قصتي مع بائعه الهوى

اطهر من الماء 01-11-2008 148 رد 22,288 مشاهدة
ا


قالت لى لست من بائعات الهوى ولست من نساء الليل
استغربت كثيرا لهذه الكلمة
كيف يفكر هؤلاء القوم
اجساد النساء عندهم تباع فى العلانية بثمن بخس رخيص
كل الكلام عندهم حرام
وكل اللفظ عندهم معيب فى بلادنا
قالت لى ان كنت اتيت الى بلادى لتبحث عن النساء فانا لست من هؤلاء
سبحان الله العظيم حتى الدعارة فى بلادهم لها شروط
ولها اماكن
ولها اوقات
ولها مواعيد كمواعيد الصلاة عندنا ولكن الفرق بينهم كبير وواضح
هنا احسست انى تاخرت على الشيخين
وبما انك تكلم فتاة انجليزية فلا بد ان تكون مهذبا فى اللفظ معها
فاستأذنتها وقلت لها انا ابحث فى الاديان
وربما تقولى هذه هوايتى
ولذلك انا استاذنك
ورجعت الى الشيخين
وقلت لهما تفضلا فان الوقت قد حان للصعود الى غرفنا
فى طريقنا الى المصعد سالنى الشيخ لماذا تاخرت كل هذا الوقت
ومن هى الفتاة التى كنت تتكلم معها
فقلت لهما موضوع طويل الان
اخبركما به بعد الراحة ان شاء الله
دخلنا الى غرفنا
ودقيقه لم تمر الا وشيخنا ابو البراء ياتينى ويقول لى اين اتجاه القبلة
اشرت له الى الاتجاه فقال لى هل انت متاكد
فقلت له نعم هذا ما اخبرونى به قبل الان
واتصلت بالشيخ ابو محمد واخبرته باتجاه القبلة
وقررنا انا نصلى الفروض جماعة فى الفندق او غيره
هذه عبادتنا
ولن نتنازل عنها لاجلهم
هذا حالنا وهذا ديننا
وعليهم ان يحترمو حرياتنا
وعقائد الاخرين مثلما كفل لهم الاسلام الحرية
الحرية التى يبحثو عنها ولم يجدوها
لون يجدوها فى غير الاسلام ورب الكعبة
جلست افكر فى كلام هذه الفتاة لبرهة من الوقت
ربما هالتنى كلماتها
قلت لنفسى لماذا هذا كله
ولكنى من شدة التعب والارهاق نمت نوما عميقا
لم احس الا بصوت طارق للباب وكنت واضع لوحة عدم الازعاج
فقلت مستحيل ان يكون هذا احد خدم او حراس الفندق
لانهم يعرفو جيدا هذه العلامة
فقمت من سريرى وتوجهت الى الباب وفتحت الباب
واذا بشيخنا ابو محمد واقفا خلف الباب
فقلت له خيرا ان شاء الله شيخنا
قال لى لم ياتنى النوم
فقلت اسالك عن امر دار بخاطرى
فقلت له تفضل يا شيخ
قال لى لا اكون ازعجتك
قلت له عادى شيخنا تفضل
وبعد قليل انضم الينا الشيخ ابو البراء
وذهب النوم من عينى
وكان سؤال الشيخ لى قائلا
ماذا اردت من هذه الفتاة
قلت له شيخنا ما انا بمعاقر الخمر
ولا محب مجالس النساء
ولست بالعربيد الذى يخشى عليه من الرذيلة فى بلاد الكفر
انما الامر كله فى الصليب على يدها
حرك فى امرا غريبا ما عرفته
فاردت ان احاروها فى دينها
لعل الله يهديها الى الصواب
لا اكثر ولا اقل
قال لى اهذا كل ما جرى
قلت له نعم
لم اتذكر ان اذكر له اخر كلماتها
قال لى فاعلم ان الصلاة قد حانت
وعليه لا بد من اداء الصلاة
قلت ابشر يا شيخ
وخرج الشيخين من غرفتى الى غرفتيهما
وعند الباب قلت له شخنا هذه العلامة فى هذه البلاد تحرم عليك الدخول الى غرفتى او ازعاج ساكن الغرفه وهذا ليس من باب انى لا اريدك لا ورب الكعبة
ولكن انبهك فقط فهذه تعتبر هنا جريمة شيخنا
فاستغرب وجه الشيخ وقال لى سبحان الله العظيم اسلام بلا اهل وسكت واتسغربت انا لكلامه
ولكنى لم اساله عن الامر
وعدت الى غرفتى اتوضا واستعد للصلاة
ونسيت ان اعيد علامة عدم الازعاج مرة اخرى
واذا بطارق يطرق الباب مرة اخرى
فاستغربت للامر حين فتحت الباب فوجدت الطارق
نكمل ان شاء الله

