بعد مقتل العييري .. هل نهدأ ونقف .. ونتأمل ؟؟!!

مرعب_القبيسي 05-06-2003 2 رد 988 مشاهدة
م
:eek2:
من منا يفرح بمثل هذه الاخبار ، هذه الاخبار التي يكون القاتل فيها والمقتول من ابناء هذا الوطن ، دماء تزهق ، وجثث تحرق ، ولا حول ولا قوة الا بالله ! الاحداث ايها الاخوة تمر بمنعطف خطير ، وهذا ما كان الانسان يخشاه ويحذر منه ، ويرى ان عاقبته ليست جميلة ولا مفرحة لاحد ، وإلا ، فأي خير في الفتن ، واي اصلاح في القتل ، واي علو لكلمة الله حين يكون التظلي بناء الفتن من نصيب المسلمين ، وفي ديار المسلمين ، وعلى حساب امن المسلمين ، ومصالحهم العظمى ؟!

إنها دوامة من الاحداث المتلاحقة ، التي تسهر عيون المؤمنين ، وتؤرق اجفانهم ، وتقض مضاجعهم ، احداث يرقق بعضها بعضا ، وكلما جاء حدث قلنا : كفانا الله شر القادم الغائب ...!

في هذا الفصل من القصة ، وبعد مقتل العييري رحمه الله وعفى عنه وغفر الله لنا وله ، وما سبقه من احداث ، يجب على الناصحين المشفقين على امتهم ان يتيحوا لانفسهم نصيبا من التأمل في الحال والمآل ، فإن الوضع لن يكتوي بناره احد دون احد ، فالضرر لن يكون على الحاكم دون المحكوم ، ولا على الصغير دون الكبير ، بل ان تضاعيف هذه الاحداث سيطال البلاد والعباد ، وسيغير حالا كنا عليها الى حال ربما اسوأ ، نسال الله الستر والسلامة !

ولذا فهي رسائل سابعثها الى فئات من المجتمع :

الرسالة الاولى : الى الحكام :

انتم يا من تعلنون في الصباح والمساء حرصكم على امن هذه البلد ، وتبذلون الجهود الكبيرة المضنية في سبيل الوقوف امام كل شخص يريد العبث بامن هذه البلاد ، وتجيشون طاقاتكم ، وعساكركم ، وكل امكانياتكم في سبيل تحقيق هذا الهدف ، الا وهو حفظ امن هذه البلاد ، لابد ان تعوا ان الحل لا يكمن فقط في الحل ( الامني ) بل لا بد ان يتعداه الى التفكير الجاد في اسباب هذه الاحداث التي نعيشها ، تفكرون بهذا بكل شفافية ومصارحة مع النفس والاخرين ، فان الاقرار في التقصير والخطأ في أي امر من الامور هو بداية الانطلاقة الصحيحة لاصلاح الاوضاع ، والسلامة من الفتن وتبعاتها ، وهذا يتطلب نوعا من مشاركة اهل العقول النيرة من ابناء الامة الولادة لاهل الخير ، الحريصين على امن هذه الامة ، وايمانها ، ووحدتها ، وسلامتها ! وكما قال ابو الطيب :

الراي قبل شجاعة الشجعان ** هو اول وهي المحل الثاني

فاذا هما اجتمعا لنفي حرة ** بلغت من العلياء كل مكان

ولربما طعن الفتى اقرانه ** بالرأي قبل تطاعن الاقران

لولا العقول لكان ادنى ضيغم ** ادنى الى شرف من الانسان

ولما تفاضلت النفوس ودبرت ** ايدي الكماة عوالي المران

فهلموا بناء الى الرأي السديد الذي ينير لنا طريق المعالجة الصحيحة لمثل هذه الاحوال !

