السؤال: ابني عمره ثماني سنين وقد لاحظت عليه سلوكا غريبا في هذا العمر.. فهو دائما يقارف مع أحد أقرانه سلوكاً جنسياً.. مثل أن يأخذ أحدهم في مكان مظلم وينزع بنطلونه ويمس جسده.. أو أن يلمس عورة البنات الصغيرات.. ولقد كان هذا منذ سنتين.. بداية الأمر وجهته ثم عاد.. ثم هددته بأن أعاقبه ثم عاد، ثم ضربته بقوة.. عندها توقف.. ولكن هذه الأيام كان يسبح مع بنت عمه الصغيرة.. فلمس عورتها.. وهددته إن فعل ذلك أن أحرمه من الخروج.. لقد ضقت صدرا من ذلك!
وسؤالي هو: هل أسلوبي معه في التربية صحيح.. وهل حقا عندهم شهوة جنسية في هذا السن.. وهل يستمر في ذلك مع الكبر.. ما العلاج الناجح في ذلك مع العلم بأنَّه تعرض في صغره من قريب له لتحرشات جنسية.. فهل هذا هو السبب في ذلك؟ أرجو الإجابة سريعاً.
وسؤالي هو: هل أسلوبي معه في التربية صحيح.. وهل حقا عندهم شهوة جنسية في هذا السن.. وهل يستمر في ذلك مع الكبر.. ما العلاج الناجح في ذلك مع العلم بأنَّه تعرض في صغره من قريب له لتحرشات جنسية.. فهل هذا هو السبب في ذلك؟ أرجو الإجابة سريعاً.
الاجابة :
أما عن السؤال إن كان الأطفال يشعرون بشهوة جنسية في هذا العمر؟
أما عن السؤال إن كان الأطفال يشعرون بشهوة جنسية في هذا العمر؟
فما هو معروف أنهم يشعرون بلذة من ممارسة اللعب الجنسي، إلا أن الشهوة الحقيقية لا تكون إلا بعد البلوغ, ويختلف الأطفال في هذا المجال كما يختلفون في كل شيء, فمنهم من يكتشف ما لهذا العمل من متعة أو لذة عن طريق الصدفة، وهو أمر شائع وليس بالنادر, ومنهم من تعرض للتحرش الجنسي كما في الحالة المذكورة, ومنهم من لا ينتبه لذلك.
لقد اكتشف بالتعرض للتحرش الجنسي أن ملامسة هذه المناطق من الجسم يسبب متعة معينة، بالإضافة إلى رغبته في الاستطلاع فيما وراء هذه العملية, أي أنه قد يدور في ذهنه شيئان: اللذة التي يحصل عليها, وماذا يحدث بعد ذلك.
و أنصح أم مجاهد بما يلي:
و أنصح أم مجاهد بما يلي:
1 الهدوء, والتعامل مع المشكلة بتروٍ وتفهم, فابنك تعرض لتحرش جنسي, أي أن هناك مشكلة كانت هي السبب في استثارة هذا العمل منه .
2 تكوين علاقة عاطفية قوية وحميمة بينك وبين ابنك, علاقة تقبل تسمح للطفل بالإفضاء لك والشعور بحنانك ومساندتك له, فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يرتبطون بأهاليهم بعلاقة قوية حميمة كانوا أقل تأثرا بالتحرش الجنسي وأمكن التغلب بسرعة على الآثار الجانبية له.
3 ربط هذا العمل بالحرام, فليس من حق الطفل لمس عورات الأشخاص الآخرين أبدا, و أرجو أن لا يتم تخويفهم من الله تعالى بشكل مبالغ فيه, وإنما عرض القاعدة على أنها قاعدة ربانية يجازي الله سبحانه وتعالى بالخير من يلتزم بها ويعاقب على عدم الالتزام بها.
4 محاولة إبعاد الطفل عن المواقف التي يعرف الوالدان أنها قد تستثير مثل ذلك العمل منه, مثل ترك الطفل وحيدا أو الانفراد بطفل آخر في مكان ما, أو أي مواقف أخرى تعرفها الأم أو الأب.
5 شغل وقته بالعمل النافع, وخاصة بالرياضة التي تستهلك طاقته وتلهيه، ويمكن إقناعه بأن هذا الرياضة سوف تبني جسمه ليكون رجلا قويا عندما يكبر.
6 تلهيته عن اللعب الجنسي كلما لاحظت الأم أو الأب ذلك بأمر آخر يحبه مثل التلوين أو الخروج إلى مكان يحبه, أو غير ذلك.
7 أن كانت الأم تعرف أن الطفل يلعب بجسده هو قبل النوم مثلا أو عندما يكون وحيدا, فيجب تجنب أن يكون الطفل وحيدا ومحاولة إلهائه قبل النوم بالقراءة أو بشغل يديه بالألعاب الإلكترونية الصغيرة حتى ينام.
والله الموفق.
هالموضوع حصلته في احد المنتديات و اتمنى انه يفيدج حبيبتي ..
والله يستر على بناتنا جميعهم يارب العالمين ..