رواية الانتظااااار(27)(28)

اشقر على اشقر 25-06-2009 6 رد 827 مشاهدة
ا
الجزء السابع و العشرون..




الحلقة الأخيرة من مسلسل الخريف..




اليوم الحادي و العشرون من كانون الأول لعام 2007 ..




و الورقة الثانية و التسعين من أوراق الخريف الحزينة..




و ها هو اليوم الأخير ينادي بدقات أجراس وداع هذا الفصل لهذه السنة..




ها هو يودعني..




و يودع صداقتي به..




فكم كنت وفية لأيامه..




و لأوراقه الصفراء..




و الاهم من ذلك أني وفيت بوعدي لك و حفرت بكلمات على ورقات هذا الدفتر مع كل يوم خريفي جاااااااف..




المخلصة..




الجزء الثامن و العشرون..



لحظات..




اليوم هو الأول من كانون الثاني لعام 2008 ..




أول أيام هذا العام الجديد..




لأودع البارحة عام 2007 ..




و ما خبئ فيه من ذكريات.. وصور..




و ما حمل فيه من دمعااات.. همسات..و أحداث..




و لعلي في موقف كهذا أتوقف قليلا بصمت أمام عتبة هذا العام الجديد..




لأطلق العنان لمخيلتي و أرسم لحظات صيف هذه السنة..




لحظات أنتظر محياها على أحر من الجمر..




لحظات شهر تموز..




نعم.. شهر تموز الذي لربما هو الجمر نفسه..




لحظات رؤية ذلك المسافر الذي يخصني..




لحظات لقاء العائد من غربة السنة..




لحظات تخبئ المجهول في طياتها..




لحظات تحتضن مصيري في دقاتها..




لحظات حرقت شوقي لشوقها..




و في نهاية المطاف هي كلها لحظات تجتمع بكونها..




لحظااااااااااااااااااات هذا العام..





المخلصة..
ب
لحظاااااااااااات وما الحياة غير مجموعة من اللحظااااااات او ربما لحظة ومضت ......





تحياتي
ا
نعم غاااااليتي بكاء الدهر..

و كما هي الحياة لحظة ولحظات..

هي موقف و مواقف..

ودادي لك
د
لحظات تخبئ المجهول في طياتها..




لحظات تحتضن مصيري في دقاتها..




لحظات حرقت شوقي لشوقها..

ما اصعب هذه اللحظات غاليتي ....
ما زلتي تقرأي قلبي الذي عجزت انا عن قراءته....
استمري غاليتي لعلي ألمح نهايتي فيكي....
تقبلي مروري حبيبتي ولك مني كل التحيه والتقدير
اختك المعذبه دموع كتبتها الاقدارR
ا
لحظاااااااااتنا تداهمنا وتهاجمنا...........بلا رحمه...
اصبحنا اسيرااااااااات لكل شيئ...؟؟؟
لماذا ألأننا نحمل في أجساااااادنا قلوب رقيقه طاهره...
وأن أحبت دفعت ما تحويه للمحب...
تحرق جسدها وقلبها...من أجله.....بلا أرتواء...
لحظاااااات كللها الله بالخير والحب الصادق...واللقاء القريب...
لكِ الشكر...............غاااااااااااليتي
ا
غااااااااليتي دموع كتبتها الأقدار..

ما عساي أن أقول لك سوى فرج الله عليك و هون صبرك و انتظارك..

ادعو الله أن لا تلمحي نهايتك بنهايتي..

فنهايتي كانت قاسية...

ودادي لك
ا
أشوووواق صديقتي الغالية..

نحن من ظلمنا أنفسنا و ليس حبنا الطاهر..

حب صادق انمحى مع رياح الشمال و انمحى من حياتي..

أنا مخرج كتب رواية ليس لها مثيل في الوجود لكني أسئت اختيار بطل تلك الرواية..

ودادي لك..
X