قصة ولادتي : عين أخرى

در مكنون 23-08-2009 25 رد 1,458 مشاهدة
د
صغيري عمره عامين ونصف تقريباً ... لازال الوقت مبكراً على طرح الحكاية أليس كذلك ؟؟ :tongue:

كتبتها في مكان آخر وأحببت اليوم أن أعيد فعل هذا هنا لما رأيته من خوف وقلق في كلمات البكريات اللواتي يقرأن قصص الولادة هنا وتفصيل بععض الأخوات للحظات الطلق والألم

أنا الأخرى سأحكي تفاصيل اليوم كاملاا منذ الصباح وحتى المساء لكن ................

بعين أخرى

كان يوماً عادياً
لم أذق طعم النوم ... تقلبت يميناً ويساراً ، وعندما يأست من زيارة السيد نوم جلست في ملل متجاهلة الألم الذي أشعر به فلم يكن أمر غريباً
ذهبت للعمل مبكراً للتغلب على الملل ... ازداد الألم ... شعرت أن هناك ما يريب ... فكرت .. أحسست ... رأيت .. تيقنت ... تساقطت دموعي رغماً عني
استئذنت رئيستي واتصلت بزوجي ... جاء مسرعاً حتى أنني لليوم أفكر كم كانت سرعته

أزعجني الإزدحام ... وترني ... أخذت أعبث في كل ما يقع تحت يدي من أجهزة في السيارة تارة ، وتارة أخرى أتأفف وأتأوه ... استغرب كيف لم يلقي بي زوجي خارج السيارة

وصلنا .. لا أعرف حتى الآن ما الذي دفعهم للاهتمام بي أكثر وإعطائي الأولوية ... صفرة لوني ، نظرات عيني أم التماع الدموع فيها لا أعرف

بعد أن انتهوا من استجوابي ... وقاسوا الضغط ، أدخلوني على الدكتورة

انهت فحصي ... ابتسمت في انتصار وكأنها حققت أنجاز .. حدثت الممرضة فهمتها فبدت دقات قلب في مخاطبة سكان الصين ... سألتني

تعرفين جنسه ؟؟

قلت اسمه في تعب ، لم تستوعب ما قلت للحظات فقد كانت تنظر مني خياراً من اثنين
ذكر / أنثى ... استوعبت فقط بعد أن أعادت إجابتي بصوت مسموع و كررت اسم مولودي المنتظر الذي القيته على مسامعها ثم هزت رأسها إيجاباً

طلبت إلى الممرضة أخذي لغرفة الولادة ... قلت في جزع : أنتم مخطئون لازال أمامي شهر كامل !! قالت لي : أنت في حالة ولادة ، كنت أعرف هذا لكنني أجبت تلقائياً : لا .. لا غير صحيح
أنتِ بكرية أين لكِ أن تعلمي ؟؟ " لكنني كنت أعلم وأشعر "

أيمكنني إخبار زوجي ؟؟ نحن سنخبره

ليس الأمر مخيفاً ، والألم محتمل جداً لما يهولون الوضع فكرت وأنا انظر للساعة المعلقة على الحائط ... كانت الحادية عشر والنصف " وصلت للمستشفى في التاسعة والربع "

هل أنتِ بخير ؟؟ " متى دخل زوجي لم أره " قلت أنا متعبة " ولم أكن أشعر أنني كذلك " وحتى اليوم أفكر لما قلت هذا ... أليشعر بخوفي أليقلق علي ؟؟ " إذاً في من النذالة الكثير !! " طلبت إليه الممرضة أن يخرج فطبع قبلة حانية على جبهتي وفعل ما أؤمر به
شعرت بالملل وأنا انظر للساعة بين حين وآخر ... في الثانية عشر بدأت أشعر بألم شديد أخذ يشتد ويشتد ويشتد ... بكيت بصمت بداية ثم ارتفع صوتي درجة ... درجتان ... ثلاث ... شددت شعري قليلا ... صرخت .. شددته أكثر و ناديت زوجي " رغم أنني كنت أتوقع أن أنادي أمي أو أبي !! "

سمعت صرخته الأولى نظرت للساعة في تعب كانت الواحدة والثلث تقريباً ، وقلت في لوعة : حمود زين ؟؟ زين حمود ؟؟ ماما حبيبي ليش تصيح لا تصيح ماما !!!!! وكأنني أجهل أن عدم بكائه من أتعس ما يمكن أن يحدث ، وأنها صرخات الحياة

لم يكن أخبرنني بجنسه بعد فتهامسن : تعرف جنسه ومسميتنه بعد !! ثم أجبنني : حمودش زين ما فيه شي .. هنا فقط شعرت براحة عميقة ونمت مباشرة .. آخر ما أتذكره أنني سمعتهن يقلن أنهم سياخذونه لوالده ليراه

