قصتي مع بائعه الهوى

اطهر من الماء 01-11-2008 148 رد 22,288 مشاهدة
ا
رايته نائما مطمئنا
سبحان الله العظيم وجعلنا نومكم سباتا
قلت ابعد ذلك من حياة
لا ترى الا انفاسا تخرج تصعد وتنزل مرة اخرى
رجعت بالذكريات الى الخلف
ذكريات مع امنيات
لعل الشيخ يفيق ولن اكون مشاكسا مرة اخرى معه
اعلم انى اتمنى الامر ولكنى هل اطبقه اعرف انه بمجرد ان يقوم من مقامه اعود الى حالى
اقتربت منى ممرضة وسلمت على
من الواجب على العربى الشرقى المسلم ان يرد
لان الامر فى كتاب الله ما خص به المسلم فى الرد على السلام
اقسم بالله من اول كلمة قالتها عرفت ان فيها من العروبة مكان
سافر عقلى الى اسبانيا المجد التليد
قلت لها هل انتى عربية الاصل
قالت لبنانية
لك شو
ما شاء الله اول مرة اجد شخصا عربى فى هذا المكان
وتكلمت معى بلغة عربية ليست فصيحة
ولكنى تغيرت كثيرا منها
سبحان الله العظيم اهذه عربية المنشأ
عربية الدين والخلق
عربية العرف
قلت كلا
والله ان الاجنبيات محتشمات اكثر من هؤلاء
حين نظرت اليها رايت زيا فاضحا
وتبرجا سافرا
وقلة ادب وحياء فاضحيين
قلت لها لست من العرب فى شئ
ولست من عهد الرسالات فى شئ
انما اغراك فن الحياة فى برلين وباريس ولندن
فجريت حول الموضة وما علمت ان اهلها استغلوا اموالكم فى ما لا ينفع
اصليت فرضك لتفتح لك ابواب السماء
وانا استرسل معها فى الكلام وانصحها
واذا بها تفاجئنى فتقول لى
على رسلك فاسمع مقالاتى
قلت لها قولى
قالت انا

م














:






ا
قالت
انا لبنانية المولد
عربية اللغة الام
مسيحية الديانة
مارونية المذهب
قلت لها الان اتضح لى كل شئ وكل شئ فيك بان
فان العرب وان كان على غير الاسلام يفتحروا بعروبتهم
وليست العروبة فى التنكر لها
قالت انا بريطانية الجواز
قلت لها وانا عربى اللغة
اسلامى الدين
بلاد الاسلام بلادى كلها
والفرق بيننا كبير
وقولك انك مارونية المذهب فان قلت مارونية الديانة افضل
فانت تقولى بقولا اختلفت فيه كل الاديان المسيحية
وما احببت ان اطيل معها
احسست هنا انى اريد ان انام
فقد اعيانى طول السهر وقلة النوم
وما من مكان
واقبل شيخى ابو البراء
وقلت سبحان الله العظيم كم انا فى حاجة للرجل الان
وصل واقترب وقال بشرنى كيف حاله
قلت فى نوم عميق الان
قال نسأل الله له عاجل الشفاء
شيخنا ما بقى منى شئ واحس بالتعب والارهاق
واحتاج الى ساعة على الاكثر انام فيها
فان العيون اصبحت لا ترى بوضوح
والسمع لا يفهم الكلام
قال فاذهب فصلى لله ركعتين ونام بعدها وعد وقتما تشاء
قلت له ان شاء الله ورقم الهاتف عندك ولا تتأخر فى الاتصال بى ان احتجت لى
ستجدنى ان شاء الله لك من الناصحين
ورجعت مرة اخرى الى الفندق
متى اصل الى الفراش
ومتى اغط فى النوم
ووصلت فوجدتها منتظرة وسبحان الله العظيم لا اريد ان ارها
واقتربت منى وقالت سيد عبدالرحمن
ممكن اقول لك كلمة
قلت لها اريد ان انام
فانا مرهق ولا اعرف كيف اسمع القول ولا افهمه
قالت كلمة ولن اطيل عليك
قلت لها اذا اجلى الكلمة هذه الى ان اصحوا من النوم
قالت وان مت انا قبل ان تصحوا او تخلص من ذنبى يوم القيامة
قلت لها لا يكلف الله نفسا الا وسعها
قالت هى كلمة ولا تتعجل على فى الامر
قلت لها اجليها الى وقت اخر
قالت فاسمع هذه الكلمة وقالتها
م
أكملي

