

اتكىء قُرب شرفتي
تتراقص خصلاتُ شَعريْ
على نسمات شرقيّة !
" فراشة جئتُ ألقِ كحل أجنحتيْ "
عليك
فَ احترقت ظلماً جناحاتيْ !
و غيرةُ من الجناحات
أحترقُ (أ/ظ)لماً !
ذاتَ ألم
عٌلقت في كنف الخوَاء
بينَ وجعين
أتنفسُ الموتَ
لِ تلجمني المُزن بِ نصف صفعه وَ ثمانية عشَرْ
خيبّه
عٌلقت في كنف الخوَاء
بينَ وجعين
أتنفسُ الموتَ
لِ تلجمني المُزن بِ نصف صفعه وَ ثمانية عشَرْ
خيبّه

واو الوَجع تتوسطنيْ
بعد شين وَ قبل قاف !
تلكَ أنا !
مُفصحة عنّي !
.
.
[COLOR=pink]" أششش " كانَ سرّاً [/COLOR]!

أن أتلوّن ابتساماً
ذلكَ لا يعني بأني فرَحه
تلكَ شفاهي تتقنُ لعبة " الإحتيال "
حرفنّه
ذلكَ لا يعني بأني فرَحه
تلكَ شفاهي تتقنُ لعبة " الإحتيال "
حرفنّه
ليس من أجل مَنْ حولي
فقَطْ لأجلي !
فقَطْ لأجلي !

أتكور صُفره
كَ ورقة خريفيه .. لم تؤدي
فريضة الاخضرار !
من أجلْ المطرْ !
تزداد صُفره انتظاراً و إستسقاء
بلا جدوى ..
.
.
لم يشفع لها حُسنها
حتى تبدّلت فّ اصبحتْ بِ لون
جذرُها !
تغيمُ سمّاء روحي
تناهيد اطلقتها شفاهي
ظنتها متنفسها
لم تعلم
بأنها ليست سوى اختناقاً
ينفّس إختنَاقْ
تناهيد اطلقتها شفاهي
ظنتها متنفسها
لم تعلم
بأنها ليست سوى اختناقاً
ينفّس إختنَاقْ

التعب داعب شفاتي
وهي
بكل مابي تبوح
تظن الحكي راحه
و تعاند سرّي المفضُوح
. . . وَ كفى
لا
لا تقولى كفى يا حبيبة الروح
فكل شئ منك [COLOR=yellowgreen]عداها مقبول ومسموح [/COLOR]!!
الجنون لا نهاية له
ولا نكتفى ابدا منه
زيدينا
فكم تروق لى تلك الهلاوس
و ذاك الهذيان المحموم
صدقا ..فقط بين جدران جنون
العوض وكل العزاء عما سُلب من العمر وتسرب من بين الكفوف
رائعه بكل ما تحمل الكلمه ويفوق
...

[GLINT]منقول ..[/GLINT]
