** العنكبـــــــــــــــــــــوتــ الرومــانسي **

ღღ دريـــم ويــب ღღ 23-12-2008 11 رد 1,266 مشاهدة
&
شخباركم بنات عروس ..
عساكم بخير..

انا ولله الحمد اكتب روايات من زمان وعام 2006 كتبت رواية بالمنتدى بس صار لخبطة بالمنتدى وانحذفت بعض مواضيعي ..
وايضا اللي يمنعني عن الكتابة .. اخاف احد يسرق روايتي..
وحاليا اكتب رواية "كوب من القهوة" وارسلتها لدار الساقي في بيروت وان شاء الله يردون علي:D


وهذي العنكبوت الرومانسي كتبتها عام 2007 وان شاء الله تنال على اعجابكم يارب...

بسم الله الرحمن الرحيم...





أغلقت سماعة الهاتف من صديقتي العزيزة "ندى" بعد ان حكت لي عن أبن الجيران الذي للتو سكن بجوارهم وهي تحبه ولاتدري كيف تصل إلى قلبه وتجعله يحبها..


كنت دائما مستمعة جيدة لها بالرغم انني ضد فكرة الحب التي تنسجها كل سنة..
كنت دائما اقول لها أن الحب في هذه الايام قد غاب وولى ولن يعود الحب القديم الطاهر الغير مدنس بشائب والآن أصبح الحب ملوثا بالغدر وأنواع الخيانة..

دائما كانت تصفني بأنني متخلفة ولا أعرف شيئا وكانت تقول لي سوف يأتي ذلك اليوم الذي تحبين فيه..

تعجبني ثقتها بنفسها الزائدة عن اللزوم،التي بنفس الوقت أمقت جراءتها التي كثيرا ماكنت أحلم بها..

بعد أسبوع قررنا السفر إلى مصر لمتضية إجازة الصيف هناك، وذهبت معي صديقتي "ندى" مع أهلها..
ذهبنا أنا و"ندى" وأختها التي تكبرها مع أخوها الكبير "فيصل" والباقي كل واحد في سيارته..

مع ضجة أخواني وأخوانها الصغار في السيارة كانت في كل حين تتصل على ابن الجيران الذي قالت لي عنه..





راجعه لكم
.
الله كشخه .. عاد انا ذبحتي الروايات والله ^_^

موفقه ..

و نتريا الكتاب و تكمله الروايه ..
ا
يا الله
تجنن حماسية وبداية جيدة

متى بينزل الباقي
&
نكمل ...




اندهشت بشدة حينما سمعتها تتكلم معه بأروع عبارات الحب والهيام الجميل..
صحيح انها تصغرني بسنة ولكنها تغلبني بعدة أشياء كثيرة منها، جمالها وجراءتها وعذب كلامها..

حينما أوقف أخوها" فيصل" السيارة ليشتري بعض المشروبات فتحت "ندى" حقيبتها وأخرجت علبة المكياج وبدأت تضع الكحل وأحمر الشفاة وبعدها قالت لي:-

- خذي حطي لك مكياج ترى خلاص مابقى شي ونوصل المطار ترى الحلوين كثار اللي بالمطار!!!

فتحت فاي وأنا مندهشة ثم قلت لها :-

- وأبن الجيران وين موقعه من الاعراب؟!

أخذت تضحك ضحكة قوية حتى تساقطت الدموع من عينيها، ثم قالت:-

- وهو وش داره عني ؟؟ أهم شي العب واستانس واتسلى بلا إخلاص بلا حب بلا رزانة وثقل قال أيش وأبن الجيران ههههههههههه !!

أخذت منها علبة المكياج ووضعت لي بعض الكحل عل وعسى يكون حظي بمثل حظها وأحسن..

كلها نصف ساعة ووصلنا إلى المطار..
أين "ندى" لا أراها فص ملح وذاب.. أعطتني والدتي أختي الصغيرة "مـي" كي أحملها، وأخيرا رأيتها تمشي وهي تمسك بيد أخيها الصغير "عزوز" واقفه عند محل كبير لبيع الحلويات والمجلات وكوم من شلة الشباب يقفون بمحاذاتها..

اقتربت من "ندى" وقلت لها هامسة:-

- ندى ياالله نمشي بعيد ماتشوفين الطابور اللي وراك ؟

نظرة لي نظره من طرف اللثام الذي تضعه وقالت لي:-

- وش فيك يا كذا معقده ا سحر عطله خليني أستانس ههههههه..!!





راجعه لكم
M
روووووووووووووعه يالله ننتظر الباااقي بحماااس
م
تسلم ايدك
وفى انتظارك يا قمر
ا
لالالاانا ماحب كذى وين البقية
ارجوك تكفين كمليها وراح اعطيك اكبر تقييم
ر
باين عليها روايه حلووووة

ننتظر البااقي :D
ر
ا
وين وين الباقى ارجوك لاتطولين
&
بس ارجع بيتي اكمل لكم الراوية من عيوني
&
يتبع


تركتها وحدها وذهبت مسرعة إلى الحمام ومسحت الكحل وفجأة دخلت أختها الكبرى"لمى" وأخذت تلف حجابها ثم قالت لي:-

- وين ندى عنك ليش ماتمشين معها؟

قلت لها بسرعة:-

- لابس راحت تشتري شي واللحين بتجي..

خرجت من الحمام وأنا طيلة الوقت أنظر إلى أخيها الكبير"فيصل" إنه لايعطيني حتى نظرة سارقة إنه يشبه "ندى" بجمالها تماما..
ولكنه غارق في سبات عميق على الكرسي لإنتظار طائرتنا التي تأخرت على الوصول..
هزت "ندى" كتفي قائلة:-

- وش رايك نآخذ لفة على المطار ونشتري بعض الاشياء ونرجع لين ماتوصل الطيارة؟

قلت لها بعد تفكير سريع:-

- أوكي، بس نرجع بسرعة ولانروح هنا وهناك!!

قالت لي والابتسامة لاتفارق وجهها الجميل:-

- امشي بلا تخلف ورجعيات، حشى صايرة أمي ماهيب سحر..

أخذنا نمشي على كل المطار، لايوجد مصعد إلا وصعدناه ومقهى إلا ودخلناه حتى اتصلت والدة "ندى" يها لتخبرها إن الطائرة أتت..
أخذنا أنا و"ندى" نسرع في خطانا إلى أهلنا وأخيرا وصلنا وأخذ منا أبي التذاكر وأعطاها الرجل ..
دخلت انا قبلها لانها كانت تتحدث مع اختها..
جلست انا بجانب النافذة وبجانبي اختي"سمر" التي تبلغ الثالثة عشر من عمرها وبجانبها "عزوز" أخو "ندى" الصغير..


كانت "ندى" تجلس خلفي ولكنها على الطرف حتى تخرج وتدخل متى أرادت..
ألقيت براسي على الكرسي فقد كنت مرهقه واخذت انظر من على النافذة المدن وهي تصغر وتصغر حتى تصبح وكأنها دمى..
في ذلك الحين رايت يد"ندى" بين الكرسي، ألتفت عليها فإذا بها تقول لي هامسة:-

- سحر وش رايك نروح الحمام ونآخذ طله على الحبايب!!!

زفرت زفرة قوية ثم قلت لها:-

- ندى وش فيك؟ حبايب بالحمام؟؟؟

لم أكمل كلامي حتى قامت هي من مكانها وذهبت وغابت طويلا..
بعد نصف ساعة عادت؟؟
لا لا لا أصدق إنها ليست "ندى" التي اعرفها ماهذا ؟؟؟؟




يتبع
X