أخذت انظر إليه وهو نائم ببراءة ، شعور غريب اجتاح كياني كله ووجدت نفسي أغمض عيناي واسترجع الذكريات ... تذكرت الخطان في الرابعة و35 دقيقة فجراً ، والصورة الصوتية الأولى ، والركلات ، وحازوقته !! التي كانت تزعجني ثم تدفعني للضحك والقول في كل مرة : عنده حازوقة ... مسكين أيشعر بالضيق بسببها ؟؟!! ، ثيابه الصغيرة ... الصغيرة .. التي كنت افكر وأنا انظر إليها ألن تكون صغيرة عليه واكتشفت فيما بعد كم هي كبيرة جداً !!
قطع حبل أفكاري بكائه ... بكيت لبكائه ، وحملته في خوف وكأنما أخشى أن تؤذيه يداي العملاقتان .. احتضنته وأنا لا أعرف ماذا أفعل ... دققت الجرس تلقائياً
بعد دقائق دخلت الممرضة

قالت : تريدين النوم ؟؟ وسلبته مني ، شعرت بفراغ كبير بعد خروجهما وبقيت محتضنة يداي لوقت ليس بالقليل !!!
@
الحمد لله على السلااااااامه خخخخخخخ اسلوب رائع
&
حمدلله على سلامتج ويتربى بعزكم يا رب :)
n
حمد الله على السلامه بس دى قصه ولادتك من سنتين؟؟؟؟
احنا ننتظر قصه ولادتك الحاليه ان شاء الله
ا
الله يقومك بالسلامة و تشوفين غفران

و تكتبين قصة ولادتك
s
ما شاء الله تبارك الله

يتربى بعزكم يالغلا
ق
صادقة خيو الوحدة ما ترتاح الا لما تجوف جنينها سالم وبصحة وفي هاللحظة تنسى كل الالم اللي مرت فية واللة ينزل المحبة والحنان على الام

ويتربى بعزكم ان شاء اللة
أ
الحمدالله ع سلامتج
وبانتظار قصة الولاده الجديده...
ف
اسلوب رائع جدا سلمت يمناك
يتربى بعزك وعز ابوه
ص
الله يقومج بالسلامه
وتخبرينه بقصه ولادتج
أ
الحمدالله على السلامه
ا
الحمد لله على سلامتج

ومبروووووك مايااااااااااااج
D
اسلوب اكثر من رائع اختي
وكلنا في انتظار قصة ولادتك الجديده
ل
(( تذكرت الخطان في الرابعة و35 دقيقة فجراً ، والصورة الصوتية الأولى ، والركلات ، وحازوقته !! التي كانت تزعجني ثم تدفعني للضحك والقول في كل مرة : عنده حازوقة ... مسكين أيشعر بالضيق بسببها ؟؟!! )))


أعجبتني هذه العبارة جدا .. ^_^ ... ذكرتني بفرحتي لما شفت الخطين .. الساعة 7 مساء ( على ما أتذكر ) ... والآن أشعر بركلاته وحازوقته ... ومشتااااااااقه أن أحمله بين يدي :) ... الحين أنا فالشهر الثامن .. أسأل الله تعالى أن يسهل ولادتي ويهون طلقي ويحفظ جنيني ويحسن خَلقه وخُلقه .. آمين

أسلوبك جميل وننتظر الإبداع في هذه الولادة :)
n
الحمدالله على السلامة
@
الحمدالله ع سلامتج
د
للتو وأنا أعيد قراءة ما كتبته منذ عام تنبهت لشيء !!! على ما اتذكر بعد أن كتبت الموضوع تعطل المنتدى لفترة طويلة أو شيء من هذا القبيل ولا أعرف لماذا لم أعد للموضوع بعدها

وقتها كنت أضع شريط حمل شقيقتي وليس شريطي ... عمر غفران الآن 7 شهور تقريباً

ادعولي أن أرى مولودي الثاني في أحضاني بعد تمام أشهر الحمل سليماً معافى دون زيادة أو نقصان وأكتب لكم قصة مولده

شكراً لكل من مر هنا وإن كان هذا منذ وقت طويل .. شكراً لكل تعليقاتكم الجميلة ... واعتذر لتأخري في قول هذا
ز
الف الحمد لله على سلامة حمود
عجبتني قصتج و طريقتج >> شكلي بقلد عليها
s
الحمد لله على سلامتك و يتربى بعزك مشاااالله اشلوبك كتيير حلو
و ما حسيت انو الولاده شي صعب مع اني ميته خووف منها (انا بكريه)
بالعكس حسستيني بمشاعر حلوه
ص
أسلوبش درر و التعبير عن الشعور حلوو
صراحة عبرتين عن مكنوناتي لما ولدت

الحمدلله على السلامة خيو الله يبلغش فيه و تشوفين البيبي القادم بصحة و عافية
X