متابعين بشوق
ا
دينكم لا يقوم الا على القتل والإرهاب ولا اتوقع أنى سوف اعتنقه
هذا ما قالته
فقلت لها اولا اعلمى اننى الان مرهق بقدر لا استطيع ان اعى الكلمات التى اقوها ناهيك عن ما اسمعه
واما قولك ان ديينا دين ارهاب فهذا يحتاج الى ادلة كثيرة
اما قولك لا اتوقع انى سوف اعتنقه فقد قال نفس القول قبلك قساوسة واعتنقوا الاسلام
ونحن لا نجبر فى الدخول الى الدين
انما الهداية من الله سبحان وتعالى
واستاذنتها وعدت الى غرفتى
اجمل ما يتحاج المرء فى مثل هذه اللحظات الى ان يرى الفراش
ويراه بعيدا وفجأة يصير اليه قريبا
قلت فى نفسى اغلق الجوال واضع علامة ممنوع الازعاج وابلغ الاستقبال بعد رغبتى فى تلقى الهاتف
اريد ان انام بعمق
لكنى تذكرت انه ربما يتصل بى أحد من المستشفى فتركته
ونمت
كم مضى من الوقت لا اعلم
كم الساعة التى نمت فيها والتى افقت عندها لا اعلم
ولكنى نظرت الى ساعة يدى بعد ذلك ووجدت الوقت متأخرا
قلت سبحان الله شيخنا ابو البراء الان ينتظرنى
فاسرعت وصليت فرضى
وطلبت سيارة اجرة
وبسرعة توجهت الى المستشفى
ودخلتها ووجدت شيخنا ابو البراء قائما يصلى
فما اردت ان ازعجه
لوكنى فؤجئت بشيحنا ابو محمد يسلم على
كنت متوقعه نائما
قلت له حمدا لله على سلامتك يا شيخنا
وهنا لا بد من بعض الكلمات التى يعرفنى بها
شيخنا اعتقد ان الكبر وخطك وما راح تستطيع ان تتزوج
يا عبدالرحمن مين قال لك انى افكر فى الزواج
يا شيخ مثنى وثلاث ورباع
فرد على وقال لى ومالك بهذه الامرو كن لى قدوة فيها
قلت له يا شيخ انت تعرف انى اقتدى بكم
فتوكل على الله
المهم في الامر سالنى عن الفتاة النصرانية ماذا فعلت معها
فقلت له احاديث كثيرة دارت
قال فانى اوصيك بالترفق معها
ورويت له اخر كلمة قالتها لى
قال لى لا تعجب فالكل يرى نفسه على الصواب
دخلت هنا ممرضة لاعطاء الدواء لشيخنا فتغير وجهه
ولكنه باب من باب العلاج
بعد ان خرجت قال لى اما يوجد في هذه المستشفى رجال
قلت له نعم ولا اعرف سر حبهم للنساء
انتهى شيخنا ابو البراء من صلاته
وسلم على
طبعا لا بد ان اغطى على امر انى تاخرت عليه
فبدات اتقرب اليه واتودد اليه واضحك معه
فقال لى هات من الأخر
قلت له يا شيخ انت تعرف انى احبكم فى الله
فرد على احبكم الله الذى فيه احببتمونى
قلت له وانى باحث عن عروس لكما
طبعا قلت هذه الكلمة وابتعدت عنه لانى اعرف مصيرى بعد ذلك
ضحكنا قليلا
وقلت لشيخنا ابو البراء تفضل انت واذهب لتنام وانا اجلس مع الشيخ ان شاء الله
وفعلا رجع وتركنى مع الشيخ ابو محمد
هنا سالت الشيخ ابو محمد هل تحب ان نتحاور فى امر من امور الدين
قال لى لا حرج في ذلك وهات ما عندك
قلت له يا شيخ انت تعرف ان الخوارج قالوا بخلود صاحب الكبيرة فى النار
قال نعم
قلت له وما رايك في قولهم
قال قول زور وبهتان
قلت له فما قولك فى من قال ان الله يستطيع ان يدخل الكافر الجنة
قال ان قالها معتقدا بها فليس من اهل القبلة
قلت له والسبب على ذلك
قال لان الله لا يخلف وعده وان الكافر مصيره النار ولا يلج الجنة مطلقا
وان ذلك ينفى عدل الله
ومن قال بذلك معتقد بالقول فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله
واستكلمنا حوارتنا فى امور كثيرة جدا
الى ان خرج علينا الفجر فصلينا الفجر
وفجأة طرق الباب زائر
فقمت ففتحت البال وفؤجئت بمن خلف الباب


