عباياااااااات.......................2009

اشــــوووواق 10-06-2009 63 رد 5,908 مشاهدة
ا
عبايااااااااااااات ......................2009










































منقووووووووووول
s
جزاكي الله خيراً
ا
samah3s;9708600:
جزاكي الله خيراً



وياكِ غااااااااااااليتي
مشكوره ع المرور
*
ا
* جوهره عُمانيه *;9710472:





كل الشكر لك غاليتي
مرورك اسعدني
&
تسلميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييى
ا
نورهان حامد;9710645:
تسلميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييى



ربي يسلمك يالغاليه
مرورك اسعدني
m
يسلمووووو
r
جزاكي الله خيرا
P
تسلمي
m
مشكووووووووووورة يسلمووووو
س
مشكوره على مجهودك
ا
moonf@ce;9710698:
يسلمووووو




الله يسلمك غاليتي
يسعدني مرورك
ا
roro&tota;9710730:
جزاكي الله خيرا



وياكِ غاااااااااليتي
مرورك يسعدني
ا
rorwa79;9710768:
تسلمي



الله يسلمك غاليتي
مرورك يشرفني
ا
marool;9713247:
مشكووووووووووورة يسلمووووو



العفو يالغاليه
ربي يسلمك من كل شر
ا
سومه فلسطين;9713617:
مشكوره على مجهودك



العفو يالغاليه
مرورك يشرفني
أ
samah3s;9708600:
جزاكي الله خيراً



قولي هداكي الله ..؟!

أ
نساء كاسيات عاريات ..العلامة ابن باز


ما معنى قول الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث مائلات مميلات ؟.

الحمد لله



هذا حديث صحيح ، رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) وهذا وعيد عظيم يجب الحذر مما دل عليه .

فالرجال الذين في أيديهم سياط كأذناب البقر هم من يتولى ضرب الناس بغير حق من شرط أو من غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة . فالدولة إنما تطاع في المعروف ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما الطاعة في المعروف ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) وأما قوله صلى الله عليه وسلم :
( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات )




فقد فسر ذلك أهل العلم بأن معنى " كاسيات " يعني من نعم الله .

" عاريات " يعني من شكرها ، لم يقمن بطاعة الله ، ولم يتركن المعاصي والسيئات مع إنعام الله عليهن بالمال وغيره ، وفسر الحديث أيضا بمعنى آخر وهو أنهن كاسيات كسوة لا تسترهن إما لرقتها أو لقصورها ، فلا يحصل بها المقصود ، ولهذا قال : " عاريات " ، لأن الكسوة التي عليهن لم تستر عوراتهن .

" مائلات " يعني : عن العفة والاستقامة . أي عندهن معاصي وسيئات كاللائي يتعاطين الفاحشة ، أو يقصرن في أداء الفرائض ، من الصلوات وغيرها .


" مميلات " يعني : مميلات لغيرهن ، أي يدعين إلى الشر والفساد ، فهن بأفعالهن وأقوالهن يملن غيرهن إلى الفساد والمعاصي ويتعاطين الفواحش لعدم إيمانهن أو لضعفه وقلته ، والمقصود من هذا الحديث الصحيح هو التحذير من الظلم وأنواع الفساد من الرجال والنساء .

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) ، قال بعض أهل العلم : إنهن يعظمن الرءوس بما يجعلن عليها من شعر ولفائف وغير ذلك ، حتى تكون مثل أسنمة البخت المائلة ، والبخت نوع من الإبل لها سنامان ، بينهما شيء من الانخفاض والميلان ، هذا مائل إلى جهة وهذا مائل إلى جهة ، فهؤلاء النسوة لما عظمن رءوسهن وكبرن رءوسهن بما جعلن عليها أشبهن هذه الأسنمة .

أما قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) فهذا وعيد شديد ، ولا يلزم من ذلك كفرهن ولا خلودهن في النار كسائر المعاصي ، إذا متن على الإسلام ، بل هن وغيرهن من أهل المعاصي كلهم متوعدون بالنار على معاصيهم ، ولكنهم تحت مشيئة الله إن شاء سبحانه عفا عنهم وغفر لهم وإن شاء عذبهم ،

أ
أعلمي أختي انك كسبتي اثم 310 ممن شاهدو الصور واغرتهم ...

بدل ما تكسبين حسنات تحملين فوق راسك آثم
X