:: ربيعية واللي ولاداتهم بداية تسعة يتفضلوا هالمعلومات
الاسبوع التاسع و العشرون
التّحكّم بالحرارة. " كيف يبقى المكان دافئاً هنا؟" يعتبر الأسبوع الحالي أساسيّاً بالنّسبة إلى تطوّر دماغ طفلك: فقد نضج الدّماغ إلى درجة مساعدة الجسد على المحافظة على حرارته. في طبيعة الحال، ليس طفلك مستعدّاً للقيام بذلك بمفرده، فهو لا يزال بحاجة إلى دفء جسدك للحصول على الحرارة الكافية حتّى الولادة. ويستمرّ أيضاً في هذه الفترة نموّ الخلايا العصبيّة داخل الدّماغ. عندما يولد الطّفل، يكون قد طوّر مئات مليارات الخلايا العصبيّة الدّماغيّة. قد يبدو هذا العدد مرتفعاً، لكنّ الطّفل بحاجة إلى تخزين تلك الخلايا لأنّه لن ينتجها بعد الولادة.
زيادة الدّهون. يبدو طفلك وكأنّ نموّه قد اكتمل. فقد سمن وأصبح سطح بشرته ناعماً وشاحب اللّون بسبب الدّهون المكتسبة. ستلعب هذه الأخيرة دوراً هامّاً في قدرته على المحافظة على حرارة جسده. وقد تكوّنت أيضاً أهداب الجفنين.
الحجم. على الرّغم من زيادة الدّهون، ما زال صغيرك نحيلاً للغاية، حيث لا تشكّل الدّهون سوى 2 إلى 3% من وزنه الإجمالي ( 1.2 كيلوغرام أو 3 باوند). يبلغ طوله من الرّأس حتّى الرّدفين 26 سنتيمتر أو 10 بوصات. أمّا طوله من الرّأس حتّى القدمين فيبلغ أكثر من 40 سنتيمتر أي حوالي 16 بوصة.
الاسبوع الثلاثين
إحراز التّقدّم. يواصل دماغ طفلك نموّه الرّائع. كان سطحه حتّى الآن أملساً، غير أنّه بدأ في الأسبوع الحالي باتّخاذ شكله المتجعّد. تسمّى هذه الأخيرة بالتّلافيف، وهي الّتي تسمح للدّماغ باحتواء عدد أكبر من الخلايا الدّماغيّة.
تتطوّر بعض الأعضاء وتختفي أعضاء أخرى مثل زغب الجنين، أي الشّعيرات الرّقيقة الّتي غطّت جسده، إلاّ أنّ بعضها قد يكون ما زال موجوداً عند الظهر أو الكتفين.
تقاسُم الوجبة. يعتبر الطّعام الصّحّي مهمّاً خلال الفصل الثّالث لأنّ الطّفل يمتصّ الغذاء منك مباشرة لبناء أعضائه الدّاخليّة ولاكتساب بعض الوزن. يُستعمل الكالسيوم الذي تستمدّينه من الحليب مباشرة لبناء العظام، أمّا الحديد الّذي تحصلين عليه من فيتامينات ما قبل الولادة والأغذية الغنيّة بالحديد، فيدعم مخزونه الّذي سيبقى حتّى يبلغ طفلك عمر السّتة أو التّسعة أشهر. تُعدّ البروتينات أساسيّة خلال الفصل الأخير، لأنّها تدعم نموّاً سليماً للخلايا في جسد الطّفل.
الحجم. يبلغ وزن طفلك في الأسبوع الحالي حوالي 1.3 كيلوغرام أي 3 باوند، كما يبلغ طوله من الرّأس حتّى المؤخّرة أكثر من 27 سنتيمتر أي ما يقارب 11 بوصة. أمّا طوله الإجمالي الّذي يتضمّن رجليه فيبلغ حوالي 40 سنتيمتر أي 16 بوصة.

الثّني والنّموّ.
إذا نظرنا إلى الدّماغ من الأعلى، نلاحظ أنّه في أثناء توسّع الجهاز العصبي ليبلغ الجمجمة، ينثني الدّماغ لبناء ما يشبه القمم والمنحدرات الملتوية أي ما يُعرف بالتّلفيفة (2). إن تطوّر هذه التّلافيف يزيد من طاقة الدّماغ. أمّا الدّائرتين الدّاكنتين والمزدوجتين إلى اليسار، فتشكّلان المُخَيخ النّامي (1)، وهو القسم المسؤول في الدّماغ عن الرّبط بين أقسام مختلفة من الدّماغ وعن التّحكّم بوظائف الحركة.
الاسبوع الواحد و الثلاثين
العدّ حتّى العشرة. ينصح العديد من الأطبّاء ومساعدات التوليد والأمّهات بمراقبة حركات الطّفل في أواسط الفصل الثّالث. عليك أن تقومي كلّ يوم في السّاعة نفسها بالاستلقاء ومراقبة الوقت الذي ينقضي ما بين كلّ حركة يقوم بها طفلك، على ألاّ تقلّ عن العشر حركات ما بين ركلة أو دحرجة أو اهتزاز، وذلك خلال الفترة الّتي يكون فيها طفلك نشيطاً. في أفضل الحالات، قد يستغرق هذا الأمر أقلّ من ساعة. يجد العديد من النّساء أنّ المسألة تستغرق بعض الدّقائق تبعاً للسّاعة التي تستلقين فيها. إن مرّت ساعة من دون أيّة حركة، تناولي وجبة خفيفة واستلقي على ظهرك وحاولي مجدّداً. إذا ما زلت لا تشعرين بشيء، اتّصلي بالطبيب. تذكّري أنّه من الطّبيعي مضيّ 30 إلى 40 دقيقة من دون أيّة حركة فقد يكون طفلك نائماً. لكن إن حافظتي على الصّمت أثناء الجلوس، يجب أن تشعري بطفلك يستيقظ مرّة على الأقل كلّ ساعتين.
تمهّلي. "أصبح المكان ضيّقاً هنا" لا تقلقي إذا بدا لك أنّ نشاط طفلك قد خفّ مع مرّ الأسابيع. فبالفعل، يشير انخفاض وتيرة الحركة في هذه المرحلة إلى أنّ الطّفل على المسار السّليم ( إن افترضنا أنّك تشعرين بعشر حركات خلال ساعتين من كلّ يوم). يعود ذلك إلى أنّ الحركات أصبحت أقلّ عشوائيّة وأكثر تنظيماً. كما تقلّ الحركة أيضاً بسبب ضيق رحمك نظراً لزيادة حجم طفلك بالمقارنة مع الأسابيع الماضية.
الحجم. يبلغ طول طفلك حوالي 28 سنتيمتر أي 11 بوصة من الرّأس حتّى الرّدفين ( 43 سنتيمتر أو 17 بوصة من الرّأس حتّى القدمين). ويبلغ وزنه حوالي 1.5 كيلوغرام أي 3 باوند تقريباً. بقي الطّفل في وضعيّة الجنين مع ثني الرّجلين لمدّة أسابيع الآن. ما زال سينمو. و إن لن يطول أكثر لكنّ وزنه سيكتسب حوالي الكيلوغرام (2 باوند) في الشّهر الحالي. بعد تسعة أسابيع، سيصبح جاهزاً لإلقاء التّحيّة عليك!

ارفع يدك.
يحاول الطّفل أن يمدّ يده (1) وذراعه. وهو منشغل في استكشاف وجهه ويده الأخرى بالإضافة إلى الحبل السرّي.