م
متابعين
ا
كان طارق الباب أحد الزملاء
دخلنا علينا وسلم ونحن الصمت مطبق من كل الجهات
لا حركة ولا كلام ولا شئ
الى ان قال لنا ايش فيكم ردوا السلام
فتذكرنا الامر ورددنا عليه السلام وكعادتنا نحن العرب
وبعدها تهللت اوجه شيخنا ابو محمد برؤية الضيف
سبحان الله العظيم كم علمت فى تلك اللحظة فائدة زيارة المريض
بدانانسال ضيفنا ابو ليلى
وهو من الاخوة الذين ندعوا الله ان يرزقه ابنا صالحا فله من البنات سبع والحمد لله راض بحكمة ربه وقضائه
فالتفت اليه بعد ان سالناه عن حاله وعن اهله ومن هذه الامور
قلت له ما شاء الله يا شيخ كانى بك متزوج بريطانية فضحك وقال لى نفس حالك وطبعك ما تغير
هنا قال له شيخنا ابو محمد هو نفسه ما تغير فيه شئ
سالته عن سبب تواجده فى بريطانيا فذكر انه فى دورة علمية
كيف عرفت اننا فى بريطانيا؟
اجاب سبحان الله العظيم اتصلت على اهل بيت اسالهم عن حالهم واخذنا الكلام فذكرت لى الامر
فذهبت الى السفارة واستفسرت عن الامر الى ان وصلت لكم
فقلنا له حياك وبياك البارى
لكنه سال اين شيخنا ابو البراء
فقلت له تعرف الرجال شايب وكبير فى العمر وما يقدر على السهر والتعب راح يرقد قليلا
واخذنا الوقت نحكى عن ذكريات الصبا والشباب وسبحان الله العظيم افرحنا وجوده كثيرا ابو ليلى
وطبعا ما زلت فى نفس الحال مع هذا وهذا وكلمة منى وكلمة رد عليها
الى ان حان وقت الصلاة
فقلت له يا ابا ليلى انصلى الان
قال لا باس هنا راينا شيخنا ابو محمد يقول اصبروا دقائق اتوضا ونصلى جماعة
قلت له يا شيخ لا تثقل على نفسك فالمريض له رخصة
قال والله انى ارى نفسى بخير فاتركونى
قلت له كما تشاء
وقمنا للصلاة وقدمت الشيخ فلن يتقدم
فقدمت ابا ليلى وقلت له لا تثقل فى الصلاة وفقك الله
فكانى سمعت ابو محمد يقول بلا كما تصليها
وبعد الصلاة قال ابو ليلى
هل تاذونى لى الان عندى عمل ولكن باذن الله امر عليكم بعد ساعات ان شاء الله
وعلى فكرة يا عبدالرحمن تتركوا الفندق اليوم وتاتوا للاقامة معى
شقتى ما فيها احد الا انا
قلت له يا ابو ليلى لو تتركنا وفقك الله فلا نريد لكم ازعاج فكما تعلم ليس لنا وقت دخول ولا خروج ولا نريد ان نقيد احدا بالامر
عتب على وغضب من هذا الكلام ورفض الا ان تكون اقامتنا معه مدة بقائنا فى بريطانيا
فقبلنا الامر
واستاذن لعمله
وجلسنا انا وابو محمد نتكلم فى الامر هذا
ولكن فجأة تغير الحال


