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول ، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا ؟ فقال الطفل : من أجل الصلاة .. نعم من أجل الصلاة !! ثم استطرد وهو يبتلع عبراته : لماذا يا أبي لا تصلي الفجر؟ لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم ؟ فقال الأب : أين رأيتهم ؟ فقال الطفل في المسجد قال الأب : كيف ، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد !!
منقووووووووول...

سبحان الله ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد...........
في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وهو في الصف الثالث الابتدائي وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم منه هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها .. سمعه الطفل وتأثر بحديثه ، فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله … وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً ..
فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل .. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده ، فبكى الطفل وجلس أمام الباب .. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه ، واستمر الحال على هذا المنوال ، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل .. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له : يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت ؟ نظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: يا ليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل ؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول ، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا ؟ فقال الطفل : من أجل الصلاة .. نعم من أجل الصلاة !! ثم استطرد وهو يبتلع عبراته : لماذا يا أبي لا تصلي الفجر؟ لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم ؟ فقال الأب : أين رأيتهم ؟ فقال الطفل في المسجد قال الأب : كيف ، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد !!
منقووووووووول...

سبحان الله ..
ش
23-07-2003 | 10:07 AM
اصم يتسبب في ألتزام فرقه غنائيه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على لسان احد اعضاء هذه الفرقه سابقا
هذا الشخص كان احد اعضاء فرقه موجوده في دبي
وكانوا مشهورين في الاعراس والحفلات وذاع صيتهم في الوسط الفني
في الاحد الايام
طلب احد المعاريس انهم يغنون في عرسه ليلتين
لليلة الحنى ولليلة الدخله
اخذو اغراضهم وراحوا الى بيت المعرس
المهم
بعد صلاة العشاء جو علشان يدقون سوا اول شي بروفه بسيطه
دن دن دن دندن
دقوا شوي
وفجأه جاهم واحد وطلع على المسرح حقهم وقال
الال الل الل للل اللل للالالاالللل
الالالل
لالالال الالللالاللالللل
وراح يبكي
ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وش السالفه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صاحب الفرقه كان هو الشخص الي تكلم مع الابلم
وقام وكسر العود حقه
استغربوا خوياه ليش تكسر العود
قال
ما فهمتوا شو قال الاطرم
قالوا لا
قال :
الله عطاكم لسان عشان تذكرونه وتحمدونه
وانتوا جالسين تغنون وناسين الله
وانا الله حرمني من الكلام
يا سبحان الله
وقام اعضاء الفرقه ولا حد رضى انه يغني ولا دقوا
والحين كلهم التزمو
وهذي القصه على لسان واحد من اعضاء الفرقه
منقووووووووووووووووول

سبحان الله الهادي الى الصراط المستقيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على لسان احد اعضاء هذه الفرقه سابقا
هذا الشخص كان احد اعضاء فرقه موجوده في دبي
وكانوا مشهورين في الاعراس والحفلات وذاع صيتهم في الوسط الفني
في الاحد الايام
طلب احد المعاريس انهم يغنون في عرسه ليلتين
لليلة الحنى ولليلة الدخله
اخذو اغراضهم وراحوا الى بيت المعرس
المهم
بعد صلاة العشاء جو علشان يدقون سوا اول شي بروفه بسيطه
دن دن دن دندن
دقوا شوي
وفجأه جاهم واحد وطلع على المسرح حقهم وقال
الال الل الل للل اللل للالالاالللل
الالالل
لالالال الالللالاللالللل
وراح يبكي
ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وش السالفه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صاحب الفرقه كان هو الشخص الي تكلم مع الابلم
وقام وكسر العود حقه
استغربوا خوياه ليش تكسر العود
قال
ما فهمتوا شو قال الاطرم
قالوا لا
قال :
الله عطاكم لسان عشان تذكرونه وتحمدونه
وانتوا جالسين تغنون وناسين الله
وانا الله حرمني من الكلام
يا سبحان الله
وقام اعضاء الفرقه ولا حد رضى انه يغني ولا دقوا
والحين كلهم التزمو
وهذي القصه على لسان واحد من اعضاء الفرقه
منقووووووووووووووووول

