حبيــــــبتي
إليك أذبتُ أشجاني
جمعتُهــا بين أركاني
وجعلتُها لكِ صفحــةٌ
مزركشةٍ بوجداني
وجعلتُ من الشوقِ مدادِ
لكي أخطُ لكِ مشاعري
بقلم الحُبِ السرمدي
فكم تحرِقٌـني الآهاتُ
عبر أثير أشواقي
فيا موطنُ الغريبُ الشاكي
عـــــــــودي
فأنا كموجةٍ تاهت
في بحر عينيكِ العميقُ
تبحثُ عن مرساكِ
وتنشدُ شاطىءُ لُقياكِ
أو كطائرٌ غاب في أفلاكُ
هـــواكِ
يبحثُ عن نجمُكِ البعيدُ
ليـــراكِ
أصبحتُ كالسفينةُ أُبحِرُ
في الأسى وهواكِ
و زادني الشوقُ وجدٌ
وأتعبني التسفارُ
حبيــــــبتي
أتعبني البعـــــــدُ
ولم أعُد أُطيقُ الأنتضارُ
فهل لكِ أن تعودي
فأنتي الربيعُ
إذ يُزهِرُ
رمضائي
وأنــــــــــــا
كقطرُ النـــــدى
الباسمُ الباكي
فأين أنتي
قد جفتُ أمـــــــــــاقي
وألهبتني حرارةُ الشوقِ
وأمطرت بألآمي وأحزاني
فكلي شوقٌ كي أراكِ
أضناني السـهدُ
وجفت عروقٍ من بعدُ
فيضُ لمــــــــــاكِ
فيا كُلُ الأسى والراحُ
عـــــــــودي
فحنايا القلبُ تنعاكِ
حاصرتني الأوهامُ بؤسٍ لها
كسيلٍ جارفٍ غادِ
فأشعلتُ من حُبكِ ليّ شمعةٌ
أُضيءُ بـِها ليلُي وسرابُ أفكاري
بترحالي
أما آن أن تُشرقي يا شمسُ أيامي
أما آن أن تُرسلي نوركِ
لأراكِ
أما زلتي على العـــهدِ
أم هو قدراً طواكِ وأنساكِ
لم تغيبي فصورتكِ بقلبي
فأنتي عالمي الكُلي
فكيف أحيا دون أن اراكِ
فـلا بُعـــدكِ أنساني حُبكِ
ولا الجفاءُ سبيلٌ لكِ
كيما أهيــمُ بهواكِ
فلا عذب الله لكِ قلبٌ
ولا أذاقكِ السهدُ
إذ السهدُ أضناني
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
اخوكم/
اسير-1
ربيع العمر
ا
09-06-2003 | 08:28 AM