م
ووين الجزء الاخير؟؟
ا
اتصال هاتفى وردنى من الفندق


رددت على المكالمة


وقلت لشيخنا ابو محمد لعلك تريد ان تنام قليلا وفقك الله
ايش فى يا عبدالرحمن
قلت له لا شئ يذكر
قال كانك تغيرت بعد هذا الهاتف هل الشيخ ابو البراء بخير
قلت له نعم
ولكن يا شيخ لازم اروح الى الفندق الان
قال لى لاحرج ان شاء الله
خرجت ذاهبا الى الفندق
وصلت الفندق
وجدت شيخنا ابو البراء فى الاستقبال
مسرعا توجهت له
قلت له خيرا يا شيخ
قال لى انظر هناك من الجالس
نظرت فوجدت الفتاة جالسة
قلت له لا حرج ان شاء الله سوف اذهب اليها
انت روح يا شيخ وارتاح قليلا
قال لى لا ابغى اروح المستشفى
قلت له طيب دقيقه اطلب لك سيارة توصلك
وذهب الشيخ
وذهبت اليها
سلمت على
فرددت السلام باحسن منها
قالت لى انااسفة انى طلبتك بلا وقت محدد
ولكنى اريد ان اسالك عن امر
قلت لها تفضلى
قالت هل الاسلام انتشر بالسبف
قلت هذا قول الحافدين على الاسلام
فدين الله انتشر بالرحمة وحب الناس له
لا اجبار ولا اكراه فى الدين
قالت ولكنى سمعت ان رسولكم امركم ان تقاتلوا الناس حتى يسلموا
قلت لها اولا الحديث المقصود الذى سمعتيه نعم موجود عندنا
ولكن ليس بفهمك انت او فهم الناس له
او فهم الحاقدين على الاسلام
ولعلى اوضح لك الامر فى الحديث
مما لا يخفى عليك ان النبى صلى الله عليه وسلم بدا الدعوة فى مكة واهلها كانوا يعبدوا الاوثان والاصنام
فعذبوا النبى صلى الله عليه وسلم وعذبوا اصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وهذا معلوم عند الجميع
فهاجر النيى صلى الله عليه وسلم وبعض اصحابة الى المدينة فاستقبله اهلها بالترحاب هناك ومن المدينة بدات دولة الاسلام
هذه مقدمة لا بد منها لتعرفى الامر
اما قول النبى صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله فان الناس المقصود بهم هنا هم مشركى مكة وهذا لا خلاف عليه بين شراح الاحاديث عندنا
والدليل على ذلك اننا لا نقاتل اهل الكتاب حتى نعرض عليهم الجزية
قالت وهل الجزية هذه حلال
قلت لها بل ان الجزية عندك فى كتابك سابقة لنا
بل والطامة الكبرى ان متى كاتب بشارة متى كان عشارا
اتعرفى ما هو العشار
قالت لا
قلت لها هو جابى الجزية
والجزية فى الاسلام ليست كما تتوقعى
قالت اتؤخذ من الكل
قلت لا
انما تؤخذ من القادر على دفعها
ولا تؤخذ من غيرها
ولكن لعلى اضيف لك كلمات
نعم نحن نقول عنكم كفار ومشركين ولكن انتم اهل كتاب
اى لكم احكام خاصة
ومما هو متفق عليه عندنا ان الكفر انواع
فلو انتبهتى لامر لوجدت ان الاسلام لا يهدم كنيسة ولا صومعة قائمة
هنا قالت يعنى لو تقدم احد بطلب بناء كنيسة هل تسمحوا له
قلت لها لا
قالت كيف اذا تقولوا ان الدين اختيار
قلت لها لا نجبر الناس على الدخول
ولكن لو ملكنا على بلدة او قرية نقيم عليها احكام الاسلام عامة
فلا تبنى كنيسة ولا تهدم قائمة
ولكن نكفل لكم حرية التعبد فيها
لكننا نهدم اى وثن او صنم او غير ما تقدم
فلا يعبد الله فى دار الاسلام الا بالاسلام فقط
قالت كيف نحن لسنا بمسلمين
قلت لها انتم لكم احكام خاصة بكم
بمعنى انتم مستثنون من بعض الاحكام ولكم احكام خاصة بكم كما قلت لك
ممكن اسالك سؤال اخر
قلت لها قبل ان تسالى هل وضحت لك النقطة الاولى
قالت نعم
قلت اذا تفضلى
قالت الا ترى ان خمس صلوات فى اليوم كثيرة
قلت لها انتى تعملى واقل العمل ثمانى ساعات صح
قالت نعم
قلت لها اذا كنتى تعطى رب عملك ثمان ساعات الا تعطى ربك ساعة على الاكثر فى الخمس صلوات
اليس ربك مستحق العبادة
هنا رايتها صمتت
فتركت الصمت عليها واستاذنتها ان اذهب الى المستشفى
تركتها عامدا تتوه فيما سمعت
وخرجت وذهب الى المستشفى اول ما دخلت وجدت الشيخ ابو البراء


