توصيات لزوجة تورط زوجها في علاقات محرمة

saudi.eyes 22-07-2009 14 رد 5,064 مشاهدة
s

الطلاق أليس حلا إن كان كل طرف لا يرغب بالآخر بدلا من اللجوء لعلاقات أخرى؟ ولماذا نكره الطلاق ونقيم علاقات فنستحل الحرام" العلاقة غير الشرعية" ونترك المكروه "الطلاق"؟


إن قبل حل الطلاق مسافة طويلة من الحلول الناجحة، والتي رأينا أثرها رائعًا وكريمًا على الزوجين، وإنما الطلاق مثل الكي، والكي آخر الدواء.
ويجب أن لا نصدق أن كلاً الزوجين أو أحدهما إذا وقع في العلاقة غير الشرعية أنه يكره الآخر، وإنما لم يعرفا كيف يتواصلا بشكل صحيح قلبًا وقالبًا ، روحًا وجسدًا، معنى وشكلاً، والقضية تحتاج منا إلى إعادة صياغة لهذه الأسرة المجروحة في عرضها، سواء في حق الرجل أو المرأة، ليعرف كل منهما ما يجب عليه تجاه الطرف الآخر، وماذا يعني أن يكون شريك حياته، وكيف ينسجم معه، حتى يغدو له مثل الماء القراح في الصحراء الملتهبة .


وإنه يجب أن نوقف مدّ الإفساد المنظم الذي تزاوله القنوات الإباحية، والمواقع الإباحية، نوقفه عن بيوتنا فلا يدخل علينا منها ضوء ولا صوت.
توصيات لزوجة تورط زوجها في علاقات محرمة :
اعلمي أن الحياة لا تصفو لأحد، ولو صفت لصفت للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، ومع هذا فقد ابتلوا في أهليهم ، وإنما الله تعالى يختبر عباده بالخير ليشكروه ، وبغير ذلك ليصبروا ، فقد أنعم الله تعالى عليك بنعم كثيرة ذكرتها في معرض كلامك ، فاشكري الله تعالى عليها، وعليك الآن في هذه الفترة أن تصبري على هذا البلاء وهو لا يعدو شيئًا أمام نعم الله عليك ، والحمد لله على كل حال .

مثل هذا الحدث يجب ألا تتعاملي معه بعواطفك بقدر ما تتعاملي معه بعقلك ورويتك وحكمتك، وعليك أن تستخدمي الأسلوب غير المباشر في التذكير ، لأن الذي يفتقده زوجك هو مراقبة الله تعالى في سره، ومثل هذا يحتاج إلى تنشيط الخوف من الله تعالى ، وإنما يكون ذلك بعدد من الوسائل :

1)وضع لوحة عامة في ( الصالة ) تتبدل من حين لآخر ، لا تتجاوز الورقة البيضاء العادية على ورق مقوى ، ويكتب فيها بعض العبارات التذكيرية في أي شأن يستفيد منها الجميع، وينبغي ألا تركزي على موضوع واحد ، بل في كل ما ينفعكم جميعًا ، ولتبدئي بعبارة تحذر من ( الغيبة ) مثلاً ، ثم بآية أو بجزء من آية، مثلاً : ( إن الله كان عليكم رقيبا ) ، وبشعر في حين آخر مثل :


ولا تحسبن الله يغفل ساعة
ولا أن ما تخفي عليه يغيب


وبحكمة تقول : كن ذاكرًا لله في سرك وجهرك ، وبحديث يقول : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، واتركي العبارة أسبوعًا كاملاً .. وهكذا ، واختاري لها مكانًا يشاهده الجميع .

2)استفدت تجربة من إحدى الأخوات حدث لها ما حدث لك مع زوجك، فقامت بوضع عبارة على جوال زوجها تظهر عندما يريد المكالمة كل مرة، كتبتها على لسان ابنتها الصغيرة ، مفادها : ( نحن نحبك يا أبي ، تذكر أن الله تعالى يسمع كلامك، ويشاهدك، وإن الملائكة تكتب ما تقول ، فراقب الله تعالى ) .. جربي ذلك .