م
يالله متابعييييييييييييييييييييييييييييييييييييين



لا تتاخرين
ا
هذا الجزء الجديد


كان الطارق للباب احد العاملين فى الفندق
وسبب الاستغراب عندى كيف وانا واضع عدم الازعاج
وما خطر ببالى انى ازلت اللوحة
اول كلمة قلت لها حين رايته الم ترى عدم الازعاج
قال لى سيدى انت لم تضع اللوحة
فنظرت فاذا بكلامه صحيح فكان على الاعتذار له
فاعتذرت له مباشرة وقلت له تفضل
كيف استطيع ان اخدمك
قال لى فى رسالة وضعت فى الاستقبال وطلب منى ان اوصل لك الرسالة
ومد يده الى جيبه واخرج منها ورقة مكتبة باللغة الانجليزية
وفى نهايتها توقيع باسم صاحبة الرسالة
لم اقرا الرسالة وشكرته ورجعت الى الداخل
وفتحت الرسالة
وقراتها
كانت الرسالة موجهة لى ولكن بطريقة مهذبة
فحوى الرسالة
انا التى قابلتك فى الاستقبال
واردت ان اقول لك كلمة انى اقبل نقاشك معى فى الديانة المسيحية
وسوف يكون اللقاء الساعة السابعة مساء
فى الاستقبال
استغربت للامر
الساعة السابعة مساءا لماذا هذا الوقت بالتحديد
قلت لا حرج
وكان على ان اخبر الشيخين بالامر كله
على ان يحضرو معى فى هذا الوقت
وفعلا ذهبت الى غرفة شيخنا ابو محمد
وقلت له شيخنا فى امر اريد ان اخبرك به
وشرحت له الموقف كاملا
قال لى هل لك قدرة فى الحوار معها
قلت له الامر سهل جدا
ان شاء الله واسال الله ان ييسر لى الامر
قلت له شيخنا لا تنسى ان موعدنا فى المستشفى هو فى الصباح فى نفس اليوم
قال لى لا حرج ان شاء الله
واستاذنت شيخنا وعدت الى غرفتى
وجلست افكر فى الامر
هل الامر مهم عند المراة هذه
وهل انا استطيع ان احاورها
وجلست الافكار فى راسى
ولما لا الم احاور فى البال توك
جلست اضرب الاخماس فى الاسداس
ولم اجد امامى الا جهازى
وفتحته وبدات اقرا فى بعض ما كتبت
سبحان الله العظيم احسست انى انسيت كل ما عرفت فى كتابهم
ولكنى بدات اتثبت فى الامر
تسعة وثلاثون ترجمة امامى
من اين ابدا لها
هل ابدا بكتابها وتحريفه
ام افند لها الوهية المسيح
ام ماذا وماذا وماذا
ولكنى تركت الامر ونظرت الى الساعه تاخر الوقت وعلى النوم الان
لانى لا بد ان استيقظ فى الصباح الباكر موعد المستشفى
واغلقت الجهاز
وتوجهت الى السرير
وحاولت ان انام ولكن الافكار دارت فى راسى
ماذا تريد هذه الفتاة بالتحديد
من شخص مثلى
لست من شيوخ الحوارات ولا اعرف ولا احد يعرفنى
قلت لن اترك هذه الفرصة مهما كان الامر
ونمت
وفى الصباح استقيظت وصلينا الفجر
وجلسنا انا والشيوخ
وكنت بعيدا عنهم
حتى شيخنا ابو البراء استغرب للامر
وقال لى اين انت
لم نعهدك هكذا
فرد عليه شيخنا ابو محمد فقال له صمته خير والا انت تبغاه يتكلم
هنا نظرت الى الساعة وقلت له شيخنا حان موعد خروجنا
قال لى توكلنا على الله
ونزلت وكنت قد طلبت السيارة
وتوجهت بنا قاطعة الطريق
ونظرت الى المعالم هذه الساعة الشهيرة
وهذا قصر الحكم
واخيرا وصلنا الى المستشفى
ودخلنا وبعد فتره كنا امام الطبيب
وانا اترجم لشيخنا ابو محمد بعض الامور وبعضها اعجز عنها
ولكنى الفكره كانت تصل
وانتهى الامر مع الطبيب بعد ان حدد لنا موعد اخر لعمل بعض الفحوصات
وخرجنا من عنده
ونفس السائق ونفس السيارة
وكانت اول كلمة لى للسائق قم لنا بجولة فى لندن لو سمحت
قال لى سوف يكلفكم الامر
قلت له لا حرج ان شاء الله
ولكنى لم اكن معهم
فانا فى واد اخر
واخيرا سمعت صوت السائق يقول هل نعود الان
قلت له نعم
ورجعنا الى الفندق
واستاذنت الشيوخ فانااحتاج الى الاختلاء بنفسى
وما كان من الشيخين الا ان قالا لى سوف نجلس معك
وقلت لهم تفضلو
ودخلنا الى غرفتى
وقال لى شيخنا ابو البراء كن على راحتك لن نزعجك
ولكنى لم استطع ان اسال شيخنا بقولى
شيخنا هل ترى
نكمل ان شاء الله
