م
جزيت خيرا على هذا المجهود الكبير000
ا
وجدت شيخنا ابو البراء واقف
اول ما شفانى فينك
قلت له كنت فى الفندق قال لى انا شغال اتصل عليك
وانت مو فى غرفتك
قلت له صدقت كنت تحت فى الاستقبال
خيرا ان شاء الله
قال لى الدكتور يريدك
قلت له خير ان شاء الله الحين اروح له
وفعلا رحت للدكتور
دخلت سلم على فرديت عليه السلام
قلت له امر يا دكتور ابلغونى انك تريدنى
قال لى نعم
الحين قال حالة صاحبكم الحين جيدة وراح اكتب له على الخروج
يعنى ممكن يخرج غدا ان شاء الله
فرحت للخبر هذا
قال لى فى اوراق ارجوا ان تكملها
فعلا بدأت فى انهاء اجراءات الخروج
وعدت الى اليهم فوجدتهم كلهم منتظرين
دخلت فسلمت عليهم
وجلست
ما تكلمت بكلمة
وبعد فترة قصيرة
ما رايت الا شيخنا ابو البراء اخذا بلحيتى
يقول لى انت ما راح تترك هذه العادة
قلت له خير ان شاء الله ايش فيكم على
قال لى ايش كان يريد الدكتور
قلت له كلام بينى وبينه اش لكم علاقة به
فاذا بشيخنا ابو محمد يقول لى هل قرر الخروج
قلت له نعم غدا ان شاء الله
فاذا يرفع يديه الى السماء ويدعوا بدعاء طويل ونحن نؤمن
وبعدها قلت لهم فى بعض الاوراق يا شيخ لازم اكملها لهم
وفى ورقة تحتاج الى توقيعك انت
فعلا جلسنا فرحين فى ذاك اليوم
ولكن غير صفو الحديث
طارق طرق علينا الباب
فاذنا له
فاذا بها تلك الفتاة
داخلة علينا وتسلم
فما كان منى الا ان رددت السلام باحسن منه
وجلست
وتغيرت حالتى طبعا
فكيف بها تجلس مع الشيخين
ثم بعد ذلك قالت اريد ان اسال سؤلا لكم
وكنت حلقة الوصل بينها وبين المشايخ
فقد قلت فى نفسى ما ينبغى لى ان اتكلم وانا فى وجودهم
قلت لها سوف اترجم لكم الكلام
وسالت السؤال
قالت ما بال الامم السابقة الذين لم يدركوا الاسلام
اهم فى الجنة ام فى النار
ترجمت الكلام لشيخنا فرد على بقوله
سلها ما حال السابقين قبل المسيح افى الجنة ام فى الجحيم
فقالت اجبت السؤال بسؤال
قال لها لو كنتى تعلمى الاجابة لاجبت على السؤال
ولكنى اجيبك على سؤالك ويبقى سؤالى فكرى فيه
اما عنا نحن المسلمين فنؤمن ان المسيح عبدالله ورسوله
وان من امن به واتبعه كمن امن بباقى الرسل
وان الارض لم تغب عنها حجة ولا بيان وبلاغ
وان الرسل لهم رسالة التوحيد على نهجها يسيرون
فعهد المسيح هناك من امن به وهناك من كفر به
مثله مثل موسى ويعقوب وغيره من الانبياء
فان الله وعد المسلمون منهم جنات كما وعد المسلمون من امة محمد
فصمتت بعد ان سمعت الكلام واستاذنت
واذا بى اسمع شيخنا ابو محمد يقول اللهم اهدى قلبها للاسلام
اللهم اهدى قلبها للاسلام
اللهم اهدى قلبها للاسلام
وفجاة دق الباب مرة اخرى وكان الامر غريب


م
رائعة00 كملي00:poster_dev:
ا
كان الطارق هذه المرة الدكتور
اول كلمة قالها لى
من اين تعرف هذه الفتاة
قلت له اى فتاة؟
قال التى كانت عندكم الان وخرجت
قلت له ما بالها
قال الا تعرف من تكون امثال هذه
قلت له ارجوان يكون كلامك واضحا ومن غير مقدمات
قال هذه من بائعات الهوى
هنا مباشرة تدخل شيخنا ابو محمد قائلا لى اش فى
قلت له يقول كذا وكذا وكذا
قال قل له من اعطاك الحق ان تتكلم فى اعراض الناس
ومن اعطاك الحق ان تتكلم بمثل هذا الامر
فترجمت له الامر
قال لى ليس الامر كما ترون ولكن هذه امراة معروفة بالامر
قلت له هذا الفرق بيننا وبينكم
اننا لا نخوض فى اعراض الناس ابدا
هنا قال لى شيخنا ابو البراء قل له تعرف هذا القول فى الاسلام
يلزمه الشهود على الامر والا حد القذف
هنا استغرب الامر وقال ولكنها معروفة وتمارس الامر بشهادة
والمجتمع يعرف الامر هذا
قلت له هذا امر لا يهمنا
اما الشهود او الاقرار
والشهود اربعة وليست الواحد
هنا رايت الدكتور قد بدا فى الاستغراب
وبدا الامر يجذبه
ولكنه استاذن وخرج
قلت لشيخنا ابو محمد هذا الامر صحيح عندهم فى بلادهم
قال مالنا بهم
نحن لا نرمى الناس فى اعراضها
ولا نتكلم فى امور الله ستر عباده بها
قلت له نعلم الامر هذا شيخنا
ولكنى احكى لكم امر هذه البلاد
قال فلنترك الامر هذا
ولكن سبحان الله العظيم اكون صادقا معكم
الامر دخل فى نفسى
وجلست افكر كيف اتكلم فى الامر واستغل الامر لصالحى هذا
وسرحت بعيدا
وفجاة على صوت شيخنا ابو البراء واضعا يده على كتفى
يقول لى

