رواية الانتظاااااار(22)(23)

اشقر على اشقر 13-06-2009 5 رد 1,073 مشاهدة
ا
الجزء الثاني و العشرون..







ذكرى 19.11.2006






اليوم هو 19.11.2007


كم يهزني هذا التاريخ..


وكم ردد لساني تاريخ ذلك اليوم..


و ما زال يهمس به حتى هذه اللحظة..


أذكر يومها أنني استيقظت و في نفسي غصة لا أعلم لها سببا..


و في رأسي دوامة من الأفكار التي صاغها ذلك الكلام الجارح الذي وصلني عنك..


بدأت بارتداء أجمل ثيابي..


و كأن نفسي كانت تريد الظهور بأبهى حلتها لتودع حبيبها دون أدنى علم بما ينتظرها من مفاجآت..


و كالعادة ذهبت و من معي من الصديقات لاحتساء النسكافيه..


جلسنا في الكفتيريا..


كنا عصبة كبيرة..


على طاولة كبيرة..


كنت أناقش موضوعك مع المقربين لي..


و عن ما وصلني من العذال..


حينها عقدت اتفاقية مع نفسي..


نصت على كسر صمتك الطويل..


بأن أدير وجهي عنك ..


و كأن قلبي لا يعرفك..


فلعك أتيت لتصرخ على كلام العذال..


و أثناء نص تلك الاتفاقية..


أحسست أنك الآن و في هذه اللحظة..


مسرع كعادتك..


و بصوت حذائك المسموع..


و خطواتك المتتالية..


ستدخل الباب..


وكعادتي صدق أحساسي بوجودك..


بنظرة خاطفة مني..


بدأت العمل بتلك الاتفاقية اللعينة..


و فعلا..


فقد أحسنت تطبيقها..


بدأت بالكتابة..


بالحديث..


كنت راعية الجلسة..


فعلت كل شيء.. و كل شيء..


الا..


النظر اليك..


كنت أنت حينها متوترا..


مذهولا..


شيء ما يدور بداخلك..


لا..


بل هي أشياء..


عندك شيء..


ينتظرك شيء..


خطواتك الى الأمام تارة..


والى الخلف تارتين..


شيء صرخ بداخلي أن أرفع رأسي نحوك..


ولم أعد أحتمل..


مزقت تلك الاتفاقية..


نظرت الى مكانك..


و اذ هناك...














لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا أحد..


أختفيت أنت فجأة..


غضبت أنا يومها..


و أكملت بقية يومي..


مثلت دور الغير مهتمة..


و دون أدنى شك أين هو أنت..


و انتهى ذلك اليوم..


جاء اليوم الذي يليه.. و يليه..


و يليه..


و لم تظهر بعد..


و أين أذهب أنا من شوقي لك؟؟؟؟؟؟


كنت أظنك تتعمد الاختفاء..


مرت الأيام.. و مرت..


وطال الوقت و ابتعد..


مر شهر على اختفائك..


كنت متأكدة قدومك بعد شهر..


انتظرتك يومها في الكفتيريا حتى غاب العصر..


ومن دون أن أزيح عيني عن الباب


لم تأتي بعد..


لم أحتمل دموعي التي أثقلت عيوني..


و المذياع يغني بألحان..


"كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي..

كنت أظن الشوووووووق جابك تجلس بجنبي شوي..


و كنت أظن.. و كنت أظن..


و خاااااااااااااااااااب ظني.."


مر اليوم الذي يليه..ويليه.. ويليه..


ولا أعلم أين أنت..


و أنا عند الباب أنتظر..


و انتظرتك..


بقيت عند ذلك الباب ثلاثة أشهر أنتظر..


حتى جاء يوم وصلتني فيه أخبار عنك..


قالوا لي..









أنك قد ساااااااااااااااااااافرت من الوطن..


سااااااااافرت الى الامارات..


كنت طيلة تلك الأيام أضع كل الاحتمالات..


الا السفر..


و قد كان السفر..