3)احرصي على إرسال رسائل غرامية لزوجك بين الفينة والأخرى ، حتى لو أخذتها من أي مصدر، ولا تكثري منها ، واجعلي خلالها بعض العبارات الوعظية ، أو الأحاديث التي تذكر بعظمة الله تعالى أو صون اللسان والعرض ، وأن العرض دين ربما أخذ من الإنسان من أهله وذويه وهو لا يشعر !!!

4)في الأيام التي تتأكدين من أنه لم يكلم تلك المرأة الأجنبية عليه ، انقلي له مشاعر الراحة النفسية الفائقة التي تجدينها معه في نفسك وأولادك وبيتك من دون أن تذكّريه بعلاقته مع تلك المرأة ، ولا مانع أن يرى منك شيئًا من الانزعاج في الحالة العكسية ،وإذا سألك عن ذلك أخبريه أنك غير مطمئنة للوضع ، واطلبي منه أن يطمئنك بانقطاعه عن معصيته، ولا تطيلي الحديث والنقاش ، وكوني هادئة ومتوازنة ، وبين حنايا حديثك أخبريه بثقتك فيه مهما كلف الأمر !! لأنك تثقين بعد الله تعالى في إيمانه بالله تعالى الذي أكرمه بإمامة المسلمين !!


5)من المؤكد أنه لا يكلمها أمامك، بل في غيبتك .. ولذا احرصي في حالة خروجه أن تودعيه بشيء من الاحتفاء والدعاء .. ( الله يحرسك .. الله يرعاك .. تعود لنا سالمًا يا أبا فلان .. الله يخليك لنا يا أغلى زوج .. وغير ذلك مما هو من فنونك الأنثوية ، وأتبعيها ( في بعض الأحيان ) بقبلة هادئة ... لأن هذه الأمور تتحول إلى حائل بإذن الله تعالى عن الإقدام على الجنوح إلى غيرك .

6)لا مانع أن تحصلي على بعض القصص التي انجرف فيها بعض الرجال في مكالمات خداعة أوصلتهم بعد ذلك إلى حضيض التهلكة والكبائر من دون أن توجهي له ذكرى مباشرة .

7)حاولي أن تستفيقي في جنح الليل بين الحين والآخر ، ثم تضيء المصباح ، وتفاجئيه بقبلة ملؤها الحب والصدق ولو كانت ممزوجة بشيء من الدموع الحارة ، ولو _ أيضًا أيقظته من نومه ، فإذا سألك عن ذلك ، أخبريه بأنك خائفة عليه أن يفر من بين يديك !! وأخبريه بعظيم حبك له .

8)عليك بالدعاء في جنح الليل ، وفي السجود ، أن يهدي الله قلبه، ويدله على الخير .
إنني أدعو من خلال هذه المجلة ( المتميزة ) اسمًا ومعنى، إلى أن يقرر كل من الزوجين أن يجلسا للتخطيط لحياتهم الزوجية من جديد، ويرسما لهما طريقًا محفوفًا بالورود، ولنجرب، ونتكل على الله تعالى ، فإنه يحب المتوكلين .


أن زوجك إذا ثبت أن له علاقات بفتيات عبر الاتصالات الهاتفية فإنه على خطر عظيم، ولابد أن تستشعري أن إصلاحه مشروع نبوي مبارك ، وليكن شعارك : ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله ) ، فبغض النظر عن كونه زوجك اسعي في إصلاحه بكل وسائل الدعوة المناسبة، من : كلمة طيبة، ودعوة مخلصة، وهدية مناسبة، وابتسامة حانية، وسؤال شغوف، واتصال حنون، والرفق في الأمر كله، وأن تكوني أنموذجًا في عبادتك وخلقك في تعاملك معه، حتى يصل إلى مرحلة الخجل من الله أولاً ثم منك .
من المهم أن إذا أقبل على الله واعتذر أن تفتحي له باب الأمل بحياة زوجية هانئة، ليس فيها خوف أو ارتباك أو قلق ، وأن هذه الحياة إذا سعدت تستمر حتى في الآخرة، قال الله الكريم : ( إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون . هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون . لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون ) .