ا
قائلا لى شيخنا ابو البراء
انك لا تهدى من احببت
قلت له صدقت وانما فكرت فى حالها وكيف انها نفس ان ماتت ماتت على الكفر فجهنم وبئس المصير
هنا قال لى شيخنا ابو محمد مثل النفس اليهودية التى وقف لها النبى صلى الله عليه
فى هذه اللحظة استاذنت منهم
وذهبت لانهاء اجراءات الخروج والتوجه الى بيت شيخنا ابو ليلى
واتصلت عليه اخبره اننا على وشك الخروج
فقال لى دقائق ان شاء الله واكون منكم
وفعلا تمت اجراءات الخروج ووصل شيخنا ابو ليلى
واتجهنا الى منزله
ولكنى قبل ان ادخل معهم استاذنت منهم وذهبت الى الفندق
ووصلت الفندق مخبرا لهم ان هذه اخر يوم لنا ان شاء الله
وطلبت منهم تجهيز اوراقنا
ورجعت الى بيت شيخنا ابو ليلى ولكنى اضعت الطريق ولم اعرفه فما كان منى الا ان اتصلت عليهم ليعطونى وصف البيت
واعطيته سائق التاكسى
وحين وصلت لم اعرف البيت من تشابه البيوت
المهم وصلت اخير الى البيت ودخلت فوجدتهم جالسين ويضحكون
اول كلمة فين كنت
قلت لهم اقولكم ترانى افكر اتركم فى هذه البلاد
فاذا بهم يقولو لى عادى لو تبغى تروح روح
قلت لهم ها صدق انكم شبعتم الحين صرتم ما تبغونى
وجلسنا فى هذا الوقت نتكلم ونضحك
وكان تفكيرى ان ابدا فى اجراءات السفر
ولكنى شغل بالى بهذه الفتاة اريد ان اقول لها ان هذه اخر ايام لى فى بلادكم
لكن كيف
لا اعرف لها هاتفا
ولا اعرف طريقة اتصال
ولكن سبحان الله العظيم وانا فى هذه الاثناء اذا بهاتفى اسمعه
ا
رددت على الهاتف
فكانت المكالمة من الفندق
ان هناك شخص ينتظرنى فى الفندق
لم اسالهم عنه فقد عرفت من هو
اغلقت الهاتف بعد ان قلت لهم دقائق ان شاء الله واحضر
فعلا استأذنت من الشيوخ
فاذا بشيخنا ابو ليلى يقول لى
فين رايح
قلت له مشوار صغير
حاول ان يثنينى عن النزول
ولكن شيخنا ابو محمد قال له دعه
خرجت وتوجهت الى الفندق
وانا فى الطريق افكر
كيف اتكلم معها الان
ماذا اقول
اعتقد ان كل الذى اريد ان اوصله لها قد اوصلته
ولكن لعل الامر امر خير اخر
وصلت بعد وقت الى الفندق
توجهت الى الاستقبال
سائلا عن السائل الملح فى السؤال عنى
فاذا بها خلفى
وتسلم على فرددت السلام باحسن منه
قالت اعتذر ان احضرتك فى هذا الوقت
ولكنى عرفت انكم سوف تغادرون الى دياركم
واحببت ان تزور معى احد الامور
قلت لها خيرا ان شاء الله
ما هو
قالت ان تزور معى كنيسة وان تكلم الاب القسيس هناك
قلت لها لا حرج عندى
وزيارتى للكنيسة ليست للصلاة ولا العبادة
ولكنها زيارة للدعوة الى الله
قالت لى اذا نذهب الان
قلت لها لا حرج ولكن لعلى اتصل بمن اتيت معهم اخبرهم بالامر
رد على شيخنا ابو ليلى قلت له الموضوع سوف يطلعك عليه المشايخ الكرام
ولكنى اريد ان استشيرك فى امر
بما انك فى هذه البلاد وتعرف حالها وقوانينها
هل لو زرت كنيسة فيها مشكلة
قال لى لا
اعطيته اسم الكنيسة
قال لى هذه كنيسة الانجيلين
وهى من اعظم الكنائس
قلت لها جزاك الله خيرا واسال الشيوخ عن الباقى وهم يخبروك
توجهت نحوها وقلت لها نذهب الان
فعلا قطعنا الشوارع الشارع تلو الاخر
الى ان وصلنا
دخلنا الكنيسة
فاذا بالقسيس لابسا الرداء الكهنوتى
سلم على
حاول فى بدء الامر ان يبشرنى بالنصرانية
ولكنى اوقفته حين قلت له
توقف هنا فانى اعلم الدين عندك جيدا
ولا داعى للبدء بهذه الامور
لا تقل لى الدين بالمحبة يؤخذ
فلو صدق قولك لقبلت المسيح مخلصا واله
لانك تزعم انه مات من اجلى
قلت له الامر ليس امر تحدى وحسب
ولكن الامر امر حجة وبيان ودليل
ولو عرفت انى سوف اقابلك فى يوم الايام لاعددت للامر عدته
ولكنه جاء عرضا
ما تقول الان فى عيسى ابن مريم
قال اله حق من اله حق
قلت بدء القول باطل ومتناقض
كيف اله من اله
اساءلك الان سؤلا
لو قدر وان المسيح تزوج امراة وانجب ابنا
هل يكون الابن اله ايضا
ام يكون ابن الاله
سكت هنا
قلت له وهل يكون الاب جدا لهذا الابن ام يكون اله ايضا
قال هذه مسائل لا تعرفها انت
قلت لها عرفنى ولكن بالحجة والدليل
فاذا به يقول لى نحن نشهد ان رسول من عند الله
ولكن هذه الرسالة متضمنة الالوهية
قلت كيف
قال الله اخلى نفسه اذا اخذ صورة انسان
قلت له اخلى نفسه من ماذا؟
قال من عظمته
قلت له اذا صار اله ضعيفا لا يقدر على شئ
قال لا بل تنازل عن بعض الشئ
لاجل ابنه
قلت له مثل المتبرع بكليته صار ناقصا
هل كلامى صحيح ام لا
قال انت تضرب مثلا لا يستقيم
قلت له هذا الفرق بينى وبينكم
انى لا اشبه الله ولا امثله ولا اكيفه
وانت ايضا كتابك امرك بعدم تشبيه الله ولكنك خالفت
فى هذه اللحظة تغير وجهه وبدا يسبنى ويشتمنى
قائلا لى انت طاغوت
انت شيطان
انت فيك جن ومس من شيطان
قلت له الشيطان هذا جرب ربك فى البرية ولعب به
ما خفت فى هذه اللحظة لا من جبروت رجال الدين ولا غيرهم
قلت له ادعوك الى ادين الحق وتدعونى الى ضلال
حين عرفت انى على الحق سببتنى وشتمتنى
والمسيح ما امرك بذلك
وتوجهت لها قائلا لك الحكم فيما سمعتى منى ومنه
انا قلت ما عندى ولك اكتفى
ولكن هذا اب اعتراف لكم
فاذا كانت هذه حاله فما يبقيك على هذا الدين
وفى هذه اللحظة فتحت فمها وفى الكنيسة قائلة لى

