أعلمت أشرف أو أجل من الذي
يبني وينشيء أنفساً وعقولا
اذا لم يكن من الموت بدٌّ ..... فمن العار أن تموت جبانا
أنا المعلم حسبي ما أقدمه
فالطب طبي والعمران عمراني
يا للغروب وما به من عبرةٍ .... للمستهام وعبرةٍ للرائي
يعطيك من طرف اللسان حلاوةً ... و يروغ منك كما يروغ الثعلب
دبجتهاالأيادي فجاءت تهاوى
بوجوه كأنها أقمــار
لاتحقرن صغيراً في مخاصمته
إن البعوضة تدمي مقلة الأسد
يقيم اذا ما الليل مد ظلامه ... على نفسه من شدة الخوف مأتما
إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصداً
ندمت على التفريط في ساعة البذر
رويدك لا يخدعنك الربيع ... وصحو الفضاء وضوء الصباح
حبى الله نجداً والمقيم بأرضها
سحائب صيف خاليات من الرعد
دربٌ من العشق لا درب من الحجر .... هذا الذى طار بالواحات للجزر
رأيت الحر يجتنب المخازي
ويحميه عن الغدر الوفاء
انى رأيت البخل يزري بأهله ... فأكرمت نفسى ان يقال بخيلُ
لها مقلة لو أنها نظرت بها
إلى راهب لله قد صام وابتهل
لا تطلبن محبة من جاهل .... المرء ليس يحب حتى يعلما