صَبَآحُكم/مَسَآكم قَهوة بِ نكْهَةِ الْوِدِ ..
هَذِهِ ثَرْثَرةٌ كَتَبْتُهَا بِحَسِّبِ أَحْدَاثٍ مَرَّة بِي ..
وَ لَكِنَّ الْأَيَام وَ الْأحزاَن تُعِدُ ذَاتَها ..
آل عروس شَارِكُونِي ارْتِشَاف قْهْوَتِي ..
هَذِهِ ثَرْثَرةٌ كَتَبْتُهَا بِحَسِّبِ أَحْدَاثٍ مَرَّة بِي ..
وَ لَكِنَّ الْأَيَام وَ الْأحزاَن تُعِدُ ذَاتَها ..
آل عروس شَارِكُونِي ارْتِشَاف قْهْوَتِي ..

قِيل إِن الكِتَابةَ قِرَاءة مَسْموعَة للذَاتِ ..
ومنْ يُتقِن القِراءَة حتْماً يُتْقِن الإنَصَات ..
ومنْ يُتقِن القِراءَة حتْماً يُتْقِن الإنَصَات ..
كم أرغبُ أن أُصغي لِ ذاتي ..
ولكني دوماً أُرِهُقها .. وكأَنها ارْتَكبَتْ جُ رماً ..
ولكني دوماً أُرِهُقها .. وكأَنها ارْتَكبَتْ جُ رماً ..
أُجيدُ فَنَ جَلدِ الذَاتِ ..
لا ال إصْغَ اءِ لها ..
.؛.
لا ال إصْغَ اءِ لها ..
.؛.
كُتِبَتْ إبتِداءً بِتاريخ 25/10/1429ه ونُشرت .. :)