ا
النهاية

فى الطائرة العائدة الى بلدى جلست فى مقعدى
افكر فى كل لحظة جرت بينى وبين هذه الفتاة
فى بلادها
بين قومها
بين رجال الدين عندها
بين رغبتى للخير لها
وبين اصرار على الكفر عندها
بين شك دخل قلبها
بين كل رد رددت فيه على سؤالها
بين مراحل الحوار
بين كل ما عرفت عن بلدها
ربما جلست افكر مطولا فى لحظة دخول الكنيسة عندها
ليست اول مرة ادخل فيها كنيسة
او ازورها
بل دخلت غيرها
لمعرفة دين القوم وحقيقة حالهم
راح تفكيرى بعيدا
الى حيث اللحظة التى شتمنى فيها القسيس
واتهمنى وسبنى
الى اللحظة التى تكلمت فيها هى
وقالت الكلمة التى رأيت أنها بداية الخير عندها
قالت للقسيس الرجل لم يسئ لك
بل سألك وانت لم تجب على اى سؤال له
ثم حولت الامر الى امر شخصى بينك وبينه
من غير داع ولا راع
فلو كنت فعلا تريد قلب دفة الحوار لسالته فى دينه
كما سألنا فى ديننا
تفكرت فى الكلمة اتى قالها لها
لن يجيب على سؤال حول دينه
حينها تدخلت قائلا له
اطلعت الغيب ام اتخذت عند الرحمن عهدا
الفرق بينى وبينك امر لا تعرفه انت
وهو انى لن اجيب بغير علم
ولن اجيب وانا لا اعلم
ولكنى اعدك بالسؤال عن سؤالك والرد عليه
الفرق بينى وبينك اننا امة مأمورة بسؤال اهل العلم
اما انت فلن تستيطع ان تقول هذا الامر امام الرعية عندك
سل عن ما شئت في الاسلام
فان عجزت عن الرد سالت غيرى فيه
قال فاضرب بينى وبينك موعدا
قلت له اما هذه فلا
فغدا نحن على سفر
ولكن ان اردت ان يكون الامر خطابيا
لا مانع عندى ان اعطيك عنوانى البريدى
وقلت له هل عندك ما يهدم عقيدتى
هل تعتقد انك قادر على هدم الاسلام
ولكن قبل ان تجيب اقولها لك وكل ايمان بذلك
انا استطيع ان اهدم دينك من الالف الى الياء
استطيع ان اثبت انك تعبد لا شئ
ولا تعرف شئ
انا عزيز بدينى وعزتى من دينى
وانت ذليل بدينك وذلتك من دينك
قل ما تشاء واشتم كما تشاء
فالحق لا يؤخذ بالشتم والسباب
وحينها استأذنت منه وقلت لها لو اردتى ان تبقى فانا
اعرف وجهتى ودارى
قالت بل اخرج معك الى حيث اتينا
فى الطريق من باب الكنيسة قلت
هذه فرصتى لاهدم الدين لها
نعم هى لا تعرف فى دينها الا القليل
ومع ذلك سوف اتيها ببعض الامور مما لا تعرفه هى
كنت المتكلم ولم ارد انتقاطعنى ابدا
قلت لها بدء القول
توحيد الله وافراده بالعبادة
فلا يعقل ان ربا يصرف الكون ويجرى السحاب يلد ابنا
وهذا الابن اله من اله
اذا تعددت الاله وفسدت الارض بهذا القول
كيف اله قد نظر الناس اليه
وهويقول لا تستطيع ان ترانى وتعيش
كيف اله ترك السماوات ودخل فى بطن امراة
وهو يقول هو ذا سما السموات لا تسعك
كيف اله قوى وهو يضرب
كيف اله حاكم وهو محكوم عليه بالموت
ان دينك وضعه القساوسة والاياء لا بغرض دخولكم الجنة
بل بغرض سرقة اموالكم