ا


كنت اريد ان اسال شيخنا عن امر اخر
وهو انى سوف اجلس مع هذه الفتاة
وهى متبرجة سافرة
فهل على اثم
ولكنى صمت وانااسمع الشيخين يتكلمو لوحدهم
وكان حالهم ان يقطعو على الوقت
فتحت جهازى للمرة الاخيرة فقط
ونظرت وراجعت بعض الامور
واغلقت الجهاز
وانضممت الى الشيخين وطلبت لنا الشاهى
وجلسنا نتكلم واراد الشيخين ان اترك الامر الان الى ان يحين وقته
وبالفعل بدانا نتكلم فى امور اخرى
وفى الاسلام وبعض الشبهات التى يلقيها بعض الحاقدين او السائلين عن الاسلام
على كل مضى الوقت
وادينا صلواتنا
واقترب الوقت
وكان الى كلام الشيخ ابو البراء
قال لى لا تخف لن يخذلك الله فى حوارك معها
وسوف نكون معك ولن نشارك فى الكلام ابدا الا اذا طلبت منا جواب على سؤال
قلت لهما بارك الله فيكما
هذه اول مره احاور فيها فتاة فى ديارها حول دينها
هذا هو مبعث الخوف الذى اصابنى
باقى ربع ساعة على الموعد
ولا بد ان نكون عند وعدنا
استاذنت الشيخين واغتسلت وادينا ركعتين لله
ونزلنا الى ساحة الفندق
وفى الموعد المحدد اتت الفتاة وفى يدها الكتاب المقدس
قلت سبحان الله العظيم هذه داخله بقوة
ورحبنا بها
ونقلت لها ترحيب الشيخين بها
وجلسنا وطلبت لهما الشاهى والماء
وقلت لها ما رايك ان نبدا فى الامر الذى نحن اجتمعنا فيه
قالت ابدا وانا اسمعك ثم اعلق او ارد
ولكنى سوف اسالك فى دينك ايضا
قلت لها لا حرج سوف احترم دينك وانتى ايضا احترمى دينى
قالت موافقه
من اين ابدا
وبماذا اقول
صمت خيم على
وقال لى شيخنا ابو البراء ابدا باسم الله وعلى ملة رسول الله
كانى فى حرب واخاف الهزيمة
وهل الكلام غير ذلك
نعم لن نتركهم ابدا ولن نترك لهم بابا الا واغلقناه عليهم
قلت لها اول سؤال اعتقد ان الذى بين يديك نسخة الملك جيمس
قالت نعم
قلت لها هل تتوقعى انها كلمة الله
قالت نعم
قلت لها وما رايك فى الترجمات الاخرى
قالت كلها وحى الله
قلت لها وان زادت او نقصت
قالت لم ينقص ولم يزد منه شئ
سبحان الله العظيم
هنا زال ما بنفسى
وبدات الثقة تعود الى
لن اعطيها فرصة ابدا
سوف اهاجم هجوم شرس جدا
واستمر الحوار جولات وصولات
وفجاة سالت سؤال فى الاسلام
هل الاسلام دين ارهاب
ام سلام
وكان ردى عليها ان من اسم الاسلام يتضح لها كل شئ
اسمه الاسلام
سلام
امن
طاعة لله
تقرب الى الله بالوحدانية
عبادة الله وترك غيره
افراده بالعبادة
عدم نسبة الولد له
ولا الصاحبة
ودخلنا فى حال النبى صلى الله عليه وسلم
سبحان الله العظيم
م توقعت انها تعرف عن الاسلام الا اسمه
فقط
فاتضح ان اهل الغرب مولعون بهذه الاشياء
هنا نظرت الى الشيخين وهما يستعما فقط
وسالتنى سؤال
فقالت لى هل هذه اللحية واجبة عندكم فى دينكم
قلت لها هذه مفرق الرجل من المراة
هذه سنة النبى صلى الله عليه وسلم
هذه علامة الرجولة للرجل المسلم
نحن نهذبها ونتركها
ووحولت الكلام لشيخنا ابو محمد وترجمت لها قوله
فقال لها الشيخ هذه تنبت فى اعز مكان للرجل
ولا اضعها فى القذاورات ابدا
فاستغربت من كلامه وهدوء قوله
هنا قالت لى هذا عنوانى ان اردت ان نكمل فى دارى
فلا حرج
قلت لها دعينى افكر وهذا رقم تحويلتى فى الفندق ان احببتى ان تتصلى
على فى اى امر وعلى حسابى تكون المكالمة
واستاذنت وعند قايمها حصل امر غريب جدا