ان مظلمة يقع فيها الحاكم ايا كان موقعه في الواقع ، او حق يحرم منه صاحبه ، ينعكس على الوضع العام بالاختلال ، والنبي عليه السلام يقول : ( ان الله لا يقدس امة لا يأخذ فيها الضعيف من القوي حقه وهو غير متعتع ) رواه البيهقي بسند صحيح . ، وما يقر للامم قرار الا باقامة العدل ، وتحقيق الكرامة الانسانية التي هي من مقاصد الشريعة الاسلامية .

انه ليس بصحيح ، حين يحدث ( تفجير ) ان نحشد الطاقات ، والعلماء ، والمفكرين ، ووسائل الاعلام لانكار الحدث ، ثم سرعان ما ننسى الاسباب الحقيقية الكامنة وراء مثل هذه التصرفات ، ونعالج الاخطاء معالجة وقتية ، ثم نترقب حدثا اخر لنعيد الكرة في التنديد والانكار ، إن هذا يتطلب بناء مراكز وطنية لدراسة الوضع من جميع جوانبه ، وتحمل نتائج الدراسات ، حيث يتحمل كل شخص النتائج الملقاة عتلى عاتقه ، سواء كان حاكما او عالما ، او مثقفا ، او غيره ، من دون محاباة لاحد او مواربة في موقف ، او ترقيع يقصد منه مواراه الامور حتى تفرخ المآسي في اعشاشها والامة في غفلة عنها !

ان الدراسة الجاة للمشكلة ، هي التي يبذلها الانسان وهو عازم بصدق على اصلاح الخلل ايا كان مصدره ، ولذا فانه علينا ان نعود انفسنا ، ونعود غيرنا على اعلان الخطأ ، فان كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون ، فوجب علينا الا تصرفنا مشاعرنا الملتهبة المغتاضة من الحدث عن خير في قول اوفعل المخطئ ، فان الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو احق بها ! وليكن مثالنا المحتذى فاروق هذه الامة التي لا يتوانى ابدا عن اعلان اخطائه ، او اصلاحها ، سواء جاءت النصيحة من عامة الناس او من خاصتهم !

الرسالة الثانية : الى العلماء :

انتم ، يا منارات تضي للسائرين الطريق ، ويا ورثة دين محمد عليه الصلاة والسلام ، وياحملة الرسالة والشريعة ، يامن تحرصون على امتكم اكثر من حرصكم على انفسكم ومقدراتكم الخاصة ، انتم يا من تتطلع اليكم الناس وتشرئب اليكم الاعناق عند كل حدث يحيق بالامة ، ينتظرون قولكم ، ويتلمسون رأيكم ، في عتمة الفتن الماحقة التي تعصف بهم ، هل يليق بكم ان يمر على الامة احداث جسام ، وانتم واجمون ، لا تحركون ساكنا حتى تطير الطيور بارزاقها – كما يقولون –

يا ايها العلماء ، يا حماة الدين والعقيدة ، ِلمَ نجد البعض منكم قد اغلق على نفسه بابا ، واحكم عليه القفل ، وشباب الامة تعصف بهم الفتن ، ويموجون في الشبهات موجا ، حتى غدا الواحد من هؤلاء الشباب يفكر في الذهاب الى كل احد الا العلماء !! ، لما رأى من بعضكم صدودا عن هؤلاء ، الذين تجيش صدورهم بمكنونها ، وتضطرب الافكار في الاذهان ، حتى ينتج من بعدكم عنهم ، وبعدهم عنكم مناهج تؤدي الى كوارث تشهد الامة بوادرها ، ولم يكتمل حتى الان عقدها الخطير .!

انني لا ارمي كل علماء الامة بالتقصير ، فان فيكم اناس قد انهكم الهم ، واضناهم العمل لاصلاح الاوضاع ، ولكن الجهود المبذولة لا تتوازى مع المشكلة الموجودة ، فالعالم هو الحصن الحصين الذي يلجأ اليه الناس بعد الله تعالى حينما تدلهم الخطوب ، وتكثر في الناس الفتن والمصائب .

