
كيف حال العرايس الحلوين اتمني تكونو باحسن حال

كيف تجعلين طفلك يصارحك بُكلّ شيء ؟؟
فيه أطفال دائماً يفضفضون لأمّهم
وبعض الأطفال العكس تماماً
,
احياناً يكون الامر ضروووري ومُهم
احياناً يكون الامر ضروووري ومُهم
وخصوصاً لمّن توصل السالفة للتحرشات الجنسيّة
وهي اخطر مرحلة ,
وتستلزم معرفة الوالدين بها

ياترى من وين الخلل؟؟
وكيف نعالج هالأمر ؟؟
راح أقول لك الطريقة كيف
أنتي الآن أُم
وهذي مسؤليّة ليست بالأمر الهيّن
ولاااازم تكوني قد هذي المسؤليّة
,
يفترض بك أيتها الأم
أن تُصغي وتستمعي لطفلك منذ نعومة أظفاره
وتحاولي أن تحاوريه وتكوني قريبة منه
وتلعبي معاه
لا تقولين طفلي صغير وما يفهم
<<<كذا تعوّديه على القسوة , ويحاول لفت نظرك باسلوب ثاني
أسمع قصص كثيرة من الأمّهات
الأطفال وهم ما زالوا في سن ما قبل المدرسة
ينهرون أمّهاتهم
<<<تخيّلوا وصلت لمرحلة النهر وهم ما زالوا أطفال
وما يسمعون لكلامها
ينهرون أمّهاتهم
<<<تخيّلوا وصلت لمرحلة النهر وهم ما زالوا أطفال
وما يسمعون لكلامها
؟؟
والسبب في ذلك يرجع إلى الأم
لأنه ما تعوّد منها إنها تسمع كلامه وفضفضته وهو صغير
لذا هو في اعتقاده انه لو تحدّث معها
ماراح يحصّل تجاوب منها ,
أو راح يحصل توبيخ وتعنيف منها ,
خلاصة قولي :
اسمعي لطفلك وهو صغير
علشان لمّا يكبر ,
يجدك أنتي الصدر الدافئ الأوّل
وأنتي محط إهتمامه
ويصير يستشيرك في كل صغيرة وكبيرة
بدون خوف منك أو خجل أو تردد
لأن رأيك هو محط ثقة بالنسبة له
وهو تعوّد منك السماع منه
اسمعي لطفلك وهو صغير
علشان لمّا يكبر ,
يجدك أنتي الصدر الدافئ الأوّل
وأنتي محط إهتمامه
ويصير يستشيرك في كل صغيرة وكبيرة
بدون خوف منك أو خجل أو تردد
لأن رأيك هو محط ثقة بالنسبة له
وهو تعوّد منك السماع منه
من الآن إبدئي ,
قولي له قصص , إسأليه إيش يحب ؟ ايش سوّى
وفقني الله وإيّاكم لما يُحبّ ويرضى
منقول
منقول