ا
عند قيامها
مدت يدها مصافحة لى
لا اصافح النساء بطبيعتى
ولكنى نظرت الى شيخنا ابو محمد فاريته يومى ى براسه موافقا على الامر
فمددت يدى لها
بعد ان غابت عن انظارانا
سالت شيخنا عن سبب قبوله لمصاحفتها
قال لى ادعو الله ان يغفر لنا ولك
وان شاء الله اشرح لك الامر فى وقت اخر
رجعنا الى غرفنا
وكنت اريد ان اتكلم مع الشيخين فى الامر واشرح لهم ماذا دار
ولكنى فؤجئت بهما ولسان حالهم مع بعض يقول لى
هل كان ترى ان حوارك كان جيد
قلت لهم نعم
قال لى اذا ادخل ونام
وانسى كل الامر ولا تفكر فيه
وذهب كل واحد منهم الى غرفته
وانا الى غرفتى
واغتسلت ونمت نوما عميقا
لم افق الا فى الصباح
على صوت الباب يدق وقمت مسرعا ورايت شيخنا يقول لى الصلاة
وادينا الصلاة
وبعدها استعدينا للذهاب الى المستشفى
وفعلا فى نفس الوقت اتت السيارة
وخرجنا اليها ولكن قبل ان نخرج من باب الفندق
صاح لى احد العاملين فى الاستقبال
بان رسالة لى
وذهبت واخذت الرسالة
ولم افتحها
وركبنا السيارة
واتجهنا الى المستشفى
وبدانا فى التحاليل
وبعدها قابلنا الطبيب
وانا نسيت امر الرسالة
او تناسيتها
واستمر الامر مع الطبيب ساعة كاملة
وبعدها قرر الطبيب اجراء العملية لشيخنا ابو محمد
على ان تكون بعد ثلاثه ايام من تاريخ اليوم
وخرجنا من الطبيب
وركبنا السيارة ورايت وجه شيخنا ابو محمد قد تغير
قال لى ماذا قال لك الطبيب بالكامل
ولا تخفى عنى شئيا
قلت له شيخنا لم يقل لى الا ما ترجمته لك
قال لى قلبى يحدثنى انك تخفى امرا
قلت له وما هو شيخنا
قال ستدبى لك الايام
ونحن فى السيارة سالنى شيخنا ابو البراء
عن الرسالة التى كانت فى الاستقبال
قلت له لم اقراها بعد
قال افتحها واقراها
قلت له ابشر يا شيخ
واخرجت الرسالة وكانت من نفس الفتاة
فيها عنوان بيتها
وفيها تحديد موعد معها
وصمت هنا
هل سوف يكون اللقاء فى بيتها
سبحان الله العظيم هل اختلى بها
لن اذهب ولكن كيف اعتذر لها
وانا لا اعرف طريقة للتواصل معها
لن اذهب نعم لن اذهب
لن اكون فريسة للشيطان باسم الدعوة الى الله ابدا
وعدنا الى الفندق
وذهبنا الى غرفنا
ولكن بعد قليل دق باب غرفتى معلنا عن حضور زائر لى


لا تنسون
ا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العضيم
ا
:sm215: :think: :sad:
م
مشكورة على القصة الجيلة
ت
مساء الخير يعطيك العافية وين الباقي
ا
ملح محلى;8472601:
مشكورة على القصة الجيلة


مشكوره حبيبتي على المرور
م
ننتظر التكملة ..

