Oriana;8856933:
بنت سالمين.. مجهود تشكرين عليه الصراحة.. وتمنيت لو تذكرين أصل هذا التقليد
بالنسبة للجلوة أو الجلسة فأصلها هو زواج السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
وهو تقليد توارثته الأجيال وهو أن في زفاف السيدة فاطمة ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم ارتدت 7 أثواب وعلى كل ثوب غنوا الهازيج والأشعار حولها
وألحين العرايس يلبسون 7 مشامر أو غطاء أو رداء وعلى كل مشمر يغنون أغنية
طريقة الجلوة أو الجلسة:
ما راح اتكلم عن اللباس أو التفاصيل اللي ذكرتها بنت سالمين
بس راح اتكلم عن الطريقة
العروس تجلس في وسط الماتم أو المجلس او الصالة أو مكان الحفل على كرسي
وتكون مغطاة بالكامل بغطاء مطرز أخضر او احمر
ووجهها مغطى أيضاً بنقاب أبيض مطرز
وفي يديها شمعتين
وفي حضنها حلاوة
وتأتي المرأة التي يتم استدعائها خصيصاً لإحياء الجلوة وتبدأ بالدعاء والصلوات والتعويذات.. ثم تمسح على رأس العروس وكفيها وقدميها بمحلول (ماء ورد + زعفران) ويكون مركز جداً ولونه برتقالي غامق أو أحمر
وبعدها يمرر هذا المحلول ليمسح به شعر أو رأس الفتيات الغير متزوجات
بعدها يتم البدء بالتجلية
وهي ذكر جلوات أو قصائد قديمة فيها تغني بجمال العروس وعبر وقيم وتبريكات من الله وتعويذات
يتم ذكرها بلحن مميز.. يجعل نهاية كل بيت منها الصلاة على محمد وآل محمد من قبل الحضور
يقف حول العروس فتيات هن صديقات وأهل العروس واخواتها يقفون حولها على هيئة حلقة دائرية .. ويشاركون في التصفيق والتمايل والقفز مع ألحان الأهازيج
أحلى ما في الجلسة النقزة لأنها تبين فرحة الناس كلها وتعطي جو جميل ورائع
يغنون الهازيج.. وبعد كل أهزوجة يتم تغيير المشمر أو الغطاء الذي يغطي العروس بغطاء آخر مطرز وبلون مختلف
إلى أن يتم استكمال 7 مشامر او أغطية
أي 7 اهزوجات
وهذي قصيدة الجلوات:
صلى عليك الله يا العدناني
يا مصطفى يا صفوة الرحماني
قوموا لا منه على كرسي الرضا
حتى تراها الحور والولداني
يا حسنها من ليلة جليت بها
بمحمد هو سيد الاكواني
في حلة ذهبية قد أقبلت
صفرا ومشرقة على السلطاني
في حلة حمراء لما انجلت
الله فضلها على النسواني
قد خمروها بالسواد وقد سبت
كل الورى يا معشر الاخواني
لما مشت من بينهم وتبخرت
قالت عطاني الله عظيم الشاني
يا امنه قومي اسبلي سيف الرضا
قالت اريد وعدا يكون اماني
نزلت ملائكة السماء لعرسها
ونقطوها الدر والمرجاني
لما مشت خدامها جدامها
بمباخر الفضة وعود الباني
ولبسوها التاج فوق جبينها
مرصع بالدر والمرجاني
رضوان ربي دائما على النبي
وهي معه في جنة الرضواني
صلى الهي على النبي وآله
ما اشرقت شمس على الأكواني
بعدها الأغاني أو الأهازيج مثل أمينة في أمانيها:
امنية في امانيها
مليحة في معانيها
تجلت وانجلت حقاً
سألت الله يهنيها
جبين كا البدر يا ضي
وريقا يشفي امراضي
لها رب السماء راضي
واحسن في معانيها
لها حاجب كما الاقلاسي
وتتمايل كعود الياس
فما من مثلها بالناس
ابا المختار حظي فيها
لها عين غزالة
وفوق الخد لها خالة
خلقها جل جلاله
وأحسن في معانيها
لها فم كما المحبس
وجنب ناعم أملس
نطق لها جمل اخرس
وظل حاير فيها
ضفاير شعرها خلت
على اكتافها دلت
وجات الحور وتملت
وحور العين تجليها
فلما تمت الجلوه
وراحوا فيها بالخلوه
وكانت ليلة حلوة
ابا المختار حظي فيها
تجلت يوم الاثنين
وحملت بالنبي الزين
وفي النهاية
يدخل المعرس على العروس ليراها في حلتها
ويتم مصافحة أيديهما مع لصق ابهام العروس بإبهام المعرس ويصب فوقهما (ماء ورد مع بعض القطع النقدية)
ومن ثم تلقى هذه القطع النقدية على الحضور ليلتقطها الأطفال مع الحلويات التي في حضن العروس
بعدها يحضر قطعة قماش كبيرة (غالباً يستخدم مشمر العروس الأخضر) ويكون مطرزاً
وتنشر لتمسك كل فتاة بيدها اليمين فقط جزء من القماش (فيمسكه أكبر عدد من الحضور) ويرفع فوق العروس والمعرس وهما جالسين في قبالة بعض
يعني مثل الخيمة أو يظللونها بقطعة القماش الكبيرة
ويتم تحريكها للأعلى والأسفل عشان ترفرف
وهم يغنون عليهم أغنية معينة مطلعها
أول ما نبدي بالصلاة على محمد
وا تريمبو واليومي
وتتوالى الأبيات
والقصيدة طويلة جداً ويكون ترديد الحضور بعد كل مقطع
وا تريمبو واليومي