إمرأة بلا إيمان وبلا كرامة
" عندما يضعف الإيمان بالله "
يويو والله يويو ومسكينة
إمرأة متزوجة من رجل مايبيها
وعارفة أنة ناوي يطلقها ويرميها
فكرت ودبرت كيف تفرض نفسها في حياتة حتى لو ما يبيها
فقررت أن تحمل عسى أن الحمل من طلاقة ينجيها
وكل أفكارها من عند أخواتها وخالاتها تستقيها
وتشجيعهن قائم لأن الرجل غني كيف يخلينة يروح ويخليها
وبعد محاولات وثم محاولات الفشل مخاويها
راحت تجر أذيال الخيبة وما يليها
تشتكي لأخواتها ولأمهات أفكارهن مما قد سيحل فيها
أجمعن حطبهن وقالن بكل إصرارإليها
عليك بصرفة وسحرة حتى تتقيد إرادتة عن مراميها
وما يقدر يطلقك لا أول الأمر ولا تاليها
وتم الإتفاق على اللجوء لطريق الشياطين وكل الخبث فيها
صرفينة مرارا وتكرارا بسحر المحبة والتولة فيها
وأنقلبت أحوال الرجل من أولها إلى تاليها
وأحتار كل من حولة في أمرة لماذا كان مايريدها والحين شكلة ميتٍ فيها
أمس كان حالة معها فية من الجفا واليوم ملئ بالدفأ يا ترى الحكاية إش فيها
وقالوا يمكن المرأة ذكية عرفت تسيس الرجل كل شئ جايز وإن كان العجب فيها
وشاءت قدرةالله أن تنكشف أمور كيد النساء في تاليها
وبان المستور والمخبأ في صدور الظلمة ساكنة فيها
وعرف الرجل بأمرهن وصروفهن ثم طلقها ثلاثا طلاقا لا رجعة فيها
وكل محاولاتهن مع الشيطان والسحرة باءت بالفشل والمرارة فيها
وهذا مصير كل إمرأة تعلق قلبها في الدنيا لحد تبيع دينها من أجل رجل ما يشتريها
نسين أن عيون الله شاهدة على الأرض وما فيها
نسين أن الذي يحكم الأرزاق هو الله يسهل ويصعب بحكمته مساريها
فالحاكم والملك هوالفرد الصمد يا نساء إعلمن أن قدرتة نافذة لا شك فيها
وأن السحرة والشياطين أضعف خلق الله لا تقصده إلا قلوب ضعف الإيمان فيها
وتقوى الله في القلوب نعمة ومن ضعف إيمانها لديها مشكلة وجب النظر فيها
وأعلمن أن البيوت التى تبنى بتقوى الله عامرات وإن قل المحبة فيها
وأماالبيوت التى يسند إستمرارها السحرة والشياطين , والله ثم والله لا خير فيها
فالدخول وإن قدر الخروج بسنة الله ورسولة لا يحق لأحداهن إدخال الشياطين فيها
ويا كل النساء أعتبرن من هذه القصة وما فيها
فالله هو الرزاق النافع الضار هو الذي أعطى وهوالذى يقدر الأرزاق وماسيحل فيها
اتمنى تنال اعجاب الجميع
والله يبعد عنا السحر والشعوذه والعياذ بالله