
صوت المطر على نافذتي وكأنه يعلن لي بدء يوم جديد
لكنه كغيره من الأيام بالنسبة لي ,,ركود وملل ,حنين واشتياق
لوعة وحيرة قلب ضائع بين بعد المسافات ,وقرب الآهات.
شِلت من على جسدي أغطيتي وتأملت أجواء غرفتي البائسة
لاشيء يُرغبني في النهوض
عدت للنوم وفي صدري هموم العالم بأسره.
لم أطيل التفكير فقد انجرفت في نومي العميق كعادتي,وفي أحلامي الخرافية.
غرفة وردية في كل جانب لها مزهرية,فتاة تجلس على كرسي تزين أظافرها الذهبية
تنظر لمرآتها السحرية ,وتبتسم وهيا متفائلة ,ولكن في عينيها حيرة وكأنها تنتظر شيئا .
فتح باب غرفتها رجلاً لم أرى له من قبل شبيها,ملاكا طاهرا من السماء مر سولا
بدأ يتسامرا الحديث بكل جدية,هي تنزف له آهاتها ,وهو ينصت لها ويحاول أن يطمئن قلبها بكلمات طيبة فيها نبرات طفوليه.
مضت ساعة تلو الساعة ,ودقت ساعة الخروج .
رأيت في عينيها دموع الوداع تتناثر بحرقه ,حاولت الاقتراب منها لأواسيها جلست بقربها وحاكيتها بما فيها .
قالت هل رأيتِ من كان يسامرني وحدتي ,من كان يملاْ قلبي بسمه, وروحي أملا,وكل حياتي فرحا
كان خيالا ,يجاريني كل يوم ساعة ويذهب ,يتركني أتنهد الهموم حتى يرجع
عرف أنني بحاجته فصار يبتعد,عود يا هذا فأنا في بعدك أتوجع
أبكتني عباراتها فنهضت من نومي بفزع
وقفت وأنا أرى لحياتي سعادة أفضل
ملكيتي قيموها ان استحقت ذلك