
باسمه أحمده وبنعمه أشكره وعلى نبيه أصلي وأسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي فتح الله بدينه الفرس والروم....
تحية حب وإخاء..ووقفة إجلال وإسهاد على أقلامكن...
تحية استرسال وتواصل حب وعرفان...
أمام أقلام نقدم لهم التحية إرسال وعلى عنوانهم الليل سنزهو بأقلامنا بحرية وإسهاب..
لاحكم لاجناس لاطباق لأننا في الليل ...منطقة السكون ونقطة جمود....
ولكن قبل تسطيري وخربشتي أهديكم وردة
من عبقي وتراتيل حبي ومودتي...

المساء..حل المساء ياأسماءونحن لم ننتهي من قيل وقال..
حل المساء لم أنتهي من مذاكرتي ياأماه..
حل المساء وطارق يقول طالق لحوراء...
حل المساء وعادل يقول لحسناء..أحبك يازوجتي...


أحوال وحالات وأنا من بين تلك الأحوال أحدق في سماء المساء..لأرى ماصانعة بأحوالي ماهو غدي مامصيري ..
ديدانتي..تدندن على عاتقي وتفكر في هذا المساء..تارة هو قاس في حال وجميل في أحوال..
في حلوله ذهب إخوتي..لله وعند وداعه ودعت جدي...
وسجلت تاريخ الوداع..سجلت تاريخ اللاعودة اللالقاء اللانظرة ...
اعتقدت بأن هناك عودة في صغري ...لكن أملي المسترسل يتناقص..في سلم العمر..ينخفض أملي فاللقيا..ياحسرتي على من ودعت..
فالمساء سجلت خلافا مع فتاة لم تعي سياسة العلاقة الأخوية فالله...اتخذت المظهر عنوانها ومبدأها المبدأي لانهائي ففي كل حالة انتقال...
فالمساء أعلنت عيني الاستسلام وبدأت بتفجير دمع الأحزان والحرمان..
قلبي بكى ولا من يد حنون تربت على الكتف..أعلمبأن رضا الناس غاية لاتدرك..ولكن مامن أذن تعي وتسمع
فالمساء أتذكر جراحي وأتذكر من قام بتهشيمي وأدونه في دفتر أزماني ...أنا أقولها أزماني ولي الحق في تسمية جراحاتي...كم كنت أتمنى في صنع أجواء ساحرة مع دفتري وذكرياتي..لكنني لاأجد إلا أوراقا سواء سكب عليها حبر الأحزان...
قلبا متشائما ..خاليا مهشما مجوفا
في ليلي..ميلاد جديد وتارة قديم يتجدد عبر أزماني..لاشيء جديد لدى سمر..كما هي
نصف مرآة تجتاح حائطي ودولاب ملابس أبوابه مستسلمة للرياح..مهشمة ذو لون باهت
نافذة ولا كل النوافذ..لاأرى إلا صحراء خالية..فأنا فقيرة اللقيا واللقاء..
أمانيز لاأعلم ماذا أطلق عليك..هل...ولكن دعيها تكمن في قلبي ..لنرى الزمن هل سيسجلها في دفتر أزماني..سنرى..
















