أعلل النفس بالآمال أرقبها***ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
أَوَ لَمْ تَكُنْ تَدْرِي نَوَارُ بأنَّني ***وَصَّالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُها
ألم تر أن الليثُ تؤذيه بقة
ويأخذُ من المهندِ مبردُ
دع الهم ما استطعت .... فحملانك الهموم جنون
نحن جسم واحد ليس لنا
غير دين الله لون في الوجود
دع الايام تفعل ما تشاء ... وطب نفسا اذا حكم القضاء
إنما الدنيا شجون تلتقي
وحزين يتأسى بحزين
نهجو ذا الزمان بغير ذنبٍ ... ولو نطق الزمان لنا هجانا
أمستوحش أنت لما أسأتَ
فأحسن إذا شئتَ واستأنس
مشى الطاووس يوماً باختيال
فقلد شكل مشيته بنوهُ
من كان يَخضُبُ جيدهُ بدمُوعِهِ***فنحُورُنا بدمُوعِنا تتخضّبُ
بمعابدِ الإفرنجِ كان أذاننا
قبل الكتائبِ تفتحُ الأمصارا
ما تنفعُ الأعوامُ حين تعدّها
ولم تستفد فيهن علماً ولا فضلا
نحن جسم واحد ليس لنا
غير دين الله لون في الوجود