وهتك اعراضكم
ان دينك مزيج من الاديان وعبادة اوثان
فقد اتفقتم مع الكل فى كل ما منه تنقيص لله
ان دينك يقوم على كتاب بايدى الكتبة كتبوه
وبشهادة كتابك على ذلك الم يقل كتابك اذا قد حرفتم كلام ربنا رب الجنود
كله رؤيا وفسوق ومجون
كله عرى وتعرية
كله احطاط من قدر البشرية عامة
ولا اريد ان افند الكتاب فى دقائق معدودة
فهو لا يساوى عندى مقدار دقيقة لاهدمه كله
اما الاسلام فهو ما ادعوك اليه
ددين تسامح ومحبة
دين قرب من الله
وعبادة الله
عبادة على بصيرة
عبادة الواحد الاحد والتنزيه له عن الصاحبة والولد
دين العدل والنظام والقانون
دين اساسه قويم ومنهجة شريعة لا تحرف ولا تزول الى يوم القيامة
دين تعهده الله بحفظه
ونحن على ذلك اقررنا
فانى ادعوك الى
لا اله الا الله محمد رسول الله
واقام الصلاة
وايتاء الزكاة
وصوم رمضان
وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا
وادعوك الى العفة والطهارة والنقاء
واعلمى انا ما مضى مضى
والمؤمل عيب
ولنا الساعة التى نحن فيها
واعلمى انك لن تزيدى فى ملك الله شيئا باسلامك
لن تنقصى فى ملك الله شئيا بكفرك
وهذا قولى وما عليه زيادة
وحينها قالت لى
اتتوقع ان اغير الدين بين لحظة واخرى
ولكن فى نفس اللحظة وصلت
وعلمت ان الامر قد انتهى
وفجأة سمعت شيخنا ابو البراء
يقول لى اين سرحت واين ذهب عقلك
تجهز فقد اقتربنا الى الديار
وبعد ان وصلنا الى بلدنا فكرت فيها لايام
ولكن بعد ذلك اخذتنى مشاغل الحياة فانسيتها مثلها مثل غيرها
ولكن كلى الم على نفس بشرية تلج النار
ولكنى ادعوا لها الله ان يهدها الى الاسلام وبذلك تعتق رقبتها من النار

إنتهت
م
ولكن بعد ذلك اخذتنى مشاغل الحياة فانسيتها مثلها مثل غيرها 00
النهاية00


لا بد
لكل قصه منها

مشكوره على تواصلنا معكي بهذه الصفحات00







فلا تحرمينا ان كانت هناك عندك الجديد للسرد00


هنا00








0
0
__________________
ا
للرفع
r
أخيرااااااااااا قعدت اقرا ال 14 صفحه اشوف بس هتخلص امتي ... ولو كنت خلصت وما كانتش لسه خلصت كان جرا لي حاجه .......... هههههههههه بعد الشر عني طبعا ... ربنا يجزيكي خير علي كتابه هذه القصه وبجد فيها معاني حلوة قوي ... اللهم اجعلنا من ناصري دينك يا رب ... وانا بقي راحه اقيمك حاااااااالا !
ا
remsh;10759327:
أخيرااااااااااا قعدت اقرا ال 14 صفحه اشوف بس هتخلص امتي ... ولو كنت خلصت وما كانتش لسه خلصت كان جرا لي حاجه .......... هههههههههه بعد الشر عني طبعا ... ربنا يجزيكي خير علي كتابه هذه القصه وبجد فيها معاني حلوة قوي ... اللهم اجعلنا من ناصري دينك يا رب ... وانا بقي راحه اقيمك حاااااااالا !


مشكوره حبيبتي وشرفني مرورك
وبعد الشر عنك يارب هههههههههه
X