
وتعلق قلبي بحبك .. بعدما وجدت مسار بوصلتي
كنت هناك .. تسكب العطر في طرقات أمسي
وأنا أتخبط بين أرصفتي ..وتسكن الثعابين
سقف غرفتي
تنادي إشراقة روحي .. وعودة الطيور
المهاجره .. من معتقلات وجعي
صحوت لأجدك ..على ثغر صبحي
تربت على ستائر نافذتي ..الذابله
تشاغلني .. تداعبني بلطف مشاعرك
لقد وجدت بك ومعك جنتي
لن تغب من مدى بصري
أعلم ياسيدي .. أنك لست ملكي .. ولكن
في ديمومة افتقاد ورقي أصبحت
سر
محبرتي
قد لاأكون شتاؤك .. في صقيع برد
جسدي
وقد لاتكون صيفي .. في لهيب أشواق منحتني
لكنك ربيع العمر .. في هبوب رياح خريفي
حب تبسم .. على خارطة جيناتي
يحلق فوق القمم وبين المحيط يغرق
معي
سفينة نجاة بدوت .. ومكتشف حقول أرضي
لست ابن ماجلان .. ولا وطأت بحذائك
سراديب نفقي
لكنك رجل شرقي لمست سكنات
أنوثتي
فلونتني على خد زهرك وخاتمك الوردي
لترسمني من جديد ..امرأة غير النساء
في أنوار سنواتها مزقتني
تعصف بي الخطوب .. فتعود بهذيانك
وهذياني أعاصير في زمن أسود رملني
ياصاحبي تعلمت .. في حضورك
سعادة حمقاء.. خلتها فارقتني
فأصبحت معجونة .. بتعابير الهوى
دون أن تدري .. فسألتني أحقا
الهوى غلاب
فتوقف الصمت ليخبرك أدري
تعلمني .. تراتيل العشق .. وأنا ضاممة
كفي
تحتضن من طعون .. الغدر بقايا صوري
نعم وجدتك .. نائما في حضني
حبيب إن غاب .. تترقبه أشواقا ..في مسرى
دمي
لم تبح للقمر .. ولم أصرح .. للبحر .. ولا لليل
عندما تثاءب فوق.. وسادة طفولتي
وتسلقت شجرة تناطح السماء
لتريني ..قوتك في ذاك المساء البعيد
فاستجمعت ذاكرتك بقرب منضدة
وضعت فيها قصاصة من شعري
وصوت المذياع يصدح بأغنية
من السبعينات .. لعندليب الحب
وأبي فوق الشجره
لنضحك بقهقهات.. يسمعها كل من
رآنا
فيحمد الله .. معتقدا .. أني بلهاء
في ثوب امرأة ارتدت حلة
جنونك
معي
في حب تتنازعه .. خيالات
على أجنحة بردى .. من انشطار وهم
ذاب
واحترق
هنا .. تعلق بك قلبي بعدما وجدت
بوصلتك
وتقاسمنا .. كل الاتجاهات الفرعية
في ضالة مفقوده ..عنوانها شطحات
من أدب تسربل أشعة الحب
من نجمة الدب القطبي
ذاك هو حب ..فوق شجرة طفولتك وبوصلتي
كلمااااات ..لامست مشاعري
فنقلتها الى هنا ...........فجر

