اي قلب أحمل بين أضلاعي يكون قادر على تحمل مكابد الحياة وصرعاته فقد أوشك هذا العالم غامض متغلب لا يعرف ما به من خبايا وخفايا
فاصبحنا صرعين لاهوائه وأقدارة فا انا لا انكر الايمان بالقدر والرضا بما يكتب الله في مجمل الامور سواء سيئه أو حسنة أو كانت في مصلحتنا أ وضدنا لكن أضعف ما يكون حاله الانسان صريع لتقلبات الزمن وقدره
يمشي به الزمن ويسيره وفق ماذا يريد فتكون النفس خاضعه له ولا تتاتي هذه الحاله الا عندما يتعرض الانسان لصدمه ما أو بفقد الثقه بمن حوله أو فقد الأمل الذي عاش من أجله فيسير مكبل اليدين ويمشي به الزمن إلى أن ينتهي عنده بما يشاء
طبعا يمارس نشاط حياته وعمله لكن يفقد كل ما هو جميل من حوله
مكابد الحياة
ش
18-06-2003 | 05:10 PM