[CENTER]
[CENTER][CENTER]
هَبوب الريـاح ..
كانت هي الأزمـان كما عهدناها ..
تُـبسَّم بعضاً منا و تحّزن كثيـراً منا ..
مولودة من عصارة الأيام في رحـم الأحزان ..
خرجت لهذا العالـم الكبير طفلة صغيـرة ..
خرجت بكل فرح و مرح .. بشقاوة وهـداوة ..
كانت بجمال صباحٍ باكر .. وملحمة لـ شاعرٍ ماهر
تبدأ يومها بأذكار الصباح وتنهيـه بأذكار المساء
خوفاً من رافع السموات .. وعيـن الحاسدات
قاطنه في حي عتيق لا صديق ولا غريـب
يضحكها يرسم الابتسامة على عينيهـا
من حي كان لابد أن يكون قريباً منها
صباح باتت للفرح صاحباً مودعة السّديم الذي أغشى حياتها
أصبحت الابتسامة سجية صبـاح
كان هو الشخص الحَرِيّ .. الذي مثل لها أجمل رموز الصداقة
جسّدت فيها لصالح روائع الصغر
تركت ما تركت .. وفعلت ما فعلت
كان فراق الطفلة صباح صعبا عليهـا
أصبح الحزن صديقاً .. والفرح عدواً
وغابت الابتسامة البريئة وتحولت لعبـوس
مجردة من أحد أجمل معاني الحياة
كم هي ساحرة تلك الأيام بما تحمله لها ولنـا
[/CENTER]
[/CENTER]
[/CENTER]