هذه المشكلة لا يليق بالزوجة الصالحة أن تتعامل معها بطلب الطلاق، فماذا بعد الطلاق في الغالب إلا التعب والنصب، والمشكلة تحتاج منك إلى مصابرة ثم تفوزي بالحل والسعادة .

لا مانع أن تقولي له في حال اكتشافك له وهو يعاكس أن تقولي له : هل ترضى هذا لابنتك أو أختك أو أهلك ... فإن انتهاك العرض بكل صوره دَيْن .. !!

ولتذكريه أن غض البصر هو الطريق الحق في قصر نظر الزوج على زوجته، أما من ترك لنفسه العنان في النظر ينظر الحرام ويستلذ به، فهو شقي ، قد غرس في قلبه سهم الشهوة المسموم .. ولا خير في قلب تسمم بنار الشهوات


منقول للاستفادة من المستشار
ح
تسلمي وجزاك الله خير
s
شكرا لمرورك
s
يزاج الله كل خير ع الموضوع الراااااااااائع

تحياتي لك
s
مشكورة مرة ياسويت ليدي انتي اروع
ر
يعطيك العافيه
ع الموضوع الرائع
استغفر الله العظيم واتوب اليه,,,,,,,,,
s
تسلمي ياروح الامل
ب
بس في نقطه غفلتي عنها

اذا كانت الزوجه متأكده ان زوجها عنده علاقات محرمه (جنسيه)

ليش لازم تسكت عنه او تصبر عليه ؟.. و بالامكان انه ينقل لها امراض جنسيه
الايدز وغيره ... ؟؟؟

اذا صار فيها ايدز ما اعتقد وقتها بتقول ميخالف هذا ابو عيالي ولازم اصبر عليه !!!

صح و الا لا ؟؟

الله حلل الطلاق .. لانه مو كل شي الوحده تقدر تصبر عليه

الزوجه الزم ما عليها كرامتها وصحتها و تربية عيالها التربيه الصالحه

مو تظل طول عمرها صابره على زوج فاسد او زاني او مدمن ....مايفيد معاه شي
بالنهايه الاسره كلها بتتدمر
s
انا معاك ياعزيزتي مية بالمية بس انت شايفة المجتمع ,ليه المجتمع المنتدى مليء بالامثلة يعني النساء هنا تموت بزوجها بطريقة غريبة ويكون خاين مع اكتر من وحدة وجالسة معاه واضح من قصص بعضهم انه والله اعلم صعب يتوب والعلم والعقل اتبت هاالشيء بس ادا هي كدا مو راضية تصدق لازم تحاول بطريقة او اخرى تتكيف وتساعده على التوبة ولازم كمان تعرفي ان مو كل الرجال زي بعض في ناس تتوب على يد زوجاتهم وموكل وحدة تقدر تتطلق في بنات ظروفهم صعبة
انا ناقشت هالموضوع مع اكتر من طبيب نفسي فيه شخصيات من الرجال من ناحية نفسية شخصيات مستهترة وهي اغلب شبابنا مو كلهم طبعا متلا تكون توها متزوجة وتكتشف زوجها مع اكتر من وحدة وعلاقات عميقة ما قدر يتخلى عنها ولو مؤقت حتى سنه ما قدر يصبر فادا هي ماتبي تتطلق تحاول معاه وربي يهديه, لازم يكون هنك حل اخر غير الطلاق لانها رافضة بس بنفس الوقت ماتقدر تتكيف, لكن لازم تكون حذرة لانه هالنوعية من الرجال يرجعون لعلاقاتهم فلازم تهتم وتكون حذرة ومستعدة تتحمل نتيجة العيش معاه وتنتبه لصحتها وتحاول تقرا كتب عن الصحة الجنسية حماية لها ولاطفالها الله يحفظ بنات المسلمين والله هاالزمن مخيف
n
يعطيكي العافيه
s
يعطيكو الف عافية
ا
استغفر الله واتوب اليه

تسلمين الغلااااااااااااا
n
تسلمي وجزاك الله خير
ث
الله المستعان
ر
بارك الله فيك
X