أجياد;7730567:
اليوم: الخميس ..الموافق 13/11
المكان :غرفتي
الزمن: صباحاً
الجو: بداية شتاء ....
جو جميل
رائع بهواء عليل
بداية شتاء رائعه
ليتها تهل تلك الأمطار
فتغسل الهم وتوقظ تلك المشاعر النائمه...
نهضت باكراً اليوم
جسم خذل .. تعب .. لكن نفسي منشرحه
أرغب في الخروج
تاقت نفسي لذلك المقهى الذي رغم هدوءه يضج أدباً...
حسناً حسناً لا بأس ... سأذهب لهن قليلاً
لترتوي روحي من ذلك الجو ... وتنشرح نفسي بذلك الأدب.
آه .. خزانتي ...
فتحتها لأنتقي ثوباً بألوان دافئه كدفئ كلماتهن ...
هذا فاتح .. هذا رقيق .. هذا حرير ....
وهناك معطفها معلق ... أهدتنيه يوماً لكي اتدفئ من برد مشاعرها
يبدوا أنها كانت تعلم بذلك الزمهرير الذي دئماً ما تجلبه لي علاقتي معها
أذكرها بالخير .... و لازلت.... وأحبها.......
وهنا قميص منها .. انها أختي .. هديتي ...
آه كم أشتاق لك ...
متى تأتين ....؟؟؟؟؟
وهنا ربطة عنقه .. ومعطفه ... وشاله ....
ما أدفئ مشاعره ... يدفئ القلب تذكره ...
وهناك ......
في ركن من الخزنه ....
شنطة أسراري الشتويه ....
ليس لدي وقت لفتحها ... انا في عجله ...
أممممممممم
لا بأس .. لدي بعض الوقت ...
سأفتحها قليلاً .. فقط قليل ...
كتب .. رسائل .. صور .... ضجيج من مشاعر الشتاء ....
صورها .. وصوره ... وصورهم ... كلهم .. احبتي هنا ....
رسائلهم الدافئه .. مشاعرهم .. أشعارهم.. حبهم ... ترى هل يتذكروني؟؟
وتحت كل هذه الأكوام من الحب .. كيس ...
كيس صغير ... يحوي أغلى ما أملك ..
لن أستطع فتحه .....
فقد كان آخر ذكرى منك ... يا سيد الأحباب أنت ....
( غترتك) ... وعليها قطرات من دمك ...
وبها حرقة من آهات حبيبتك وأختك...
وصوت شهقة داخليه أطلقها عضداك ..
كل ذلك فيها .... لن أفتحها ... أخاف منها .. وأرتعب...
وقد رحلت في الشتاء ...
كان ليل بهيم .....
مظلم كظلمة القبور
واعدتني ان أراك صباحاً ...
ولأول مره تخلف وعدك لي ...
ورحلت ... في عز الشتاء ...
وتركتني بين هم وبكاء
من يدفئني تحت ردائه
ومن يسقيني شراب الزنجبيل رغم كرهي له
ومن يبش في وجهي صباحاً ومساء
ويحمل همي
ويشيد قصور عزي ؟؟
صوت رنين الهاتف يقلق تفكيري بك ...
أنه المنبه ...
تاريخ سنوي ...
13/11
ذكرى وفـــــــاته ...
آآآآآآآآآآآهــ أهو اليــــــــوم ؟؟؟
لا .... لن أخرج اليوم ...
فقط أريد النوم ....
أبي ... أحبك ... وأحتاجك في جميع الفصول ....
رحمك الله وغفر لك ولأموات المسلمين أجمعين...وأسكنكم جميعاً في أعلى عليين مع الشهداء والصديقين
اللهم آمين ... اللهم آمين ... اللهم آمين ...
اجياد رحلت معك بكلماتك لحظة بلحظة وكاني كنت حاضرة في كل لاحداث ذهب تفكيري بعيدا لكن بلاخير كلماتك كانت صدمة لي
رحم الله اباك واسكنه فسيح جنانه
رائعة كالعادة مبدعة علي الدوام اكتشف من يوم للاخر انك سيدة القلم
لا تحزني لوفاة والدك فانا اكيدة انه فخور بك مثلما نحن فخورين بك
دمتي متالقة عزيزتي