أكمليها
ا
تفاحة حمره;8473186:
مساء الخير يعطيك العافية وين الباقي


مشكوره علي المرور
ا
ملح محلى;8480389:
ننتظر التكملة ..

أكمليها



أنشاء الله
ا
كان طارق بابى
هو شيخنا ابو البراء
دخل وعرفت سؤاله
قال لى هل حالة الشيخ ابو محمد طيبة
قلت له نعم
قال لى هل قال الطبيب شئيا غير ما ذكرت لنا
قلت له نعم
قال وما هو
قلت له امرا فى حالة شيخنا ولكنه قال ان الامر يحتاج الى تحليل اخر
قال لى وما هو
قلت له ما اخبرنى عن نوعه
قال لى فما قال لك بالتحديد
قلت له قال ان هناك امرا يحتاج الى تحليل اخر
ولم يخبرنى ما هو
قال لى اصدقنى القول
قلت له شيخنا والله صدقتك القول
استأذن وذهب من غرفتى
الطبيب لم يخبرنى اصلا عن الامر الذى يحتاج الى تحليل جديد
ولكنى فكرت فى امر اخر
ان علاقتنا ليست علاقة دم ورحم
وانما علاقة اخوة فى الله
رايت شيخنا ابو البراء متاثرا جدا
قلت كيف لا وهو تليمذه وعلى تربينا
رغم انتقادتهم لى الكثيرة ومشاكستى لهم الا انى احبهم فى الله
واعتقد انهم يحبوننى فى الله
رجعت بتفكيرى الى فتاة الحوار
وقد قررت ان لا اذهب اليها فى دارها
ولكنى قلت دعنى ارجع الى الشيخ فاستشيره مره اخرى
فى امر ذهابى
وفعلا ذهبت اليه
وقلت له الامر
قال اتعلم ان البيت فيه احد
قلت لا اعلم ربما يكون نعم وربما يكون لا
قال فما قولك ان كان الدار فيه احد قلت كنت سوف اذهب من غير تردد
قال وان كانت وحيدة
قلت له امر النبى لا اخالفه
قال اذا لماذا اتيت تسالنى
قلت له لازداد من الامر
قال احكم على نفسك بنفسك
استاذنته ولكن قبل ان اخرج
قلت له شيخنا ابو محمد هل التدخين فى دورات المياه حلال ام حرام
فما رايت منه الا علامة لو صبرت قليلا فى غرفته لكان الاسد قد صب على جام غضبه
ولكنى اسعفت نفسى بالهروب
ولكن الغريب انى اغلقت باب الدار فسمعت شيخنا ابو محمد يضحك ويقول اللهم اهده
قلت امين
وعرجت على شيخنا ابو البراء
وفتح لى الباب فقلت له شيختا عندى سؤال جزاك الله خير
قال لى قل
قلت له هل يوجد سؤال على الباب
فتدقمنى وحين احسست انه بعيد منى
قلت له شيخنا هل التدخين فى دورات المياه حلال ام حرام
وبسرعه هربت
فسمعته ضحكاته
رجعت الى غرفتى دخلت ودق الباب معلنا عن حضور زائر
فتحت الباب
واذا هو احد العاملين فى الفندق
قال لى لا ترد على الهاتف وهناك فتاة تريد ان تصعد لك
قلت له مااسمها
اخرج لى ورقة فيها اسمها وتوقيعها
انها الفتاة نفسها
هل سمحت لها ام لا
نتابع


