كنت أرى أن زمن الماديات قد طغى فتملكني اليأس،حتى جاءتني هذه القصة فانبعث في الأمل ،
روعة هذي القصة في بساطها ،لاتظن أن صاحبة القصة تملك الملايين ،كلا،جمال هذه القصة بإثار هذه الفتاة ،والله لقد تذكرت وأنا أقرأ هذه القصة موقف عائشة أم المؤمنين "رضي الله عنها"حينما أنفقت في يوم واحد ألف درهم وهي صائمة فقالت لها خادمتها :لو أبقيت لنا ما نفطر به اليوم،فقالت عائشة "رضي الله عنها لو ذكرتني لفعلت)......ولعلي لا أطيل عليكم لأترككم مع قصة هذه الفتاة حيث تقول :اسمعوني ولا تعجبو ،فلي مع الصدقة شأن عظيم ،إنني أعيش معها حياة الراحة واللذة والسعادة ،كم أحبها ،لا أعلم شيئا يأنس الانسان بتفريقه إلا الصدقة فأنسا معشر الناس في الجمع لا التفريق ،لا كنني مع الصدقة أجد الامر خلاف ذلك أنا لست بصاحبة أرصدة في البنوك وأسرتي ليست بذات الثراء حتى تسد حاجتي نعم أنا طالبة في الكلية قد تتعجبون وتقولو بعد هذه المقدمة :من أين لك المال؟؟؟
لأقول لكم :إنها مكافأة الكلية على قلتها فأنا بحاجة الى كل ما تحتاجه كل فتاة من ملابس ومذكرات ومصروف يومي وغير ذلك من متطلبات الفتاة إلا أن حبي للصدقة نحر كل رغبات الحياة نعم في نهاية كل شهر أنتظر هذه المكافأة على أحر من الجمر لدي قائمة لبعض الاسر الفقيرة أقتسم انا وإياهم هذه المكافأة نعم والله لقد كنت أقتفي أخبار اليتامى والمساكين كما يقتفي العطشان اثر الماء ،والذي نفوس الخلائق بيده إنني لاأملك نفسي اذا جاءني مسكين يمد يده أشعر حينها باضطراب حتى اسد حاجته لقد إستلفت يوما من الايام مبلغا من المال لأسدد إجار منزل أسرة فقيرة وماكنت اعلم انا ورائي سوى هذه المكافأة في يوم من الايام جاءتني مسكينة تمد يدها فلم اجد ما أعطيها اياه ضاقت علي الارض بما رحبت لجأت الى ربي قائلة :يا الله قلبت نظري في سيرة القدوة والاسوة محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فإذا سيرته
انه كان اذا عرض له محتاج آثره على نفسه تارة بطعامه وتارة بلباسه وحينما وصلت الى هذا الحد تذكرت ثوبا متواضعا كنت قد قمت بتجهيزه لزواج اخي فسارعت الى بيعه ثم قمت بدفع ثمنه
كاملا لهذه السائلة كنت اعلم انا من سيرته عليه الصلاة والسلام انه ربما نزع رداءه وتصدق به تمنبت حينها ان لو كنت ارتديت هذا الثوب لانزعه لهذه المسكينة حتى تكتمل صورة الاقتداء عمدت بعد ذلك الا ثوب من ثيابي السابقة ولبسته في زواج اخي وكنت انظر الى الفتيات في الحفل واقول :آه لو ظفرت بثوب من هذه الثياب لا لأرتديه ولكن حتى ابيعه واتصدق بثمنه لقد كنت استلم مصروفي اليومي من والدي ثم اختلس بقيمات من إفطار البيت وأكلها ثم اتصدق بمصروفي ولا أذكر انني تخلفت عن ذلك ابدا يوما واحدا أقسم لكم بالله أني أجد لذة لذلك لا تعادلها لذة
هذه هي حياتي مع الصدقة فأين انتم يا ارباب الاموال ؟؟
جربو هذا الطريق حينها ستجدون سعادة هي أعظم من سعادة كثرة المال .
المصدر :. كتاب بنات المملكة
لاتحرموني من ردودكم :o:o
حكايتي مع الصدقة ........
&
26-06-2009 | 03:34 PM
ح
26-06-2009 | 07:48 PM
سلمت يمنااااااك فروووووووحة,,,
قصة رااااائعة ومعبرة,,,
ننتظر جديدك,,,
قصة رااااائعة ومعبرة,,,
ننتظر جديدك,,,
أ
29-06-2009 | 06:16 AM
جزاكِ الله خيرا
ك
05-07-2009 | 11:37 PM
رووعة
يسلموو ,,,
يسلموو ,,,
&
31-07-2009 | 12:43 AM
تسلمو ياعرايس على المرور نورتو الصفحة
د
04-08-2009 | 10:51 PM
بسم الله ما شاء الله عليها
&
04-08-2009 | 11:01 PM
تسلمي على الرد الراااااائع