الهرب:
هذا الموقف يشبه الحرب الباردة وعادة يصدرمن
المريخيون فلتفادى المواجهة قد ينعزلون فى
كهوفهم إلى الابد إنهم لا يتكلمون ولا شىء ينحل

وهذا الاسلوب السلبى يشبه العقاب للشريك فهم
يقومون بإمساك الحب عنه هم يعتقدون بذلك انهم
حققوا ربحا من خلال تحقيق الإنسجام والوئام
ولكن هذا حقا يكون لفترة قصيرة لأنه مع مرور
الوقت يزداد الشعور بالإستياء ويفقدون بالتدريج
المشاعر العاطفية التى تربطهم ببعض ويبدو هذا
الاسلوب جليا فى الهروب فى زيادة جرعات العمل
او الاكل أو اشكال الإدمان الأخرى كطريقة
لتخدير المشاعر المؤلمة التى لم يتم حلها

التظاهر:
هذا الموقف بالتأكيد يصدر من الزهريات فى
الغالب فهى لتفادى اللوم تتظاهر بانه لا يوجد
مشكلة بالنسبة لها وانها متوافقة تماما مع الرأى
الآخر ولكن تلك المرأة ومثيلاتها يصبحن مع
الوقت مستاءات بإضطراد

فهن دائما يعطين
شركاءهن وهن فى المقابل لا يحصلن على ما
يحتجن إليه وهذا الإستياء يعمل على لجم التعبير
الطبيعى عن الحب
إن المراة فى هذه الحالة تكثر من قول كل شىء
بخير أو كل شىء على مايرام ولكن معناها عند
المرأة يختلف عنه عند الرجل
الرجل عندما يقولها هو يقصد حقا معناها الحرفى
ولكن عندما تستخدم المراة تلك التعبيرات فهذه
علامات على ان المراة تحاول تجنب صراع أو
ومجادلة فهى تخاف أن لا تكون مخلصة فى
شعورها إن عبرت عن ضيقها فتحاول خداع
نفسها بان كل شىء على مايرام

التطويق:
هذا الأسلوب ايضا تستخدمه الزهريات غالبا فهى
هنا بدلا من القتال والجدال تستسلم وتقبل اللوم و
تتحمل المسئولية لأى شىء يزعج شريكها إنها
على المدى القصير يخلقون ما يظهر انه علاقة
ودية وتدعيمية للغاية ولكنهم ينتهون إلى فقد
ذواتهم
يقول الكاتب شكا له أحد الرجال زوجته قائلا انا
احبها كثيرا فهى تلبى لى كل ما اريده ولكن
شكواى الوحيدة انها غير سعيدة
لقد قضت هذه الزوجة عشرين سنة من عمرها
تنكر ذاتها من اجل زوجها وإرضائه فهى تتوقع
مسبقا مايريد وتصوغ نفسها وفقه وبالتالى فقدت
ذاتها تماما لذا هى تشعر بالإستياء من كونها يجب
عليها البذل دائما للمحافظة على الحب والتعرض
للرفض يؤلمهم جدا ويدفعهم إلى إنكار ذواتهم
أكثر إنهم ينشدون الحب من الجميع
ربما وجدنا أنفسنا فى واحدة من تلك الأساليب
وربما نتنقل بين كل تلك الأساليب فى معالجتنا
للمجادلات فقصدنا منها هو حماية انفسنا من الألم
ولكن للاسف هذا لاينجح

ماهى الاسباب الحقيقية الخفية وراء جدال الرجل وجدال المرأة
إنتظرننى فى الجزء الجديد لنعرف ذلك معا بإذن الله
