اننا نقرأ التاريخ ، فيذكر لنا في بعض صفحاته الخالدة اولئك العلماء الربانيون ، الذين كان الواحد منهم ( أمة ) دارجة على وجه الارض ، يواصل ليله بنهاره ، علماء وعملا وجهادا ونصحا واشفاقا ، يتحمل الاذى في سبيل امته ، ودينها ، وامنها ، ورد كيد المعتدي عنها ، فهل نشهد في الواقع امثلة حية مثل اولئك النجوم الزواهر ، والائمة الاعلام ، كاحمد وابن تيمية وابن القيم ، وابن عبدالوهاب رحمهم الله ، وغيرهم من ائمة الدين الذين باتوا يتغنى بهم الناس ، وبما قدموا للامة من تضحية شهد لهم بها اعداؤهم قبل اصدقائهم !

انكم ايها العلماء الافاضل ، لا تحتاجون لزيادة الهم القلبي ، والشعور تجاه هذه الفتن بقدر ما تحتاجون الى ( آلية ) عمل تجتمع فيها جهودكم ، ويترسم فيها معالم الطريق الاصلاحي ، المتوجه في هذه الاحوال بالذات الى شباب الامة ، ودراسة مشكلاتهم ، والسماع منهم ، وازالة ما قد يعلق من شبه في اذهانهم ، وفتح آفاق الحوار الجاد معهم ، وتلمس حاجاتهم ، فان صلاحهم صلاح الامة ، وفسادهم فساد للامة !

انه لا يليق بعالم ان يوصد بابه امام الشباب بسبب غلظة او غلو في لفظ اوفعل ، فان قدوة العلماء ، وسيد الدعاة ، ومرشد البشر محمد عليه الصلاة والسلام كان يتحمل الاعراب الغلاظ الجفاة ، وقد جاء في الصحيح ، ان النبي عليه السلام قال لعيينة بن حصن الفزاري لما طرق عليه الباب / بئس اخو العشيرة ، وحين دخل عليه هش النبي عليه السلام في وجهه وبش ، لانه هو القائل عليه الصلاة والسلام : ( الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير واحب الى الله من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على اذاهم ..) !

اين يذهب ذلك الشاب ، حين يجد ابواب العلماء موصده ، ومن عنده القدرة على اقناعه ، والتواصل معه اذا كان العالم المحمل بالكثير من العلم لا يسمع له ، ولا يحاوره ، واذا كان النبي عليه السلام يسمع من الوليدة التي تأخذ بيده فتطيف به في شوارع المدينة ، فان غيره من ورثة ميراثه اولى بان يقوموا بهذا الواجب المتحتم في هذا الوقت الذي بات الناس يتهامسون في مجالسهم بالحديث عن تقصير العلماء ، بل والطعن فيهم ، والتشكيك في نياتهم ومقاصدهم !

الرسالة الثالثة : الى شباب الاسلام :

الى امل الامة المنشود ، الى الجيل الذي يرسم لهذه الامة حاضرها ومتسقبلها ، الى من انجفل من الشهوات الى الوقوع بين يدي خالق الارض والسموات ، الى الشاب الذي يعتصر قلبه الما وكمدا من واقع امة ممزقة مشتته ، فيتلفت يريد الخلاص لها من محنتها ، ويرى ان الامل تقصر عنه الامكانيات ، فيزداد اشتعالا واحتراقا .!

انني يا اخي الشاب ، ادرك حرقتك وكمدك ، واعلم انه يترآءى بين عينيك مشهد ذلك اليهودي وهو يقتل شابا او صبيا او امراة فلسطينية ، او يهدم بيتا لعائلة تترجاه ان يكف ، او ان يتيح لهم فرصة اخذ بعض الاغراض / او ترى ذلك الصليبي لابسا خوذته وبزرته رافعا انفه يسير في شوارع عاصمة الرشيد ، يتحكم في المسلمين ، واعراضهم واموالهم ، وكل شؤون حياتهم ، او تراه في افغانستان ادال دولة اسلامية فتية ، ونصب دولة عميلة ، واستحكم عليها ، واذل ابناءها ، واشاع الفساد في ربوعها ، او ترى الصليبي في الشيشان ، يسعى في الارض فسادا وتقتيلا .

