kitty_kity;9419542:
لا ماتستنينيش الا لو عندك استعداد تستني كمان سنتين تلاته :D:D
بس بردو ماقولتيليش شفتيه فين ياقمر؟؟؟
بالنسبة للبنات الي بيسالو عن الشروط ف القسيمة
هي فيها مكان كدا لو انتي عايزة تضيفي شروط...دي حاجة براحتك يعني
وعلى فكرة هي مش حرام ولا حاجه بس الفكرة فيها انك لو اتفقتوا على شرط فيها ولا قدر الله جه بعد الجواز ورجع فيه بيكون للزوجة الحق تطلب الطلاق
لكن لو وافقت تكمل معاه ده براحتها
والرسول صلى الله عليه وسلم كان اشترط على سيدنا علي مايتجوزش على بنته طول ماهي عايشه :)
حبيبتي في توضيح بس بالنسبة للنقظة اللي انتي قولتيها على ان النبي صل الله عليه وسلم اشترط ان سيدنا علي ما يتزوجش على السيدة فاطمة طول ما هيا عايشة
هو الثابت يا حبيبتي في القصة دي مش كده لان الرسول لا يحلل حراماً وكمان الرسول مش هينهاه عن حاجه هو عملها، لان كده الرسول وحاشا لله أن يكون كذلك هيبقا بينهى ويأمر الخلق عن ما يفعله!!!
فاللي حصل يا حبيبتي ان سيدنا علي كان عايز يتزوج ابنه ابي جهل والرسول عليه الصلاة والسلام قل لا آذن لان ابنة الرسول لا تجتمع مع ابنة عدو الله في دار واحد والسبب الثاني في رواية تانية صحيحة ان الرسول قال انه يخاف أن تفتن فاطمة في دينها
وده الثابت والصحيح في الموضوع ده وغير كده مش صحيح
ودي الأحاديث الصحيحة
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر : ( أن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فأنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما أذاها ) . هكذا قال .
الراوي: المسور بن مخرمة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5230
خلاصة الدرجة: [صحيح]
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية ، مقتل حسين بن علي رحمه الله عليه ، لقيه المسور بن مخرمة ، فقال له : هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ فقلت له : لا ، فقال له : فهل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه ، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي ، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام ، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا ، وأنا يومئذ محتلم ، فقال : ( إن فاطمة مني ، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ) . ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه . قال : ( حدثني فصدقني ، ووعدني فأوفى لي ، وإني لست أحرم حلالا ، ولا أحل حراما ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا ) .
الراوي: المسور بن مخرمة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3110
خلاصة الدرجة: [صحيح]
فسيدنا علي إكراما للنبي صل الله عليه وسلم لم يتزوج في حياتها أبداً وتزوج بعد مماتها أكثر من مرة
ليا سؤال بقا حد يعرف الملايات الجميلة اللي حطيتها أمة الرحمن منين من القاهرة والعنواين لو سمحتم
اسمها la nauit تقريبا


