تعرفت عليه وكانت المكالمات هي التي تجمعنا .... أحببته بعنف وأحبني أيضاً .... كان كل شي بالنسبة لي ....
واكتشفت أنه مدمن مخدرات .... بكيت طويلاً ... نصحته أرجوك اترك المخدرات ... كان يبكي كالطفل (أنا أحاول ان اترك الادمان لا استطيع لا استطيع )
خيرته ان يتركني او يترك المخدرات ... اخبرني انه لايستطيع ان يترك اياً منا ....
فكان الوداع ... تركته نعم فلا مجتمعي ولا ديني ولا قوانيني ترضى ان ارتبط بمدمن ...
كنت اعرف انه يتعذب ولكني تحملت بعده ...
وبعد شهرين وصلني خبر وفاته .... بجرعه مخدرات زائده ...
بكيت كثيراً ... بكيت الا ان جف دمعي .. واظلمت الدنيا في عيني ، كرهت كل شي في هذه الدنيا .. كرهت نفسي ... عفت الطعام والشراب اياما وسهرت على صورته ليالي .... انهرت تماماً ... ضاع حبيبي .. مات
لكني لا ألومه كل اللوم ، إني ألوم أمه التي تطلقت من أبوه ... لتتزوج برجل آخر وكان يعامله معامله سيئه ...
وألوم أبوه الذي تسرع وطلق أمه ليتزوج هو الآخر بإمرأه قاسيه القلب .. تتفنن في تعذيبه .. وهو مايزال طفلاً لم يبلغ العاشره من عمره ...
فضاع حبيبي بين أم أنانيه وأب مستهتر ...
كان يريد أن يترك المخدرات ... ولكن كيف سيترك المخدرات وأصدقاء السوء يحيطون به ما أن يرفع رأسه قليلاً عن الوحل حتى يسحبوه مره أخرى ...
كان يبكي ويقول لي أريد أن أصبح انساناً عادياً ... أريد أن أترك المخدرات ... أريد أن نتزوج وننجب أطفالاً سننجب ريم وراشد وسأهتم بهم كثيراً .... وسنبني بيتاً كبيراً ...
ضاع حبيبي ...
ضاع حبيبي من حياتي ...
أشتاق لك حبيبي ...
وما زلت أبكي عليك .....