سبحان الله الهادي الى الصراط المستقيم
ش
23-07-2003 | 10:30 AM
وما الاعمار الا بيد الله..(معجزه كيف نجا هذا الطفل)!ّ!ّ!
سبحان الله ........>
>
> كانت عائلة تقوم برحلة برية وأثناء جلوس العائلة لتناول طعامهم وفيما هم
> منهمكون في اكلهم تسلل بينهم طفل عمره سنة ونصف واخذ ياكل معهم استغرب الجميع
> من هذا الطفل الذين لا يعلمون من اين اتى ولا يعلمون اين اهله ......
>
> عطفت عليه جدة العائلة واخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء ثم راح
> افراد العائلة يبحثون عن اهله فلم يعثروا على اي اثر لاهله فضن بعضهم انه جني
> في صور طفل وطلبوا من جدتهم ان تتركه فرفضت الجدة وتمسكت به واصرت على ان
> ترعاه حتى يحضر له احد قرب غروب الشمس . واستعدت العائلة للرحيل لمنزلهم .
> والطفل بعد ان اكل نام نوماً عميقاً . قالت الجدة : سوف ناخذه معنا . غير ان
> بقية العائلة رفضوا حمله معهم وقالوا للجدة : لقد اكل وشرب ونام ماذا يريد
> اكثر من ذلك ربما ياتي اهله بعد ما فقدوه او انه جني ونحضره للمنزل . اقتنعت
> الجدةبكلام اولادها وقالوا لها : سوف نبلغ الشرطه تتولى امره . عملت الجدة له
> فراش نوم مريح وغطته وهي تبكي على الطفل كيف تتركونه في الصحراء وحده. واثناء
> عودتهم ذهبوا إلى ادارة الشرطة وابلغوهم بالطفل ومكانه . قال احد افراد
> العائلة : انا ساذهب معكم لادلكم على مكان الطفل في صباح غد . وفي الصباح
> ذهبت الشرطة مع الرجل إلى مكان الطفل ووجدوه نائماً .بدأت الشرطة تبحث هنا
> وهناك حول مكان الطفل وتتبعت حبوا الطفل ومن مسافة بعيدة وجدت الشرطة سيارة
> منقلبة عدة مرات ووجدوا سائقها وبجواره زوجته ميتين ويظهر ان الحادث قد حصل
> لهما قبل ايام والطفل سلم ونجا من الحادث بقدرة الله وخرج من السيارة وحبى
> حتى وجد العائلة المنقذة بعد الله من الموت
منقوووووووول

لا اله الا الله
سبحان الله ........>
>
> كانت عائلة تقوم برحلة برية وأثناء جلوس العائلة لتناول طعامهم وفيما هم
> منهمكون في اكلهم تسلل بينهم طفل عمره سنة ونصف واخذ ياكل معهم استغرب الجميع
> من هذا الطفل الذين لا يعلمون من اين اتى ولا يعلمون اين اهله ......
>
> عطفت عليه جدة العائلة واخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء ثم راح
> افراد العائلة يبحثون عن اهله فلم يعثروا على اي اثر لاهله فضن بعضهم انه جني
> في صور طفل وطلبوا من جدتهم ان تتركه فرفضت الجدة وتمسكت به واصرت على ان
> ترعاه حتى يحضر له احد قرب غروب الشمس . واستعدت العائلة للرحيل لمنزلهم .
> والطفل بعد ان اكل نام نوماً عميقاً . قالت الجدة : سوف ناخذه معنا . غير ان
> بقية العائلة رفضوا حمله معهم وقالوا للجدة : لقد اكل وشرب ونام ماذا يريد
> اكثر من ذلك ربما ياتي اهله بعد ما فقدوه او انه جني ونحضره للمنزل . اقتنعت
> الجدةبكلام اولادها وقالوا لها : سوف نبلغ الشرطه تتولى امره . عملت الجدة له
> فراش نوم مريح وغطته وهي تبكي على الطفل كيف تتركونه في الصحراء وحده. واثناء
> عودتهم ذهبوا إلى ادارة الشرطة وابلغوهم بالطفل ومكانه . قال احد افراد
> العائلة : انا ساذهب معكم لادلكم على مكان الطفل في صباح غد . وفي الصباح
> ذهبت الشرطة مع الرجل إلى مكان الطفل ووجدوه نائماً .بدأت الشرطة تبحث هنا
> وهناك حول مكان الطفل وتتبعت حبوا الطفل ومن مسافة بعيدة وجدت الشرطة سيارة
> منقلبة عدة مرات ووجدوا سائقها وبجواره زوجته ميتين ويظهر ان الحادث قد حصل
> لهما قبل ايام والطفل سلم ونجا من الحادث بقدرة الله وخرج من السيارة وحبى
> حتى وجد العائلة المنقذة بعد الله من الموت
منقوووووووول