و كيف لي أن أعرف..


ولم يخبرني أحد..


لم يقل لي أحد..


لم يلمح لي أحد..


أذكر أنك كنت متوترا في أيامك الأخيرة..


مشغولا..


و في عينيك كلاما لم أفهمه..


كيف رحلت..


كييييييييف..


ماااااا أحمقني كيف كنت أنتظر عند الباب كل يوم وكل لحظة..


و أنت..


في بلد آخر..


في وطن آخر..


فكيف لي بعد كل ذلك أنسى تاريخ يوم كهذا..


و سيبقى يوم 19.11


هو 19.11


اليوم الذي سافرت فيه روحي الى بلاد الغربة..





المخلصة..










الجزء الثالث والعشرون..







يااااااااااالحبيب..






وينك ياالحبيب؟؟؟


وش هي علومك؟؟


عرفتني ياالحبيب؟؟


والله ما هقيتك نسيتني ولا نسيت عيوني..


آنا علومي هي حالي..


و حالي..


تقدر تقول يعني..


ممكن آنا أتهنى وأنت بعييييييييييد عني..


ياااااالحبيب..


الناس كلت وجهي بغيابك..


قلهم أنك ما نسيتني..


قلهم انك بالطريق..


راجع..


راجع..


قلهم ما يلوموني..


ما يذبحوني بنظراتهم..


ما يقتلوني بهمساتهم..


عني..


و عنك..


و عن انتظااااااااااااااري..


و عن وقفاتي تحت المطر و آنا أنتظرك..


ياااااااالحبيب..


تعاااااااااال و ما بقى شي في غيابك يصبرني..


أخاف أموت من شوقي.. و انت مطول غيابك..


ياااااالحبيب..



والله ان عيوني تعبت قد ما دورت بين عيون الناس عن عيون الحبيب..


بس لو تدري وش كثر خااااااااااااااااااايفة..


من يوم ما ألاقيك..


ويجي الصيف..


و يذبل الصيف..


و انت تنسى ميعاااااااااااااادك..


وأضيع آنا بعدك..


ما ألقاك..


و ما ألقى حالي..


و لو تدري وش كثر خااااااايفة..


انك تجي في يوم يكون فيه شوقي وصل حدود قلبي..


و خلاااااص وده يعديها..


ياااااااااالحبيب..


اصرخ في الناس وقلهم..


آنا راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجع..


و اتركني آنا أقلهم..


يااااااااااااااا ناس من شاف حبابي يقلي خباااااااار عنه يوصلي..






المخلصة..
ا
جديد....
د
وينك ياالحبيب؟؟؟




وش هي علومك؟؟

عرفتني ياالحبيب؟؟
يااااااااااااااا ناس من شاف حبابي يقلي خباااااااار عنه يوصلي..
آه وألف آه من الانتظار والشوق
كلماتك ذبحتني من الوريد للوريد 0000
تابعي حبيبتي
تقبلي مروري ولك مني كل التحيه والتقدير
اختك المكتويه بنار الانتظار
دموع كتبتها الاقدار R




ا
الله ينولك الي ببالك غاااااليتي دموع كتبتها الأقدار..

و يريح بالك و يهدي سرك يااااااااااا رب
ا
رواياتك اخذت مساحتها في قلبي
وهاجت كلماتها في نفسي
وعثت...حروفك تتبخر في مخيلتي
متى يالشقراء
تشرق شمسكِ من جديد
ويصدق قمركِ بالوعيد
ويعيش قلبكِ سعيد..
متى...................؟ هنا سأتوقف !!!!
ا
غااااااااااااليتي أشوووواق..

تطربيني بحروفك..

لكل رواية نهااااااااية..

و نهاية روايتي كل ما بها تقترب..

انها قصة صمت..

رواية انتظاااااار..

حكاية اخلااااااااااااص ما عاد في هذا الوجود..

مسلسل عمره ثلاث سنوااااااات..

انتهى قبل عاااام..

لك ودادي يا صديقتي
X