قالوا سكت وقد خوصمتَ قلتُ لهم
إن الجواب لبابِ الشرِ مفتاحُ
عنت لك في الترب المقدّس جبهة
منورة كالبدر شماء المقامات
بكيتُ على الشباب بدمعِ عيني
فلم يغنِ البكاءُ ولا النحيبُ
بالله لاتنس في أوقات طاعته ..دعاء صدق لنا وأشكر لمن وهبا
هون عليك، فكل الأمر ينقطع
وخل عنك ضباب الهمّ يندفعُ
ماذا أقول اذا قرأت صحيفتي ...ورأيت أني في القيامة معدما
وأقول جهلا فالشهود جوارحي..أم كان قلبي جاهلا متعلما
إذا لم يكن مَر السنينَ مترجِماً
عن الفضل في الإنسان سمّيتهُ طفلاً
[ALIGN=JUSTIFY]أبكي الذين أذاقوني مودتهم حتى أيقظوني للهوى رقدوا
لاخرجن من الدنيا و حبكم بين الجوانح لم يشعر به احد
أمتي قومي فقد آنت لنا...غضبة شمّاء ضد المجرم
لايدرك المجد بالأشعار والخطب
ولاتنال العلا باللهو والطرب
[ALIGN=RIGHT]
ننساه قبل وقوع المعضلات بنا...فان ألم بنا ضر دعوناه