الحلقة الأخيرة من مسلسل الخريف..
اليوم الحادي و العشرون من كانون الأول لعام 2007 ..
و الورقة الثانية و التسعين من أوراق الخريف الحزينة..
و ها هو اليوم الأخير ينادي بدقات أجراس وداع هذا الفصل لهذه السنة..
ها هو يودعني..
و يودع صداقتي به..
فكم كنت وفية لأيامه..
و لأوراقه الصفراء..
و الاهم من ذلك أني وفيت بوعدي لك و حفرت بكلمات على ورقات هذا الدفتر مع كل يوم خريفي جاااااااف..
المخلصة..
الجزء الثامن و العشرون..
لحظات..
اليوم هو الأول من كانون الثاني لعام 2008 ..
أول أيام هذا العام الجديد..
لأودع البارحة عام 2007 ..
و ما خبئ فيه من ذكريات.. وصور..
و ما حمل فيه من دمعااات.. همسات..و أحداث..
و لعلي في موقف كهذا أتوقف قليلا بصمت أمام عتبة هذا العام الجديد..
لأطلق العنان لمخيلتي و أرسم لحظات صيف هذه السنة..
لحظات أنتظر محياها على أحر من الجمر..
لحظات شهر تموز..
نعم.. شهر تموز الذي لربما هو الجمر نفسه..
لحظات رؤية ذلك المسافر الذي يخصني..
لحظات لقاء العائد من غربة السنة..
لحظات تخبئ المجهول في طياتها..
لحظات تحتضن مصيري في دقاتها..
لحظات حرقت شوقي لشوقها..
و في نهاية المطاف هي كلها لحظات تجتمع بكونها..
لحظااااااااااااااااااات هذا العام..
المخلصة..