انني ادرك حجم غيضك ، وقهرك على اوضاع امتك وترديها وغثائيتها ، واعلم حجم الهم الذي تحمله في قلبك ، لانك شاب تحب الله ورسوله ، وتشعر بالانتماء الشعوري العميق لهذه الامة ، لتاريخها ، وحاضرها ، والتطلع الى مستقبلها !

ان مثل هذا الشعور ، لا يستطيع احد ان يمنعك منه ، بل هو شعور تشكر عليه ، فان دل فانما يدل على ايمان في قلبك ، وسلامة في دينك ، فالله تعالى يقول : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض ..) والنبي عليه السلام يقول : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ..) ويقول : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا .) !

لكن ... دعني اقف معك وقفات :

اولا : ليس بالضرورة في مثل هذا الواقع الذي يعيش فيه الانسان ، ليس بالضرورة ان يتحقق نصر الاسلام بهذه الفترة الزمنية من عمرك ايها الشاب ، فان الامة تتهاوى منذ سنوات طويلة ، منذ ستمائة سنة قد بدت امتنا بالانهيار ، ولذا فانه ليس صحيحا ان يكون اصلاحها في يوم او يومين او شهر او سنة او حتى عشر سنوات ، ولذا فان اختزال الامة ومآسيها ومشكلاتها في عمر زمني محدود خطأ كبير .

تابع....
م
تابع...

ثانيا : ان الامة الاسلامية وان كانت تعاني من استحكام ( امريكا ) عليها ، فليست هي الوحيدة التي تكتوي نبار هذه الدولة الظالمة المتجبرة ، فان امم الارض كلها تتململ من تصرفاتها وجبروتها ، فهي وان كانت ركعت امة الاسلام فهي قد ركعت امما اقوى مضاء واكثر عددا ، واشد فتكا من الامة ، فهاهي الصين ، وروسيا ، وفرنسا ، وهي تعد من الدول العظمى في الواقع ، ومع ذلك فهي تدرك الا طاقة لها بامريكا وجنودها ، ولذا ، فاننا لا بد ان ندرك ان استحكام العدو لا يعني ان نبذل معه أي طريق حتى ولو غلب على ظننا انه سيؤدي الى مصائب كبيرة على الامة الاسلامية !

ثالثا : ان الله تعالىلم يكلف نفسا الا وسعها وطاقتها ( لا يكلف الله نفسا الا ما آتاها ) ويقول ( فاتقوا الله ما استطعتهم ) ، والنبي عليه السلام يقول : ( اكلفوا من العمل ما تطيقون ) والله تعالى لم يتعبدنا بالمشقة ، ولم يتعبدنا بمالا يطاق ، ولذا وجب على الشاب العمل بما يستطيع ، وترك ما لا يستطيع ، وهذا بالضرورة يعني ان يبذل الانسان كل طاقته الى اخرها ، ثم يكون معذورا امام الله تعالى .

اذا لم تستطع امرا فدعه ** وجاوزه الى ما تستطيع

ولذا فان على الشاب ان يسعى الى غرس بذرة صالحة في الارض ، وليس بالضرورة ان يرى نتائجها بعينه ، فان مصعب بن عمير رضي الله عنه قد اسلم على يديه رؤوس الانصار ، ومع ذلك فلم يشهد دولة الاسلام الكبيرة حيث مات في يوم احد ، فاسع الى ان تحقيق العمل البناء النافع ، وتترك الامر الذي لا تقدر عليه !