لا اله الا الله
u
24-07-2003 | 09:56 AM
سبحان الله :clap:
س
24-07-2003 | 03:09 PM
اختي/شيوووووووووومه..
مشكووووورة كثير كثير كثير :)
على هالموضوع والقصص الرائعة.
وانتظروا مني قصصصصصصة.....
تحياتي،،
سحوبه
:) :)
مشكووووورة كثير كثير كثير :)
على هالموضوع والقصص الرائعة.
وانتظروا مني قصصصصصصة.....
تحياتي،،
سحوبه
:) :)
س
25-07-2003 | 03:03 PM
وهذي هي قصتي :smile:
هذي قصة حدثت بالكويت..أيام الأزمة بينهم وبين العراااااق
:rolleyes:
((قصة من الأزمة))
جمع ما استطاع مما قل وزنه وزاد ثمنه،ثم كدس في سيارته أمه وزوجته وأبناءه،ثم أنطلق نحو الحدود الجنوبية للبلاد بعد أن أشتد على الناس البلاء،وخاف الكثير منهم على أعراضهم وانفسهم ،وعندما وصل إلى مدينة "الوفرة" وهي من المناطق الحدودية الكويتية،رأي جندياَ عراقياَ بكامل سلاحه،واستغرب عندما لم يفعل لهم شيئاً،بل دلهم على الطريق المؤدي للحدود السعودية ،فانطلقوا نحو الطريق الذي دلهم عليه،وقبل أن تلوح لهم علامات الوصول للحدود قالت أمه له:يا ولدي ما الذي سوف نفعله بهذا الطعام الذي أخذناه معنا،ونحن مقبلون على خير وفير،لماذا لا نرجع إلى ذلك الجندي المسكين ونعطيه هذا الطعام؟ فغضب الولد وقال:كيف نعطيه الطعام يا أماه؟وهو ممن جاء ليقتلنا ويهتك أعراضنا،ويدخل الرعب في قلوبنا؟؟
فأصرت الأم على أن يعود للجندي ليعطيه الطعام،وأصر جميع من في السيارة على عدم العودة،فلما رأت الأم إصرارهم،هددت أبنها بعدم الرضا إذا لم يعد،ولما رأي الابن إصرارها عاد للجندي وأخبره برغبة أمه،ولكن الجندي شك في الأمر وطلب منهم أن يأكلوا أمامه،فأكلوا من حيث اختار لهم،اطمأن للطعام وأخذه منهم،وشكرهم على صنيعهم،ثم فاجأهم بقوله:مادمتم قد أحسنتم إلي،وأسديتم لي هذا المعروف،فاسلكوا الطريق المخالف للطريق الذي دللتكم عليه في المرة الأولى،لأنه يوصلكم إلى حقل ألغام،فتعجب الجميع لهذا الحفظ الرباني بسبب عمل الخير.
وهكذا هي سنة الله،فهو يحفظ عبادة الصالحين بسبب أعمالهم الصالحة،وخير شاهد لذلك ما جاء في سورة الكهف عن حفظ الوالدين من ابنهما عندما قتله الخضر،وحفظ اليتيمين ومعرفتهما لكنزهما بسبب صلاح والديهما.وأتمنى أن القصة عجبتكم..
تحياتي،،
سحوووووووبه
:shy:
هذي قصة حدثت بالكويت..أيام الأزمة بينهم وبين العراااااق
:rolleyes:
((قصة من الأزمة))
جمع ما استطاع مما قل وزنه وزاد ثمنه،ثم كدس في سيارته أمه وزوجته وأبناءه،ثم أنطلق نحو الحدود الجنوبية للبلاد بعد أن أشتد على الناس البلاء،وخاف الكثير منهم على أعراضهم وانفسهم ،وعندما وصل إلى مدينة "الوفرة" وهي من المناطق الحدودية الكويتية،رأي جندياَ عراقياَ بكامل سلاحه،واستغرب عندما لم يفعل لهم شيئاً،بل دلهم على الطريق المؤدي للحدود السعودية ،فانطلقوا نحو الطريق الذي دلهم عليه،وقبل أن تلوح لهم علامات الوصول للحدود قالت أمه له:يا ولدي ما الذي سوف نفعله بهذا الطعام الذي أخذناه معنا،ونحن مقبلون على خير وفير،لماذا لا نرجع إلى ذلك الجندي المسكين ونعطيه هذا الطعام؟ فغضب الولد وقال:كيف نعطيه الطعام يا أماه؟وهو ممن جاء ليقتلنا ويهتك أعراضنا،ويدخل الرعب في قلوبنا؟؟
فأصرت الأم على أن يعود للجندي ليعطيه الطعام،وأصر جميع من في السيارة على عدم العودة،فلما رأت الأم إصرارهم،هددت أبنها بعدم الرضا إذا لم يعد،ولما رأي الابن إصرارها عاد للجندي وأخبره برغبة أمه،ولكن الجندي شك في الأمر وطلب منهم أن يأكلوا أمامه،فأكلوا من حيث اختار لهم،اطمأن للطعام وأخذه منهم،وشكرهم على صنيعهم،ثم فاجأهم بقوله:مادمتم قد أحسنتم إلي،وأسديتم لي هذا المعروف،فاسلكوا الطريق المخالف للطريق الذي دللتكم عليه في المرة الأولى،لأنه يوصلكم إلى حقل ألغام،فتعجب الجميع لهذا الحفظ الرباني بسبب عمل الخير.
وهكذا هي سنة الله،فهو يحفظ عبادة الصالحين بسبب أعمالهم الصالحة،وخير شاهد لذلك ما جاء في سورة الكهف عن حفظ الوالدين من ابنهما عندما قتله الخضر،وحفظ اليتيمين ومعرفتهما لكنزهما بسبب صلاح والديهما.وأتمنى أن القصة عجبتكم..
تحياتي،،
سحوووووووبه
:shy:
ا
26-07-2003 | 12:25 AM
والله فكره حلوه خلاص حطو القصص وإحنا بس نقراء
بس قصص كثيره لعشان نتسلا
:D :D :D
:p :p :p
بس قصص كثيره لعشان نتسلا
:D :D :D
:p :p :p
ش
26-07-2003 | 06:45 AM
مشكوووووره سحايب الامل على القصه...روعه والله...
وشكرا uaemoon ونوني على المرور...
وشكرا uaemoon ونوني على المرور...