أ
يسلمووو عمري

متابعة للقصة

لاتتأخري ياعسل
ا
أورفليم;8487197:
يسلمووو عمري

متابعة للقصة

لاتتأخري ياعسل

شرفني مرورك وانشاء الله اكملها
م
ننتظرك

تبدو القصة جميلة
ا
ملح محلى;8527034:
ننتظرك

تبدو القصة جميلة

مشكوره على المرور ان شاء الله راح اكمل
ا
لم اسمح لها بالصعود الى غرفتى
فانى اعلم الخلوة
وحرمتها
ولكنى اخبرته انى سوف انزل الى استقبالها فى الاسفل
لم اخبر الشيخين بهذا الامر
وارتديت ثيابى ونزلت
واذا هى جالسة تنتظر
اقبلت اليها
اول كلمة قالتها
المعلوم ان المسلمون يوفون بالوعود
قلت لها الا اذا خالف امر الله
قالت وما هو
قلت لها دعوتك لى لازورك فى بيتك امر لا يجاز فى شرعنا
قالت لى ما رايك ان اريك بلدى
قلت لها ما رايك ان نظل هنا ان اردتى ان تتحدثى فى الامر فبها
قالت لى سوف نتمشى على ارجلنا
قلت لها لا حرج
وخرجنا من الفندق
بدا الحوار من باب الفندق
عرفنى على دينك
قلت لها واضح لا يحتاج الى كلام
قالت فما بال النساء فى دينك
قلت لها جواهر لا نخرجها للكل
قالت فما ظلمها
قلت لها ظلمها لنفسها بعدم اتباع نهج نبيها
قالت وبماذا امركم نبيكم فى امرهن
قلت لها العطف والرفق بهن
قالت فما نصيبها
قلت لها جنة عرضها السماوات والارض
قالت على الدوام
قلت لها جنة ربى وسعت ومقام صدق ووعده صدق
قالت فما يمنعها من دخولها
قلت لها كفر يخلدها فى جهنم والعياذ بالله
قالت فما بال المساواة بينها وبين الرجل
قلت لها لا مساواة بينهم
قالت فتلك تفرقة
قلت لها مساواتها بالرجل اهانة لها
قالت كيف
قلت لها الرجل عندنا مأمور بالقيام بامور البيت
وهى تحافظ على البيت
فان ساويتها به انزلت حظها وقدرها
قالت وان ارادت التعليم
قلت لها حق شرعى لها لا امنعه عنها
قالت فان ارادات الكسب من يدها
قلت لها جائز مشروع بضوابطه
قالت اكثر من كلمة ضوابط
قلت لها ديننا كله ضوابط
قالت فكيف الحرية فى دينكم
قلت لها الحرية بكتاب الله وسنة رسوله
قالت فاخبرنى عنه اكثر
قلت لها ديننا يقوم على الفرائض
واحترام الانسان لنفسه
دينا يدعو الى الفضيلة
وينهى عن الرضيلة
قالت فما دور العقل فى دينكم
قلت لها امره امر عظيم
وبال الناس له واسع
قالت فمن رب المسلمين
قلت لها رب السماوات والارض
رب رحيم عادل
غفور
رحيم
رب لا يظلم
ذو القوة المتين
قالت فما بال العاصين فى دينكم
قلت لها ربى لا يرد توبة عبد له
بل يفرح بتوبة العبد
قالت فما بال فرائضكم كثيرة
قلت لها مثل ماذا
قالت رايت لكم فى اليوم خمس صلوات
وسمعت عن الحج
وسمعت عن الصوم
قلت لها اما الصلاة فهى بين الله والعبد
تقرب العبد الى الله
بها اكون مرتبطا بالله
قلت لها دعينى اضرب لك مثلا صغيرا
لو انك فى الطريق واذا بسيارة صدمتك
واتى شخص اخر فانقذك
اتشكريه ام لا
قالت بلا تردد نعم
قلت لها فربى اولى بالشكر
قلت لها فما بال دينك من دينى
قالت كله محبة
قلت لها السيف فى كتابك له امر عظيم
قالت فاين ذلك
قلت لها فى كذا وكذا وكذا
قالت فما بال انتشار دينك بالسيف
قلت لها اين الدليل
قالت ما معنى كلامك
قلت لها نحن امة نسمى امة الدليل
ان قلتى كلاما لا بد له من دليل
قالت السيف فى كتابك
قلت لها اتحداك ان تحضريه من القران
قالت القتل فى كتابك
قلت لها اتحداك ان تحضريه بالظلم
قلت من رب السبت
قالت الله
قلت لها اى واحد لكم ثلاثة الهة
قالت بل واحد
قلت فمن الاب والابن والروح القدس
قالت واحد
قلت لها قانون سنه لكم الناس ما سنه الله
قالت نقولها فى صلوتنا
قلت لها من كتابك احضريه
قالت فان قلته اتعرف مكانه
قلت لها اعرف جل كتابك وعقيدتك
قالت فقد اكثرنا الكلام فما رايك فى بلادى
قلت لها رايت الرذيلة فيها منتشرة
والخمور فيها تباع بلا رقيب
والنساء يبعن انفسهن بلا رقيب
كبر العمران
وانهدت الاخلاق فيها
قالت تلك بلادى
وهنا حصل امر اسال الله ان يغفره لى


أ
كملي عمري
X