الرابع : عليك يا اخي الشاب الكريم ، ان تدرك ان تصرف الانسان ايا كان نوع هذا التصرف ، لا يجوز ان يفصل عن قواعد الشريعة العامة ، ومقاصدها العظيمة ، وهذا يجعل الانسان يفكر الف مرة في أي عمل او منهج يبذله ، يفكر في شرعيته اولا ، ثم يفكر في مآلاته وما يؤدي اليه ، وهذا يجعل منطلق المسلم ليس انتقاميا ، او تشفيا ، او حنقا على جهة معينة او وضع معين ، او تكون العاطفة هي التي تسيره ، فان الانسان بمقصده الحسن قد يتصرف تصرفا تجني منه الامة علقما ، ولربما باء الانسان بإثم تلك المآسي التي جلبها على امته ، لانه لم يستفرغ الجهد والطاقة في النظر في المسالة ، ومشاروة علماء الامة ، وعدم الخروج عن سياقها العام ، وجماعتها !

خامسا : اعرف ان المحرك الكبير لشباب الامة وخاصة ،- وخاصة اولئك الذين يتحمسون للجهاد واقامته- هو رفع الضيم عنها ، وهزيمة اعدائها ، ولكن هذا لا يتحقق الا بشروط النصر ، فان الكون محكوم بسنن ، ونواميس ، والله تعالى امر الناس ببذل الاسباب التي توصلهم الى النصر ، وهذا يتطلب من الامة عملا جماعيا عاما ، لاصلاح الوضع ، وهذا يعني بالضرورة ان مهمة الاصلاح الجماعي ، ليست مهمة فرد ، او مجموعة صغيرة ، بل هي مهمة اممية ، تحتاج الى بذل طاقات الامة كلها لتحقيق هذا الغرض ، وتكاتف الجهود ، وترك الفرقة والحزبية ، والتعاون المثمر البناء ، وترتيب الاوليات ، وتصنيف العداوات ، والحرص على وحدة الامة وعدم تفرقها ، فان في الاتحاد قوة ، وفي التفرق الضعف والهوان ، والاجتماع امر مطلوب بالاجماع ، والافتراق امر مذموم بالاجماع ، فاحذر اخي ان تكون عامل فرقة ، او بث فتنة في الامة من خلال عمل تراه صوابا ، او تصرف يجني على الامة الويلات ، فان العمل لا يكفي فيه المقصد الحسن ، بل لا بد ان يكون العمل صالحا بنفسه .

سادسا : علينا اخي الشاب ، ان نستفيد من دروس الماضي ، فاننا كوينا في مواقع كثيرة خلال السنتين الماضيتين ، وكل مرة نكرر نفس الخطأ ، والواقع يشهد ان كثيرا من التصرفات نتج عنها نتائج سيئة للغاية ، وليس عيبا والله ان يقر الانسان بخطأ او عدم صلاح طريق ، فان هذا قمة الانتصار على النفس ونوازعها ، والتجرد للحق والحقيقة ، فلنعلن اننا جربنا ولم ننجح ، حتى ننظر في طريقنا القادم ، على هدى وبصيرة واجتماع كلمة !

هذه ثلاث ( رسائل ) سطرتها منطلقا من قوله عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي رقية تميم الداري : ( الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة ، قلنا لمن يارسول الله ، قال لله ولكتابه ولرسوله ، ولعامة المسلمين وخاصتهم ) ، وكما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث جرير بن عبدالله البجلي انه قال : ( بايعنا رسول الله على ايقام الصلاة وايتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم ) ، ارجو ان تنال هذه النصيحة والرسائل قبولا ، وما كان فيها من حق قبل ، وما كان فيها من باطل رد ، واحسب ان الحكام والعلماء والشباب هم روؤس الامة ، فوجب توجيه النصيحة لهم ............ والله اعلم

اخوووكم : مرعب_القبيسي
ش
:clap::clap: مشكور أخي العزيز مرعب القبيسي على الموضوع الأكثر من رائع وجعله في ميزان حسناتك
X